لايتعب الغرب في أن يسود الدنيا في أعيننا تارة عند طريق مؤتمرات السكان وندوات تحديد النسل وإدخال فكرة أن دخل الاسرة ثابت وسوف يقسم على عدد أفراد الأسرة وبالتالي كلما قل عدد الأولاد عاشت الأسرة برفاه أكثر ويسوء حالها إذا زاد عددهم
مما أثر على البعض وقللوا عدد الاولاد لأن إيمانهم ضعيف لكن لم تأتي النتائج كيفما أرادوا فلجأوا الى :
1- بث الأفلام الإباحية على الديجيتال لكي ينشروالرذيلة وبالتالي تقل حالات الزواج الشرعي وبالتالي قلة عدد المواليد وإزدياد عدد الأولاد الغير شرعيين وتفشي الأمراض .....الخ
مع ذلك لم يجدي نفعا سريعا لهم فظل هناك من هو متمسك بعادتنا الغاليةولم تؤثر إلا في ضعاف النفوس .
2- فلجأوا الى ماهو أخطر من ذلك بث قنوات أفلام الشذوذ الجنسي الموجهة الى المراهقين والمراهقات التي سوف تؤثر فيهم وبالتدريج وتنقلب شهواتهم ويميل الجنس لنفس الجنس وتحدث الطامة الكبرى إن لم ننتبه لأولادنا وشبابنا وينعدم الزواج بالكامل وتفسد الأسر وتتفكك ويقل عدد أفراد الأمة العربية ويرتفع معدل العواجيز بالنسبة الى معدل الشباب وبالتالي يسهل عليهم القضاء علينا وتفنا حضارتنا العربية وهو المطلوب
يجب علينا أخذ الحيطة من الديجيتال وأن نحد من صلاحية أستخدامه ومراقبة أبنائنا مراقبة دقيقة وان لانظن أننا أذكى منهم وتشفير الجهاز إن أمكن وترشيد إستخدامه كي لايقع أحدا في المحظور ونصبح على مافعلنا من النادمين أرجو المعذرة وأنا من ألناصحين ولا أقصد أحدا إنما أتمنا النفع للجميع وشكرا لمن قرا ونشر هذه النصيحة عاشت أمتنا العربية متماسكة وقوية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مما أثر على البعض وقللوا عدد الاولاد لأن إيمانهم ضعيف لكن لم تأتي النتائج كيفما أرادوا فلجأوا الى :
1- بث الأفلام الإباحية على الديجيتال لكي ينشروالرذيلة وبالتالي تقل حالات الزواج الشرعي وبالتالي قلة عدد المواليد وإزدياد عدد الأولاد الغير شرعيين وتفشي الأمراض .....الخ
مع ذلك لم يجدي نفعا سريعا لهم فظل هناك من هو متمسك بعادتنا الغاليةولم تؤثر إلا في ضعاف النفوس .
2- فلجأوا الى ماهو أخطر من ذلك بث قنوات أفلام الشذوذ الجنسي الموجهة الى المراهقين والمراهقات التي سوف تؤثر فيهم وبالتدريج وتنقلب شهواتهم ويميل الجنس لنفس الجنس وتحدث الطامة الكبرى إن لم ننتبه لأولادنا وشبابنا وينعدم الزواج بالكامل وتفسد الأسر وتتفكك ويقل عدد أفراد الأمة العربية ويرتفع معدل العواجيز بالنسبة الى معدل الشباب وبالتالي يسهل عليهم القضاء علينا وتفنا حضارتنا العربية وهو المطلوب
يجب علينا أخذ الحيطة من الديجيتال وأن نحد من صلاحية أستخدامه ومراقبة أبنائنا مراقبة دقيقة وان لانظن أننا أذكى منهم وتشفير الجهاز إن أمكن وترشيد إستخدامه كي لايقع أحدا في المحظور ونصبح على مافعلنا من النادمين أرجو المعذرة وأنا من ألناصحين ولا أقصد أحدا إنما أتمنا النفع للجميع وشكرا لمن قرا ونشر هذه النصيحة عاشت أمتنا العربية متماسكة وقوية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تعليق