الخبر
( أكد الدكتور علي النجعي وكيل وزارة الاعلام لشئون التلفزيون السعودي عدم توصل اتحاد إذاعات الدول العربية حتى مساء أمس إلى اتفاق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لنقل المباريات التي سيكون طرفها المنتخب السعودي لكرة القدم طرفاً فيها خلال منافسات مسابقة كأس أمم آسيا موضحاً أن الرؤية النهائية حول إمكانية النقل التلفزيوني السعودي أرضياً من عدمها ستتضح يوم السبت المقبل حيث الاتصالات مستمرة ومتواصلة من أجل التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف .
وذكر النجعي في تصريحه لـ ( الرياضي ) أن التلفزيون السعودي لن يستطيع نقل مباريات السعودية إلا وفق ترتيب واضح وحقوق معينة أما خلاف ذلك فلن يتم نقل أية مباراة إلا إذا كان هناك قرار رسمي يسمح لنا بالنقل المباشر مشدداً النجعي في حديثه على أن أية دولة يحق لها نقل مباريات منتخباتها حتى لو كانت هناك أية جهة إعلامية تملك الحقوق الحصرية مقابل دفع حقوق مالية معقولة يتم تقديرها ، أما ما حدث في الأيام الماضية عندما قدمنا عرضنا فهو غير مقبول إطلاقاً حيث فوجئنا أن المبالغ المطلوبة والمحددة كشرط لنقل المباريات المشارك بها المنتخب السعودي تفوق مئات الأضعاف وفقاً لما هو معمول به في مثل هذه الأمور ، وقال أن المبلغ الذي تم طلبه لا يصدق إطلاقاً وهو مبلغ رهيب وخيالي ولا يمكن أن يقبله أي شخص ، وبصراحة أكثر أحسسنا أن هذه شروط غير مقبولة لأنها ابتزاز واضح ورفض الدكتور النجعي مبدأ الاحتكار وقال : يجب أن نركز على الفوارق بين المنطلقات الرياضية في منطقة الخليج العربي والمنطلقات في الدول الأخرى لأن مواطني الخليج يريدون مشاهدة نتاج ما تبذله الدولة من عملٍ استمر لعدة سنوات ومن حق المواطن أن يتابع إنجازات دولته داخلياً أو خارجياً ولا يحق لأية قناة خاصة أن تمنع المواطن من مشاهدة حق من حقوقه المشروعة موضحاً أن أسلوب الاحتكار الذي يتم تطبيقه بالغرب كمؤسسات إعلامية لا يتماشى مع منطقتنا بوجه عام والسعودية بوجه خاص ، وعن أسرار ارتفاع المبلغ المحدد للنقل المباشر لمباريات المنتخب السعودي قال : المضاربات هي التي أدت إلى حدوث المشكلة الحالية معتبراً أن نقل مباريات المنتخب السعودي صعبة إلا إذا كان هناك اتفاق رسمي مع الاتحاد الآسيوي . وقال النجعي انه سيكشف عن الأرقام المالية التي تم طلبها من التلفزيون السعودي للموافقة على النقل المباشر للمباريات التي يكون المنتخب السعودي طرفاً فيها إذا تطلب الأمر في القريب العاجل )
نقلاً عن جريدة الرياضي الصادرة اليوم الخميس 28 / 9 / 2000 م
التعليق ( وليكن عبر رسائل موجهة للمعنيين بالأمر )
الرسالة الأولى لـ art ابتداءً من أكبر مسئول فيها ـ وهو بالمناسبة معروف لدى الجميع ـ إلى أصغر فرد عمراً ومنصباً أقول لهم فيها إن هؤلاء الرجال فقط هم الذين يحق لهم الحديث عن الوطن والمواطن أما غيرهم فليحتفظوا بآرائهم ورغباتهم لأنفسهم وليعلموا جيداً أن حب الوطن والولاء له ليس سلعةً تباع وتشترى ناهيكم عن الأسلوب المبتذل والرخيص والدنيء الذي يصر المسئولون في تلك المؤسسة على انتهاجه والعمل به . وليعلموا أيضاً أن حبنا لمنتخبنا وهو يمثل أغلى وطن وأطهر تراب لن يجعلنا نتنازل عن قناعاتنا تلك أما هم فليذهبوا بأساليبه تلك إلى أقصى حدٍ يستطيعون الوصول إليه وليعيدوا قراءة تصريح الدكتور أكثر من مرة ليعرفوا الفرق بين المواطن الحقيقي وبين من يدعي المواطنة وحب الوطن .
الرسالة الثانية أوجهها لكل مواطن ومحب لهذه الأرض ومنتخباتها أن يرفض أساليب تلك المؤسسة الإعلامية الرخيصة وأن يبادر إلى إلغاء اشتراكه فيها حتى يعي المسئولون في تلك المؤسسة أنهم وبدون هذا الشعب لن تقوم لهم ولا لقنواتهم أية قائمة وسيجعلهم يفكرون ألف مرة في معنى حب الوطن وبأن هذا الوطن الذي لولاه بعد الله لما عرفنا عنهم ولا عن قنواتهم .
الرسالة الثالثة لأولئك الشباب الذين يتصدون بكل جرأة لمحاربة الإحتكار والقائمين عليه أقول لهم واصلوا العمل وأثبتوا للجميع أن أبسط مبادىء الولاء في هذا المجال هو إفساد مخططاتهم والله يوفقكم
( أكد الدكتور علي النجعي وكيل وزارة الاعلام لشئون التلفزيون السعودي عدم توصل اتحاد إذاعات الدول العربية حتى مساء أمس إلى اتفاق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لنقل المباريات التي سيكون طرفها المنتخب السعودي لكرة القدم طرفاً فيها خلال منافسات مسابقة كأس أمم آسيا موضحاً أن الرؤية النهائية حول إمكانية النقل التلفزيوني السعودي أرضياً من عدمها ستتضح يوم السبت المقبل حيث الاتصالات مستمرة ومتواصلة من أجل التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف .
وذكر النجعي في تصريحه لـ ( الرياضي ) أن التلفزيون السعودي لن يستطيع نقل مباريات السعودية إلا وفق ترتيب واضح وحقوق معينة أما خلاف ذلك فلن يتم نقل أية مباراة إلا إذا كان هناك قرار رسمي يسمح لنا بالنقل المباشر مشدداً النجعي في حديثه على أن أية دولة يحق لها نقل مباريات منتخباتها حتى لو كانت هناك أية جهة إعلامية تملك الحقوق الحصرية مقابل دفع حقوق مالية معقولة يتم تقديرها ، أما ما حدث في الأيام الماضية عندما قدمنا عرضنا فهو غير مقبول إطلاقاً حيث فوجئنا أن المبالغ المطلوبة والمحددة كشرط لنقل المباريات المشارك بها المنتخب السعودي تفوق مئات الأضعاف وفقاً لما هو معمول به في مثل هذه الأمور ، وقال أن المبلغ الذي تم طلبه لا يصدق إطلاقاً وهو مبلغ رهيب وخيالي ولا يمكن أن يقبله أي شخص ، وبصراحة أكثر أحسسنا أن هذه شروط غير مقبولة لأنها ابتزاز واضح ورفض الدكتور النجعي مبدأ الاحتكار وقال : يجب أن نركز على الفوارق بين المنطلقات الرياضية في منطقة الخليج العربي والمنطلقات في الدول الأخرى لأن مواطني الخليج يريدون مشاهدة نتاج ما تبذله الدولة من عملٍ استمر لعدة سنوات ومن حق المواطن أن يتابع إنجازات دولته داخلياً أو خارجياً ولا يحق لأية قناة خاصة أن تمنع المواطن من مشاهدة حق من حقوقه المشروعة موضحاً أن أسلوب الاحتكار الذي يتم تطبيقه بالغرب كمؤسسات إعلامية لا يتماشى مع منطقتنا بوجه عام والسعودية بوجه خاص ، وعن أسرار ارتفاع المبلغ المحدد للنقل المباشر لمباريات المنتخب السعودي قال : المضاربات هي التي أدت إلى حدوث المشكلة الحالية معتبراً أن نقل مباريات المنتخب السعودي صعبة إلا إذا كان هناك اتفاق رسمي مع الاتحاد الآسيوي . وقال النجعي انه سيكشف عن الأرقام المالية التي تم طلبها من التلفزيون السعودي للموافقة على النقل المباشر للمباريات التي يكون المنتخب السعودي طرفاً فيها إذا تطلب الأمر في القريب العاجل )
نقلاً عن جريدة الرياضي الصادرة اليوم الخميس 28 / 9 / 2000 م
التعليق ( وليكن عبر رسائل موجهة للمعنيين بالأمر )
الرسالة الأولى لـ art ابتداءً من أكبر مسئول فيها ـ وهو بالمناسبة معروف لدى الجميع ـ إلى أصغر فرد عمراً ومنصباً أقول لهم فيها إن هؤلاء الرجال فقط هم الذين يحق لهم الحديث عن الوطن والمواطن أما غيرهم فليحتفظوا بآرائهم ورغباتهم لأنفسهم وليعلموا جيداً أن حب الوطن والولاء له ليس سلعةً تباع وتشترى ناهيكم عن الأسلوب المبتذل والرخيص والدنيء الذي يصر المسئولون في تلك المؤسسة على انتهاجه والعمل به . وليعلموا أيضاً أن حبنا لمنتخبنا وهو يمثل أغلى وطن وأطهر تراب لن يجعلنا نتنازل عن قناعاتنا تلك أما هم فليذهبوا بأساليبه تلك إلى أقصى حدٍ يستطيعون الوصول إليه وليعيدوا قراءة تصريح الدكتور أكثر من مرة ليعرفوا الفرق بين المواطن الحقيقي وبين من يدعي المواطنة وحب الوطن .
الرسالة الثانية أوجهها لكل مواطن ومحب لهذه الأرض ومنتخباتها أن يرفض أساليب تلك المؤسسة الإعلامية الرخيصة وأن يبادر إلى إلغاء اشتراكه فيها حتى يعي المسئولون في تلك المؤسسة أنهم وبدون هذا الشعب لن تقوم لهم ولا لقنواتهم أية قائمة وسيجعلهم يفكرون ألف مرة في معنى حب الوطن وبأن هذا الوطن الذي لولاه بعد الله لما عرفنا عنهم ولا عن قنواتهم .
الرسالة الثالثة لأولئك الشباب الذين يتصدون بكل جرأة لمحاربة الإحتكار والقائمين عليه أقول لهم واصلوا العمل وأثبتوا للجميع أن أبسط مبادىء الولاء في هذا المجال هو إفساد مخططاتهم والله يوفقكم



تعليق