عرضت الفضائية المصرية بعيدا عن طوفان المسلسلات والبرامج الرمضانية بعضا من برامجها المعتادة ويبدو ان هذه السياسة افرزت نوعا من التوازن بين التسلية السريعة والترفيه المقصود.
عبر حلقة برنامج صالون فلان التي تقدمها حنان منصور اسبوعيا قضي المشاهد العربي امسية في ضيافة الدكتور سمير سرحان ومجموعة من اصدقائه كان منهم الدكتور مصطفي الفقي والمفكران سيد ياسين وميلاد حنا والروائية مني رجب والفنان عزت العلايلي.
ادارت مقدمة البرنامج الحوار متنقلة بين اكثر من دائرة اهتمام بدءا من سوق الكتاب في مصر والعالم العربي وما يعترضها من عقبات ومشاكل.. تلك القضية التي اسهب في الحديث عنها المشاركون وعلي رأسهم صاحب الصالون الدكتور سمير سرحان مرورا بابعاد قضية صناعة الثقافة ومكوناتها وحتمية اهتمام الدولة والقطاع الخاص بها والتي اثارها سيد ياسين والقي الضوء علي جوانب قصورها في مصر وفي غيرها من الدول واثر ذلك علي مستقبل الثقافة العربية بصفة عامة.
وكان من اعمق القضايا التي تعرض لها الصالون قضية المرأة في المجتمع المصري وآفاق التطور التي تنتظرها، وبينما كان هناك نوع من التوافق بين الحضور حول معظم ما طرح في الامسية من مسائل حوارية.. بدا الاختلاف واضحا حول الطرح الذي قدمته الروائية مني رجب بادعائها ان ذكورية المجتمع المصري تحرم المرأة من اشياء كثيرة كان يمكن ان تحصل عليها وتحققها لو لم يصر هذا المجتمع علي مواصلة وصايته علي المرأة حتي مع بدايات القرن الواحد والعشرين .
لم يفسد الخلاف حول وضعية المرأة للود قضية وان كان بعض ضيوف الصالون اعترفوا بقوة المجتمع الذكوري في مصر والعالمين العربي والاسلامي، الا انهم عابوا علي المرأة استسلامها في العديد من المجتمعات لما يفرض عليها من قيود وحصر نفسها في داخل مجموعة من الاعمال والفنون التي لا تمثل حدا ادني من التطور المبتغي.
عبر حلقة برنامج صالون فلان التي تقدمها حنان منصور اسبوعيا قضي المشاهد العربي امسية في ضيافة الدكتور سمير سرحان ومجموعة من اصدقائه كان منهم الدكتور مصطفي الفقي والمفكران سيد ياسين وميلاد حنا والروائية مني رجب والفنان عزت العلايلي.
ادارت مقدمة البرنامج الحوار متنقلة بين اكثر من دائرة اهتمام بدءا من سوق الكتاب في مصر والعالم العربي وما يعترضها من عقبات ومشاكل.. تلك القضية التي اسهب في الحديث عنها المشاركون وعلي رأسهم صاحب الصالون الدكتور سمير سرحان مرورا بابعاد قضية صناعة الثقافة ومكوناتها وحتمية اهتمام الدولة والقطاع الخاص بها والتي اثارها سيد ياسين والقي الضوء علي جوانب قصورها في مصر وفي غيرها من الدول واثر ذلك علي مستقبل الثقافة العربية بصفة عامة.
وكان من اعمق القضايا التي تعرض لها الصالون قضية المرأة في المجتمع المصري وآفاق التطور التي تنتظرها، وبينما كان هناك نوع من التوافق بين الحضور حول معظم ما طرح في الامسية من مسائل حوارية.. بدا الاختلاف واضحا حول الطرح الذي قدمته الروائية مني رجب بادعائها ان ذكورية المجتمع المصري تحرم المرأة من اشياء كثيرة كان يمكن ان تحصل عليها وتحققها لو لم يصر هذا المجتمع علي مواصلة وصايته علي المرأة حتي مع بدايات القرن الواحد والعشرين .
لم يفسد الخلاف حول وضعية المرأة للود قضية وان كان بعض ضيوف الصالون اعترفوا بقوة المجتمع الذكوري في مصر والعالمين العربي والاسلامي، الا انهم عابوا علي المرأة استسلامها في العديد من المجتمعات لما يفرض عليها من قيود وحصر نفسها في داخل مجموعة من الاعمال والفنون التي لا تمثل حدا ادني من التطور المبتغي.
