وبعد أن أثبتنا تحريف الطبري نأتي ألان على البخاري صاحب الصحيح لنرى التحريف من قبل طبعات هذا الكتاب والترحيف النصي للأحاديث والاعتماد على بعض المتروكين والضعاف في رجاله
ولنسأل سؤال في نهاية الموضوع هل لا زال البخاري صحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحريف حديث المتعة
روى هذا الحديث : "كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وليس معنا نساء ، فقلنا : ألانستخصي فنهانا عن ذلك ، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ، ثم قرأ عبدالله " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين " .
رواها عن البخاري جماعة من المحدثين ،والمفسرين ، والفقهاء بهذا النص ، ولكن الموجود في صحيح البخاري المتداول : الجزء 6ص 53 يخالف ما ذكره هؤلاء من وجهين :
1 - حذف كلمة : " ابن مسعود" من سند الحديث - وقد ذكره معظمهم - لانه كانيقول بجواز المتعة ، حتى لا تكون قرينة على أن المراد بهذه الرواية هو جواز نكاحالمتعة وترخيصه .
2 - حذف كلمة " إلى أجل" من آخر الرواية ، لانها صريحة في ترخيص نكاح المتعة ،كما فهمها الشراح وفسروها ، لان الترخيص في النكاح - في هذا المورد - لا بد وأنيكون ترخيصا لنكاح المتعة ، دون النكاح الدائم ، خاصة وإن كان المقصود من : "ليس معنا نساء" أي نساؤنا وزوجاتنا ، لا مطلق النساء ، وإلا لميكن معنى للترخيص في النكاح في تلك الحالة ، ويؤيد ذلك ما ورد في بعض المصادر : "ليس لنا نساء" .
ولدلالة هذهالرواية على نكاح المتعةادعى غير واحد من الفقهاء نسخ هذا الحكم الثابت فيهذه الرواية بتحريم نكاح المتعة بعد ذلك بروايات اخرى تفيد تحريمها . ومع أن ذلك لايتم لهم لاسباب مرت عليك - عند مناقشة تلك الروايات في آية المتعة - فإن يد التحريفتناولت هذه الرواية فغيرتها عما كانت عليه من الصحة .
ومن المحدثين ، والمفسرين، والفقهاء الذين رووا الحديث المذكور عن البخاري على وجه الصحة ، هم :
( أ ) البيهقي : في سننه الجزء 7 الصفحة 200 طبعة حيدرآباد
( ب ) السيوطي : في تفسيره " 2 " 207 " الميمنية بمصر
( ج ) الزيلعي : في نصب الراية " 3 " 180 " دار التأليف "
( د ) ابن تيمية : فيالمنتقى " 2 " 517 " الحجازي "
( ه ) ابن القيم : في زاد المعاد " 4 " 8 " محمد علي صبيح "
( و ) القنوجي : في الروضة الندية " 2 " 16 " المنيرية "
( ز ) محمد بن سليمان : في جمع الفوائد " 1 " 589 " دار التأليف " ولهذهالرواية مصادر اخرى وهي :
( ح ) مسند أحمد : الجزء 1 الصفحة 420 طبعة مصر 1313
( ط ) تفسير القرطبي : " 5 " 130 " " 1356
( ي ) تفسير ابنكثير : " 2 " 87 " " علي البابي
( ك ) أحكام القرآن : الجزء 2 الصفحة 184طبعة مصر 1347
( ل ) الاعتبار للحازمي : " - " 176 " حيدر آباد
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أعتماد البخاري على الضعفاء
البخاري: حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا فليحقال:حدثنا أبو النضر، عن عبيدالله بن حنين، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيدالخدري قال:
خطب النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله سبحانه خير عبداً بين الدنياوبين ما عنده، فاختار ما عند الله، فبكى أبو بكر رضي الله عنه فقلت في نفسي: مايبكي هذا الشيخ إن يكن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عندالله!!! فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا فقال: ياأبا بكر لا تبكِ إن آمن الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاًمن أمتي لاتخذت أبا بكر، ولكن اخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلاسدإلا باب أبي بكر.
صحيح البخاري ج 1 ص 119
هذه الرواية على الرغممن وجودها في صحيح البخاري، إلا أنها لا يمكن أن تكون صحيحة، لضعف فليح فقد قالالذهبي:
قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليسبالقوي.
وقال أبو حاتم: سمعت معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن معين يقول: فليح بنسليمان ليس بثقة ولا ابنه. ثم قال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل على محمد بنفليح.
وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ضعيف، ما أقربه من أبي أويس.
وروى عباس،عن يحيى: لا يحتج به.
وقال عبدالله بن أحمد: سمعت ابن معين يقول: ثلاثة يتقىحديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف، وأيوب بن عتبة، وفليح بن سليمان. قلت له: ممن سمعتهذا؟ قال: من مظفر بن مدرك، وكنت آخذ عنه هذا الشأن.
قلت: مظفر هو أبو كامل، منحفاظ بغداد، من طبقة عفان.
وقال الساجي: يهم وإن كان من أهل الصدق، وأصعب ما رمىبه ما ذكر عن ابن معين، عن أبي كامل، قال: كنا نتهمه، لأنه كان يتناول من أصحابالنبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو داود: لا يحتج بفليح.
وقال الدارقطني: يختلفون فيه، ولا بأس به.
ميزان الاعتدال ج 3 ص 365
وقال ابنحجر:
وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبلغك أنيحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح؟
قال بلغني عن يحيى بنمعين.
قال كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح، قال أبو كامل كانوايرون أنه يتناول رجال الزهري، قال أبو داود وهذا خطأ عندي يتناول رجالمالك.
وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن أبي شيبة قال علي بنالمديني: كان فليح وأخوه عبدالحميد ضعيفين.
وقال البرقي عن ابن معين: ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه.
تهذيب التهذيب ج 8 ص 273
وقال ابن حجر أيضاً: صدوق كثير الخطأ منالسابعة.
تقريب التهذيب ج 2 ص 16
ورغم أن هذه الرواية جائت بسند مختلف الا أن السؤال لازال مطروحا فكيف يروي البخاري صاحب<الصحيح> عن هذا الضعيف !!!
وللحديث بقيه...
ولنسأل سؤال في نهاية الموضوع هل لا زال البخاري صحيح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحريف حديث المتعة
روى هذا الحديث : "كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وليس معنا نساء ، فقلنا : ألانستخصي فنهانا عن ذلك ، ثم رخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ، ثم قرأ عبدالله " يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لايحب المعتدين " .
رواها عن البخاري جماعة من المحدثين ،والمفسرين ، والفقهاء بهذا النص ، ولكن الموجود في صحيح البخاري المتداول : الجزء 6ص 53 يخالف ما ذكره هؤلاء من وجهين :
1 - حذف كلمة : " ابن مسعود" من سند الحديث - وقد ذكره معظمهم - لانه كانيقول بجواز المتعة ، حتى لا تكون قرينة على أن المراد بهذه الرواية هو جواز نكاحالمتعة وترخيصه .
2 - حذف كلمة " إلى أجل" من آخر الرواية ، لانها صريحة في ترخيص نكاح المتعة ،كما فهمها الشراح وفسروها ، لان الترخيص في النكاح - في هذا المورد - لا بد وأنيكون ترخيصا لنكاح المتعة ، دون النكاح الدائم ، خاصة وإن كان المقصود من : "ليس معنا نساء" أي نساؤنا وزوجاتنا ، لا مطلق النساء ، وإلا لميكن معنى للترخيص في النكاح في تلك الحالة ، ويؤيد ذلك ما ورد في بعض المصادر : "ليس لنا نساء" .
ولدلالة هذهالرواية على نكاح المتعةادعى غير واحد من الفقهاء نسخ هذا الحكم الثابت فيهذه الرواية بتحريم نكاح المتعة بعد ذلك بروايات اخرى تفيد تحريمها . ومع أن ذلك لايتم لهم لاسباب مرت عليك - عند مناقشة تلك الروايات في آية المتعة - فإن يد التحريفتناولت هذه الرواية فغيرتها عما كانت عليه من الصحة .
ومن المحدثين ، والمفسرين، والفقهاء الذين رووا الحديث المذكور عن البخاري على وجه الصحة ، هم :
( أ ) البيهقي : في سننه الجزء 7 الصفحة 200 طبعة حيدرآباد
( ب ) السيوطي : في تفسيره " 2 " 207 " الميمنية بمصر
( ج ) الزيلعي : في نصب الراية " 3 " 180 " دار التأليف "
( د ) ابن تيمية : فيالمنتقى " 2 " 517 " الحجازي "
( ه ) ابن القيم : في زاد المعاد " 4 " 8 " محمد علي صبيح "
( و ) القنوجي : في الروضة الندية " 2 " 16 " المنيرية "
( ز ) محمد بن سليمان : في جمع الفوائد " 1 " 589 " دار التأليف " ولهذهالرواية مصادر اخرى وهي :
( ح ) مسند أحمد : الجزء 1 الصفحة 420 طبعة مصر 1313
( ط ) تفسير القرطبي : " 5 " 130 " " 1356
( ي ) تفسير ابنكثير : " 2 " 87 " " علي البابي
( ك ) أحكام القرآن : الجزء 2 الصفحة 184طبعة مصر 1347
( ل ) الاعتبار للحازمي : " - " 176 " حيدر آباد
^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أعتماد البخاري على الضعفاء
البخاري: حدثنا محمد بن سنان قال: حدثنا فليحقال:حدثنا أبو النضر، عن عبيدالله بن حنين، عن بسر بن سعيد، عن أبي سعيدالخدري قال:
خطب النبي صلى الله عليه وسلم: أن الله سبحانه خير عبداً بين الدنياوبين ما عنده، فاختار ما عند الله، فبكى أبو بكر رضي الله عنه فقلت في نفسي: مايبكي هذا الشيخ إن يكن الله خير عبداً بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عندالله!!! فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد وكان أبو بكر أعلمنا فقال: ياأبا بكر لا تبكِ إن آمن الناس عليّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متخذاً خليلاًمن أمتي لاتخذت أبا بكر، ولكن اخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلاسدإلا باب أبي بكر.
صحيح البخاري ج 1 ص 119
هذه الرواية على الرغممن وجودها في صحيح البخاري، إلا أنها لا يمكن أن تكون صحيحة، لضعف فليح فقد قالالذهبي:
قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي: ليسبالقوي.
وقال أبو حاتم: سمعت معاوية بن صالح، سمعت يحيى بن معين يقول: فليح بنسليمان ليس بثقة ولا ابنه. ثم قال أبو حاتم: كان ابن معين يحمل على محمد بنفليح.
وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ضعيف، ما أقربه من أبي أويس.
وروى عباس،عن يحيى: لا يحتج به.
وقال عبدالله بن أحمد: سمعت ابن معين يقول: ثلاثة يتقىحديثهم: محمد بن طلحة بن مصرف، وأيوب بن عتبة، وفليح بن سليمان. قلت له: ممن سمعتهذا؟ قال: من مظفر بن مدرك، وكنت آخذ عنه هذا الشأن.
قلت: مظفر هو أبو كامل، منحفاظ بغداد، من طبقة عفان.
وقال الساجي: يهم وإن كان من أهل الصدق، وأصعب ما رمىبه ما ذكر عن ابن معين، عن أبي كامل، قال: كنا نتهمه، لأنه كان يتناول من أصحابالنبي صلى الله عليه وسلم.
وقال أبو داود: لا يحتج بفليح.
وقال الدارقطني: يختلفون فيه، ولا بأس به.
ميزان الاعتدال ج 3 ص 365
وقال ابنحجر:
وقال الآجري: قلت لأبي داود: أبلغك أنيحيى بن سعيد كان يقشعر من أحاديث فليح؟
قال بلغني عن يحيى بنمعين.
قال كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح، قال أبو كامل كانوايرون أنه يتناول رجال الزهري، قال أبو داود وهذا خطأ عندي يتناول رجالمالك.
وقال الحاكم أبو أحمد ليس بالمتين عندهم.
وقال ابن أبي شيبة قال علي بنالمديني: كان فليح وأخوه عبدالحميد ضعيفين.
وقال البرقي عن ابن معين: ضعيف وهم يكتبون حديثه ويشتهونه.
تهذيب التهذيب ج 8 ص 273
وقال ابن حجر أيضاً: صدوق كثير الخطأ منالسابعة.
تقريب التهذيب ج 2 ص 16
ورغم أن هذه الرواية جائت بسند مختلف الا أن السؤال لازال مطروحا فكيف يروي البخاري صاحب<الصحيح> عن هذا الضعيف !!!
وللحديث بقيه...



تعليق