الى شيعة ال البيت (2) ..................

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ام اي عزيزي
    عضو فعال

    • Mar 2005
    • 685

    #1

    الى شيعة ال البيت (2) ..................

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواننا في الأسلام
    صححوا لي ان كان هناك اي خطأ
    هذا موضوع يتحدث عن
    مذهب الأمامه الأثنى عشرية.
    التعريف :

    الشيعة الامامية الإثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن علياً هو الأحق في وراثة الخلافة دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين . وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثني عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إماماً دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم . كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة ، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي .



    أبرز الشخصيات :

    · الاثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الشيعة الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي :

    _ علي بن أبي طالب –رضي الله عنه – الذي يلقبونه بالمرتضى رابع الخلفاء الراشدين ، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 ه‍.

    _ الحسن بن علي رضي الله عنهما ، ويلقبونه بالمجتبى( 3-50 ه‍).

    _ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد ( 4- 61 ه‍) .

    _ علي زين العابدين بن الحسين ( 38 _ 95ه‍ ) ويلقبونه بالسجاد .

    _ محمد الباقر بن علي زين العابدين ( 57 _ 114ه‍ ) ويلقبونه بالباقر .

    _ جعفر الصادق بن محمد الباقر ( 83 _ 148 ه‍ ) ويلقبونه بالصادق .

    _ موسى الكاظم بن جعفر الصادق ( 128 _ 183 ه‍ ) ويلقبونه بالكاظم .

    _ علي الرضا بن موسى الكاظم ( 148 _ 203 ه‍ ) ويلقبونه بالرضي .

    _ محمد الجواد بن علي الرضا ( 195 _ 220 ه‍ ) ويلقبونه بالتقي .

    _ علي الهادي بن محمد الجواد ( 212 ـ 254 ه‍ ) ويلقبونه بالنقي .

    _ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي ( 232 ـ 260 ه‍ ) ويلقبونه بالزكي

    _ محمد المهدي بن الحسن العسكري ( 256 ـ … ) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر .

    يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بِسُرَّ من رأى ولم يعد ، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات ، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى انه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ) .

    · من شخصياتهم البارزة تاريخياً عبد الله بن سبأ ، وهو يهودي من اليمن . أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة ، وعدم الموت وملك الرض ، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق ، والعلم بما لا يعلمه أحد ، وإثبات البداء والنسيان على الله عز وجل – تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً . وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام ، فقال في الإسلام بأن علياً وصي محمد صلى الله عليه وسلم . تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة وقال لعلي : (أنت أنت) أي أنت الله مما دفع علياً إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل . فنفاه إلى المدائن .

    · منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفي سنة 588 ه‍ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302 ه‍ .

    · الكُليني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278 ه‍ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ويزعمون بأن فيه 16199 حديثاً . الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320 ه‍ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف ، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه . ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الإنشراح نقص عبارة ( وجعلنا علياً صهرك )،معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحاً . وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289 ه‍ .

    · آية الله المامقامي صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل ، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت ، انظر 1/ 207 – طبع 1352ه‍ بالمطبعة المرتضوية بالنجف .

    · أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام ، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار النوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة .

    · آية الله الخميني : من رجالات الشيعة المعاصرين ، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم ، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية . وقد قال بفكرة ولاية الفقيه . وبالرغم من انه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة إلا انه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق .

    أهم العقائد :

    · الإمامة : وتكون بالنص ، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف ، وان الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً . بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعول عليه .

    _ يستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة على من بعده نصاً ظاهراً يوم غدير خم ، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة ولا مؤرخوهم .

    _ ويزعمون أن علياً قد نص على ولديه الحسن والحسين .. وهكذا فكل إمام يعين الأمام الذي يليه بوصية منه . ويسمونهم الأوصياء .

    · العصمة : كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان ، وعن اقتراف الكبائر والصغائر .

    · العلم اللدني : كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة ، وهو يملك علماً لدنياً ولا يوجد بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم من فرق سوى انه لا يوحى إليه ، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم .

    · خوارق العادات : يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام ، ويسمون ذلك معجزة وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون غياث الإمامة في هذه الحالة بالخارقة .

    · الغيبة : يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعاً، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم .

    · الرجعة : يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج ، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركباً ، فيهتفون باسمه ، ويدعونه للخروج حتى تشتبك النجوم ، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية . ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة ، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الموات .

    · التقية : وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين ، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة ، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية ، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى : (( إلا أن تتقوا منهم تقاة )) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله : (( التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له )) وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير .

    · المتعة : يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى : (( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة )) . وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد ، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه .

    · يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة : ويروي الكليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278 ه‍ عن أبي بصير ( أي جعفر الصادق ) : ( إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام ، قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم )

    · البراءة : إنهم يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم – كما يزعمون – اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال ، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن ، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .

    · المغالاة : بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه ، والمغالون من الشيعة رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية ، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، بدلاً من أن ينزل على علي لأن علياً يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغراب الغراب ولذلك سموا بالغرابية .

    · عيد غدير خم : وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة ، وهو اليوم الذي يدعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة لعلي من بعده .

    · يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس ، وبعضهم يقول غسل يوم النيروز سنة .

    · لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول وهو عيد أبيهم ( بابا شجاع الدين ) وهو لقب لقبوا به ( ابو لؤلؤة المجوسي ) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه .

    · يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم ، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم فسيرى من ذلك العجب العجاب .

    الجذور العقائدية :

    · انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام – الذي كسر شوكتهم – باسم الإسلام ذاته.

    · اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية والبرهمية ، وقالوا بالتناسخ وبالحلول .

    · استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية آشورية وبابلية .

    · أقوالهم في على بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة .

    أماكن الإنتشار :

    تنتشر فرقة الأثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها ومنهم عدد كبير في العراق ، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان ، أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم ولكنهم على صلة وثيقة بالنصيرية الذين هم من غلاة الشيعة .
    Qoute

    انتظر ردودكم !!
  • معابر
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 119

    #2
    الرد: الى شيعة ال البيت (2) ..................

    خلاصةعقيدة الشيعة في الاصول





    التوحيد ، العدل ، النبوة ، الامامة ، المعاد


    1. التوحيد :

      </B>وهو الإعتقاد بأن الله تعالى واحد ليس كمثله شئ ، لم يزل ولايزال ، عليم، حكيم ، حى ، قادر ، غنى ، سميع ، بصير ، لايوصف بما توصف به المخلوقات ، ليس بجسم ولاصورة ، وليس جوهراً ولاعرضاً ، ليس له ثقل أو خفة ، ولاحركة أو سكون ، ولامكان ولازمان ، ولايشار إليه ، لاندّ له ولاشبيه ولاضد ، ولاصاحبة ولاولداً .

      كما يجب توحيده من جميع الجهات ، توحيده في الذات باعتقاد انه واحد في ذاته ، وتوحيده في الصفات باعتقاد ان صفاته الذاتية عين ذاته وانه لا شبه له فيها وتوحيده في العبادة فلا تجوز عبادة غيره أو اشراكه في العبادة . وتوحيده في الفعل باعتقاد ان الممكنات مقهورة لارادته وكل ممكن يستمد فاعليته من الله تعالى ، ولايعني ذلك نفي الفاعلية عن الاسباب فان النار تكون محرقة باذن الله لامستقلة، ولوشاء لسلب منها تلك الفاعلية كقوله تعالي » قلنا يانار كوني برداً وسلاماً علي إبراهيم« الانبياء/69؛ ولايعني ذلك ايضاً سلب الاختيار عن الفاعل المختار من المخلوق كالجن والانس . فانه تعالى خلق فاعلاً مختاراً . وايداع الاسباب فيه لايبرر خطأ الاختيار من العبد وسيأتي مزيد بيان للإرادة والفعل في الفصل القادم بعنوان الجبر والتفويض والأمر بين الأمرين .

    2. العدل :

      نعتقد أنه تعالى عادل غيرظالم ، يثيب المطيعين وله أن يجازي العاصين ، لايكلف عباده ما لايطيقون ولايعاقبهم زيادة علي ما يستحقون، قال تعالى » وما الله يريد ظلماً للعباد «غافر/31. والدليل علي ذلك : انه تعالى لو كان يفعل الظلم ـ تعالى عن ذلك ـ فان الأمر في ذلك لا يخلو عن أربع صور :

      1ـ أن يكون جاهلاً بالامر فلا يدرى أنه قبيح .

      2ـ أن يكون عالماً لكنه مجبور علي فعله وعاجز عن تركه .

      3ـ أن يكون عالماً غير مجبور عليه لكنه محتاج الى فعله .

      4ـ أن يكون عالماً غير مجبور ولا محتاج فينحصر في أن يكون فعله له عبثاً .

      وكل هذه الصور محالة علي الله تعالى وتستلزم النقص فيه وهو محض الكمال. فيجب أن نحكم بأنه منزه عن الظلم .

    3. النبوة :

      نعتقد بأن الله تعالى أرسل رسله الى الناس لغرض ارشادهم الى ما فيه منافعهم في الدنيا والآخرة بتبليغهم أحكام الدين ليتم الحجة علي الناس »فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه... « البقرة/213 » ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيى من حيّ عن بينة« الانفال/42. وأن الأنبياء معصومون قاطبة .

      والدليل علي وجوب عصمتهم أنه لو جاز أن يفعل النبي المعصية أو يخطأ أو ينسي ، وصدر منه شئ من هذا القبيل ، فاما أن يجب اتّباعه في فعله الصادر منه عصياناً أو خطأً أو لايجب ، فإن وجب اتّباعه فقد جوّزنا فعل المعاصي برخصة من الله وهذا باطل بضرورة الدين والعقل ، وإن لم يجب اتّباعه فذلك ينافي النبوة التي لابد أن تقترن بوجوب الطاعة أبداً .

      وأن نعتقد بأن جميع الأنبياء علي حق ، وأن انكار نبوتهم أو سبهم أو الاستهزاء بهم من الكفر والزندقة ، لأن ذلك يستلزم إنكار نبينا ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ الذي أخبر عنهم وصدّقهم .

      ان القرآن صرح بأن الأنبياء كثيرون وان الله لم يذكر جميعهم في كتابه »ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك« غافر/78 والذين قصهم تعالى في القرآن بالاسم بضع وعشرون نبياً وهم : آدم ونوح وإدريس وهود وصالح وابراهيم ولوط وإسماعيل واليسع وذو الكفل والياس ويونس واسحاق ويعقوب ويوسف وشعيب وداود وسليمان وزكريا ويحيى واسماعيل وموسي وهارون وعيسي ومحمد صلي الله عليهم اجمعين .

      وعدد الانبياء مائة الف واربعة وعشرون الف نبي كما جاء في صحاح الأخبار . وأولو العزم منهم وهم اصحاب الشرائع ـ من أتي بشريعة نسخت شريعة من تقدمه ـ خمسة هم : نوح وابراهيم وموسي وعيسي ومحمد عليهم صلوات الله . ومحمد ـ صلي الله عليه وآله ـ سيدهم وأفضلهم . وهو ابن عبد الله بن عبد المطلب واسمه شيبة الحمد بن هاشم واسمه عمر بن عبد مناف واسمه المغيرة وأمه آمنة بنت وهب بن عبد مناف .

      توفى أبوه عبد الله في المدينة وهو ابن شهرين وذكر أن اباه مات وهو حمل في بطن أمه . فتكفَّله جدّه عبد المطلب . وماتت أمه في الابواء بين مكة والمدينة وللنبي ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ ست سنوات وعلي قول اربع سنوات . ومات جده ايضاً فتكفله عمه أبو طالب . تزوج من خديجة بنت خويلد وهو ابن خمس وعشرين . ونزل عليه الوحى يوم السابع والعشرين من رجب وهو ابن اربعين سنة . بقى ثلاث عشرة سنة في مكة بعد بعثته ثم هاجر الى المدينة وظل مقيماً بها يبلغ رسالات ربه حتى وفاته بها مسموماً يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة احدي عشر من الهجرة وله ثلاث وستون سنة ودفن في حجرته التي توفي فيها صلوات الله وسلامه عليه وآله .

      وكانت ولادته ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ بمكة في شعب ابي طالب مع الزوال أو عند الفجر يوم الاثنين أو الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من ربيع الاول عام الفيل ، المصادف ليوم 20آب 570 للميلاد ، العام الذي قدم فيه ابرهة الحبشى ملك اليمن الى مكة ليهدم الكعبة . وعلي قول آخر انه ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ ولد في الثاني عشر منه .

      القرآن ؛ معجزته الخالدة : وهو الوحي الالهي المنزل علي رسوله ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ والمجموع بين الدفتين بلا زيادة ولا نقص .

    4. الامامة :
    نعتقد بأنه لابد أن يكون في كل عصر إمام هاد يخلف النبي في وظائفه له ما للنبي من الولاية العامة . (من مات ولم يعرف إمام زمانه بين يديه مات ميتة جاهلية) والإمامة استمرار للنبوة ، والدليل الذي يوجب ارسال الرسل هو نفسه يوجب أيضاً نصب الإمام بعد الرسول ، لذا لاتكون الإمامة إلاّ بالنص ، وليس بالإختيار والإنتخاب من الناس .

    ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً ، كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان . لأنهم حفظة الشرع والقوّامون عليه ، حالهم حال النبي ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ . والدليل الذي اقتضانا أن نعتقد بعصمة الأنبياء هو نفسه يقتضينا أن نعتقد بعصمة الأئمة)عليهم السلام(.

    ونعتقد أن الأئمة هم أُولو الأمر الذين أمر الله تعالى بطاعتهم وأنهم الشهداء علي الناس وأنهم أبواب الله والسبل إليه والأدلاء عليه ولابد من الرجوع إليهم في الأخذ بالاحكام الشرعية . والدليل علي وجوب الرجوع الى آل البيت وانهم المرجع بعد النبي قوله اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ؛ وقوله : اني تارك فيكم ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي اهل بيتي .

    ونعتقد بأنهم بشر وعبادٌ مكرمون اختصهم الله تعالى بكرامته اذ كانوا في أعلي درجات الكمال اللائقة في البشر ، لم يدانيهم بشر فيما اختصوا به وبهذا استحقوا أن يكونوا أئمة وهداة بعد النبي ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ .

    ونعتقد بأن النبي ـ صلي الله عليه وآله وسلم ـ نص علي خليفته والإمام بعده فعيّن على بن أبي طالب إماماً للناس في عدة مواطن وأخذ له البيعة له يوم الغدير فقال: (من كنت مولاه فهذا على مولاه)

    كما نص علي إمامته يوم أنذر عشيرته الأقربين قائلاً :

    (هذا أخى ووصيي وخليفتي من بعدى فاسمعوا له وأطيعوا)

    وكرر صلي الله عليه وآله في مواطن كثيرة قوله :

    (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدى)
    كما دلّت الآيات علي ولايته العامة ومنها قوله تعالى » إنما وليكم اللهُ ورسوله والّذين آمنوا الّذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون« المائدة/55 ، نزلت عندما تصدق بالخاتم وهو راكع .

    ونعتقد أن الأئمة )عليهم السلام( اثنى عشر إماماً نص عليهم النبي )صلي الله عليه وآله وسلم( جميعاً بأسمائهم ؛ ثم نصّ المتقدم منهم علي الذي بعده وهم:

    1ـ على بن أبي طالب ولد في الكعبة لعشر سنوات قبل البعثة وقتل في 21رمضان سنة41 ودفن بالغري في النجف.

    2ـ الحسن بن على المجتبى ولد بالمدينة سنة3 ـ50 هـ مرقده بالبقيع.

    3ـ الحسين بن على الشهيد ولد بالمدينة سنة4 ـ61 هـ مرقده بكربلاء .

    4ـ على بن الحسين السجاد ولد بالمدينة سنة38ـ95هـ مرقده بالبقيع .

    5ـ محمد بن على الباقر ولد بالمدينة سنة57 ـ114هـ مرقده بالبقيع .

    6ـ جعفر بن محمد الصادق ولد بالمدينة سنة83 ـ148 هـ مرقده بالبقيع.

    7ـ موسي بن جعفرالكاظم ولد بالابواء سنة128ـ183 هـ مرقده ببغداد.

    8 ـ على بن موسي الرضا ولد بالمدينة سنة148ـ203 هـ مرقده بطوس.

    9ـ محمد بن على الجواد ولد بالمدينة سنة195ـ220 هـ ومرقده ببغداد .

    10ـ على بن محمد الهادي ولد بالمدينة سنة212ـ254هـ مرقده بسامراء.

    11ـ الحسن بن علىالعسكري ولد بالمدينة سنة232ـ260مرقده بسامراء

    12ـ محمد بن الحسن المهدي ولد بسامراء سنة255 ؛ حي يرزق.

    5. المعاد : وهو الإعتقاد بأن الله تعالى يبعث الناس للحساب يوم القيامة ، فيثيب المطيعين ويعذب العاصين . والدليل عليه انه لولاه لذهبت مظالم العباد وتساوي اهل الصلاح والفساد ولم تبق ثمرة لارسال الانبياء ، ولولا المعاد لم يحسن الوعد والوعيد والترغيب والترهيب . فمن آمن بالله لابد أن يؤمن بما أخبر به القرآن الكريم من البعث والثواب والعقاب والجنة والنارويؤمن بأن المعاد جسماني ـ وهو إعادة الإنسان يوم البعث ببدنه بعدأن صار رميماً ـ ودلّ علي ذلك صريح القرآن في قوله تعالى » أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلي قادرين علي أن نسوى بنانه « القيامة/3ـ4. والايمان بالميزان والصراط والشفاعة والحوض ؛ ويكفى الايمان الاجمالى بأصولها ولايجب معرفتها علي التفصيل .

    هذه خلاصة أصول الدين عند الشيعة، ذكرناها ليقف عليها من لايعرف عن معتقدهم الكثير ، وليتأمل في الحكم عليهم من يبلغه عن أعداء الشيعة زور القول وباطل التكفير .
    أختكم معابر

    تعليق

    • معابر
      عضو فعال
      • Mar 2005
      • 119

      #3
      الرد: الى شيعة ال البيت (2) ..................

      احاديث المهدي





      المهدى من أهل البيت عليهم السلام



      </B>ومن المسائل التى طعنوا بها الشيعة دهراً ، و روجوها بين عوامهم لخلق الضجيج فى الحرب الكلامية مسألة المهدى المنتظر ، وكأن مسألة المهدى من اختراعات الشيعة وكأن أهل السنة لم يؤمنوا بها ، وكأن كتبهم الصحيحة خلت من موضوع المهدى ، ويا ليت علماءهم أفصحوا ببعض الحقيقة لعوامهم ونبهوههم علي أن أساس فكرة المهدى جاء من رسول الله صلي الله عليه وآله ، وهو الذى أخبر به فى صحاح الأحاديث ، وأنه هو الذى أخبر بأن المهدى من أهل البيت بل وأنه من ولد فاطمة الزهراء سلام الله عليها .

      فهذه الأمور لا تقبل الإنكار ولا النقاش بعد أن شحنت كتب الرواية السنية بها ، لكن بغض آل البيت عامة وأبناء على خاصة أعمت الكثير وألجمت الكثير ، فهم بالإضافة إلى عدم ترويج الفكرة عمدوا إلى القاء الشبهات بين العوام بين القول بأنه ليس ما تدعيه الشيعة من كونه محمد بن الحسن العسكري ، لعدم إمكان الحياة هذه الفترة الزمنية الطويلة والقول بأنه لم يولد بعد ، والقول بعدم جدوي وجود إمام غائب .

      وكأنهم لم يعلموا أن مدة دعوة نوح فى قومه كانت الفاً إلا خمسين عاماً ، وكأنهم لم يسمعوا بما ذهب إليه ألكثير منهم من أن عيسي عليه وعلي نبينا السلام لم يقتل ولم يصلب ولكن رفعه إليه وانه حي ، وانه ينزل عند ظهور المهدى ويصلي خلفه ، وما يقال عن حياة إلياس وخضر ، وكأنهم أخضعوا مقدرات الله لقانون أفكارهم فما لم يعقلوه انكروه ونسوا أن الله تعالى قادر مطلق يفعل مالاتذهب إليه الأوهام إن شاء كتطويل العمر أكثر بكثير ممايتصوره الإنسان .

      ولأجل كشف جانباً من هذا الموضوع ورفع اللبس المختلق فى أذهان الكثير من المسلمين رأينا من اللزوم عرض بعض ما جاء عن نظرية ظهور المهدى آخر الزمان وانه من أهل البيت ومن ولد فاطمة مما سطر فى الصحاح والمسانيد المعتمدة لديهم وليعلم الجميع أن المتبقي من هذه الأحاديث فى كتب السنة هى القليل من الكثير الذى حذفه آل أمية وآل العباس ومن الكثير الذى تحاشى الرواة جمعها خوفاً من سخط السلطان والاتهام بالتشيع تلك التهمة التى كان يكفى ثبوتها فى اباحة الدم والمال والعرض عبر قرون الخلافة الاسلامية .

      وفيمايلي بعض تلك الأخبار :

      قال المباركفورى فى تحفة الأحوذى ج6ص401 :

      "اعلم أن المشهور بين الكافة من أهل الاسلام علي ممر الأعصار أنه لابد فى اخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت يؤيد الدين ويظهر العدل ويتبعه المسلمون ويستولي علي الممالك الاسلامية ويسمي بالمهدى ويكون خروج الدجال وما بعده من أشراط الساعة الثابتة فى الصحيح علي أثره وأن عيسي ينزل من بعده فيقتل الدجال ينزل من بعده فيساعده علي قتله ويأتم بالمهدى فى صلاته وخرج أحاديث المهدى جماعة من الأئمة منهم أبو داود والترمذي وابن ماجة والبزار و الحاكم والطبراني وأبو يعلى الموصلي وأسندوها إلى جماعة من الصحابة مثل على وابن عباس وابن عمر وطلحة وعبد الله بن مسعود وأبي هريرة وأنس وأبي سعيد الخدرى وأم حبيبة وأم سلمة وثوبان وقرة بن إياس وعلي الهلالي وعبد الله بن الحارث بن جزء وأسناد أحاديث هؤلاء بين صحيح وحسن وضعيف وقد بالغ الإمام المؤرخ عبد الرحمن بن خلدون المغربي فى تاريخه فى تضعيف أحاديث المهدى كلها فلم يصب بل أخطأ " .

      عن أبي سعيد الخدرى قال: )ذكر رسول الله بلاء يصيب هذه الامة، حتى لايجد الرجل ملجأ يلجأ إليه من الظلم ، فيبعث الله رجلاً من عترتي من أهل بيتي ، فيملا به الارض قسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً ، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الارض ، لاتدع السماء من قطرها شيئاً إلا صبته مدراراً، ولاتدع الارض من مائها شيئاً إلا أخرجته، حتى تتمنى الاحياء الاموات ، يعيش فى ذلك سبع سنين ، أو ثمان ، وتسع سنين) .

      هذه الرواية ذكرت فى الكتب التالية :

      1. مسند أحمد ج1 ص84 عن على .

      2. مسند الشاميين للطبراني ج2 ص72 الحديث937 .

      3. سنن ابن ماجة ج2 ص929 الحديث2779 عن أبي هريرة وص1367 باب خروج المهدى الحديث4085 عن على .

      4. سنن الترمذى ج3ص343 ح2331 ـ 233 عن عبد الله بن مسعود وقال: وفى الباب عن على وابي سعيد وأم سلمة وأبي هريرة . هذا حديث صحيح .
      أختكم معابر

      تعليق

      • معابر
        عضو فعال
        • Mar 2005
        • 119

        #4
        الرد: الى شيعة ال البيت (2) ..................

        بقاء المهدىحياً



        انتقدت السنة قول الشيعة فى أن المهدى الموعود هو ابن الحسن العسكري عليهما السلام المولود بسامراء في 15 شعبان 255 للهجرة، وانكروا امكان ان يعيش انسان هذا الزمن الطويل ، وقد أجاب علماء الشيعة عن هذه الشبهة بأجوبة كثيرة لابأس بإلقاء الضوء علي بعضها تنويراً للأذهان ودفعاً لما اشتهر بين السنة من عدم اعتماد الشيعة علي حجة شرعية من كتاب أو سنة فيما خالفوا فيها السنة من أصول أو فروع نذكر أولاً اقرار علماء السنة ببقاء بعض الأنبياء والصالحين أحياء :

        ـ قال النووى فى شرح مسلم ج15 ص135 :

        باب من فضائل الخضر جمهور العلماء علي انه حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية واهل الصلاح والمعرفة وحكاياتهم فى رؤيته والاجماع به والاخذ عنه وسؤاله وجوابه ووجوده فى المواضع الشريفة ومواطن الخير اكثر من ان يحصر وأشهر من ان يستر وقال الشيخ أبو عمر بن الصلاح هو حي عند جماهير العلماء والصالحين والعامة معهم فى ذلك قال وانما شذ بانكاره بعض المحدثين ، ونقل عن الثعلبي المفسر أن الخضر نبي معمر علي جميع الاقوال محجوب عن الابصار يعني عن ابصار اكثر الناس قال وقيل انه لايموت الا فى آخر الزمان حين يرفع القرآن وذكر الثعلبي .

        ـ وقال ابن حجر فى فتح الباري ج2 ص61 :

        والقول فى الخضر إن كان حياً كالقول فى عيسي والله أعلم .

        وفى ج6 ص266 قال : ذكر وهب فى المبتدأ أن إلياس عمر كما عمر الخضر وأنه يبقى إلى آخر الدنيا فى قصة طويلة .

        ـ وقال الشرواني فى حواشيه ج6 ص418 : وأنه حي وهو الراجح فيهما .

        وفى كلام ابن العربي المتقدم فى الفتوحات المكية : (ان لله خليفة من عترة رسول الله) اشعار بأن هذا الخليفة موجود .

        أما الروايات الواردة فى طول حيات بعض الأنبياء فكثيرة نذكر علي سبيل المثال:

        ـ مسند ابن الجعد ص175 :

        عن أبي هريرة قال : قال رسول الله والله اني لأرجو أن ألقي عيسي بن مريم فإن عجل بي موت ولم ألقه فمن لقيه منكم فليقرئه منا السلام . وفى أخري : اني لأرجو ان طال بي عمر أن ألقى عيسي بن مريم .

        ـ فتح الباري لابن حجر ج6 ص310 :

        عن مكحول عن كعب الاحبار قال أربعة من الانبياء أحياء أمان لاهل الارض اثنان فى الارض الخضر والياس واثنان فى السماء إدريس وعيسي .

        ـ فتح الباري لابن حجر ج6 ص311 :

        وروي الدارقطني فى الافراد من طريق عطاء عن بن عباس مرفوعاً يجتمع الخضر والياس كل عام فى الموسم فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ويفترقان عن هؤلاء الكلمات بسم الله ما شاء الله الحديث.

        ـ المصنف لعبد الرزاق الصنعاني ج11 ص393 الحديث20824 :

        أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري قال : أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أن أبا سعيد الخدرى قال : حدثنا رسول الله حديثاً طويلاً عن الدجال ، فقال فيما يحدثنا : يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة ، فيخرج إليه رجل يومئذ هو خير الناس ـ أو من خيرهم ـ فيقول : أشهد أنك الدجال الذى حدثنا رسول الله حديثه ، فيقول الدجال : أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته ، أتشكون فى الأمر ؟ فيقولون : لا، فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحيى : والله ما كنت قط اشد بصيرة فيك مني الان ، قال : فيريد الثانية فلايسلط عليه ، قال معمر : وبلغني أنه يجعل علي حلقه صفيحة من نحاس، وبلغني أنه الخضر الذى يقتله الدجال ثم يحيه .

        ـ بغية الباحث للحارث بن أبي أسامة ص281 الحديث930 :

        حدثنا عبد الرحيم بن واقد ثنا القاسم بن بهرام ثنا أبان عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ان الخضر فى البحر واليسع فى البر يجتمعان كل ليلة عند الردم الذى بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ومأجوج ويحجان أو يجتمعان كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل .

        ـ صحيح ابن حبان ج15 ص213 :

        قال معمر يرون أن الرجل الذى يقتله الدجال ثم يحييه الخضر .

        ـ فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوى ج3 ص673 :

        وأخرج الحاكم فى المستدرك أن إلياس اجتمع بالمصطفي وأكلا جميعاً وأن طوله ثلاثمائة ذراع وإنه لا يأكل فى السنة إلا مرة واحدة .

        ـ صحيح ابن حبان ج15 ص213 :

        أن أبا هريرة قال قال رسول الله كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم .

        فللشيعي أن يقول رويتم أن إدريس حي موجود فى السماء من زمانه إلى الان ، ورويتم أن الخضر كذلك فى الأرض حي موجود من زمانه إلى الان، ورويتم أن عيسي حي موجود فى السماء، وأنه سيعود إلى الأرض إذا ظهر المهدى ويقتدى به . فهذه ثلاثة نفر من البشر قد طالت أعمارهم زيادة علي المهدى ، فكيف لاتتعجبون منهم ؟ وتتعجبون أن يكون لرجل من ذرية النبي )صلي الله عليه وآله( اسوة بواحد منهم ، وتنكرون أن يكون من جملة آياته )صلي الله عليه وآله( أن يعمر واحد من عترته وذريته زيادة علي ما هو المتعارف من الأعمار فى هذا الزمان .

        وكيف يستبعد بطول الأعمار من يصدق بالقرآن ؟ وقد تضمن من قصة أصحاب الكهف أعجب من هذا ، لأنهم مضى لهم فيما تضمنه القرآن ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعاً ، وهم أحياء كالنيام ، كما قال الله تعالى فى كتابه الكريم »وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال« الكهف/18 لئلا تبلي جنوبهم بالأرض . فهؤلاء محتاجون إلى طعام وشراب ، وقد بقوا هذه المدة بنص القرآن بغير طعام ولاشراب مما يأكل الناس . قال ابن كثير فى البداية والنهاية ج2 ص136 : "بقاؤهم علي هذه الصفة دهراً طويلاً من السنين لايأكلون ولايشربون ولاتتغذى أجسادهم فى هذه المدة الطويلة من آيات الله وبرهان قدرته العظيمة". ويقال أنهم مازالوا أحياء كما أشار إلى ذلك الثعالبي فى تفسيره ج3 ص516 وقال ابن كثير فى البداية والنهاية ج2ص137 : يقال انهم استمروا راقدين .

        وقد روى القندوزى فى ينابيع المودة ج3 ص347 : عن الشيخ المحدث الفقيه أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي فى كتابه " البيان فى أخبار صاحب الزمان " فى آخر الباب الخامس والعشرين، وهو آخر الابواب : إن المهدى ولد الحسن العسكري ، فهو حي موجود باق منذ غيبته إلى الآن ، ولاامتناع فى بقائه بدليل بقاء عيسي والخضر والياس . هذا مضافا إلى كل ما ورد من طرقهم وهي روايات صحيحة كثيرة عن أهل البيت )عليهم السلام
        أختكم معابر

        تعليق

        • معابر
          عضو فعال
          • Mar 2005
          • 119

          #5
          الرد: الى شيعة ال البيت (2) ..................

          الاثنا عشرية



          </B>من اين اتي هذا العنوان هل هو من اختراع الشيعة أم ان له فى السنة أصل أصيل ؟ فقد أنكر متعصبوا السنة علي الشيعة تسمية أنفسهم بذلك ، ولرفع الغموض عن هذا الموضوع واثبات أن الأصل فى هذا الموضوع هو الثابت من السنة ننقل ما ورد فى هذا الشأن من روايات اثبتتها أمهات كتب السنة فمنها :

          عن مسروق قال كنا جلوساً عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله كم تملك هذه الامة من خليفة فقال عبد الله بن مسعود ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ، ثم قال نعم ولقد سألنا رسول الله فقال اثنا عشر كعدة نقباء بنى اسرائيل .

          ذكر الحديث في :

          1. مسند احمد ؛ الإمام احمد بن حنبل ج1 ص398 .

          2. المستدرك للحاكم ج4 ص501 .

          3. مسند أبي يعلى ج8 ص444 الحديث5031 وج9 ص222 الحديث5322 .

          4. مجمع الزوائد للهيثمي ج5 ص190 .

          5. فتح الباري لابن حجر ج13ص183 .

          6. تحفة الأحوذى ج6 ص394 .

          وعن جابر بن سمرة قال دخلت مع ابى علي النبي فسمعته يقول ان هذا الأمر لا ينقضى حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة ـ وفى رواية لايزال امر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً وفى أخري (أميرا)ـ قال ثم تكلم بكلام خفى علىّ قال فقلت لابي ما قال قال كلهم من قريش . وفى رواية لايزال الاسلام عزيزا إلى اثنى عشر خليفة .

          وفى رواية لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش . ذكر الحديث في :

          1. صحيح البخارى ج8 ص127 .

          2. صحيح مسلم ج6 ص3 .

          3. مسند أحمد ج5 ص86 ـ 108 .

          4. سنن أبي داود ج2 ص309 الحديث4279 .

          5. سنن الترمذى ج3 ص340 الحديث2323 .

          6. المستدرك للحاكم ج3 ص617 .

          7. مسند أبي يعلى ج13 ص456 .

          8. مسند ابن الجعد ص390 .

          9. صحيح ابن حبان ج15 ص43 .

          10. المعجم الأوسط للطبراني ج1 ص263 وج2 ص115 وج6 ص268 .

          11. المعجم الكبير للطبراني ج2 ص196 .

          12. كنز العمال للهندى ج11 ص135 ح30929 وج12 ص24 ح33803.

          13. الآحاد والمثاني للضحاك ج3 ص126 .

          14. مجمع الزوائد للهيثمي ج5 ص191 .

          15. شرح مسلم للنووى ج12 ص201 .

          16. فتح الباري لابن حجر ج13 ص181 .

          17. عون المعبود للعظيم آبادى ج11 ص244 .

          18. تحفة الأحوذى للمباركفورى ج6 ص391 .

          هذه الأحاديث وأمثالها هى الأصل فى الاعتقاد بخلافة اثني عشر بعد النبي صلي الله عليه وآله . إنما الكلام فى هؤلاء الخلفاء من هم ؟ هل هم الذين حكموا باسم الخلافة ابتداء من الخلافة الراشد وانتهاء بالخلافة العباسية ؟ أم أن المراد الأئمة الاثنى عشر من أهل بيته كما عليه الشيعة ؟ ويؤيدهم ما قدمنا من النص علي خلافة على وهو أولهم واشارته صلي الله عليه وآله فى روايات المهدى إلى آخرهم الذى هو من أهل بيته )عليهم السلام(؟

          أما الشيعة فلا شك عندهم بعد الروايات المتظافرة الواردة عن طريق أهل البيت أنفسهم بأسمائهم وأعيانهم ، وأما أهل السنة فقد تحيروا فى أمر الخلافة ابتداء وانتهاء لاسيما وأن روايات الخلافة التى قدمناها صحيحة لايمكن انكارها وأذعنوا بعدم وقوفهم علي المراد كما تشعبت كلماتهم بشأن العدد فيما لو حملنا الروايات علي الخلافة الإسلامية الرسمية وفيمايلى بعض أقوال علماء السنة فى هذا الشأن :

          قال محمد ابو رية فى كتابه أضواء علي السنة ص235 : (قال القاضى عياض : توجه علي هذا العدد " أي الاثنى عشر " سؤالان أحدهما أنه يعارضه ظاهر قوله فى حديث سفينة " الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم يكون ملكاً لان الثلاثين سنة لم يكن فيها إلا الخلفاء الاربعة ، وأيام الحسن بن على ، والثانى أنه ولى الخلافة أكثر من هذا العدد .

          وقال ابن الجوزى فى كشف المشكل : قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث ، وتطلبت مظانه ، وسألت عنه فلم أقع علي المقصود ، لان ألفاظه مختلفة ولا أشك أن التخليط فيها من الرواة .

          أما السيوطي فبعد أن أورد ما قاله العلماء فى هذه الاحاديث المشكلة . خرج برأى غريب نورده هنا تفكهة للقراء وهو : وعلي هذا فقد وجد من الاثنى عشر ، الخلفاء الاربعة والحسن ومعاوية وابن الزبير وعمر بن عبد العزيز ـ وهؤلاء ثمانية ويحتمل أن يضم إليهم المهدى من العباسيين لانه فيهم كعمر بن عبد العزيز فى بنى أمية ، وكذلك الظاهر لما أوتيه من العدل وبقى الاثنان المنتظران ! ! أحدهما المهدى ! لانه من أهل بيت محمد ـ ولم يبين المنتظر الثاني ـ ) .

          ثم نقل رسالة السيد مرتضي العسكري إليه فى هذا الشأن وفيما يلي بعض كلامه : " قال حفظه الله من جواب طويل بعث به إلينا : الشيعة الاثنا عشرية يعتقدون أن الارض لم تخل من حجة لله علي خلقه ولا تخلو منه كذلك ، وهو إما أن يكون نبيا يوحى إليه أو من يعين من قبله علي شريعته من بعده ، ويبينها لامته . وهم يرون فى الاحاديث الاثنى عشر التى أوردتموها فى كتابكم ص210 ـ 211 تحت عنوان " الخلفاء الاثنا عشر " بيانا لعدد الائمة الاثنى عشر الذين يلون أمر الدين بعد النبي ، فإن هذا العدد لاينطبق علي الراشدين ، ولا الامويين ولا غيرهم مضافا إلى مئات الاحاديث التى يروونها بطرقهم الخاصة عن رسول الله مما فيه التنصيص علي ذلك . وثاني عشر هؤلاء الائمة عندهم هو المهدى ابن الحسن العسكري المولود بسامراء سنة 255 ه‍ والذين يعتقدون فيه أنه لا يزال حياً كحياة نوح ألف سنة إلا خمسين عاما بين قومه ، وكحياة عيسي الذى ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم بل رفعه الله إليه ... وهم يعتقدون بأن المهدى موجود وحى بقدرة الله التى جعلت الطين طيرا لابراهيم ، والنار برداً وسلاماً له ، والايمان بوجوده كل هذه المدة دليل علي الايمان بقدرة الله ، ويعتقدون أنه موجود بين الناس ، وقد يعاينهم كأحدهم دون أن يشخصوه . ومما يذكر من فوائد وجوده أنه إذا احتاج المسلمون إلى بيان رأى خفى فيه وجه الصواب يقوم بإرشاد بعض العلماء إلى صواب الرأى فى الأمر " .

          ولو أردنا تقريب الحق فى هذا الموضوع فلا مناص من الإشارة إلى نوعين من الروايات أجمعت عليها الشيعة والسنة وهما روايات الخلافة والوصاية وفى رأسها روايات خلافة على ابن أبي طالب المعينة لأول خلفائه الأثنى عشر ، وروايات المهدى الذى أجمعت الأمة علي أنه من أهل بيته صلوات الله عليه وعليهم والتي تشعر بكونه آخر الخلفاء الاثنى عشر وهذا يؤيد ما ذهبت إليه الشيعة من كون المراد من الخلفاء الاثنى عشر فى هذه الروايات هم الأئمة الاثنى عشر أولهم على وآخرهم المهدى . هذا مضافاً إلى الروايات المتظافرة فى كتبهم بتعيينهم بالاسم .

          كما يؤيدهم أيضا موقف الخلفاء الرسميين من الأئمة المشعر بعلمهم بمن هو أحق منهم بهذا الأمر ابتداء بالحسن بن على وانتهاء بالقائم المهدى فقتل الحسين والإقامة الجبرية لعلى بن الحسين فى منزله والرقابة الشديدة علي محمد الباقر من قبل الامويين وايذاء جعفر الصادق وسجن هارون لموسي بن جعفر ، وتقريب المأمون لابنه على بن موسي الرضا وتعيينه رسمياً كولي لعهده وتبعيد العسكريين إلى سامراء كل هذه الأحداث لم تقع اعتباطاً كما قد يتصوره من لابصيرة له . وانما كانت لمعرفة تامة بمنزلة هؤلاء ومقامهم الواقعي المنصوص عليه والمشتهر بين المسلمين عامة وشيعتهم خاصة ، لذا نري تمسك الشيعة عبر العصرين الأموي والعباسي بهؤلاء الأئمة علي ما كان يجر عليهم ذلك من ويلات وعذاب من جراء غضب الحكام عليهم .
          أختكم معابر

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...