فنون
الأربعاء 24/9/2008
ليس دائماً يكون ابن الفرخ عواماً , فإن افتقد هذا الفرخ للموهبة ولمحبة عمل والده لن يأتي عواماً أبداً .. هذا ما أكد عليه بشكل أو بآخر عمرو علي ابن المخرج حاتم علي الذي يحاول أن يترجم ما يختزن من موهبة وحب للإخراج على أرض الواقع من خلال العمل الدؤوب ,
فجاء فيلمه القصير الأول الذي حققه العام الماضي (علاقات شائكة) واليوم يطرح تجربته الثانية في فيلم قصير درامي أيضاً (8 ميليمتر ديجيتال) في اجتهاد منه لمحاولة بناء مستقبله في مجال الإخراج لبنة لبنة ليقف على أرض صلبة , فدائماً هناك ما يُسمى الخطوة الأولى , وهذا ما فعله عمرو الذي يبلغ ست عشرة سنة , يقول :
بحكم أن والدي مخرج وأمي كاتبة تأثرت وأخذت منهما ولكن هذا لا يعني أنني أعمل لأنني ابن هذه العائلة فلو لم أكن أحب الخوض في هذا المجال لما دخلت فيه , كنت أذهب مع أبي في الأعمال التي يصورها وأراقب ما يفعل وأتعلم , وأتمنى أن أكمل في هذا المجال بشكل جدي فمنذ سنتين عندما شعرت أنه أصبح لدي أساسيات للعمل قمت بإخراج فيلم قصير يحكي عن الشباب (علاقات شائكة) لكنه لم يُعرض .
أما تجربته الجديدة التي سعى لتكون أكثر نضجاً فكانت عبر كتابة سيناريو وإخراج الفيلم القصير الدرامي (8 ميليمتر ديجيتال ) وهو من تمثيل حاتم علي , حسن عويتي , جابر جوخدار , لينا دياب .. حول هذه التجربة يقول : تدور قصة الفيلم حول شاب كان يحلم في صغره أن يصبح مخرجاً , سافر إلى الخارج ومن ثم عاد ليترجم حلمه إلى واقع ولكنه اصطدم بعقبات كثيرة فليس من صالات عرض كما أنه ليس هناك صناعة سينما حقيقية , فلجأ للقطاع الخاص ولكن الأمور لم تسر مثلما حلم فالقطاع الخاص همه الربح وإنجاز المسلسلات الدرامية , وعندها قرر أن يقدم الفيلم بمفرده وبشكل خاص عن البيئة التي عاش فيها في صِغره وابنة الجيران التي أحبها ووعدها بالزواج ولكنه يُفاجأ أنها تزوجت وأنجبت , وبالتالي يتناول الفيلم قصة انكسارات هذا الإنسان وتحطم مشروعه في الحياة .. لم يتزوج ممن أحب .. ولم يصبح مخرجاً فالفيلم الذي أخرجه لن يرى النور فليس من مكان لعرضه .
وحول المساعدة التي قدمها والده وإن كان عمره الصغير قد وقف عائقاً أمام تعامله مع ممثلين محترفين , قال : أهم ما قدمه لي والدي أنه ومنذ كان عمري خمس سنوات نصحني بقراءة كل ما قد يقع تحت يدي وبذلك وضعني على أول الطريق , لكني في فيلمي هذا بالذات لم أحصل على مساعدته حتى أنه لم يرَ النص فأراد أن أدخل التجربة بمفردي , أما الممثلون المشاركون معنا في الفيلم فكانوا متعاونين معي ولم يقف عمري حاجزاً بيني وبينهم وبشكل عام عندما يوافق الممثل أن يكون معك في العمل فمعنى ذلك أنه يثق بما ستقدمه .
الأربعاء 24/9/2008
ليس دائماً يكون ابن الفرخ عواماً , فإن افتقد هذا الفرخ للموهبة ولمحبة عمل والده لن يأتي عواماً أبداً .. هذا ما أكد عليه بشكل أو بآخر عمرو علي ابن المخرج حاتم علي الذي يحاول أن يترجم ما يختزن من موهبة وحب للإخراج على أرض الواقع من خلال العمل الدؤوب ,
فجاء فيلمه القصير الأول الذي حققه العام الماضي (علاقات شائكة) واليوم يطرح تجربته الثانية في فيلم قصير درامي أيضاً (8 ميليمتر ديجيتال) في اجتهاد منه لمحاولة بناء مستقبله في مجال الإخراج لبنة لبنة ليقف على أرض صلبة , فدائماً هناك ما يُسمى الخطوة الأولى , وهذا ما فعله عمرو الذي يبلغ ست عشرة سنة , يقول :
بحكم أن والدي مخرج وأمي كاتبة تأثرت وأخذت منهما ولكن هذا لا يعني أنني أعمل لأنني ابن هذه العائلة فلو لم أكن أحب الخوض في هذا المجال لما دخلت فيه , كنت أذهب مع أبي في الأعمال التي يصورها وأراقب ما يفعل وأتعلم , وأتمنى أن أكمل في هذا المجال بشكل جدي فمنذ سنتين عندما شعرت أنه أصبح لدي أساسيات للعمل قمت بإخراج فيلم قصير يحكي عن الشباب (علاقات شائكة) لكنه لم يُعرض .
أما تجربته الجديدة التي سعى لتكون أكثر نضجاً فكانت عبر كتابة سيناريو وإخراج الفيلم القصير الدرامي (8 ميليمتر ديجيتال ) وهو من تمثيل حاتم علي , حسن عويتي , جابر جوخدار , لينا دياب .. حول هذه التجربة يقول : تدور قصة الفيلم حول شاب كان يحلم في صغره أن يصبح مخرجاً , سافر إلى الخارج ومن ثم عاد ليترجم حلمه إلى واقع ولكنه اصطدم بعقبات كثيرة فليس من صالات عرض كما أنه ليس هناك صناعة سينما حقيقية , فلجأ للقطاع الخاص ولكن الأمور لم تسر مثلما حلم فالقطاع الخاص همه الربح وإنجاز المسلسلات الدرامية , وعندها قرر أن يقدم الفيلم بمفرده وبشكل خاص عن البيئة التي عاش فيها في صِغره وابنة الجيران التي أحبها ووعدها بالزواج ولكنه يُفاجأ أنها تزوجت وأنجبت , وبالتالي يتناول الفيلم قصة انكسارات هذا الإنسان وتحطم مشروعه في الحياة .. لم يتزوج ممن أحب .. ولم يصبح مخرجاً فالفيلم الذي أخرجه لن يرى النور فليس من مكان لعرضه .
وحول المساعدة التي قدمها والده وإن كان عمره الصغير قد وقف عائقاً أمام تعامله مع ممثلين محترفين , قال : أهم ما قدمه لي والدي أنه ومنذ كان عمري خمس سنوات نصحني بقراءة كل ما قد يقع تحت يدي وبذلك وضعني على أول الطريق , لكني في فيلمي هذا بالذات لم أحصل على مساعدته حتى أنه لم يرَ النص فأراد أن أدخل التجربة بمفردي , أما الممثلون المشاركون معنا في الفيلم فكانوا متعاونين معي ولم يقف عمري حاجزاً بيني وبينهم وبشكل عام عندما يوافق الممثل أن يكون معك في العمل فمعنى ذلك أنه يثق بما ستقدمه .
فؤاد مسعد
الثورة