بعد ان طردت من المدينة الاعلامية بدبي بعد تجاوزها كل المعيير الاعلامية
والاخلاقية بدات قناة الفيحاء بثها من العراق
لتواصل البذاءات للاسلام والمسلمين
وتؤجج الفتنة في العراق
وهذه نبذة عن احد القائمين على القناة
بقلم احد شرفاء العراق
ـــــــــــــ
بقلم كهلان القيسي
الى الشعب العراقي
الى بعض الصحف والمواقع الوطنية: حقيقة الإعلام المنافق- وحقيقة شخص أزكمت أنوفنا رائحته ألنته
إن أغلبية العراقيين و كادر وزارة الإعلام العراقية السابق تحديدا يعرف الشاعر الشعبي ( هاشم العقابي) الذي مجّد وردح للحرب ولصدام طيلة الحرب العراقية الإيرانية وقبلها، وهو كاتب القصائد التي مجّدت صدام حسين وجعلته النبي الجديد، والإمام المنتظر، وصاحب المكارم والأفعال الخارقة، فالشاعر الشعبي والرفيق البعثي، وصاحب البدلة الزيتوني والمسدس الذي كان يتدلى من خاصرته أنكر ماضيه تماما، وأصبح من إعلاميي وكتّاب المارينز، و من الليبراليين الجُدد الذين يبشرون برحمة وبركات ماما أميركا في المنطقة، فلهذا نصيحة لكل عراقي وعربي، وهي متى ما شاهدتم أو إلتقيتم أو تحدثتم مع عراقي ووجدتموه يبالغ بشتم صدام وحزب البعث، ويبالغ بمدحة للمشروع الأمريكي في العراق، ويبالغ في مدح السياسيين الجُدد في المنطقة الخضراء، فظن أنه من المطبلين السابقين لنظام صدام، أو من الذين كانوا يكتبون التقارير الى ضباط الأمن والمخابرات أي مخبرين بفتات الموائد، و من الذين كانوا يسبحون بعطايا صدام والنظام السابق، وهذه قاعدة ترسخت أمامنا جميعا، فحتى الذين قتل من ذويهم بفعل بطش صدام حسين لم يكونوا بهذه الصورة المبتذلة والمزايدات الرخيصة فأنهم يطالبون بمحاكمته ومن ثم تعويضهم وهذا حقهم.
لقد كتبت مقال سابق عن (هاشم العقابي) وإنزلقت بعض العبارات التي هي ليست دقيقة من حيث المكان والزمان، ولكن الأحداث التي ذُكرت سابقا كانت صحيحة، لهذا نكتب هذا المقال إيمانا بدقة المعلومة وإحتراما للحقيقة وللقارىء الكريم، ولكي نعطي بعض الأمور التي كانت غائبة، كي نعرّف الناس بنموذج من نماذج الليبراليين الجُدد، وبنموذج من الذين يكتبون ويتكلمون حسب أوامر المارينز، وهو برنامج تم كشفه أخيرا، وفضيحة تضاف الى هؤلاء عندما تم كشف الذين يكتبون في الصحف العراقية، والذين يتكلمون في بعض الإذاعات والمحطات التلفزيونية من العراقيين، حيث ثبت أنهم حفنة من الذين تم إيجارهم لتبييض وجه الإحتلال ومدح بعض العملاء وتسقيط الوطنيين ( حسب مانشرته الصحف الأمريكية أخيرا).
من هو الشاعر والإعلامي والدكتور هاشم العقابي؟
الأسم: هاشم ناصر محسن العقابي
اسم الشهرة: د. هاشم العقابي
العمل الحالي: مقدم برامج في قناة الفيحاء التي تبث من دبي
العمل الماضي: شاعر شعبي وردّاح عند صدام حسين
كيف أصبح دكتورا:
هو الطالب العراقي الوحيد التي كانت بعثته الدراسية الى جامعة ( كارديف) في بريطانيا بتوقيع رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، ومستشار صدام ( حامد يوسف حمادي) وبأوامر مباشرة من صدام حسين، وهذا لم يحدث من قبل حيث البعثات عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، و عن طريق وزارة التربية وبنسب قليلة.
كيف حدث هذا؟
لقد كان الشاعر الشعبي ( هاشم العقابي) وكاتب الأغاني التي تمجد ببطل القادسية ( قادسية صدام) عريف حفل في المسرح الوطني الذي تُعقد به المهرجانات الشعرية ( الشعبية) وكانت تمجد بصدام من خلال الشعر الشعبي، وكان إضافة لكونه عريف الحفل في المهرجانات التي يحضرها صدام، كان يلقي بعض القصائد التي تناغي مخيلة صدام ورفاق صدام، فأنتبه اليه وزير الإعلام السابق ( لطيف نصيف جاسم) فنُسجت بينهما علاقة كان خلالها هاشم العقابي متملقا من الدرجة الأولى الى الوزير، فتوسل عنده أن يقابل صدام حسين، وبعد ذلك تم له ما أراد وقابل صدام حسين وقدم له رسالته التي يريد من خلالها الحصول على درجة الماجستير، وكانت بعنوان (((( القيم السائدة في أحاديث الرئيس القائد صدام حسين)))) ولقد كُتب أسفل العنوان مايلي :
( رسالة مقدمة الى كلية التربية بجامعة بغداد كجزء من متطلبات درجة الماجستير آداب في التربية ــــ علم النفس التربوي ـــ ) من قبل : هاشم ناصر محسن العقابي في كانون الثاني 1982م المصادف ربيع الأول 1403 هــ.
هكذا كان الإهداء وبخط يد هاشم العقابي:
اليك سيدي القائد، يا أرق من قنينة العطر، وأنضر من وردة الجوري، وأدق من حد السيف، أهدي ثمرة جهدي هذا ،،،،،،،، هاشم العقابي
وعند المقابلة مع صدام حسين ألقى هاشم العقابي قصيدة عصماء نصب من خلالها صدام نبيا وفرعونا على العراق والأرض، وطلب من صدام أيفاده الى لندن لغرض الحصول على شهادة ( الدكتوراه) بنفس العنوان وبنفس الرسالة عن القائد العظيم، فأوعز صدام حسين بإيفاد ( هاشم العقابي) الى بريطانيا حيث جامعة ( كارديف) وسلمه مبلغا من المال، إضافة لقطعة أرض في حي الإعلام، فجاء الى لندن وتم استقباله من قبل المستشار الثقافي في السفارة العراقية أنذاك وهو السيد ( عادل نورس) وليس الأستاذ (ناجي صبري الحديثي) كما جاء في مقالنا الأول ( نعتذر للدكتور الحديثي)، وباشر هاشم العقابي في جامعة كارديف، وكان نشطا ضمن الطلبة الذين يوالون صدام حسين وحزب البعث في الجامعة ولندن، وكان يتعمّد ويصر على دعوة زملاءه من العراقيين وغيرهم لزيارة بيته لغرض شرب الشاي وتناول القهوة، والغاية طبعا ليس شرب الشاي بل ( كي يشاهدوا الصورة الكبيرة أي الجدارية التي كانت في مقدمة صالون بيته وكانت تجمعه مع صدام حسين، وكان يلبس خلالها بدلة كاكية ( خاكية) بنصف كم، كالتي كان يلبسها الرفاق الحزبيين في الفرق الحزبية أنذاك) وكان بنفس الوقت يريد الإفتخار و ترهيب وتخويف الآخرين.
ولكن الذي كان ليس بحسبان هاشم العقابي عندما رفضت لجنة الفحص الأولى للإطروحة التي قدمها هاشم العقابي لجامعة كارديف من أجل الدراسة على الدكتوراه، حيث قالت له اللجنة في جامعة كارديف وحسب أقوال الشهود والذين لا زاولوا أحياء ( من هو صدام كي تقدم شهادة الدكتوراه عنه فهل هو غاندي أم تشيرشيل أم جيفارا، نحن لا نقبل ذلك وعليك تغيير العنوان وبعض الفقرات في الرسالة) وتمت المداولات بين هاشم والسفارة العراقية في لندن وبين القصر الجمهوري / ديوان الدراسة، وبعد أخذ ورد إستمر طويلا، وافقوا على تغيير الرسالة الى ما معناه (( آفاق الفكر لدى أطفال العراق)).
ولقد عاد ( هاشم العقابي) الى العراق في عام 1986 وذلك لغرض الزيارة وبيع قطعة الأرض التي أهداها له صدام حسين سابقا وعاد الى لندن مرة أخرى.
فكان هاشم العقابي طيلة الفترة التي سبقت سقوط النظام يشكي لدى الشخصيات الوطنية قائلا ( لماذا يكرهونني ويحاصرونني في الندوات والإجتماعات، فحتى أحد الشباب تقدم لخطبة كريمتي جاء قائدا من حزب الدعوة وأفشل الخطوبة بحجة أني بعثيا وعميلا للمخابرات العراقية) ولم تنته القضية هنا بل تم تحذير كافة أعضاء المعارضة العراقية من ( هاشم العقابي) حيث كان يعمل لصالح النظام والمخابرات، ولقد نشر عنه ( الدكتور نبيل ياسين) ووصل الأمر الى الخارجية البريطانية، حيث إشتكى هاشم العقابي بأنه مهدد بالقتل من ( النظام العراقي وقال كوني لا أستطيع العودة وبنفس الوقت المعارضة تهددني فأعطي اللجوء) وبنفس الوقت قال للنظام أني مهدد من المعارضة العراقية بالقتل لأني أعمل لصالح الحزب والثورة والقائد، وكان يتردد على مسجد ( أهل البيت) لصاحبه الدكتور محمد بحر العلوم، ويدعي الطائفية والدفاع عن الطائفة الشيعية، وأصبح ظلا الى السيد محمد بحر العلوم حتى طلب منه الوساطة بينه وبين نبيل ياسين ومع أطراف عراقية كانت ترفضه من أجل المصالحة، ولم تقبل أغلبية الشخصيات العراقية التي كانت تعارض النظام.
، وعندما تشكل مجلس الحكم نزل (العقابي) الى العراق لفترة قصيرة جدا فحذرته شقيقته أن يزورها في مدينة الثورة سابقا ( مدينة الصدر) حاليا لأنه غير مرغوب به من بعض الناس، فتفاهم مع بحر العلوم حيث قال له الأخير( أرجع الى لندن وأجمع بعض الكتاب والمثقفين وأمدحوا التجربة السياسية ومجلس الحكم كي نعينكم مستشارين ثقافيين في السفارات العراقية، ولهذا إندمج معه الشاعر كريم عبد وبعض الأسماء، وكذلك إندمج معه نبيل ياسين وآخرين، والهدف الحصول على الوعد الموعود بالوظيفة)... فلم يحصل على شيء، فنبيل ياسين أصبح رئيس تحرير لمجلة ( المواطن) لصاحبها وزير النفط إبراهيم بحر العلوم ( رئيس تحرير من لندن الى مجلة تصدر بالعراق/ أنها فنون العولمة).
أما هاشم العقابي فذهب ليكون مذيعا في قناة الفيحاء الطائفية التي مهمتها شتم الوطنيين، وشتم الكتاب والصحفيين الشرفاء، وشتم الشعب العراقي وتحديدا طرفه السني، ومهمتها التأجيج الطائفي اليومي، فأصبح هاشم العقابي موظفا عند ( محمد ماشيه تائي) وهو الأسم الصحيح الى ( محمد الطائي) الذي يدير قناة الفيحاء، حيث هو من أصل هندي جاء جده مع الإنجليز عندما دخلوا مدينة البصرة، وتزوج وبقي في البصرة وتغيّر إسمه من ( تائي) الى ( الطائي)، وأن جواز سفره ( سويدي) وليس بريطاني أو غير ذلك مثلما نُشر في المقال الأول، ولقد جيء به الى لندن من قبل الأمريكان عام 1997 ليكون ضمن المشاريع الأميركية التي كانت تدعم المشروع الأمريكي من خلال المعارضة العراقية/ وكان معه ( مصطفى الكاظمي، والركابي الذي كان مع الحركة الملكية ومن المؤسسين الى قناة العراقية بدعم الإحتلال بعد سقوط النظام).
فهل ينكر الرفيق هاشم العقابي هذه المعلومات؟.
فإذا ركب غيه وأنكر تلك المعلومات، فنحن جاهزون للكتابة من جديد وبمعلومات أخرى ومن خلال إثبات الأدلة التي بحوزتنا، لهذا ننصحه أن يبتعد عن النعرات الطائفية والشتم بالناس، والنصيحة له والى محمد الهندي وأمثالهم لأن الوضع في العراق لا يتحمل التأجيج الطائفي.
والاخلاقية بدات قناة الفيحاء بثها من العراق
لتواصل البذاءات للاسلام والمسلمين
وتؤجج الفتنة في العراق
وهذه نبذة عن احد القائمين على القناة
بقلم احد شرفاء العراق
ـــــــــــــ
د. هاشم العقابي بعثيا درس على نفقة صدام واليوم يشتم به ويمجّد بالإحتلال في قناة الفيحاء!
بقلم كهلان القيسي
الى الشعب العراقي
الى بعض الصحف والمواقع الوطنية: حقيقة الإعلام المنافق- وحقيقة شخص أزكمت أنوفنا رائحته ألنته
إن أغلبية العراقيين و كادر وزارة الإعلام العراقية السابق تحديدا يعرف الشاعر الشعبي ( هاشم العقابي) الذي مجّد وردح للحرب ولصدام طيلة الحرب العراقية الإيرانية وقبلها، وهو كاتب القصائد التي مجّدت صدام حسين وجعلته النبي الجديد، والإمام المنتظر، وصاحب المكارم والأفعال الخارقة، فالشاعر الشعبي والرفيق البعثي، وصاحب البدلة الزيتوني والمسدس الذي كان يتدلى من خاصرته أنكر ماضيه تماما، وأصبح من إعلاميي وكتّاب المارينز، و من الليبراليين الجُدد الذين يبشرون برحمة وبركات ماما أميركا في المنطقة، فلهذا نصيحة لكل عراقي وعربي، وهي متى ما شاهدتم أو إلتقيتم أو تحدثتم مع عراقي ووجدتموه يبالغ بشتم صدام وحزب البعث، ويبالغ بمدحة للمشروع الأمريكي في العراق، ويبالغ في مدح السياسيين الجُدد في المنطقة الخضراء، فظن أنه من المطبلين السابقين لنظام صدام، أو من الذين كانوا يكتبون التقارير الى ضباط الأمن والمخابرات أي مخبرين بفتات الموائد، و من الذين كانوا يسبحون بعطايا صدام والنظام السابق، وهذه قاعدة ترسخت أمامنا جميعا، فحتى الذين قتل من ذويهم بفعل بطش صدام حسين لم يكونوا بهذه الصورة المبتذلة والمزايدات الرخيصة فأنهم يطالبون بمحاكمته ومن ثم تعويضهم وهذا حقهم.
لقد كتبت مقال سابق عن (هاشم العقابي) وإنزلقت بعض العبارات التي هي ليست دقيقة من حيث المكان والزمان، ولكن الأحداث التي ذُكرت سابقا كانت صحيحة، لهذا نكتب هذا المقال إيمانا بدقة المعلومة وإحتراما للحقيقة وللقارىء الكريم، ولكي نعطي بعض الأمور التي كانت غائبة، كي نعرّف الناس بنموذج من نماذج الليبراليين الجُدد، وبنموذج من الذين يكتبون ويتكلمون حسب أوامر المارينز، وهو برنامج تم كشفه أخيرا، وفضيحة تضاف الى هؤلاء عندما تم كشف الذين يكتبون في الصحف العراقية، والذين يتكلمون في بعض الإذاعات والمحطات التلفزيونية من العراقيين، حيث ثبت أنهم حفنة من الذين تم إيجارهم لتبييض وجه الإحتلال ومدح بعض العملاء وتسقيط الوطنيين ( حسب مانشرته الصحف الأمريكية أخيرا).
من هو الشاعر والإعلامي والدكتور هاشم العقابي؟
الأسم: هاشم ناصر محسن العقابي
اسم الشهرة: د. هاشم العقابي
العمل الحالي: مقدم برامج في قناة الفيحاء التي تبث من دبي
العمل الماضي: شاعر شعبي وردّاح عند صدام حسين
كيف أصبح دكتورا:
هو الطالب العراقي الوحيد التي كانت بعثته الدراسية الى جامعة ( كارديف) في بريطانيا بتوقيع رئيس ديوان رئاسة الجمهورية السابق، ومستشار صدام ( حامد يوسف حمادي) وبأوامر مباشرة من صدام حسين، وهذا لم يحدث من قبل حيث البعثات عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، و عن طريق وزارة التربية وبنسب قليلة.
كيف حدث هذا؟
لقد كان الشاعر الشعبي ( هاشم العقابي) وكاتب الأغاني التي تمجد ببطل القادسية ( قادسية صدام) عريف حفل في المسرح الوطني الذي تُعقد به المهرجانات الشعرية ( الشعبية) وكانت تمجد بصدام من خلال الشعر الشعبي، وكان إضافة لكونه عريف الحفل في المهرجانات التي يحضرها صدام، كان يلقي بعض القصائد التي تناغي مخيلة صدام ورفاق صدام، فأنتبه اليه وزير الإعلام السابق ( لطيف نصيف جاسم) فنُسجت بينهما علاقة كان خلالها هاشم العقابي متملقا من الدرجة الأولى الى الوزير، فتوسل عنده أن يقابل صدام حسين، وبعد ذلك تم له ما أراد وقابل صدام حسين وقدم له رسالته التي يريد من خلالها الحصول على درجة الماجستير، وكانت بعنوان (((( القيم السائدة في أحاديث الرئيس القائد صدام حسين)))) ولقد كُتب أسفل العنوان مايلي :
( رسالة مقدمة الى كلية التربية بجامعة بغداد كجزء من متطلبات درجة الماجستير آداب في التربية ــــ علم النفس التربوي ـــ ) من قبل : هاشم ناصر محسن العقابي في كانون الثاني 1982م المصادف ربيع الأول 1403 هــ.
هكذا كان الإهداء وبخط يد هاشم العقابي:
اليك سيدي القائد، يا أرق من قنينة العطر، وأنضر من وردة الجوري، وأدق من حد السيف، أهدي ثمرة جهدي هذا ،،،،،،،، هاشم العقابي
وعند المقابلة مع صدام حسين ألقى هاشم العقابي قصيدة عصماء نصب من خلالها صدام نبيا وفرعونا على العراق والأرض، وطلب من صدام أيفاده الى لندن لغرض الحصول على شهادة ( الدكتوراه) بنفس العنوان وبنفس الرسالة عن القائد العظيم، فأوعز صدام حسين بإيفاد ( هاشم العقابي) الى بريطانيا حيث جامعة ( كارديف) وسلمه مبلغا من المال، إضافة لقطعة أرض في حي الإعلام، فجاء الى لندن وتم استقباله من قبل المستشار الثقافي في السفارة العراقية أنذاك وهو السيد ( عادل نورس) وليس الأستاذ (ناجي صبري الحديثي) كما جاء في مقالنا الأول ( نعتذر للدكتور الحديثي)، وباشر هاشم العقابي في جامعة كارديف، وكان نشطا ضمن الطلبة الذين يوالون صدام حسين وحزب البعث في الجامعة ولندن، وكان يتعمّد ويصر على دعوة زملاءه من العراقيين وغيرهم لزيارة بيته لغرض شرب الشاي وتناول القهوة، والغاية طبعا ليس شرب الشاي بل ( كي يشاهدوا الصورة الكبيرة أي الجدارية التي كانت في مقدمة صالون بيته وكانت تجمعه مع صدام حسين، وكان يلبس خلالها بدلة كاكية ( خاكية) بنصف كم، كالتي كان يلبسها الرفاق الحزبيين في الفرق الحزبية أنذاك) وكان بنفس الوقت يريد الإفتخار و ترهيب وتخويف الآخرين.
ولكن الذي كان ليس بحسبان هاشم العقابي عندما رفضت لجنة الفحص الأولى للإطروحة التي قدمها هاشم العقابي لجامعة كارديف من أجل الدراسة على الدكتوراه، حيث قالت له اللجنة في جامعة كارديف وحسب أقوال الشهود والذين لا زاولوا أحياء ( من هو صدام كي تقدم شهادة الدكتوراه عنه فهل هو غاندي أم تشيرشيل أم جيفارا، نحن لا نقبل ذلك وعليك تغيير العنوان وبعض الفقرات في الرسالة) وتمت المداولات بين هاشم والسفارة العراقية في لندن وبين القصر الجمهوري / ديوان الدراسة، وبعد أخذ ورد إستمر طويلا، وافقوا على تغيير الرسالة الى ما معناه (( آفاق الفكر لدى أطفال العراق)).
ولقد عاد ( هاشم العقابي) الى العراق في عام 1986 وذلك لغرض الزيارة وبيع قطعة الأرض التي أهداها له صدام حسين سابقا وعاد الى لندن مرة أخرى.
فكان هاشم العقابي طيلة الفترة التي سبقت سقوط النظام يشكي لدى الشخصيات الوطنية قائلا ( لماذا يكرهونني ويحاصرونني في الندوات والإجتماعات، فحتى أحد الشباب تقدم لخطبة كريمتي جاء قائدا من حزب الدعوة وأفشل الخطوبة بحجة أني بعثيا وعميلا للمخابرات العراقية) ولم تنته القضية هنا بل تم تحذير كافة أعضاء المعارضة العراقية من ( هاشم العقابي) حيث كان يعمل لصالح النظام والمخابرات، ولقد نشر عنه ( الدكتور نبيل ياسين) ووصل الأمر الى الخارجية البريطانية، حيث إشتكى هاشم العقابي بأنه مهدد بالقتل من ( النظام العراقي وقال كوني لا أستطيع العودة وبنفس الوقت المعارضة تهددني فأعطي اللجوء) وبنفس الوقت قال للنظام أني مهدد من المعارضة العراقية بالقتل لأني أعمل لصالح الحزب والثورة والقائد، وكان يتردد على مسجد ( أهل البيت) لصاحبه الدكتور محمد بحر العلوم، ويدعي الطائفية والدفاع عن الطائفة الشيعية، وأصبح ظلا الى السيد محمد بحر العلوم حتى طلب منه الوساطة بينه وبين نبيل ياسين ومع أطراف عراقية كانت ترفضه من أجل المصالحة، ولم تقبل أغلبية الشخصيات العراقية التي كانت تعارض النظام.
، وعندما تشكل مجلس الحكم نزل (العقابي) الى العراق لفترة قصيرة جدا فحذرته شقيقته أن يزورها في مدينة الثورة سابقا ( مدينة الصدر) حاليا لأنه غير مرغوب به من بعض الناس، فتفاهم مع بحر العلوم حيث قال له الأخير( أرجع الى لندن وأجمع بعض الكتاب والمثقفين وأمدحوا التجربة السياسية ومجلس الحكم كي نعينكم مستشارين ثقافيين في السفارات العراقية، ولهذا إندمج معه الشاعر كريم عبد وبعض الأسماء، وكذلك إندمج معه نبيل ياسين وآخرين، والهدف الحصول على الوعد الموعود بالوظيفة)... فلم يحصل على شيء، فنبيل ياسين أصبح رئيس تحرير لمجلة ( المواطن) لصاحبها وزير النفط إبراهيم بحر العلوم ( رئيس تحرير من لندن الى مجلة تصدر بالعراق/ أنها فنون العولمة).
أما هاشم العقابي فذهب ليكون مذيعا في قناة الفيحاء الطائفية التي مهمتها شتم الوطنيين، وشتم الكتاب والصحفيين الشرفاء، وشتم الشعب العراقي وتحديدا طرفه السني، ومهمتها التأجيج الطائفي اليومي، فأصبح هاشم العقابي موظفا عند ( محمد ماشيه تائي) وهو الأسم الصحيح الى ( محمد الطائي) الذي يدير قناة الفيحاء، حيث هو من أصل هندي جاء جده مع الإنجليز عندما دخلوا مدينة البصرة، وتزوج وبقي في البصرة وتغيّر إسمه من ( تائي) الى ( الطائي)، وأن جواز سفره ( سويدي) وليس بريطاني أو غير ذلك مثلما نُشر في المقال الأول، ولقد جيء به الى لندن من قبل الأمريكان عام 1997 ليكون ضمن المشاريع الأميركية التي كانت تدعم المشروع الأمريكي من خلال المعارضة العراقية/ وكان معه ( مصطفى الكاظمي، والركابي الذي كان مع الحركة الملكية ومن المؤسسين الى قناة العراقية بدعم الإحتلال بعد سقوط النظام).
فهل ينكر الرفيق هاشم العقابي هذه المعلومات؟.
فإذا ركب غيه وأنكر تلك المعلومات، فنحن جاهزون للكتابة من جديد وبمعلومات أخرى ومن خلال إثبات الأدلة التي بحوزتنا، لهذا ننصحه أن يبتعد عن النعرات الطائفية والشتم بالناس، والنصيحة له والى محمد الهندي وأمثالهم لأن الوضع في العراق لا يتحمل التأجيج الطائفي.


تعليق