القرضاوي يحنّ على اليهود والنصارى الذين تسلم أزواجهم فلا يفرق بينهم!!!!! ما شاء الله!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • سكوت
    عضو فعال
    • Oct 2004
    • 306

    #1

    القرضاوي يحنّ على اليهود والنصارى الذين تسلم أزواجهم فلا يفرق بينهم!!!!! ما شاء الله!



    واإسلاماه!!!!

    هذا الضال يزعم أنه يحن على النساء اللواتي يردن الإسلام فييسر لهن الإسلام بهذه الفتوى الشيطانية وهي أنه يجوز لها أن تقيم مع زوجها الكافر بعد إسلامها!!!!!!

    ولكن عرفنا -لمعرفتنا يوسف القرضعاوي- أن هذه الشفقة هي تعبير عن عقدته نحو نظر الغرب إلى الإسلام وأنه يريد أن يقدّم لهم (إسلاماً غربياً ديموقراطيا) على طريقة مريلين منرو وشارلين شابلين......

    واإسلاماه!!

    وأسوأ من هذا أنه يلبس على الجهال بتقديمه (بحثا فقهيا) فيما يزعم خلاصته أن المسألة اجتهادية!!!!!!!!!!

    ولعلّ الله أن يسخر أقلام طلبة العلم لإسكات العواء....

    وها هو رابط الفتوى المستنيرة الرهبانية (وفي روايتهم: الربانية):

    http://www.islamonline.net/Arabic/c...ticle20-a.shtml

    قال -دفع عن المسلمين شره-:

    «وهذا تيسير عظيم للمسلمات الجدد، وإن كان يشق على الكثيرين، لأنه خلاف ما ألفوه وتوارثوه، ولكن من المقرر المعلوم: أنه يغتفر في البقاء، ما لا يغتفر في الابتداء.
    فنحن منهيون ابتداء أن نزوج المرأة لكافر،كما قال تعالى:{ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا، ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم} [البقرة:221].
    وهذا مما لا يجوز التهاون فيه، فلا نزوج مسلمة ابتداء لغير مسلم.
    ولكن نحن هنا لم نزوجها، بل وجدناها متزوجة قبل أن تدخل في ديننا، ويحكم عليها شرعنا، وهنا يختلف الأمر في البقاء عنه في الابتداء.
    فلدينا إذن قولان معتبران يمكن لأهل الفتوى الاستناد إليهما لعلاج هذه المشكلة التي قد تقف عقبة في سبيل دخول الكثيرات في الإسلام».



    عبد الحقّ بن عبد الرحمن السلفي
  • زيد العراق
    عضو فعال
    • Jul 2004
    • 70

    #2
    الرد: القرضاوي يحنّ على اليهود والنصارى الذين تسلم أزواجهم فلا يفرق بينهم!!!!! ما شاء الله!

    اضيف في الأساس بواسطة سكوت




    قال -دفع عن المسلمين شره-:

    «وهذا تيسير عظيم للمسلمات الجدد، وإن كان يشق على الكثيرين، لأنه خلاف ما ألفوه وتوارثوه، ولكن من المقرر المعلوم: أنه يغتفر في البقاء، ما لا يغتفر في الابتداء.
    فنحن منهيون ابتداء أن نزوج المرأة لكافر،كما قال تعالى:{ولا تُنكحوا المشركين حتى يؤمنوا، ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم} [البقرة:221].
    وهذا مما لا يجوز التهاون فيه، فلا نزوج مسلمة ابتداء لغير مسلم.
    ولكن نحن هنا لم نزوجها، بل وجدناها متزوجة قبل أن تدخل في ديننا، ويحكم عليها شرعنا، وهنا يختلف الأمر في البقاء عنه في الابتداء.
    فلدينا إذن قولان معتبران يمكن لأهل الفتوى الاستناد إليهما لعلاج هذه المشكلة التي قد تقف عقبة في سبيل دخول الكثيرات في الإسلام».



    عبد الحقّ بن عبد الرحمن السلفي
    ارجو ان تورد النص كاملا ليتم الرد عليه وان الرابط اصلا لايعمل كي لانكون من الذين يؤمنون بـ (لاتقربوا الصلاة) وننسى (وانتم سكارى) صدق الله العظيم

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...