قول على فى (( زوج ابنته )) رضى الله عنهم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #1

    قول على فى (( زوج ابنته )) رضى الله عنهم

    قول على فى (( زوج ابنته )) رضى الله عنهم :

    الكرار قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما لما شاوره في الخروج إلى غزو الروم: إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم فتنكب ، لا تكن للمسلمين كانفة دون اقصى بلادهم ، ليس بعدك مرجع يرجعون إليه ، فابعث إليهم رجلا محربا ، واحفز معه اهل البلاء والنصيحة ، فإن ظهر الله فذاك ما تحب ، وان تكن الأخرى ، كنت ردا للناس ومثابة للمسلمين والنصيحة ، فإن ظهر الله فذاك ما تحب ، وان تكن الأخرى ، كنت ردا للناس ومثابة للمسلمين
    نهج البلاغة ، 247

    وعندما استشاره لقتال الفرس بنفسه قال له: ان هذا الأمر لم يكن نصره ولا خذلانه بكثرة ولا بقلة ، وهو دين الله الذي اظهره ، وجنده الذي اعده وامده ، حتى بلغ ما بلغ ، وطلع حيث طلع ، ونحن على موعود من الله ، والله منجز وعده وناصر جنده ، ومكان القيم بالأمر مكان النظام من الخرز يجمعه ولا يضمه ، فإن انقطع النظام تفرق الخرز وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره ابدا ، والعرب اليوم وان كانوا قليلا فهم كثيرون بالاسلام ، عزيزون بالاجتماع ، فكن قطبا واستدر الرحى بالعرب واصلهم دونك نار الحرب فاإك ان شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من اطرافها واقطارها حتى يكن ما تدع وراءك من العورات اهم إليك مما بين يديك ، ان الاعاجم ان ينظروا إليك غدا يقولوا: هذا اصل العرب ، فإذا قطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك اشد لكلبهم عليك ، وطمعهم فيك نهج البلاغة ، 257 الميزان ، 15/160 البحار ، 40/193

    ملاحظة /

    فلا عجب اذن ان سأل رسول الله ربه ان يعز الإسلام بعمر بن الخطاب رضي الله عنه
    - نور الثقلين ، 3/267 ا البحار ، 75/12 العياشي ، 2/355 البرهان ، 2/472 الصافي ، 3/246


    عندما توفي عمر رضي الله عنه قال فيه علي رضي الله عنه: لله بلاء فلان فلقد قوم الاود وداوى العمد واقام السنة وخلف الفتنة ، ذهب نقي الثوب ، قليل العيب ، اصاب خيرها وسبق شرها ، أدى إلى الله طاعته ، واتقاه بحقه ، رحل وتركهم في طرق متشعبة ، لا يهتدي بها الضال ، ولا يستقين المهتدي
    شرح نهج البلاغة، 15/67 ، وقعة صفين ، 88


    قال فيه وفي صاحبه الصديق رضي الله عنهما: لعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم و إن المصاب بهما لجرح في الإسلام شديد فرحمهما الله و جزاهما أحسن ما عملا
    شرح نهج البلاغة، 15/67 ، وقعة صفين ، 88

    على رضي الله عنه وقد دخل على الفاروق رضي الله عنه بعد وفاته وهو مسجى فيقول: لوددت ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى ، وفي رواية: إني لأرجو الله ان القى الله تعالى بصحيفة هذا المسجى -
    الفصول المختارة ، 58 إرشاد القلوب ، 336 معاني الأخبار ، 412 البحار ، 10/296 ، 28/105 ،117

    ما تواتر من قول علي رضي الله عنه على منبر الكوفة: لا أوتى برجل يفضلني على أبي بكر وعمر الا جلدته حد المفتري -
    الكشي ، ترجمة رقم 257 معجم الخوئي ، 8/153 ،326 الفصول المختارة ، 127

    قوله لنفر من قريش في ذكر البيعة ، فبايعتم ابابكر وعدلتم عني فبايعت ابابكر كما بايعتموه ، ثم بايعت عمر كما بايعتموه ، ثم بايعتم عثمان فبايعته - أنظر الرواية بتمامها في: أمالي الطوسي ، 518 البحار ، 32/262
    وقد أقر بذلك آل كاشف الغطاء حيث قال: : وحين رأى أي عليّ بن أبي طالب أن الخليفتين أعني الخليفة الأول والثاني أي أبو بكر وعمر! بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثرا ولم يستبدا بايع وسالم
    أصل الشيعة وأصولها، 124


    إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان ، على مابايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد ، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ماخرج منه فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولاه الله ما تولى )
    [نهج البلاغة ص246. شرح محمد عبده


    ورويت ( لله بلاد فلان ) وقال شارح نهج البلاغة الشيعي المعتزلى (ابو الحديد) في ج 12ص3 .( أي لله ما صنع فلان ، والمكنى عنه عمر بن الخطاب ، (وقال ابو الحديد) : وقد وجدت النسخة التي بخط الرضى أبي الحسن جامع نهج البلاغة وتحت فلان عمر ) .
    ويقول ابو الحديد في شرحه لنهج البلاغة : سألت عنه النقيب أبا جعفر يحيى بن أبي زيد العلوي فقال لي هو عمر بن الخطاب ، فقلت له : أيثني عليه أمير المؤمنين هذا الثناء ؟ فقال : نعم ، ويقول أيضا في ج 2 ص 4 : اذا اعترف أمير المؤمنين بأنه اقام السنة وذهب نقي الثوب قليل العيب وأنه أدى إلى الله طاعته واتقاه بحقه فهذا غاية مايكون المدح .
    العمد بالتحريك : العله ، انظر صبحي الصالح في تعليقه على نهج البلاغة ص671.
    - نهج البلاغة ص430 شرح محمدعبده .



    وصور شيخهم ميثم البحراني ذلك بقوله : (واعلم أن الشيعة قد أوردوا هنا سؤالا فقالوا : إن هذه الممادح إلتي ذكرها . في حق أحد الرجلين تنافي ما أجمعنا عليه من تخطئتهما وأخذهما لمنصب الخلافة ، فإما أن لا يكون هذا الكلام من كلامه رضي الله عنه ، وإما أن يكون إجماعنا خطأ )
    ميثم بن علي البحراني ( كمال الدين ) من شيوخ الإمامية ، من أهل البحرين ، من كتبه : (شرح نهج البلاغة ) ، توفي في البحرين سنة 679 س (معجم المؤلفين :13/55) .
    ميثم البحراني/ شرح نهج البلاغة : 4/98 .


    الحمد لله على الاسلام والسنة.



    منقول بتصرف.

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...