معظم اهالي الفلوجة المنكوبة والتي ذهبت ضحية الحرب بين الامريكان واتباع الزرقاوي والمجاهدين المدافعين عن الفلوجة وضحية العمليات الفاشلة لزرع عبوات ناسفة بدلا ان تقتل الامريكان تقتل ابراياء الفلوجة.
وهاهم ابناء الفلوجة في كل مكان من اماكن الشيعة
في كربلاء وفي النجف وفي الحلة وفي العمارة وفي الناصرية وفي السماوة وكل الاماكن التي فيها شيعة
وهاهم نراهم كل يوم في قناة الفرات يقولون ويصرخون سئمنا الحرب ونريد بناء العراق والامن والامان وخروج القوات المتعددة الجنسيات
وهل العراق اسوأ حالا من المانيا قبل بناء الدولة الجديدة من بعد ادولف هتلر فقد عانت عشر سنوات قبل ان تقف على قدميها وكيف بمحتل يفرح بانعدام الامن واحمق لا يعرف ان يفرق بين البريء والمحتل
هذا عدا تعدد الطوائف العراق المسكين.
وهاهم ابناء الفلوجة في كل مكان من اماكن الشيعة
في كربلاء وفي النجف وفي الحلة وفي العمارة وفي الناصرية وفي السماوة وكل الاماكن التي فيها شيعة
وهاهم نراهم كل يوم في قناة الفرات يقولون ويصرخون سئمنا الحرب ونريد بناء العراق والامن والامان وخروج القوات المتعددة الجنسيات
وهل العراق اسوأ حالا من المانيا قبل بناء الدولة الجديدة من بعد ادولف هتلر فقد عانت عشر سنوات قبل ان تقف على قدميها وكيف بمحتل يفرح بانعدام الامن واحمق لا يعرف ان يفرق بين البريء والمحتل
هذا عدا تعدد الطوائف العراق المسكين.












تعليق