يا أحفاد السبئية .. يا أحفاد المجوس .. هذه هي ( الطاهرة عائشة رضي الله عنها )
ــــــــــــ
( 1 )
هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبدالله بن عثمان ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية .
ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست ، وقيل سبع ، ويجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت السابعة ، ودخل بها وهي بنت تسع وكان دخوله صلى الله عليه وسلم بها في شوال في السنة الأولى ، وقيل في السنة الثانية من الهجرة .
وكانت أحب أزواجه إليه .
وهي المبرأة من فوق سبع سماوات رضي الله عنها وعن أبيها .
وكانت تكنى بأم عبدالله كناها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بإبن أختها عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما .
ولم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراً غيرها ، ولم ينزل عليه الوحي في لحاف امرأة سواها .
وكانت أعلم نساء النبي صلى الله عليه وسلم بل هي أعلم النساء على الإطلاق ، كان الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرجعون إلى قولها ويستفتونها .
توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهي في الثامنة عشرة من عمرها .
وكانت وفاتها رضي الله عنها سنة ( ثمان وخمسين ، ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان ) وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه وعنها وعن الصحابة أجمعين .
ــــــــــــ
( 1 )
هي عائشة بنت أبي بكر الصديق عبدالله بن عثمان ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية .
ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست ، وقيل سبع ، ويجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت السابعة ، ودخل بها وهي بنت تسع وكان دخوله صلى الله عليه وسلم بها في شوال في السنة الأولى ، وقيل في السنة الثانية من الهجرة .
وكانت أحب أزواجه إليه .
وهي المبرأة من فوق سبع سماوات رضي الله عنها وعن أبيها .
وكانت تكنى بأم عبدالله كناها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بإبن أختها عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما .
ولم يتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بكراً غيرها ، ولم ينزل عليه الوحي في لحاف امرأة سواها .
وكانت أعلم نساء النبي صلى الله عليه وسلم بل هي أعلم النساء على الإطلاق ، كان الأكابر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرجعون إلى قولها ويستفتونها .
توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهي في الثامنة عشرة من عمرها .
وكانت وفاتها رضي الله عنها سنة ( ثمان وخمسين ، ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان ) وصلى عليها أبو هريرة رضي الله عنه وعنها وعن الصحابة أجمعين .




تعليق