لقد أضحى الحديث عن الفضائيات العربية الشغل الشاغل لابناء هذه الأمة المخلصين لما له من أهمية. وخاصة اذا تعلق الأمر قواقعنا الإعلامي كأمة عربية اسلاميه. لان من الأمور التي يجب ان تسلم بها ونعيها جيداً ، وهي ان العالم اصبح قرية صغيرة لما شهده من تطور في مجال التكنولوجيا والتطور العلمي الهائل في الاتصالات فاصبح بإمكان أي شخص ان يعرف يطلع على ما يدور في العالم في بضع دقائق معدودة لكن هل حقاً ان ما وصل إليه العالم من التطور الهائل في مجال الأقمار الصناعية والمجال الإعلامي يرقى إلى طموحات الانسان التي يزداد يوماً بعد يوم.
إن الامر أصبح في غاية الخطورة لما اتسمت به هذه الثورة الإعلامية من احتكار وتفوق لجهة عن جهة أخرى هدفها واضح وهي السيطرة على إعلامياً في جميع المجالات المعروفة بما فيها الجانب الذي يخص البث التلفزيوني والإذاعي عبر أقمار صناعية أعدت خصيصاً لهذه الحرب القذرة التي لحد الآن لم نستعد لها نحن كأمة عربية واسلامية المغلوبة على أمرها وهي المستهدفة بالدرجة الأولى عن باقي الأمم لأننا اكتفينا بالاستهلاك رافعين الراية البيضاء أمام هذا التطور الذي انبهرنا به .
أن مجودنا على خريطة هذا الكون يفرض علينا ان نكون جزء مهم في هذه المعادلة المعقدة التى لم نستطيع فه حلها إلا اذا كنا مع من اعدها ووضع لها أسسها . وفي واقع الأمر ان ما تشهده الساحة الإعلامية عالمياً هو تحدي صاروخ لكل أنواع القيم و الأخلاق التي بقت كحطام من جراء فرض سياسة الواقع المتمثلة في فرض هيمنة إعلامية ومنهج حضاري سقيم على كل من يدب في هذه المعمورة من بني البشر . لقد اصبح واضحاً وجلياً للعيان مدى قسوة هذا الغزو وتحيه لنا كمسلمين عبر خطط مبرمجة عن طريق ما يسمى الفضائيات فاصبحنا كالفريسة للكلاب .
لكن علينا ان ننظر نظرة تبصر وواقعية لحالنا نحن فبالرغم ان الله حبانا ورزقنا من كل الخيرات والنعم .
هل فكرنا يوماً ان يكون لنا منهج إعلامي موحد كعرب والمسلمين
لأننا نمتلك كل مقومات النجاح وإمكانيات ضخمة من مال وعقول مفكرة وموقع يسمح لنا بالبث دون أدنى تكاليف التي تصرف عن الأجهزة المطورة لاجل إيصال البث الإعلامي لابعد بقعة في الأرض فمن خلال هذه النظرة المتحمصة اجزم انه لا يوجد لنا موقع قدم في وسط هذه الشبكة لإعلامية المخيفة التي لا تحرف الضعفاء إرادة وفكر مثلنا نحن العرب ليت شعري من المتسبب في ذلك .
لو ربطنا واقعتا الذي يتردى يوماً بعد يوم وما يقدم على الفضائيات العربية لخلصنا إلى نتيجة مهمة دون عناء وهوان السياسة الإعلامية العربية لم تحدد في دوائرنا الخاصة وانما حددت في دوائر الغرب الذي كسب جولة مهمة في تضليل هذه الأمة واعطائها وجه كاذب ومزيف لمعنى الحضارة والتقدم . ما بالنا نحن كأمة عربية واسلامية لا نهتم بأصالتنا وتقاليدنا نفرد لها قنوات خاصة ولا يكلفنا ذلك إلا الشي اليسير لأن ما يصرف على موائد اللعب والمسابقات الزائفة والترف المنهي عنه يندى له الجبين .
هل نحن بحاجة إلى الغناء والرقص والأفلام الهابطة الماجنة في وقت أصبحنا فيه نسب نذل علنا من ارذل خلق الله ولا نستطيع ان نتفوه بكلمة لأن الكلام يغضب الأسياد . ماذا يعني بث مسلسلات غربية مترجمة إلى العربية تحكي حال المجتمع الغربي المتفسخ وتنقل الصور الحضارية الماسخة لهذا المجتمع او ذاك لماذا نفرض علة مشاهدينا ما ينال في أخلاقهم وسلوكياتهم بماذا نمشي مع التيار بدل ما نقف ضده بكل ما أعطانا الله من نعمة الإسلام وقوة الايمان به . ماذا يعني لنا كأمة عربية واسلامية نقل مسابقات ملكات جمال العالم مباشرة على بعض الفضائيات العربية بالرغم إننا نعلم ومتأكدين انه يتنافى واخلاقنا . هذه الأمثلة على سبيل الطرح لا الحصر لأن ما لم يذكر يشيب له الولدان من شدة الاغتراب الذي نعيشه كعرب ومسلمين . في بعض الأحيان يصاب المشاهد العربي بالغثيان والمرض لما يلمسة من التملق والتمظهر و الدجل الزائف على بعض الفضائيات العربية حتى يظن الظان ان الأمر يتعلق بإحدى الفضائيات الأجنبية لا عربية .
يتساءل البعض لماذا هذه السياسة الإعلامية الجوفاء والعرجاء لماذا هذا الارتماء في أحضان الغرب . لماذا نخدع ونغش أنفسنا ونغش امتنا أليس لنا المقدرة والكفاءة لكي نستقر بآرائنا وأهدافنا .
نحن لا نريد ان نعدد ونحدد ما يمكن ان نجعله بابا للطرح ويمكن أن نستفيد من أفكار واقتراحات الجادين والتي تخص هذا الموضوع لأنه حقاً موضوع يستحق الاهتمام والمتابعة
نقلاً عن احدى المنتديات
إن الامر أصبح في غاية الخطورة لما اتسمت به هذه الثورة الإعلامية من احتكار وتفوق لجهة عن جهة أخرى هدفها واضح وهي السيطرة على إعلامياً في جميع المجالات المعروفة بما فيها الجانب الذي يخص البث التلفزيوني والإذاعي عبر أقمار صناعية أعدت خصيصاً لهذه الحرب القذرة التي لحد الآن لم نستعد لها نحن كأمة عربية واسلامية المغلوبة على أمرها وهي المستهدفة بالدرجة الأولى عن باقي الأمم لأننا اكتفينا بالاستهلاك رافعين الراية البيضاء أمام هذا التطور الذي انبهرنا به .
أن مجودنا على خريطة هذا الكون يفرض علينا ان نكون جزء مهم في هذه المعادلة المعقدة التى لم نستطيع فه حلها إلا اذا كنا مع من اعدها ووضع لها أسسها . وفي واقع الأمر ان ما تشهده الساحة الإعلامية عالمياً هو تحدي صاروخ لكل أنواع القيم و الأخلاق التي بقت كحطام من جراء فرض سياسة الواقع المتمثلة في فرض هيمنة إعلامية ومنهج حضاري سقيم على كل من يدب في هذه المعمورة من بني البشر . لقد اصبح واضحاً وجلياً للعيان مدى قسوة هذا الغزو وتحيه لنا كمسلمين عبر خطط مبرمجة عن طريق ما يسمى الفضائيات فاصبحنا كالفريسة للكلاب .
لكن علينا ان ننظر نظرة تبصر وواقعية لحالنا نحن فبالرغم ان الله حبانا ورزقنا من كل الخيرات والنعم .
هل فكرنا يوماً ان يكون لنا منهج إعلامي موحد كعرب والمسلمين
لأننا نمتلك كل مقومات النجاح وإمكانيات ضخمة من مال وعقول مفكرة وموقع يسمح لنا بالبث دون أدنى تكاليف التي تصرف عن الأجهزة المطورة لاجل إيصال البث الإعلامي لابعد بقعة في الأرض فمن خلال هذه النظرة المتحمصة اجزم انه لا يوجد لنا موقع قدم في وسط هذه الشبكة لإعلامية المخيفة التي لا تحرف الضعفاء إرادة وفكر مثلنا نحن العرب ليت شعري من المتسبب في ذلك .
لو ربطنا واقعتا الذي يتردى يوماً بعد يوم وما يقدم على الفضائيات العربية لخلصنا إلى نتيجة مهمة دون عناء وهوان السياسة الإعلامية العربية لم تحدد في دوائرنا الخاصة وانما حددت في دوائر الغرب الذي كسب جولة مهمة في تضليل هذه الأمة واعطائها وجه كاذب ومزيف لمعنى الحضارة والتقدم . ما بالنا نحن كأمة عربية واسلامية لا نهتم بأصالتنا وتقاليدنا نفرد لها قنوات خاصة ولا يكلفنا ذلك إلا الشي اليسير لأن ما يصرف على موائد اللعب والمسابقات الزائفة والترف المنهي عنه يندى له الجبين .
هل نحن بحاجة إلى الغناء والرقص والأفلام الهابطة الماجنة في وقت أصبحنا فيه نسب نذل علنا من ارذل خلق الله ولا نستطيع ان نتفوه بكلمة لأن الكلام يغضب الأسياد . ماذا يعني بث مسلسلات غربية مترجمة إلى العربية تحكي حال المجتمع الغربي المتفسخ وتنقل الصور الحضارية الماسخة لهذا المجتمع او ذاك لماذا نفرض علة مشاهدينا ما ينال في أخلاقهم وسلوكياتهم بماذا نمشي مع التيار بدل ما نقف ضده بكل ما أعطانا الله من نعمة الإسلام وقوة الايمان به . ماذا يعني لنا كأمة عربية واسلامية نقل مسابقات ملكات جمال العالم مباشرة على بعض الفضائيات العربية بالرغم إننا نعلم ومتأكدين انه يتنافى واخلاقنا . هذه الأمثلة على سبيل الطرح لا الحصر لأن ما لم يذكر يشيب له الولدان من شدة الاغتراب الذي نعيشه كعرب ومسلمين . في بعض الأحيان يصاب المشاهد العربي بالغثيان والمرض لما يلمسة من التملق والتمظهر و الدجل الزائف على بعض الفضائيات العربية حتى يظن الظان ان الأمر يتعلق بإحدى الفضائيات الأجنبية لا عربية .
يتساءل البعض لماذا هذه السياسة الإعلامية الجوفاء والعرجاء لماذا هذا الارتماء في أحضان الغرب . لماذا نخدع ونغش أنفسنا ونغش امتنا أليس لنا المقدرة والكفاءة لكي نستقر بآرائنا وأهدافنا .
نحن لا نريد ان نعدد ونحدد ما يمكن ان نجعله بابا للطرح ويمكن أن نستفيد من أفكار واقتراحات الجادين والتي تخص هذا الموضوع لأنه حقاً موضوع يستحق الاهتمام والمتابعة
نقلاً عن احدى المنتديات
