حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #1

    حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

    حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)


    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً .. أنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً.

    المؤلف على بن الحسين المسعودي
    الكتاب: مروج الذهب


    اعتراف الشيعة بأنه شيعي وليس من أهل السنة:

    يقول السيد بحر العلوم في كتابه الفوائد الرجالية ج 4 ص 150 :
    (ومنهم الشيخ الفاضل الشيعي على بن الحسين ابن علي المسعودي مصنف كتاب مروج الذهب).

    ويقول النجاشي في رجاله ص 254 :
    (علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن ، الهذلي له كتاب المقالات في أصول الديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب سر الحياة ، كتاب نشر الاسرار ، كتاب الصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، كتاب المعالي في الدرجات ، والابانة في أصول الديانات ، رسالة إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، رسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضية والاحوال الخالية ، كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست ).

    ويقول العلامة الشيعي الحلي في كتابه (خلاصة الأقوال) ص 186 :
    (40 - علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي ، له كتب في الامامة وغيرها ، منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن ابي طالب ( عليه السلام ) ، وهو صاحب كتاب مروج الذهب) .

    ويقول ابن داوود الحلي في رجاله ص 137 :
    (على بن الحسين بن على : المسعودي أبو الحسن لم له كتاب " إثبات الوصية لعلى عليه السلام وهو صاحب " مروج الذهب " ).

    ويقول التفرشي في كتابه (نقد الرجال) ج 3 ص 252 :
    ( علي بن الحسين بن علي : المسعودي ، أبو الحسن الهذلي ، له كتب ، منها : كتاب إثبات الوصية لعلي ابن أبي طالب عليه السلام ، وكتاب مروج الذهب ).

    ويقول الحر العاملي في كتابه (أمل الآمل) ج 2 ص 180 :
    ( علي بن الحسين بن علي المسعودي ، أبو الحسن الهذلي . له كتب في الامامة وغيرها ، منها كتاب في إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، وهو صاحب مروج الذهب - قاله العلامة . وذكره النجاشي وقال : له كتاب المقالات في أصول الديانات ، كتاب الزلف ، كتاب الاستبصار ، كتاب نشر الحياة ، كتاب نشر الاسرار كتاب الصفوة في الامامة ، كتاب الهداية إلى تحقيق الولاية ، وكتاب المعالي والدرجات والابانة في أصول الديانات ، ورسالة في إثبات الامامة لعلي ابن أبي طالب عليه السلام ، ورسالة إلى ابن صعوة المصيصي ، أخبار الزمان من الامم الماضية والاخبار الخالية، مروج الذهب ومعادن الجوهر ، كتاب الفهرست . وبقي هذا الرجل إلى سنة 333 - انتهى . وقال الشهيد في حواشي الخلاصة : ذكر المسعودي في مروج الذهب أن له كتابا اسمه الانتصار ، وكتابا اسمه الاستبصار ، وكتاب آخر أكبر من مروج الذهب اسمه الاوسط ، وكتاب المقالات في أصول الديانات ، وكتاب القضاء والتجارب ، وكتاب النصرة ، وكتاب مزاهر الاخبار وطرائف الآثار ، وكتاب حدائق الازهار في أخبار آل محمد صلوات الله عليه وآله ، وكتاب الواجب في الاحكام اللوازب ) انتهى .

    ويقول السيد علي البروجردي في كتابه (طرائف المقال) ج 1 ص 177 :
    953 - علي بن الحسين بن علي المسعودي أبو الحسن الهذلي ، له كتب في الامامة وغيرها منها كتاب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام وهو صاحب مروج الذهب " صه " بقي الى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة " جش " .

    ويقول إسماعيل باشا البغدادي في كتابه (هدية العارفين) ج 1 ص 679 :
    (المسعودي - على بن الحسين بن على الهذلى البغدادي أبو الحسن المسعودي المورخ نزيل مصر الاديب كان يتشيع توفى بمصر سنة 346 له من الكتب اثبات الوصية . اخبار الامم من العرب والعجم . اخبار الخوارج . اخبار الزمان ومن اباده الحدثان في التاريخ . الامانة في اصول الديانة الاوسط في التاريخ . بشرى الابرار . بشرى الحيوة . البيان في اسماء الائمة . التنبيه والاشراف . حدائق الاذهان في اخبار بيت النبي صلعم . خزائن الملك وسر العالمين . ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهر . راحة الارواح في اخبار الملوك والامم . الرسائل والاستذكار لما مر في سالف الاعصار . سر الحياة . عجائب الدنيا . كتاب الاستبصار . كتاب الانتصار . كتاب الزلف . كتاب الصفرة . كتاب القضايا في التجارب . كتاب المعالى في الدرجات والابانة في اصول الديانات . كتاب الواجب في الاحكام اللوازب . / صفحة 680 / مروج الذهب ومعادن الجوهر في التاريخ مطبوع في مجلدات . مزاهر الاخبار وطرائف الآثار . المسالك والممالك . المقالات في اصول الديانات . الهداية إلى تحقيق الولاية ).

    ويقول آقا بزر? الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 1 ص 110 :
    ( 536 : إثبات الوصية لعلي بن أبي طالب عليه السلام ) للشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي الهذلي من ولد ابن مسعود الصحابي وهو صاحب مروج الذهب وغيره المتوفى سنة 346 فيه إثبات أن الارض لا تخلو من حجة وذكر كيفية إتصال الحجج من الانبياء من لدن آدم على نبينا وآله وعليه السلام إلى خاتمهم نبينا صلى الله عليه وآله وكذلك الاوصياء إلى قائمهم عليهم السلام وفي أواخره يقول إن للحجة عليه السلام إلى هذا الوقت خمسة وسبعين سنة وثمانية أشهر وهو شهر ربيع الاول سنة 332 ( أوله الحمد لله رب العالمين الخ ) وأول رواياته في تعداد جنود العقل والجهل ، وعبر عنه النجاشي باثبات الامامة لعلي بن ابي طالب عليه السلام ويسميه العلامة المجلسي في البحار عند النقل عنه بكتاب الوصية بحذف المضاف طبع سنة 1320 بمباشرة أمير الشعراء ميرزا محمد صادق بن محمد حسين بن محمد صادق بن ميرزا معصوم بن ميرزا عيسى المدعو بميرزا بزرك ( الذي كان وزير السلطان فتح علي شاه القاجاري ) الحسيني الفراهاني الطهراني واستنسخه وصححه على نسخة شيخ العراقين الشيخ عبد الحسين الطهراني بكربلاء ).




    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )
  • راعيها
    عضو متميز

    • Feb 2004
    • 6760

    #2
    الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

    اليعقوبي صاحب التاريخ شيعي أيضاً

    قال آقا بزر? الطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 3 ص 296 :
    ( 1104 : تاريخ اليعقوبي ) للمؤرخ الرحالة أحمد بن أبي يعقوب اسحاق بن جعفر بن وهب بن واضح الكاتب العباسي المكنى بابن واضح والمعروف باليعقوبي المتوفى سنة 284 صاحب كتاب البلدان المطبوع في ليدن قبلا وفي النجف سنة 1357 وتاريخه كبير في جزءين / صفحة 297 / أولهما تاريخ ما قبل الاسلام والثاني فيما بعد الاسلام إلى خلافة المعتمد العباسي سنة 252 طبع الجزءان في ليدن سنة 1883 م كما في معجم المطبوعات وفيه أن ابن واضح شيعي المذهب ، وفي " اكتفاء القنوع " ان اليعقوبي كان يميل في غرضه إلى التشيع دون السنية .




    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

    تعليق

    • راعيها
      عضو متميز

      • Feb 2004
      • 6760

      #3
      الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

      الكنجي الشافعي ليس شافعياً بل كان رافضياً

      ذكر المحقق الشيخ مهدي حمد الفتلاوي(( شيعي )) نبدة عن حياة الكنجي الشافعي في كتاب ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) ، و إليكم ملخص ما يقوله المحقق :

      لم نقف على ترجمة كاملة لحياة الحافظ الكنجي الشافعي , فقد تجاهله أكثر المؤرخين المعاصرين له , أمثال ابن خلكان في (وفيات الأعيان) و أبي شامة في (الذيل على الروضتين) و اليونيني (مرآة الزمان) ، و الذهبي في (تذكرة الحفاظ)

      و يقول :
      (وخلاصة ما جاء في هذه الكتب في ترجمته أنه :
      الحافظ أبو عبد الله فخر الدين محمد بن يوسف بن محمد النوفلي القريشي الكنجي الشافعي نزيل دمشق ، وأنه مات فيها مقتولا في سنة 658 هـ داخل الجامع الأموي , بسبب ميله إلى الشيعة ، و لم تذكر هذه الكتب شيئا عن تاريخ ولادته).

      و كان في سنة (647هـ) يجلس بالمشهد الشريف بالحصباء في مدينة الموصل ، لإعطاء الدروس و المواعظ , و يحضر درسه هذا عدد كبير من الناس , و كان يحدثهم في فضائل أهل البيت(ع) و ذلك على عهد الأمير بدر الدين لؤلؤ .

      و في هذه السنة حصل السبب الداعي لتأليف كتابيه كتاب ((كفاية الطالب في مناقب علي ابن أبي طالب(ع) )) و كتاب (( البيان في أخبار صاحب الزمان))

      ذكر المؤرخون أن الحافظ الكنجي قتل عام 658 , في الجامع الاموي بدمشق , على يد عوام الناس المتحاملين عليه من أهل الشام بسبب ميله إلى الشيعة , وأضاف بعضهم مبررا آخر لقتله , بحجة تعامله مع التتار و قبوله بتنصيبهم له على أموال الغائبين من أهل بلاده

      و كتاباه الشهيران ((كفاية الطالب لمناقب علي ابن أبي طالب)) و ((البيان في أخبار صاحب الزمان)) وثيقتان تاريخيتان يشهدان له على مدى حبه لأهل بيت النبوة (بالشكل الرافضي طبعاً !)

      ومما وجدته من كلام الحافظ ابن كثير عن الكنجي هذا الكلام الهام:

      (فكان اجتماعهم على عين جالوت يوم الجمعة الخامس والعشرين من رمضان فاقتتلوا قتالا عظيما فكانت النصرة ولله الحمد للاسلام وأهله فهزمهم المسلمون هزيمة هائلة وقتل أمير المغول كتبغانوين وجماعة من بيته وقد قيل إن الذي قتل كتبغانوين الامير جمال الدين آقوش الشمسي واتبعهم الجيش الاسلامي يقتلونهم في كل موضع وقد قاتل الملك المنصور صاحب حماه مع الملك المظفر قتالا شديدا وكذلك الامير فارس الدين أقطاي المستعرب وكان أتابك العسكر وقد أسر من جماعة كتبغانوين الملك السعيد بن العزيز بن العادل فأمر المظفر بضرب عنقه وأستأمن الاشرف صاحب حمص وكان مع التتار وقد جعله هولاكوخان نائبا على الشام كله فأمنه الملك المظفر ورد إليه حمص وكذلك رد حماه إلى المنصور وزاده المعرة وغيرها وأطلق سلمية للامير شرف الدين عيسى بن مهنا بن مانع امير العرب واتبع الامير بيبرس البندقداري وجماعة من الشجعان التتار يقتلونهم في كل مكان إلى ان وصلوا خلفهم إلى حلب وهرب من بدمشق منهم يوم الاحد السابع والعشرين من رمضان فتبعهم المسلمون من دمشق يقتلون فيهم ويستفكون الاسارى من أيديهم وجاءت بذلك البشارة ولله الحمد على جبره إياهم بلطفه فجاوبتها دق البشائر من القلعة وفرح المؤمنون بنصر الله فرحا شديدا وأيد الله الاسلام وأهله تأييدا وكبت الله النصارى واليهود والمنافقين وظهر دين الله وهم كارهون فتبادر عند ذلك المسلمون إلى كنيسة النصارى التي خرج منها الصليب فانتبهوا ما فيها وأحرقوها وألقوا النار فيما حولها فاحترق دور كثيرة إلى النصارى وملأ الله بيوتهم وقوبرهم نارا وأحرق بعض كنيسة اليعاقبة وهمت طائفة بنهب اليهود فقيل لهم إنه لم يكن منهم من الطغيان كما كان من عبدة الصلبان وقتلت العامة وسط الجامع شيخا رافضيا كان مصانعا للتتار على أموال الناس يقال له الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي كان خبيث الطوية مشرقيا ممالئا لهم على أموال المسلمين قبحه الله وقتلوا جماعة مثله من المنافقين فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) انتهى كلامه رحمه الله




      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

      تعليق

      • راعيها
        عضو متميز

        • Feb 2004
        • 6760

        #4
        الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

        ابن أبي الحديد ليس من أهل السنة وإنما كان شيعياً غالياً ثم صار معتزلياً

        قال صاحب روضات الجنات 5/19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :

        الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين...)

        وقال القمي في كتابه الكنى والألقاب 1/185:
        (( ولد في المدائن وكان الغالب على أهل المدائن التشيع و التطرف والمغالاة فسار في دربهم وتقيل مذهبهم و نظم العقائد المعروفة بالعلويات السبع على طريقتهم وفيها غالي و تشيع وذهب الإسراف في كثير من الأبيات كل مذهب ..(ثم ذكر القمي بعض الأبيات التى قالهاً غالياً )..
        ثم خف الى بغداد وجنح الى الاعتزال واصبح كما يقول صاحب نسخة السحر معتزلياً جاهزيا في اكثر شرحه بعد ان كان شيعياً غالياً .
        وتوفي في بغداد سنة 655 ، يروى آية الله الحلي عن أبيه عنه )).



        http://alserdaab.cc/vb/showthread.php?t=6901

        وقال الخميني: تحت قوله تعالى
        ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
        قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

        تعليق

        • راعيها
          عضو متميز

          • Feb 2004
          • 6760

          #5
          الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

          الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل" شيعي لكنه ليس رافضياً ، وقد نسبه الرافضة إليهم ولا يُسلّم لهم بذلك

          قال آقا بزرالطهراني في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 4 ص 194 :
          (الحاكم الحسكاني مؤلف " شواهد التنزيل " " وهو الشيخ الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشى العامري النيسابوري المنسوب إلى جده حسكان كغضبان كما ترجمه كذلك الذهبي في تذكرة الحفاظ ( ج 3 - ص 390 ) وذكر أنه الحاكم المعروف بابن الحداد من ذرية عبد الله بن عامر الذى افتتح خراسان زمن عثمان ، وذكر أنه كان معمرا عالى الاسناد صنف وجمع وحدث عن جده وعن أبى عبد الله الحاكم بن البيع النيسابوري ( المتوفى 405 ) إلى أن قال وقد اكثر عنه عبد الغافر بن اسماعيل الفارسى ( المولود 451 والمتوفى 529 ) وذكره في تاريخه لكنه لم اجد فيه وفاته ، / صفحة 195 / وقد توفى بعد تسعين وأربعماية ، ووجدت له مجلسا يدل على تشيعه).




          http://alserdaab.cc/vb/showthread.php?t=6901



          وقال الخميني: تحت قوله تعالى
          ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
          قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

          تعليق

          • راعيها
            عضو متميز

            • Feb 2004
            • 6760

            #6
            الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

            سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي ، المتوفى سنة : 1294 هجرية صاحب كتاب (ينابيع المودة)

            من يتأمل كتابه يعلم أنّ مؤلفه شيعي إثني عشري وإن لم يصرّح علماء الشيعة بذلك لكن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) ولعل من مظاهر كونه من الشيعة الإثني عشرية ما ذكره في كتابه ينابيع المودة 1/239 عن جعفر الصادق عن آبائه عليهم السلام قال: كان على عليه السلام يرى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل الرسالة الضوء ويسمع الصوت ، وقال له: لولا أني خاتم الأنبياء لكنت شريكاً في النبوة ، فإن لم تكن نبياً فإنك وصي نبي ووارثه ، بل أنت سيد الأوصياء وإمام الأتقياء.
            وروى عن جابر قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين ، و إن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي ". ( ينابيع المودة 3 / 104 )
            وعن جابر بن عبد الله أيضاً قوله : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : " يا جابر إن أوصيائي و أئمة المسلمين من بعدي أولهم علي ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف بالباقر ـ ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرأه مني السلام ـ ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم القائم ، اسمه اسمي و كنيته كنيتي ، محمد بن الحسن بن علي ذاك الذي يفتح الله تبارك و تعالى على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت على القول بإمامته إلا من إمتحن الله قلبه للإيمان " ( ينابيع المودة : 2 / 593 ، طبعة المطبعة الحيدرية ، النجف / العراق ).

            فإنّ من يروي مثل هذه الروايات لا يمكن أن يكون سنياً بحال من الأحوال ولو ادّعى ذلك.


            http://alserdaab.cc/vb/showthread.php?t=6901

            وقال الخميني: تحت قوله تعالى
            ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
            قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

            تعليق

            • راعيها
              عضو متميز

              • Feb 2004
              • 6760

              #7
              الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)



              كتاب ينابيع الموده

              كان الشيعه يحاولون

              استغفال السنه بهذا

              الكتاب الشيعي

              وينسبونه للسنه

              ويأتون منه ببعض الخرابيط

              ليزعمون انه القندوزي الحنفي

              ليوهمون السنه

              وجهله الشيعه انه كتاب للسنه

              حتى يخدعون

              جهله الشيعه

              وجهله السنه

              ( باسم الحنفي ) القندوزي

              فقط للتدليس وخداع الناس

              ليستفيدون من خبثهم وسوء نيتهم

              فلو دينهم يشرفهم لما كذبوا واحتالوا




              وقال الخميني: تحت قوله تعالى
              ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
              قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

              تعليق

              • راعيها
                عضو متميز

                • Feb 2004
                • 6760

                #8
                الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                إبراهيم بن محمد الحموي الجويني صاحب (فرائد السمطين) المتوفى سنة 722 هـ.

                من دلائل كونه من الشيعة قوله في مقدمة كتابه بعد ذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ما نصه: ( وانتجب له أمير المؤمنين عليا أخا وعونا وردءا وخليلا ورفيقا ووزيرا ، وصيره على أمر الدين والدنيا له مؤازرا . . . وأنزل في شأنه : { إنما وليكم الله ورسوله . . . } تعظيماً لشأنه . . . وصلى الله على محمد عبده ونبيه . . . وعلى إمام الأولياء وأولاده الأئمة الأصفياء الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . . . والحمد لله الذي ختم النبوة والرسالة بمحمد المصطفى . . . وبدأ الولاية من أخيه وفرع صنو أبيه المنزل من موسى فضيلته النبوية منزلة هارون ، وصيه الرضى المرتضى علي ( عليه السلام ) باب مدينة العلم المخزون . . . وآزره بالأئمة المعصومين من ذريته أهل الهداية والتقوى . . . ثم ختم الولاية بنجله الصالح المهتدي الحجة القائم بالحق . . . " وذكره في ختامها اسمه : " إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحموي عفا الله تعالى عنه لمحبته الأئمة الأطهار وأحياه على متابعتهم وولائهم وأماته عليها وحشره معهم وجعله تحت لوائهم فهم سادة الأولين والآخرين).
                وقال آغا بزرك طهراني في كتابه ذيل كشف الظنون ص70 (فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والحسنين مرتب على سمطين أولهما في فضائل الامير عليه السلام في سبعين باباً وخاتمة ، وثانيهما في فضائل البتول والحسنين في اثنين وسبعين باباً لصدر الدين ابراهيم بن سعد الدين محمد بن المؤيد بن أبى الحسين بن محمد بن حمويه الحمويني الذي أسلم على يده السلطان محمود غازان في سنة 694 وتشيع أخيراً لكن أظهر التشيع أخوه الشاه خدا بندة نسخة منه عند السيد احمد آل حيدر).
                ويبدو أنه كان يتعامل بالتقية حيث لم يظهر تشيعه حتى مماته ، فالرجل شيعي بلا ريب لما أشرنا إليه من مقدمة كتابه ويضاف إلى ذلك ما ذُكر من أنّ من مشايخه ابن المطهر الحلي ونصير الدين الطوسي وهما من أكثر علماء الشيعة معاداة لأهل السنة !
                ولا أتصور أنه كان متشيعاً بدليل الآتي:
                تتلمذه على يدي نصير الدين الطوسي المتوفى سنة 672 هـ فلو فرضنا مثلاً أنه تتلمذ علي يدي نصير الدين الطوسي في آخر سنة من حياة الطوسي فإنّ ذلك يعني أنه كان شيعياً منذ أن كان عمره يناهز الثمانية وعشرين سنة !
                وتتلمذه على يدي سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي المتوفى سنة 665هـ كما يقول الكركي في جامع المقاصد 1/20.
                ولو فرضنا أيضاً أنه لم يكن تلميذاً لابن المطهر الحلي إلا في السنة الأخيرة من حياة ابن المطهر فإنّ هذا يعني أنّ الرجل كان شيعياً وهو في عمر الواحد والعشرين سنة!!
                هذا طبعاً أقصى ما يمكن أن يُتصوره وإلا فقد يكون الرجل شيعياً منذ الصغر ، وهذا ما أذهب إليه.
                ففي موسوعة مؤلفي الامامية ج1 ص 379 ما نصه (إبراهيم بن محمد الحموي الجويني (644- 722ه‍ـ) عالم بالحديث . من شيوخ خراسان . لقب ب‍ " صدر الدين " . رحل متقصياً للحديث إلى: العراق ، الشام ، الحجاز ، تبريز ، آمل بطبرستان ، القدس ، كربلاء ، قزوين ، وغيرها.
                من مشايخه : الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي ، المحقق الحلي ، ابنا طاووس ، الخواجه نصير الدين الطوسي، إضافة إلى مشايخه من العامة . من تلاميذه شمس الدين الذهبي . أسلم على يديه غازان الملك. توفي بالعراق . الآثار : فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين (عربي/سيرة المعصومين (عليهم السلام ) - زيارات ) يتكون من سمطين : أحدهما في فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) موزعة على ( 70 ) بابا وخاتمة ، والآخر في فضائل المرتضى والبتول والحسنين (عليهم السلام) ب‍ ( 72 ) بابا . كما ذكر فيه الزيارة الجامعة الكبيرة . فرغ منه سنة ( 716 هـ).
                وطالما ذكروا أنّ الإمام الذهبي من تلامذته فلعلنا نشير إلى قول الذهبي رحمه الله في الحموي الذي نقله الزركلي في الأعلام 1/63 (شيخ خراسان ، كان حاطب ليل - يعني في رواية الحديث - جمع أحاديث ثنائيات وثلاثيات ورباعيات من الاباطيل المكذوبة . وعلى يده أسلم غازان).

                ملاحظة هامة: ربما يرى البعض أنّ في اسم الحموي كلمة (الجويني) فلا بد من الإشارة إلى أنّ الإمام الجويني (إمام الحرمين) الفقيه الشافعي المتكلم هو شخص آخر ، فلا يخلط الأخوة بين الإثنين.




                وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                تعليق

                • راعيها
                  عضو متميز

                  • Feb 2004
                  • 6760

                  #9
                  الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                  صاحب فرائد السمطين .. الذي يستشهد به الرافضة في الطالع

                  والنازل .. ولو اني كنت اعرف طريقة القوم في الاستدلال .. ولكن وجب التثبت

                  بارك الله فيك و في مجهوداتك .

                  شيوخه .. هم شيوخ الكفر في عصورهم ...

                  الشيخ سديد الدين يوسف بن المطهر الحلي ، المحقق الحلي ،الخواجه نصير الدين الطوسي




                  وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                  ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                  قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                  تعليق

                  • راعيها
                    عضو متميز

                    • Feb 2004
                    • 6760

                    #10
                    الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                    يوسف بن فرغلي المعروف باسم (سبط ابن الجوزي)

                    ترجم له بعض أهل التراجم باسم ( يوسف بن قزغلي) وترجم له بعضهم باسم (قزأوغلي) أو (قزاوغلي).

                    قال الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله تعالى في كتابه المتميز (التنكيل لما ورد في تأنيب الكوثري من الأباطيل 1/142) ما نصه:

                    (قال الذهبي في الميزان: يوسف بن فرغلي الواعظ المؤرخ شمس الدين أبو المظفر سبط ابن الجوزي روى عن جده وطائفة ، وألف (مرآة الزمان) فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات ، وما أظنه بثقة فيما ينقله بل يجنف ويجازف ، ثم إنه ترفض وله في ذلك مؤلف .. قال الشيخ محي الدين .. لما بلغ جدي موت سبط ابن الجوزي قال: لا رحمه الله ، كان رافضياً.
                    قلت- القول للذهبي- : كان بارعاً في الوعظ ومدرساً للحنفية).

                    أقول - والكلام للمعلمي- : قد تقدّم أنه كان حنبلياً ثم تحنف في الصورة الظاهرة على ما قاله مذيب مرءاته لأجل الحظوة عند الملك عيسى بن أبي بكر بن أيوب الذي يلقبه الكوثري (عالم الملوك المعظم) فإنّ هذا الملك كان أهله شافعية فتحنف وتعصب ، قال فيه الملا علي القاري الحنفي كما في (الفوائد البهية في مناقب الحنفية) ص152:
                    (كان متغالياً في التعصب لمذهب أبي حنيفة قال له والده يوماً: كيف اخترت مذهب أبي حنيفة وأهلك كلهم شافعية؟ فقال: أترغبون على أن يكون فيكم رجل واحد مسلم!
                    وهذا الملك قد أثنى عليه خليله السبط في (المرآة) ومع ذلك ذكره في مواضع متفرقة بفظائع ، وقد سبق له ذكر في ترجمة أحمد بن الحسن بن خيرون وذكرت المانع من تتبع هفواته ،
                    فأما السبط فقد مر عن الذهبي ما علمت ومن طالع (المرآة) علم صدق الذهبي فيما يتعلق بالحكايات المنكرة والمجازفات ولا سيما فيما فيه مدح لنفسه ، ويظهر من (المرآة) ما يوافق قول صاحب (الذيل عليها) إنه إنما تحنف في الصورة الظاهرة ، وكذلك لا يظهر منها أنه رافضي فكأنه إنما ألف كتابه في الترفض تقرباً إلى بعض الرافضة من أصحاب الدنيا.
                    فهذا المجازف اتصل بالملك عيسى وقد عرفت بعض حاله في التعصب فتحنف السبط إرضاء له
                    ، وألف كل منهما رداً على الخطيب كما مر في ترجمة أحمد بن الحسن بن خيرون ، وحاول السبط التقرب إلى عيسى بذم الخطيب وذكر حكاية ابن طاهر فزاد فيها.




                    وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                    ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                    قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                    تعليق

                    • راعيها
                      عضو متميز

                      • Feb 2004
                      • 6760

                      #11
                      الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                      مشاركة: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                      اقتباس:</FONT>لماذا لم يتوصل العماء والمشايخ من اهل العلم الى ماتوصل اليه جنابكم اعلاه طيلة قرون غابرة ؟؟؟؟!!!!
                      وهم كانوا معاصرين لاولئك المؤلفين وعايشوهم ...فالاحرى انه اذا نزل الى ساحة اعلم كتاب جديد ادعى مؤلفه انه من اهل السنة وهو بخلاف هذا فالاولى باهل المذهب ان يهبوا الى نصرة مذهبهم وتكذيب المدعي حتى لايحسب الكتاب على المذهب ولاينخدع به العوام من الناس ...صح او لا؟؟؟
                      </FONT>

                      لقد اكتشف العلماء بعضهم مثل المسعودي الذي كشفه ابن حجر وقال بأن كتبه طافحة بأنه كان شيعيا معتزليا أما الآخرون فلم يتطرق المؤلفون اليهم لا بأنهم من أهل السنة ولا أنهم من أهل الشيعة لأن مؤلفيها كانو مجاهيل ولم يكن لكتبهم أي قيمة حتى صرتم أنتم تستشهدون بها فيما بعد ولكن الحمد لله فان كتبكم نفسها فضحت تشيعهم وهذا ما اعتمد عليه الأخ حيث دعم كثيرا من أقواله بنصوص من كتبكم وكان عليك أن تسأل: لو كان هؤلاء سنة فلماذا لم يترجم لهم معاصروهم ويوثقونهم كما فعلو مع علماء السنة الأجلاء ولماذا لم يستشهدو بكتبهم في الأمور الشرعية وهذا يبعث الى الشك فيهم ولكن كما قلنا كتب قومهم فضحتهم.
                      اقتباس:</FONT>لكن ربما كانت الحكومات الشيعية الظالمة هي التي رسخت هذا الاعتقاد لدى الناس ومنعت العلماء من ان يصرحوا بتكذيب وفضح هؤلاء الشيعة الذين يدعون انهم سنة لاسيما الحكومة الاموية والعباسية فقد كانت تحابي الشيعة على حساب السنة...
                      او انهم كانوا يعلمون ان حفيدا بارا سيخرج بعد قرون ليزيح الستار ويكشف المستور في منتدى السرداب
                      </FONT>

                      لا ولكن لاتنسى التقية والتخفي الذي مارسه بعض كتابكم مثل ابن أبي الحديد الذي قال عنه صاحب روضات الجنان 5/19 (طبعة الدار الإسلامية في بيروت سنة 1411هـ) في ترجمةابن أبي الحديد :
                      الشيخ الكامل الأديب المؤرخ عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين ... ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي المعتزلي المعروف بابن أبي الحديد: صاحب (شرح نهج البلاغة) المشهور، هو من أكابر الفضلاء المتتبعين، وأعاظم النبلاء المتبحرين، مواليا لأهل بيت العصمة والطهارة، وإن كان في زي أهل السنة والجماعة ، منصفا غاية الإنصاف في المحاكمة بين الفريقين...)
                      اذا فكما رأينا الرجل موالي ويتخفى في زي أهل السنة والجماعة ولكن الحمد لله كتب قومه فضحته.

                      اقتباس:</FONT>بكل سهولة !!!!
                      احلى استنتاج قراته
                      معقولة واحد سني يقول هذا الكلام بحق اهل البيت ؟؟؟؟
                      لامومعقولة !!!
                      اذا هذا شيعي متنكر !!!!
                      </FONT>

                      أيها الزميل أنت تقصد كلام الأخ عن صاحب ينابيع المودة وهو القندوري الحنفي لقد قال الأخ هذا الكلام من باب التأكيد لا أكثر والا فانه اعتمد بشكل رئيسي على أن آغا بزرك طهراني عدّ كتابه هذا من مصنفات الشيعة في كتابه (الذريعة إلى تصانيف الشيعة 25/290 ) فهل كان الطهراني جاهلا حين عده شيعيا ؟؟؟
                      اقتباس:</FONT>وطبق هذه القاعدة دوما على اي حديث في كتبكم يسبب لكم الاحراج </FONT>

                      هناك فرق بين مجرد حديث يرد وبين كاتب شهد عالم شيعي على تشيعه ثم ألا تردون أنتم كل حديث يحرجكم بحجة أنه محمول على التقية.
                      اقتباس:</FONT>حدث العاقل بما لا يليق فان صدق..لاعقل له </FONT>

                      فأنتم لاعقول لكم لأنكم تصدقون أن شخصا مختبأ منذ أكثر من ألف سنة سيعود ذات يوم


                      اقتباس:</FONT>الحمد لله على نعمة الولاية </FONT>

                      الولاية التي لا دليل عليها الحمد لله على نعمة التوحيد وكفى
                      اقتباس:</FONT>والاسطورة الكبرى !!!!!!
                      الـــــــــــــــــــــــــــــسرداب !!!!!!!!!!!!!!!!!!
                      ممكن اي بليغ يشرح اسطورة السرداب يااخوان !!!!!
                      </FONT>

                      انه المكان الذي دخل فيه مهديك منذ أكثر من ألف عام ولم يعد ويبدو أنه محكوم مؤبد



                      وقال الخميني: تحت قوله تعالى
                      ( يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون )
                      قال : ( أي ربكم الذي هو الامام )

                      تعليق

                      • سلمان المحمدي
                        عضو فعال
                        • Feb 2005
                        • 156

                        #12
                        الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        مسلم و البخاري و احمد بن حنبل تشيعوا بعد موتهم

                        ههههههههههههههههه

                        هل هكذا تتهربون من علمائكم و تنكرونهم لأنهم اعترفوا بفضائل آل البيت

                        كل العالم يعرف ان هؤلاء سنة الى ان اكتشف الأخ راعيها عكس ذلك
                        على الأسلام السلام اذا ابتليت الأمة براعي مثل راعيها

                        تعليق

                        • haam
                          عضو فعال
                          • Jun 2004
                          • 78

                          #13
                          الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                          هؤلاء ليسوا من علماء السنه

                          الا اذا تبيهم انت يصيرون علماء السنه ( بالتقيه )

                          للتمويه والخداع لتضللون الناس بهم

                          لمصالح الفرس المجوس

                          تعليق

                          • سلمان المحمدي
                            عضو فعال
                            • Feb 2005
                            • 156

                            #14
                            الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            اذا سلمنا معكم انهم ليسوا سنة فماذا تقولون في مسلم و البخاري واحمد بن حنبل والترمذي وابن ماجه الذين تعج كتبهم بفضائل آل البيت عليهم السلام.
                            الجميل انه حين نحاججكم بكتبكم اما يصبح صاحب الكتاب شيعي او الحديث ضعيف و موضوع(حجتان واهيتان لا ثالث لهما)
                            و حين تريدون محاججتنا فلا تجدون شيئا يديننا لا في كتبكم ولا في كتبنا
                            والسلام

                            تعليق

                            • haam
                              عضو فعال
                              • Jun 2004
                              • 78

                              #15
                              الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                              يكفينا فخرا



                              ان كتب السنه مليئه بفضائل اهل البيت





                              كما هي مليئه ايضا بفضائل الصحابه





                              وشهادتك لكتب السنه التي ذكرتها نشكرك عليها





                              ونوالي الامام علي صاحب الفضائل كما نوالي اصحاب الفضائل الاخرين من الصحابه



                              ابوبكر وعمر وعثمان وعلي





                              رضي الله عنهم اجمعين



                              ويكفينا فخرا ايضا



                              انكم كشيعه تزعمون كذبا انكم توالون اهل البيت





                              انكم تنقلون من السنه فضائل علي



                              وتنقلون من السنه فضائل الحسن والحسين



                              بينما تصفون من يخرج بأنه طاغوت





                              فهل الحسين ( لأنه خرج ) طاغوت عندكم ؟



                              مش عيب يا سلمان



                              وهل الامام علي عندكم ياشيعه ( دابه )



                              وهل يحتاج الأمر لأن يشهد حمار أن عليا ولي الله ؟

                              فهل لاتثقون بأنفسكم كبشر لتستأنسون وتشهدون نفس شهاده الحمار !!

                              تعليق

                              • سلمان المحمدي
                                عضو فعال
                                • Feb 2005
                                • 156

                                #16
                                الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                Mr.hamm

                                اولا انت لا توالي الأمام علي عليه السلام انت تدعي حبه لأنه لا يمكن ان تواليه و توالي من قاتله(معاوية مثلا) فكلامك خروج عن المنطق ولا يقبله العقل.

                                ثانيا نحن لا نأخذ فضائلهم عليهم السلام من كتبكم بل نحن نحاججكم بها لأنها يفترض انها حجة عليكم.

                                ثالثا هل تقول لنا على من خرج الحسين عليه السلام و هل خرج عن الأمام العادل البر التقي ؟الم يقل لم اخرج اشرا و لا بطرا و لا ظالما و لا مفسدا انما خرجت لطلب الأصلاح في امة جدي اريد ان آمر بالمعروف و انهى عن المنكر
                                والسلام

                                تعليق

                                • صف النيه
                                  عضو فعال
                                  • Aug 2004
                                  • 173

                                  #17
                                  الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                                  أَيِّهَا السُنِّيُّ ... احْذَرْ وَلا تَغْتَرْ بِتَشَابُهِ الأَسْمَاءِ فيخدعك الشيعه ا




                                  بسم الله الرحمن الرحيم

                                  أَيِّهَا السُنِّيُّ ... احْذَرْ وَلا تَغْتَرْ بِتَشَابُهِ الأَسْمَاءِ


                                  الـحـمـد لله وبـعـد .

                                  قال تعالى : " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ الأنعام : 55 ] .

                                  قال ابن كثير : " أَيْ وَلِتَظْهَر طَرِيقُ الْمُجْرِمِينَ الْمُخَالِفِينَ لِلرُّسُلِ وَقُرِئَ " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ " أَيْ وَلِتَسْتَبِينَ يَا مُحَمَّد أَوْ يَا مُخَاطَب سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ .ا.هـ.

                                  إن من الأمورِ المهمةِ لأهلِ السنةِ أن يحذروا من طرقِ أهلِ البدعِ في التلبيسِ والتدليسِ عليهم .

                                  وفي هذا الموضوع أود أن أبينَ لأهلِ السنةِ طريقةً من طرقِ المبتدعةِ عموماً ، والرافضةِ خصوصاً في تلبيسهم وتدليسهم على أهلِ السنةِ .

                                  والمتابعُ للمناظرةِ التي حصلت في " قناة المستقلة " يجدُ أن المتناظرين من الرافضةِ استخدموا هذا الأسلوبَ .

                                  أما المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنةِ هي أنهم يدخلون علينا عن طريقِ السنةِ ويقولون : قال العالمُ الفلاني كذا ، وقال العالمُ الآخرُ كذا ... " ويضعون أسماءً تشابه أسماءَ علماءٍ معتبرين عند أهلِ السنةِ ، وهم في الأصلِ رافضةٌ .

                                  قال الألوسي في " مختصر التحفة الإثنى عشرية " ( ص 32 ) : " ومن مكايدهم أنهم ينظرون في أسماءِ المعتبرين عند أهلِ السنةِ فمن وجدوهُ موافقاً لأحدٍ منهم في الاسمِ واللقبِ أسندوا روايةَ حديثِ ذلك الشيعي إليه ، فمن لا وقوف له من أهلِ السنةِ يعتقدُ أنهُ إمامٌ من أئمتهم فيعتبرُ بقولهِ ويعتدُ بروايتهِ ... " .ا.هـ. ثم ذكر أمثلةً لذلك نأتي عليها بشيءٍ من التفصيلِ .

                                  1 - الـسُّـدِّي :
                                  هناك رجلان يقالُ لهم السدي .

                                  الأول : السدي الكبير ، والثاني : السدي الصغير .

                                  ولنقف على شيءٍ من ترجمةِ كلِ واحدٍ منهما لكي يميز أهلُ السنةِ بينهما ، وتتضحُ لهم الحقائقُ ، ولا يغتروا بكذبِ الرافضةِ .

                                  قال المزي في " تهذيب الكمال " (3/132) عند ترجمة السدي الكبير : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي ، أبو محمد القرشي الكوفي الأعور ، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل : مولى بني هاشم ، أصله من حجازي ، سكن الكوفة ، وكان يقعد في سُدةِ باب الجامع بالكوفة فسمي السُّدِّي ، وهو السدي الكبير .ا.هـ.

                                  ومما جاء في ترجمته : قال عبدان الأهوازي : كان إذا قعد غطى لحيته صدره . وقال محمد بن أبان الجُعفي ، عن السدي : أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وابن عمر . كانوا يرون أنه ليس أحدٌ منهم على الحال الذي فارق عليه محمداً صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر .

                                  أما السدي الصغير قال عند المزي أيضا (26/392) : محمد بن مروان السدي الصغير ، وهو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي ، مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب .ا.هـ.

                                  والسدي الصغير من الوضاعين الكذابين عند أهل السنة ، وهو رافضي غال ، وله ترجمة في كتب الرافضة مثل " الكنى والألقاب " للقمي (2/311 – 312) فقال في ترجمة السدي الكبير والصغير : أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي المفسر المعروفة أقواله في كتاب " التبيان " وغيره ، كان نظير مجاهد وقتادة والكلبي والشعبي ومقاتل ممن يفسرون القرآن الكريم بآرائهم عده الشيخ ( يعني الطوسي ) في أصحاب السجاد والباقر ، وعن ابن حجر أنه صدوق متهم رمي بالتشيع من الرابعة ، وعن السيوطي أنه قال في الإتقان : أمثل التفاسير تفسير إسماعيل السدي ، روى عنه الأئمة مثل الثوري وشعبة انتهى . حكي أنه أدرك أنس بن مالك ورأى الحسين بن علي ، وقال الترمذي : وثقه سفيان الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم . توفي في حدود سنة 128 ، وهو السدي الكبير .

                                  والسدي الصغير حفيده محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي ، روى عن محمد بن السائب الكلبي كتاب التفسير ذكره الخطيب البغدادي وقال : قدم بغداد وحدث بها ، وقال انه ضعيف متروك الحديث ، والسدي بضم السين وتشديد الدال المهملتين منسوب إلى منسوب سدة مسجده الكوفة ، وهي ما يبقى من الطاق المسدود .ا.هـ.

                                  2 – الطبري :
                                  ومن ذلك محمد بن جرير الطبري رجلان أحدهما سني والآخر رافضي .

                                  أما السني فهو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآملي الطبري أبو جعفر المؤرخ المفسر الإمام ، ولد في آمل طبرستان ، واستوطن ببغداد وتوفي بها في 310 هـ ، له عدة مصنفات من أشهرها : " جامع البيان عن تأويل آي القرآن " ، وقد أثنى على تفسيره كثير من العلماء منهم الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " (2/163) حيث قال : " لم يصنف أحد مثله " . وقال الخطيب أيضا (12/163) عن أبي حامد الإسفراييني : " لو سافر رجل إلى الصين في تحصيل تفسير ابن جرير لم يكن كثيرا " . وصنف أيضا " تهذيب الآثار " ، و " تاريخ الرسل والملوك " ، و " اختلاف الفقهاء " ، وقد كان الإمام الطبري صاحب مذهب مستقل كالمذاهب الأربعة المعروفة ، وله أنصار وأتباع ، ودرس مذهبه في الفقه كثير من العلماء ، ومن أشهرهم أبو الفرج المُعافي بن زكريا النهرواني المعروف بالجريري نسبة إلى مذهب أبي جعفر .

                                  فائدةٌ :
                                  الإمام ابن جرير الطبري لم يتزوج ولم يكن له ولد يكنى به فقد حل ضيفا على الربيع بن سليمان في مصر عندما جاءه أصحاب الربيع في مكان سكناه وقالوا له : تحتاج قَصْرِيِّة وزير – وعاء يعمل فيه الماء - ، وحمارين ، فقال لهم : أما القصرية فأنا لا ولد لي وما حللت سراويلي على حرام ولا حلال قط .

                                  أما الطبري الرافضي فقد ترجم له الإمام الذهبي في " الميزان " (3/499) فقال : " رافضي له تواليف ، منها كتاب " الرواة عن أهل البيت " ، رماه بالرفض عبد العزيز الكناني .ا.هـ.

                                  وترجم له أيضا في " السير " (14/282) فقال : " قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيّ : هُوَ مِنَ الرَّوَافض ، صَنّف كتباً كَثِيْرَة فِي ضلاَلتهِم ، لَهُ كِتَاب : " الرُّوَاة عَنْ أَهْلِ البَيْت " ، وَكِتَاب : " المسترشد فِي الإِمَامَة " .ا.هـ.

                                  وقد خلط بعض علماء التراجم بينه وبين طبري أهل السنة كما ذكر ذلك الحافظ الذهبي في " الميزان " (3/499) فقال عند ترجمة طبري أهل السنة : " أقذع أحمدُ بنُ علي السليماني الحافظَ فقال : " كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجم بالظن الكاذب ، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين ، وما ندعي عصمته عن الخطأ ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى ؛ فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يُتَأنى فيه ، ولا سيما في مثل إمام كبير ، فلعل السليماني أراد الآتي .ا.هـ.

                                  والآتي هو محمد بن جرير بن رستم الرافضي .

                                  وقال الحافظ ابن حجر في " اللسان " (5/115) عن أحد شيوخه ممن اغتر بكلام السليماني فقال : ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي – يقصد محمد بن جرير بن رستم الرافضي – لبررت ... وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوائل تفسيره : وقال أبو جعفر الطبري وهو إمام أئمة الإمامية : الصراط بحرف الصاد من لغة قريش ... إلى آخر المسألة ، ونبهت عليه لئلا يغتر به ، فقد ترجمه – أي الإمام ابن جرير – أئمة النقل في عصره وبعده ، فلم يصفوه بذلك ، وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم لقبه ونسبته وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه ، والعلم عند الله تعالى ، قاله الخطيب .ا.هـ.

                                  وقد نسبت كتب إلى ابن جرير أهل السنة كتبا صنفها الروافض من ذلك كتاب " بشارة المصطفى " ، وهو كتاب في منزلة التشيع ، ودرجات الشيعة ، وكرامات الأولياء كما ذكر ذلك سزكين في " تاريخ التراث العربي " (1/291) ، والكتاب لأبي جعفر محمد بن علي الطبري ثالث من فقهاء الشيعة ترجم له أغابزرك الطهراني في " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " (3/117) .

                                  والإمام ابن جرير قد ابتلي بتهمة الرفض لأسباب ذكرها الدكتور محمد أمحزون في كتاب " تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الطبري والمحدثين " (1/187 – 201) فليرجع إليه فهو مبحث نفيس جدا .

                                  3 – ابنُ قتيبة :
                                  وابن قتيبة اثنان سني وشيعي ، أما السني فقد ترجم له الحافظ الذهبي في " السير " (13/298) فقال : " العَلاَّمَةُ ، الكَبِيْرُ ، ذُو الفُنُوْنِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُسْلِمِ بنِ قُتَيْبَةَ الدِّيْنَوَرِيُّ ... ذِكْرُ تَصَانِيْفِهِ : " غَرِيْبُ القُرْآنِ " ، " غَرِيْبُ الحَدِيْثِ " ، كِتَابُ " المعَارِفِ " ، كِتَابُ " مُشْكِلِ القُرْآنِ " ، كِتَابُ " مُشْكِلِ الحَدِيْثِ " ، كِتَابُ " أَدَبِ الكَاتِبِ " ، كِتَابُ " عُيُوْنِ الأَخْبَارِ " ، كِتَابُ " طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ " ، كِتَابُ " إِصْلاَحِ الغَلَطِ " ، كِتَابُ " الفَرَسِ " ، كِتَابُ " الهَجْو " ، كِتَابُ " المَسَائِلِ " ، كِتَابُ " أَعْلاَمِ النُّبُوَّةِ " ، كِتَابُ " المَيْسِرِ" ، كِتَابُ " الإِبلِ " ، كِتَابُ " الوَحْشِ " ، كِتَابُ " الرُّؤيَا " ، كِتَابُ " الفِقْهِ " ، كِتَابُ " معَانِي الشِّعْرِ " ، كِتَابُ " جَامِعِ النَّحْوِ " ، كِتَابُ " الصِّيَامِ " ، كِتَابُ " أَدَبِ القَاضِي " ، كِتَابُ " الرَّدِ عَلَى مَنْ يَقُوْلُ بِخَلْقِ القُرْآنِ " ، كِتَابُ " إِعْرَابِ القُرْآنِ " ، كِتَابُ " القِرَاءاتِ " ، كِتَابُ " الأَنوَاءِ " ، كِتَابُ " التَّسْوِيَةِ بَيْنَ العَرَبِ وَالعَجَمِ " ، كِتَابُ " الأَشرِبَةِ " .ا.هـ.

                                  وقال الألوسي في " مختصر التحفة الاثنى عشرية " ( ص 32 ) : " وعبد الله بن قتيبة رافضي غالٍ وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة ، وقد صنف كتابا سماه بـ " المعارف " ، فصنف ذلك الرافضي كتابا ، وسماه بالمعارف أيضا قصداً للإضلال .ا.هـ.

                                  4 – ابنُ بَطة وابنُ بُطة :
                                  وابن بَطة وابن بُطة أحدهما سني والآخر رافضي ، فابن بَطة – بفتح الباء – هو السني ترجم له الذهبي في " السير " (16/529) فقال : " الإِمَامُ ، القُدْوَةُ ، العَابِدُ ، الفَقِيْهُ ، المُحَدِّثُ ، شَيْخُ العِرَاقِ ، أَبُو عَبْدِ اللهِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ العُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ ، ابْنُ بَطَّةَ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الإِبَانةِ الكُبْرَى " فِي ثَلاَثِ مُجَلَّدَاتٍ .ا.هـ.

                                  أما ابن بُطة الرافضي فقد ترجم له القمي في " الكنى والألقاب " (1/227) فقال : عند العامة – يقصد أهل السنة – أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري الحنبلي صاحب " الإبانة " الذي مدحه جمع من علمائهم ، وقدحه خطيب بغداد ، توفي سنة 387 هـ . وعندنا – يعني الشيعة – أبو جعفر محمد بن جعفر بن بُطة القمي المؤدب الذي ذكره " جش " وقال : كان كبير المنزلة بـ " قم " ، كثير الأدب والفضل والعلم الخ . وعن ابن شهر أشوب : الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم .ا.هـ.

                                  5 – ابنُ حَجر :
                                  رأينا في مناظرات المستقلة كيف دلس ولبس الرافضة في أسماء العلماء ، فتجدهم يقولون : " قال ابن حجر " ، ولكن مشايخ أهل السنة وخاصة الشيخ عثمان الخميس – حفظه الله – يرد عليهم بسؤال : " من ابن حجر ؟ " . فيقول : " صاحب الصواعق المحرقة " . فيرد الشيخ عثمان : " صاحب الصواعق المحرقة هو ابن حجر الهيتمي وليس ابن حجر العسقلاني ، وعند إطلاقك لاسم ابن حجر فإنه يتبادر إلى الأذهان ابن حجر العسقلاني ، وليس ابن حجر الهيتمي . فلا بد من إيضاح من تقصد بكلامك .

                                  وبعد هذا ؛ نجد أن مكائد الرافضة كثيرة جداً في حق أهل السنة ، والكذب دين يدينون به ، وهذه أحدها ، وقد عد صاحب " التحفة الاثنى عشرية " جملة من مكائدهم ضد أهل السنة ، واختصرها الألوسي في " مختصر التحفة الاثنى عشرية " ، فذكر عشرين مكيدة من مكائدهم ، ورُد على كل مكيدة بما يناسبها .

                                  اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .

                                  كتبه
                                  عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل
                                  25 رجب 1424 هـ

                                  http://www.saaid.net/Doat/Zugail/287.htm





                                  http://www.saaid.net/Doat/Zugail/index.htm

                                  تعليق

                                  • صف النيه
                                    عضو فعال
                                    • Aug 2004
                                    • 173

                                    #18
                                    الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                                    بسم الله الرحمن الرحيم

                                    أَيِّهَا السُنِّيُّ ... احْذَرْ وَلا تَغْتَرْ بِتَشَابُهِ الأَسْمَاءِ

                                    الـحـمـد لله وبـعـد .

                                    قال تعالى : " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ " [ الأنعام : 55 ] .

                                    قال ابن كثير : " أَيْ وَلِتَظْهَر طَرِيقُ الْمُجْرِمِينَ الْمُخَالِفِينَ لِلرُّسُلِ وَقُرِئَ " وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ " أَيْ وَلِتَسْتَبِينَ يَا مُحَمَّد أَوْ يَا مُخَاطَب سَبِيلَ الْمُجْرِمِينَ .ا.هـ.

                                    إن من الأمورِ المهمةِ لأهلِ السنةِ أن يحذروا من طرقِ أهلِ البدعِ في التلبيسِ والتدليسِ عليهم .

                                    وفي هذا الموضوع أود أن أبينَ لأهلِ السنةِ طريقةً من طرقِ المبتدعةِ عموماً ، والرافضةِ خصوصاً في تلبيسهم وتدليسهم على أهلِ السنةِ .

                                    والمتابعُ للمناظرةِ التي حصلت في " قناة المستقلة " يجدُ أن المتناظرين من الرافضةِ استخدموا هذا الأسلوبَ .

                                    أما المكيدةُ التي يتبعها الرافضةُ في التدليسِ والتلبيسِ على أهلِ السنةِ هي أنهم يدخلون علينا عن طريقِ السنةِ ويقولون : قال العالمُ الفلاني كذا ، وقال العالمُ الآخرُ كذا ... " ويضعون أسماءً تشابه أسماءَ علماءٍ معتبرين عند أهلِ السنةِ ، وهم في الأصلِ رافضةٌ .

                                    قال الألوسي في " مختصر التحفة الإثنى عشرية " ( ص 32 ) : " ومن مكايدهم أنهم ينظرون في أسماءِ المعتبرين عند أهلِ السنةِ فمن وجدوهُ موافقاً لأحدٍ منهم في الاسمِ واللقبِ أسندوا روايةَ حديثِ ذلك الشيعي إليه ، فمن لا وقوف له من أهلِ السنةِ يعتقدُ أنهُ إمامٌ من أئمتهم فيعتبرُ بقولهِ ويعتدُ بروايتهِ ... " .ا.هـ. ثم ذكر أمثلةً لذلك نأتي عليها بشيءٍ من التفصيلِ .

                                    1 - الـسُّـدِّي :
                                    هناك رجلان يقالُ لهم السدي .

                                    الأول : السدي الكبير ، والثاني : السدي الصغير .

                                    ولنقف على شيءٍ من ترجمةِ كلِ واحدٍ منهما لكي يميز أهلُ السنةِ بينهما ، وتتضحُ لهم الحقائقُ ، ولا يغتروا بكذبِ الرافضةِ .

                                    قال المزي في " تهذيب الكمال " (3/132) عند ترجمة السدي الكبير : إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السُّدِّي ، أبو محمد القرشي الكوفي الأعور ، مولى زينب بنت قيس بن مخرمة ، وقيل : مولى بني هاشم ، أصله من حجازي ، سكن الكوفة ، وكان يقعد في سُدةِ باب الجامع بالكوفة فسمي السُّدِّي ، وهو السدي الكبير .ا.هـ.

                                    ومما جاء في ترجمته : قال عبدان الأهوازي : كان إذا قعد غطى لحيته صدره . وقال محمد بن أبان الجُعفي ، عن السدي : أدركت نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم : أبو سعيد الخدري ، وأبو هريرة ، وابن عمر . كانوا يرون أنه ليس أحدٌ منهم على الحال الذي فارق عليه محمداً صلى الله عليه وسلم ، إلا عبد الله بن عمر .

                                    أما السدي الصغير قال عند المزي أيضا (26/392) : محمد بن مروان السدي الصغير ، وهو محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكوفي ، مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب .ا.هـ.

                                    والسدي الصغير من الوضاعين الكذابين عند أهل السنة ، وهو رافضي غال ، وله ترجمة في كتب الرافضة مثل " الكنى والألقاب " للقمي (2/311 – 312) فقال في ترجمة السدي الكبير والصغير : أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي المفسر المعروفة أقواله في كتاب " التبيان " وغيره ، كان نظير مجاهد وقتادة والكلبي والشعبي ومقاتل ممن يفسرون القرآن الكريم بآرائهم عده الشيخ ( يعني الطوسي ) في أصحاب السجاد والباقر ، وعن ابن حجر أنه صدوق متهم رمي بالتشيع من الرابعة ، وعن السيوطي أنه قال في الإتقان : أمثل التفاسير تفسير إسماعيل السدي ، روى عنه الأئمة مثل الثوري وشعبة انتهى . حكي أنه أدرك أنس بن مالك ورأى الحسين بن علي ، وقال الترمذي : وثقه سفيان الثوري وشعبة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم . توفي في حدود سنة 128 ، وهو السدي الكبير .

                                    والسدي الصغير حفيده محمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي ، روى عن محمد بن السائب الكلبي كتاب التفسير ذكره الخطيب البغدادي وقال : قدم بغداد وحدث بها ، وقال انه ضعيف متروك الحديث ، والسدي بضم السين وتشديد الدال المهملتين منسوب إلى منسوب سدة مسجده الكوفة ، وهي ما يبقى من الطاق المسدود .ا.هـ.

                                    2 – الطبري :
                                    ومن ذلك محمد بن جرير الطبري رجلان أحدهما سني والآخر رافضي .

                                    أما السني فهو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الآملي الطبري أبو جعفر المؤرخ المفسر الإمام ، ولد في آمل طبرستان ، واستوطن ببغداد وتوفي بها في 310 هـ ، له عدة مصنفات من أشهرها : " جامع البيان عن تأويل آي القرآن " ، وقد أثنى على تفسيره كثير من العلماء منهم الخطيب البغدادي في " تاريخ بغداد " (2/163) حيث قال : " لم يصنف أحد مثله " . وقال الخطيب أيضا (12/163) عن أبي حامد الإسفراييني : " لو سافر رجل إلى الصين في تحصيل تفسير ابن جرير لم يكن كثيرا " . وصنف أيضا " تهذيب الآثار " ، و " تاريخ الرسل والملوك " ، و " اختلاف الفقهاء " ، وقد كان الإمام الطبري صاحب مذهب مستقل كالمذاهب الأربعة المعروفة ، وله أنصار وأتباع ، ودرس مذهبه في الفقه كثير من العلماء ، ومن أشهرهم أبو الفرج المُعافي بن زكريا النهرواني المعروف بالجريري نسبة إلى مذهب أبي جعفر .

                                    فائدةٌ :
                                    الإمام ابن جرير الطبري لم يتزوج ولم يكن له ولد يكنى به فقد حل ضيفا على الربيع بن سليمان في مصر عندما جاءه أصحاب الربيع في مكان سكناه وقالوا له : تحتاج قَصْرِيِّة وزير – وعاء يعمل فيه الماء - ، وحمارين ، فقال لهم : أما القصرية فأنا لا ولد لي وما حللت سراويلي على حرام ولا حلال قط .

                                    أما الطبري الرافضي فقد ترجم له الإمام الذهبي في " الميزان " (3/499) فقال : " رافضي له تواليف ، منها كتاب " الرواة عن أهل البيت " ، رماه بالرفض عبد العزيز الكناني .ا.هـ.

                                    وترجم له أيضا في " السير " (14/282) فقال : " قَالَ عَبْدُ العَزِيْزِ الكتَّانِيّ : هُوَ مِنَ الرَّوَافض ، صَنّف كتباً كَثِيْرَة فِي ضلاَلتهِم ، لَهُ كِتَاب : " الرُّوَاة عَنْ أَهْلِ البَيْت " ، وَكِتَاب : " المسترشد فِي الإِمَامَة " .ا.هـ.

                                    وقد خلط بعض علماء التراجم بينه وبين طبري أهل السنة كما ذكر ذلك الحافظ الذهبي في " الميزان " (3/499) فقال عند ترجمة طبري أهل السنة : " أقذع أحمدُ بنُ علي السليماني الحافظَ فقال : " كان يضع للروافض ، كذا قال السليماني ، وهذا رجم بالظن الكاذب ، بل ابن جرير من كبار أئمة الإسلام المعتمدين ، وما ندعي عصمته عن الخطأ ، ولا يحل لنا أن نؤذيه بالباطل والهوى ؛ فإن كلام العلماء بعضهم في بعض ينبغي أن يُتَأنى فيه ، ولا سيما في مثل إمام كبير ، فلعل السليماني أراد الآتي .ا.هـ.

                                    والآتي هو محمد بن جرير بن رستم الرافضي .

                                    وقال الحافظ ابن حجر في " اللسان " (5/115) عن أحد شيوخه ممن اغتر بكلام السليماني فقال : ولو حلفت أن السليماني ما أراد إلا الآتي – يقصد محمد بن جرير بن رستم الرافضي – لبررت ... وقد اغتر شيخ شيوخنا أبو حيان بكلام السليماني فقال في الكلام على الصراط في أوائل تفسيره : وقال أبو جعفر الطبري وهو إمام أئمة الإمامية : الصراط بحرف الصاد من لغة قريش ... إلى آخر المسألة ، ونبهت عليه لئلا يغتر به ، فقد ترجمه – أي الإمام ابن جرير – أئمة النقل في عصره وبعده ، فلم يصفوه بذلك ، وإنما ضره الاشتراك في اسمه واسم لقبه ونسبته وكنيته ومعاصرته وكثرة تصانيفه ، والعلم عند الله تعالى ، قاله الخطيب .ا.هـ.

                                    وقد نسبت كتب إلى ابن جرير أهل السنة كتبا صنفها الروافض من ذلك كتاب " بشارة المصطفى " ، وهو كتاب في منزلة التشيع ، ودرجات الشيعة ، وكرامات الأولياء كما ذكر ذلك سزكين في " تاريخ التراث العربي " (1/291) ، والكتاب لأبي جعفر محمد بن علي الطبري ثالث من فقهاء الشيعة ترجم له أغابزرك الطهراني في " الذريعة إلى تصانيف الشيعة " (3/117) .

                                    والإمام ابن جرير قد ابتلي بتهمة الرفض لأسباب ذكرها الدكتور محمد أمحزون في كتاب " تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الطبري والمحدثين " (1/187 – 201) فليرجع إليه فهو مبحث نفيس جدا .

                                    3 – ابنُ قتيبة :
                                    وابن قتيبة اثنان سني وشيعي ، أما السني فقد ترجم له الحافظ الذهبي في " السير " (13/298) فقال : " العَلاَّمَةُ ، الكَبِيْرُ ، ذُو الفُنُوْنِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، عَبْدُ اللهِ بنُ مُسْلِمِ بنِ قُتَيْبَةَ الدِّيْنَوَرِيُّ ... ذِكْرُ تَصَانِيْفِهِ : " غَرِيْبُ القُرْآنِ " ، " غَرِيْبُ الحَدِيْثِ " ، كِتَابُ " المعَارِفِ " ، كِتَابُ " مُشْكِلِ القُرْآنِ " ، كِتَابُ " مُشْكِلِ الحَدِيْثِ " ، كِتَابُ " أَدَبِ الكَاتِبِ " ، كِتَابُ " عُيُوْنِ الأَخْبَارِ " ، كِتَابُ " طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ " ، كِتَابُ " إِصْلاَحِ الغَلَطِ " ، كِتَابُ " الفَرَسِ " ، كِتَابُ " الهَجْو " ، كِتَابُ " المَسَائِلِ " ، كِتَابُ " أَعْلاَمِ النُّبُوَّةِ " ، كِتَابُ " المَيْسِرِ" ، كِتَابُ " الإِبلِ " ، كِتَابُ " الوَحْشِ " ، كِتَابُ " الرُّؤيَا " ، كِتَابُ " الفِقْهِ " ، كِتَابُ " معَانِي الشِّعْرِ " ، كِتَابُ " جَامِعِ النَّحْوِ " ، كِتَابُ " الصِّيَامِ " ، كِتَابُ " أَدَبِ القَاضِي " ، كِتَابُ " الرَّدِ عَلَى مَنْ يَقُوْلُ بِخَلْقِ القُرْآنِ " ، كِتَابُ " إِعْرَابِ القُرْآنِ " ، كِتَابُ " القِرَاءاتِ " ، كِتَابُ " الأَنوَاءِ " ، كِتَابُ " التَّسْوِيَةِ بَيْنَ العَرَبِ وَالعَجَمِ " ، كِتَابُ " الأَشرِبَةِ " .ا.هـ.

                                    وقال الألوسي في " مختصر التحفة الاثنى عشرية " ( ص 32 ) : " وعبد الله بن قتيبة رافضي غالٍ وعبد الله بن مسلم بن قتيبة من ثقات أهل السنة ، وقد صنف كتابا سماه بـ " المعارف " ، فصنف ذلك الرافضي كتابا ، وسماه بالمعارف أيضا قصداً للإضلال .ا.هـ.

                                    4 – ابنُ بَطة وابنُ بُطة :
                                    وابن بَطة وابن بُطة أحدهما سني والآخر رافضي ، فابن بَطة – بفتح الباء – هو السني ترجم له الذهبي في " السير " (16/529) فقال : " الإِمَامُ ، القُدْوَةُ ، العَابِدُ ، الفَقِيْهُ ، المُحَدِّثُ ، شَيْخُ العِرَاقِ ، أَبُو عَبْدِ اللهِ عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَمْدَانَ العُكْبَرِيُّ الحَنْبَلِيُّ ، ابْنُ بَطَّةَ ، مُصَنِّفُ كِتَابِ " الإِبَانةِ الكُبْرَى " فِي ثَلاَثِ مُجَلَّدَاتٍ .ا.هـ.

                                    أما ابن بُطة الرافضي فقد ترجم له القمي في " الكنى والألقاب " (1/227) فقال : عند العامة – يقصد أهل السنة – أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن حمدان بن بطة العكبري الحنبلي صاحب " الإبانة " الذي مدحه جمع من علمائهم ، وقدحه خطيب بغداد ، توفي سنة 387 هـ . وعندنا – يعني الشيعة – أبو جعفر محمد بن جعفر بن بُطة القمي المؤدب الذي ذكره " جش " وقال : كان كبير المنزلة بـ " قم " ، كثير الأدب والفضل والعلم الخ . وعن ابن شهر أشوب : الحنبلي بالفتح والشيعي بالضم .ا.هـ.

                                    5 – ابنُ حَجر :
                                    رأينا في مناظرات المستقلة كيف دلس ولبس الرافضة في أسماء العلماء ، فتجدهم يقولون : " قال ابن حجر " ، ولكن مشايخ أهل السنة وخاصة الشيخ عثمان الخميس – حفظه الله – يرد عليهم بسؤال : " من ابن حجر ؟ " . فيقول : " صاحب الصواعق المحرقة " . فيرد الشيخ عثمان : " صاحب الصواعق المحرقة هو ابن حجر الهيتمي وليس ابن حجر العسقلاني ، وعند إطلاقك لاسم ابن حجر فإنه يتبادر إلى الأذهان ابن حجر العسقلاني ، وليس ابن حجر الهيتمي . فلا بد من إيضاح من تقصد بكلامك .

                                    وبعد هذا ؛ نجد أن مكائد الرافضة كثيرة جداً في حق أهل السنة ، والكذب دين يدينون به ، وهذه أحدها ، وقد عد صاحب " التحفة الاثنى عشرية " جملة من مكائدهم ضد أهل السنة ، واختصرها الألوسي في " مختصر التحفة الاثنى عشرية " ، فذكر عشرين مكيدة من مكائدهم ، ورُد على كل مكيدة بما يناسبها .

                                    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه .


                                    كتبه
                                    عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل
                                    25 رجب 1424 هـ

                                    تعليق

                                    • شاعر النت
                                      عضو فعال

                                      • May 2000
                                      • 330

                                      #19
                                      الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
                                      دخولي لهذه الصفحه انما جاء بدافع الحب والاخاء الذي اكنه لزميلي الفاضل في هذا المنتدى راعيها وقد يقول البعض كان من الاحرى ان تبعث له برساله خاصه وتسأله عن أحواله او تسلم وترحب فيه ، الا إني اقول : لقد آثرت السلام عليه في المنتدى امام عموم اناس للتأكيد على روح التواصل بين الاخوه الأعضاء وهذا المبدأ الذي يجب ان نسير عليه.
                                      أخي الفاضل راعيها : لقد اسعدني رؤيتك من جديد وكم انا مشتاق لقراءة مواضيعك الشيقه بارك الله فيك وجمعنا واياك على الطاعه ومحبة الرحمن.

                                      إلى أخي سلمان
                                      أحب الصالحين ولست منهم
                                      ********************** لعلي أن أنال بهم شفاعــة
                                      وأكره من تجارته المعاصي
                                      ********************** ولو كنـّا سواءً في البضاعه
                                      الشافعي - رحمه الله تعالى

                                      تعليق

                                      • صف النيه
                                        عضو فعال
                                        • Aug 2004
                                        • 173

                                        #20
                                        الرد: حتى لا تنطلي عليك هذه الأكاذيب ( أسماء مؤلفين وأسماء كتب يزعمون أنها لأهل السنة)

                                        يجب ان يثبت هذا الموضوع

                                        حيث أن له أهميه خاصه جدا

                                        ويعد مرجعا لكشف تدليسات الشيعه

                                        وكذبهم باستغلال بعض الاسماء المتشابهه

                                        وفرياتهم على ان بعض الكتب مثل (( ذخائر العقبى )) هي كتب سنه

                                        وهي ليست كذلك بل ما الفت اصلا الا لضرب السنه

                                        بالتقيه والتدليس وتشابه الاسماء

                                        فذخائر العقبى ليس كتابا للسنه اطلاقا

                                        لكنهم يستغلون الاسماء المتشابهه لايهام الناس انها كتب سنه

                                        لذلك يجب تثبت الموضوع لاعتباره مرجعا يرجع اليه من يريد التأكد من أي مؤلف او كتاب

                                        تعليق

                                        مواضيع مرتبطة

                                        Collapse

                                        جاري العمل...