بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرساين مح بن عبد الله الامين
روى اللا لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة كلاما هو في غاية النفاسة عن محمد بن صبيح السماك انه قال
علمت ان اصحاب موسى وان النصارى لا يسبون اصحاب عيسى فما بالك يا جاهل تسب اصحاب محمد قد علمت من اين اتيت لم يشغلك ذنبم اما لو شغلك ذنبك لخفت ربك لقد كان في ذنبك شغل عن المسيئين ويحك فكيف لم يشغلك عن المحسنين اما لو كنت من المحسنين لما تناولت المسيئين ورجوت لهم ارحم الراحمين ولكنك من المسيئين فمن ثم عبت الشهداء والصالحين
ايها العائب لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لو نمت ليلك وافطرت نهارك لكان خيرا لك من قيام ليلك وصيام نهارك مع سوء قولك في اصحاب نبيك
ويحك فلا قيام ليل ولا صيام نهار وانت تتناول الاخيار وابشر بما ليس في البشرى ان لم تتب مما تسمع وترى ويحك هؤولاء تشرفوا في بدر وهؤولاء تشرفوا في احد اذ ان هؤولاء جاء عن الله العفو عنهم فقال (( ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ))) ال عمران
فما تقول فيما عفا الله عنه
نحن نحتج لابراهيم الخليل قال (( فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم )) فقد عرض للعاصي بالغفران ولو قال فانك عزيز حكيم او عذابك عذاب اليم كان قد علرض للانتقام فبمن تحتج انت ياجاهل ال بالجاهلين لبئس الخلف خلف يشتمون السلف لواحد من السلف خير من الف من الخلف
وهؤلاء جاء العفو عنهم (( ان الذين تولوا يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم )) ال عمران
روى اللا لكائي في شرح اصول اعتقاد اهل السنة والجماعة كلاما هو في غاية النفاسة عن محمد بن صبيح السماك انه قال
علمت ان اصحاب موسى وان النصارى لا يسبون اصحاب عيسى فما بالك يا جاهل تسب اصحاب محمد قد علمت من اين اتيت لم يشغلك ذنبم اما لو شغلك ذنبك لخفت ربك لقد كان في ذنبك شغل عن المسيئين ويحك فكيف لم يشغلك عن المحسنين اما لو كنت من المحسنين لما تناولت المسيئين ورجوت لهم ارحم الراحمين ولكنك من المسيئين فمن ثم عبت الشهداء والصالحين
ايها العائب لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لو نمت ليلك وافطرت نهارك لكان خيرا لك من قيام ليلك وصيام نهارك مع سوء قولك في اصحاب نبيك
ويحك فلا قيام ليل ولا صيام نهار وانت تتناول الاخيار وابشر بما ليس في البشرى ان لم تتب مما تسمع وترى ويحك هؤولاء تشرفوا في بدر وهؤولاء تشرفوا في احد اذ ان هؤولاء جاء عن الله العفو عنهم فقال (( ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ))) ال عمران
فما تقول فيما عفا الله عنه
نحن نحتج لابراهيم الخليل قال (( فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم )) فقد عرض للعاصي بالغفران ولو قال فانك عزيز حكيم او عذابك عذاب اليم كان قد علرض للانتقام فبمن تحتج انت ياجاهل ال بالجاهلين لبئس الخلف خلف يشتمون السلف لواحد من السلف خير من الف من الخلف
وهؤلاء جاء العفو عنهم (( ان الذين تولوا يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم )) ال عمران


