بسم الله الرحمن الرحيم
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا أخى المصرى السلفى أبو عبد الرحمن فوالله لما علمت بهذا المنتدى المسمى ساند روز من احد أصدقائى وصور لى هذا الموقع انه بموقع جيد و موقع سلفيين و لكننى عندما دخلت عليه و أشتركت فى هذا المنتدى رأيت عكس ذلك تماما و يا ليتنى رأيت رجلاواحدا سلفى أى بمعنى يتبع الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة و لكننى فوجئت بأن عليه شيعة و حزبيين فاندهشت لما سمعت و قرات من الحوارات العقائدية .. فقلت أتحدث مع من ؟
لقد دخلت على هذا المنتدى من أجل أن أجد من ينصحنى و يرشدنى للمنهج الصحيح القويم الذى كان عليه سلفنا الصالح
فقلت دخلت لأستغيث بأحدهم رأيتهم هم فى أشد الحاجة منى الى من ينصحهم و يرشدهم الى منهج سلفنا الصالح ... و قد عرضت رسالتين فى هذا المنتدى و أختصرت قصتى بموجز شديد و طلبت من الموجودين المشتركين على هذا المنتدى أن يساعدوننى و يأخذوا بيدى حتى يقوى و يشتد ساعدى ورأيت عدد لا بأس به قرأ رسالتى و لكنى لم أرى واحدا قط يرسل لى و ينصحنى و حقيقة فقط الأمل و أخذت قرارى أن أنهى أشتراكى من على هذا المنتدى الى ان وجدت الأخ ماهر حفظه الله قام بالرد عليا و قال لى يوجد لك رسالة بواسطة الأخ الكريم المعنى بالخطاب الان حفظك الله و رعاك
فأرجو من الله سبحانه و تعالى أن تكون على المنهج الصحيح ألا و هو ما كان عليه سلفنا الصالح و فهم الكتاب و السنة بفهمهم و أعتقد أنك قرأت رسالتى و علمت أننى كنت عضوا فى جماعة الأخوان المسلمين و لكن لفترة قصيرة و ليست ببعيدة ثم حاولت أن أتبع المنهج الصحيح و لكنى كلما عرفت شيخا أو أطمءن قلبى له أجد من يقول لى . أحزر هذا لا و هذا لا فهذا يدعى السلفية و ما هو بسلفى و هذا حزبى وذاك مبتدع و مضل الى أخره حتى أصبت بحالة غثيان من الجميع و ألتف حول عنقى طوق كبير من الحيرة و الله حيرة لم أصيب بها فى جاهليتى فكنت قبل ذلك أنظر الى أى أخ بلحية نظرة كلها أعجاب و ولاء و صفاء و قلت فى نفسى لو أكون مثل هؤلاء و تمنيت ذلك بشدة ثم كان هدى من الله و لكن أستغلنى الأخوان كنت جاهلا بواقعهم المرير فكنت من الذين أنضم الى صفوفهم ثم دارت الحوارت و المناقشات بينى و بينهم و بدات أنكر عليهم بعض أفعالهم و لكن داخل نفسى الى أنى تضرعت الى الله عز وجل ودعوته ان يجعلنى على سبل الهدى و بدات أواجههم ببعض أفعالهم و انكرت عليهم كثيرا الى أن تركتهم و عند تركى لتلك الجماعة أعتبرت أنها بداية لى جديدة من الهداية فالهداية الأولى كنت لا اعرف طريق المسجد و كنت شابا تائه فى بحر من الهوية الى ان منا الله عليا بالهدى و عرفت طريق المسجد .
أما الهداية الثانية فأعتبرها هى تركى لجماعة الأخوان المسلمين فنسأل الله أن يهديهم أو يكسر شوكتهم و فى النهاية أخى الحبيب حتى لا أجعلك تثئم منى
عندى سؤال و لكن قبلما أطرحه عليك أعلم أننى سأخذك حجة لى يوم العرض على رب العالمين فأرجو أرشادى لطريق صحيح خالى من الشوك و الأذى فالعلماء المخلصين الصادقين أصبحوا قليلين و أمثلهم ( بزهرة فى حوض كبير من الأشواك )
ان الناظر فى حال الأمة اليوم ليجد شبأ بها و شيوخها المتصدرين فى حالة لا تبعثر الا بعموم الجهل و لا تحكيم للهوى فى نصوص الشريعة فالشباب لا يجدوا مرجعية علمية فىمصر يرجعوا اليها فى حال أن يشكل عليهم مسألة بل تجد الشيخ يضعف و يصحح بدون ضابط و يا لها من مصيبة شيخ يذيع صيته بين الشباب يضعف و يصحح بالهوى لكى يلفت نظر الناس اليه وندر من نجده من المتصدرين من يتقى الله فى الدعوة وباتت الدعوة مرتعا خصبا الأن لكل واحد أن يتصدر.
و أسمح لى بسؤالين ؟
أولا. ما رأيك لبعض المتصدرين للدعوة ان ضعف حديث صحيح أو العكس بالهوى؟
ثانيا. من هم الشيوخ الذين نحسبهم على خير ؟
نسأل الله عز وجل أن يمد فى عمرنا لكى نزيد من أحساننا
أستودعكم الله الذى لا تضيع ودائعه
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

تعليق