قد يرى الكثيرون كتابا لالبرتو مورافيا مثل امرأتان او رجوع الشيخ الى صباه فيتركون هذا او ذاك ويقرأون نجيب محفوظ أو كتاب ديني او خلافه
ولا يحكم احد مننا على الكتب بانها قبيحة عندما يرى الروض العاطر
لان الكتب كلها ليست سواء
كذلك الافلام
كما نشاهد فيلم خالد بن الوليد
او هجرة الرسول
او لاشين
او حتى الخطايا
لذلك لايمكن بالتاكيد
اعتبار كل الكتب جنسية
ولا كل الافلام هشك بشك
وفى عالم الفضاء المفتوح يملك كل منا حرية تحريك الاصبع على الريموت كنترول
هذا الا كانت الزوجة حاضرة فهى التى توجه الريموت
واتمنى ان يكون الامير الوليد
هو الذى اشترى الافلام وليس كما قيل انه اصبع لمجموعة امريكية اسرائيلية
ونتمنى دوام التقدم لثقافتنا العربية
مخرج سينمائي مفقوع من الخبر ومن بعض الردود
ولا يحكم احد مننا على الكتب بانها قبيحة عندما يرى الروض العاطر
لان الكتب كلها ليست سواء
كذلك الافلام
كما نشاهد فيلم خالد بن الوليد
او هجرة الرسول
او لاشين
او حتى الخطايا
لذلك لايمكن بالتاكيد
اعتبار كل الكتب جنسية
ولا كل الافلام هشك بشك
وفى عالم الفضاء المفتوح يملك كل منا حرية تحريك الاصبع على الريموت كنترول
هذا الا كانت الزوجة حاضرة فهى التى توجه الريموت
واتمنى ان يكون الامير الوليد
هو الذى اشترى الافلام وليس كما قيل انه اصبع لمجموعة امريكية اسرائيلية
ونتمنى دوام التقدم لثقافتنا العربية
مخرج سينمائي مفقوع من الخبر ومن بعض الردود


تعليق