مرداس بن حدير
هو مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي. أبو بلال, ويعرف باسم مرداس بن أدية, وأدية هي جدته, وينسب إليها مع أخيه عروة. من علماء الخوارج, وأحد الخطباء الأبطال العباد. شهد صفين مع علي بن أبي طالب وأنكر التحكيم, وشهد النهروان . سجنه عبيد الله بن زياد بالكوفة ونجا من السجن, فجمع نحو ثلاثين رجلا ونزل بهم إلى (آسك) وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليردع أحدا ولكنه هرب من الظلم وأنه لا يقاتل إلا من قاتله ولا يأخذ من الفيء إلا بمقدار أعطياته وأعطيات أصحابه, فوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشا كبيرا فهزموه ووجه جيشا ثانيا بقيادة عباد بن علقمة المازني فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر, وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة, فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد بجنوده فقتلهم عن آخرهم وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد.
_____
المراجع
الأعلام 8 / 87 - ابن الأثير 3 / 203 - الطبري 6 / 371 - ابن خلدون 3 / 309 - المعارف ص / 410 .
منقول من
عباد بن علقمة المازني
من بني تميم. قائد كان يدعى عباد الأخضر, والأخضر هو زوج أمه. قائد اشتهر في العصر الأموي. وجهه عبيد الله بن زياد أمير العراق, في أربعة آلاف مقاتل لقتال مرداس بن حدير ومن معه من الخوارج, فالتحما في معركة شديدة بقرب البصرة في صباح يوم جمعة, وجاء وقت الصلاة فتهادن الجمعان إلى ما بعدها, وقضى عباد الصلاة مسرعا وحمل على أصحاب مرداس وهم بين راكع وساجد فقتلهم جميعا وأرسل رأس مرداس إلى ابن زياد وعاد إلى البصرة فأقام بها مدة وائتمر به بعض الخوارج فقتلوه غيلة في سكة بني مازن بالبصرة.
____
المراجع
الأعلام 4 / 29 . ابن الأثير 4 / 38, 39.
منقول من
_________
هو مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي. أبو بلال, ويعرف باسم مرداس بن أدية, وأدية هي جدته, وينسب إليها مع أخيه عروة. من علماء الخوارج, وأحد الخطباء الأبطال العباد. شهد صفين مع علي بن أبي طالب وأنكر التحكيم, وشهد النهروان . سجنه عبيد الله بن زياد بالكوفة ونجا من السجن, فجمع نحو ثلاثين رجلا ونزل بهم إلى (آسك) وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض ولا ليردع أحدا ولكنه هرب من الظلم وأنه لا يقاتل إلا من قاتله ولا يأخذ من الفيء إلا بمقدار أعطياته وأعطيات أصحابه, فوجه إليهم عبيد الله بن زياد جيشا كبيرا فهزموه ووجه جيشا ثانيا بقيادة عباد بن علقمة المازني فنشب قتال في يوم جمعة إلى الظهر, وتوادع الفريقان إلى ما بعد الصلاة, فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد بجنوده فقتلهم عن آخرهم وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد.
_____
المراجع
الأعلام 8 / 87 - ابن الأثير 3 / 203 - الطبري 6 / 371 - ابن خلدون 3 / 309 - المعارف ص / 410 .
منقول من
عباد بن علقمة المازني
من بني تميم. قائد كان يدعى عباد الأخضر, والأخضر هو زوج أمه. قائد اشتهر في العصر الأموي. وجهه عبيد الله بن زياد أمير العراق, في أربعة آلاف مقاتل لقتال مرداس بن حدير ومن معه من الخوارج, فالتحما في معركة شديدة بقرب البصرة في صباح يوم جمعة, وجاء وقت الصلاة فتهادن الجمعان إلى ما بعدها, وقضى عباد الصلاة مسرعا وحمل على أصحاب مرداس وهم بين راكع وساجد فقتلهم جميعا وأرسل رأس مرداس إلى ابن زياد وعاد إلى البصرة فأقام بها مدة وائتمر به بعض الخوارج فقتلوه غيلة في سكة بني مازن بالبصرة.
____
المراجع
الأعلام 4 / 29 . ابن الأثير 4 / 38, 39.
منقول من
_________
