هل هؤلاء من آل البيت أم لا؟؟!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • أمجد العتيبي
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 191

    #1

    هل هؤلاء من آل البيت أم لا؟؟!!

    سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم

    وعم علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    هل هو من آل البيت؟!

    وجعفر الطيار رضي الله عنه أخو علي بن أبي طالب رضي الله عنه

    هل هو من آل البيت؟!


    بالنسبة لي فلا شك في ذلك

    لكن الرافضه الكرام يقولون إنهم ليسوا من آل البيت!!!!!!!!!!!
    لا إله إلا الله
  • معابر
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 119

    #2
    هؤلاء هم اهل البيت عليهم السلام

    « إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا »(1).
    اجمع المؤرّخون وأهل التفسير ـ من الصّحابة والتابعين ـ على أن هذه الآية
    نزلت في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام )(1) فقد ورد عن أُمّ سلمة ( رض ) : أنها قالت : إنّ هذه الآية نزلت في بيتي ، إذ أن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) دعا عليّاً وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وجلّلهم بعباءةٍ خيبرية ، ثم قال : « الّلهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً » ، فنزل قوله تعالى : « إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً ».
    وقد هزّ أُمّ سلمة الشوق على أن تكون معهم ، فقالت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) « هل أنا من أهل بيتك ؟». قال : « لا ولكنّك على خير ».
    وحين يلقي المتتبع نظرة فاحصة على هذا الحديث الذي ترويه أُمّ المؤمنين أُمّ سلمة ، وحين يطّلع على مكانة أُمّ سلمة ـ نفسها ـ في الإسلام ومكانتها الرفيعة عند الرسول ( صلى الله عليه وآله ) يتّضح له السّر الذي دفع الرّسول ( صلى الله عليه وآله ) إلى عدم حشرها في أهل بيته ( عليهم السلام ).
    فأمُّ سلمة هي التي يكلّفها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بأُمور خاصّة دون غيرها من نسائه لتتولاها ، فهو يكلّفها بتربية فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بعد وفاة أُمّها ، وهي التي تتولى مهمّة زفافها ورعايتها ، كما أنّ كثيراً من الحوادث التي عاشها بيت الرّسالة ـ أفراحاً كانت أم أتراحاً ـ كان لأُمّ سلمة حظٌ وافر فيها . والتأريخ يمتلىء بشواهد جمّة ، كلُّها تسبغ على هذه الإمرأة الجليلة إطاراً من القدسية والقدم في الإسلام والإخلاص للرسول ( صلى الله عليه وآله ) . ولكنّ هذه المكانة الرّفيعة التي تتمتّع بها أُمّ المؤمنين أم سلمة لم ترفعها إلى الدّرجة التي وصلها أهل البيت ( عليهم السلام ) لأنّ أهل البيت لهم درجتهم الخاصّة ونصيبهم الخاص من الكرامة الإلهية مما جعل القرآن الكريم يفرد لهم صفة إذهاب الرّجس عنهم ، فهم بعيدون عن كلّ خلق ونشاط وتحرُك وسكون لا يمتُ إلى رسالة السّماء بصلة ، فقد انطبع فكرهم وإدراكاتهم وكافّة ألوان نشاطاتهم وعواطفهم بلون الرّسالة الإلهية المقدّسة ، حتى عادوا إسلاماً يسير على الأرض. ولهذا أعطى الرّسول ( صلى الله عليه وآله ) أُمّ سلمة مقامها الذي يختلف في علوّ منزلته عن مقام أهل البيت ( عليهم السلام ) ، فهي على خير ، ولكنّها لا تبلغ ذلك المقام السّامي .

    أنّ آية التطهير ما نزلت إلاّ في الزهراء وأهل بيتها ، وليس لأزواج الرسول ( صلى الله عليه وآله ) نصيب فيها ـ كما يدّعي البعض ـ لأنّ الرسول ( صلى الله عليه وآله ) رفض حشر أكثر ازواجه تقى ، وأعلاهنّ مقاماً في الإسلام في أهل بيته ، والإنخراط في سلكهم ، فكيف تكون الآية قد خصّت الأُخريات من نسائه ؟
    وهكذا ترسم لنا الآية الكريمة أنّها تعيش في إطار بيت الزهراء ( عليها السلام ) دون أن تخرج إلى مدار أوسع ، وفقاً لما قرّره الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في محاورته لأُمّ سلمة ، وإجابته على طلبها بالنفي مع كونها على خير.
    أختكم معابر

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...