آخر اخبار art

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • irdeto2
    عضو فعال
    • Oct 2000
    • 179

    #1

    آخر اخبار art

    نفت شبكة راديو وتلفزيون العرب «ايه آر تي» ART أوروبا، انقطاع البث التلفزيوني المشفر عن مشتركيها، موضحة ان ما حدث هو تغيير في نظام الاستقبال من فياكس 1 الى فياكس 2 في 24 يناير (كانون الثاني) الماضي، وذلك نتيجة لاختراق نظامها الخاص بالاستقبال في أوروبا.
    وقال حسن الورداني، مسؤول قسم الاتصالات في شبكةART ـ فرع اوروبا (مكتب المانيا) في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»: ان الإرسال موجود ولم ينقطع، وان ما قيل عن قطع الارسال عن المشتركين الأصليين في الشبكة غير صحيح بالمرة، وان ما حدث هو تغيير نظام الاستقبال الرقمي، وعمل برمجة جديدة software، وذلك بسبب البطاقات المزورة الموجودة حالياً في السوق، وهو نفس الشيء الذي تعاني منه منطقة الشرق الأوسط وليس اوروبا وحدها.
    وأوضح الورداني، ان ART أوروبا، لم توقف الارسال عن مشتركيها الا بعد ان رصدت كل الكروت الأصلية الخاصة بالمشتركين الأصليين، باستثناء الأشخاص الذين غيروا عناوينهم او أو أرقام هواتفهم، ولم يبلغوها بذلك. وقال: هؤلاء بالطبع سوف لن تصلهم بطاقاتهم، وهذا يحدث من الناحية التطبيقية للمشكلة، لذلك هناك الكثير من المشتركين في بريطانيا، اشتركوا وسددوا اشتراكاتهم لمدة سنة واحدة، وبعد مرور ثلاثة شهور أو اربعة، غيروا عناوينهم وبالتالي هواتفهم، ولم يبلغونا بالعنوان الجديد، لذلك من المؤكد ان يصعب الوصول اليهم، وهي نفس الفئة التي حاولت تصحيح المعلومات الخاصة بها بعد التغيير في نظام الاستقبال وتسببت اتصالاتهم بدورها في الضغط الكبير في خطوط الاستقبال لدى الشبكة.
    وأشار الورداني الى ان هذه هي المرة الأولى منذ عام 1996 تجري فيها الشبكة تغييرا في نظام ارسالها الى أوروبا التي يحدث فيها تغيير في جهاز الاستقبال، وقال «ان هذا التغيير جاء لأننا كنا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما إيقاف البث الى أوروبا، وهذا الحل لم نرغب فيه، او تغيير نظام الاستقبال، لان البطاقات المزورة وصلت الى معظم البيوت العربية في أوروبا».
    ويسأل مسؤول قسم الاتصالات في شبكة ART، في نفس الوقت: «كيف يجرؤ المرء ان يستخدم بطاقة مزورة ويجلس مع أبنائه أمام التلفزيون لمشاهدة قناة «إقرأ» مثلاً»، معبراً في المقابل عن شكره للمشتركين الأصليين الذين بدوا مشوارهم مع الشبكة منذ عام 1996 وما زالوا ملتزمين ببنود العقد.
    وقال الورداني، ان اسباب عدم الرد على مكالمات المشتركين هي نتيجة المكالمات الهائلة التي تصل للشبكة منذ تغيير نظام الاستقبال، بالرغم من وجود 15 موظفاً جاهزين لاستقبال المكالمات، والرد عليها، «ولكن منذ تغيير النظام الجديد اصبحت تردنا نحو 1500 مكالمة في الساعة الواحدة»، مستدركاً انه لا يمكن الرد على هذه المكالمات والاستفسارات في ظل وجود هذا العدد الكبير من المكالمات التي يستفسر أصحابها عن هذا الموضوع، وعلى الجانب الآخر ـ والحديث للورداني ـ هناك عدد كبير في بريطانيا وحدها من مستخدمي البطاقات المزورة زاحموا بدورهم عندما دخلوا في خطوط الهاتف المخصصة للمشتركين الأصليين من أجل طلب الاشتراك الرسمي في قنوات «ايه آر تي» وهذا بدوره أدى الى ضغط كبير على خطوط الاستقبال، «وبالتالي عدم وصولهم الينا لذلك هم يعتقدون بأننا لا نرد على مكالماتهم».
    وأرجع الورداني سبب عدم إعلانهم مسبقا عن التغيير في أجهزة الاستقبال، بالقول: «لقد خشينا من تسرب هذه المعلومة الى الأشخاص الذين يعملون من وراء الكواليس ويخترقون نظامنا، لذلك نحن تعمدنا عدم الإعلان عن التغيير، حتى لا يستفيد هؤلاء الناس من هذه المعلومة وأيضاً حتى لا يستفيدوا من التكنولوجيا الحديثة التي نملكها، وهو ما أدى بدوره الى تفاقم المشكلة وعدم الوضوح لدى المشاهدين».
    وأكد الورداني انه اذا كان المشترك يملك جهازا مستأجرا او مشترى من الشبكة، فانه سيتم تبديل الجهاز بآخر مجانا او ادخال تحسينات على الجهاز من خلال برمجة جديدة تتماشى مع النظام الجديد للتشفير، اما المشتركون بالبطاقات فقط ويملكون اجهزة الاستقبال الخاصة بهم مثل «هوماكس ونوكيا» فعليهم ادخال البرمجة الجديدة في الاماكن التي اشتروا منها الاجهزة.
    ونصح حسن الورداني المشتركون، باستبدال أجهزة الاستقبال لديهم، وقال ان بعض المشتركين لديهم أجهزة استقبال تعود لعام 1997 أو 1998 وان المشاهد يعتقد او يضع في ذهنه بأن هذا الجهاز سيعيش ربما لمدة 5 سنوات على الأقل، وهو اعتقاد خاطئ لان التكنولوجيا الحديثة خصوصا الأجهزة الرقمية منها اصبحت تتطور بسرعة كبيرة. وأضاف: ضمن المشاكل الكبيرة التي تواجهها «إيه آر تي» في أوروبا، هناك بعض الأشخاص وخاصة من الجيل الأول من المهاجرين العرب في أوروبا، يلجأون الى شراء أجهزة الاستقبال من السوق، بدون الاتصال بمكاتب «ايه آر تي»، والذي يحدث هو ان من باعه الجهاز حتماً سيبيع له البطاقة المزورة، من دون ان يعلم اذا كانت هذه البطاقة مزورة او غير مزورة، وبالتالي يقع في المحظور

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...