هذا موقف الصحابة من خروج الحسين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ooomar55
    عضو فعال
    • Mar 2004
    • 722

    #1

    هذا موقف الصحابة من خروج الحسين

    حاول الكثير من الصحابة منعه ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني).
    لم يكن في خروج الحسين رضي الله عنه مصلحة, ولذلك نهاه كثير من الصحابة وحاولوا منعه ولكنه لم يرجع ، و بهذا الخروج نال أولئك الظلمة الطغاة من سبط رسول الله حتى قتلوه مظلوماً شهيداً. وكان في خروجه وقتله من الفساد ما لم يكن يحصل لو قعد في بلده
    ومع ذلك ,يوجد من يسب الصحابة ويتهمهم بابشع التهم بالرغم من كل الادلة على حبهم للحسين , وحب الحسين لهم ( ولا حول ولا قوة الابالله )

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...