الليث حجو يسترد وجوده في الجزء الرابع"بقعة ضوء" كوميديا تكشف عيوب المجتمع
دمشق - "الخليج":
تستمر حلقات “بقعة ضوء” على الشاشات خلال رمضان رغم تغيّر المخرجين في الأجزاء المتتالية، لكن الجزء الرابع الذي يصور حالياً يشهد عودة مخرج الجزء الأول الليث حجو، وهو واحد من المساهمين في تأسيس هذا المشروع الدرامي المستمر مما جعل عودته مؤشراً الى استمرار الأسلوب الفني المتبع في السابق. ويؤسس الجزء الرابع من “بقعة ضوء” حلقاته الثلاثين معتمداً على تعدد الكتّاب ليحقق تنوعاً في المواضيع، لكن الاتجاه الثابت يشير إلى استمرار خروج الكوميديا الساخرة من أعماق المأساة التراجيدية لتظهر مشاكل المجتمع والحياة بأسلوب مؤثر. مجموعة كبيرة من الممثلين والممثلات تظهر في هذا الجزء في أدوار متباينة المساحة لكنهم يساهمون جميعاً في مشروع درامي متميز.
ويطرح “بقعة ضوء” في جزئه الرابع أفكاراً متعددة من خلال مواضيع غير متشابهة قدمها عدد كبير من الكتّاب، لتأتي ضمن لوحات تحمل عناوين مختلفة، تتضح من خلالها مرتكزات الأفكار وسعيها لرصد جوانب واسعة في الحياة المعاصرة معتمدة على أسلوب المفارقات مما يوصل المناخ الفني إلى الكوميديا السوداء الخارجة من عمق تراجيديا الحياة، كما يشير المخرج الليث حجو وهو ينجز بقية حلقات المسلسل.
ويكشف المخرج عن مرتكزات العمل قائلاً: “يتألف العمل من ثلاثين حلقة تلفزيونية تحتوي على 90 لوحة ساخرة تنبع مواضيعها من الحياة العامة، واللوحة الواحدة يتجاوز زمنها أكثر من ربع ساعة، وبعض اللوحات يمر في خمس أو ست دقائق، والهدف من الإيجاز مخاطبة المشاهد بلغة درامية مختصرة تدفعه للمتابعة والتلقي ولا تسبب له الملل. ونحن نسعى من خلال هذا العمل الهادف إلى لفت نظر المشاهد لعيوب المجتمع بشكل عام، وإلى نواقصه الشخصية وأخطائه في الحياة بشكل خاص”.
وحول أسباب وجود عدد كبير من الكتّاب في العمل يقول: “تعدد وتنوع الكتّاب، يتيح لنا أن نقدم عدداً كبيراً من الأفكار المتباعدة في مضامينها وأشكالها، كما يساهم في تأسيس الجزء الرابع وفق أسلوب الجزء الأول الذي يشكّل نموذجاً أساسياً لهذه النوعية الدرامية، بالإضافة إلى قدرة اللوحات القصيرة على احتواء مجموعة كبيرة جداً من العناصر التمثيلية مما يساهم في تنويع عملنا ومنحه خصوصية شديدة”.
ويضيف: “الاختلاف والتنوع في هذا الجزء سيبعده بالتأكيد عن التشابه مع أجزاء سابقة، لأن الاختلاف يتحقق على صعيد المضامين والأفكار المطروحة بواسطة عدة كتّاب، يرفدونه بآرائهم ووجهات نظرهم المختلفة والمتباينة فتبدو المواضيع متغيرة بين لوحة وأخرى”.
شخصيات متنوعة
يشارك في العمل عدد كبير من الممثلين، وتظهر العناصر التمثيلية من خلال شخصيات كثيرة ومتنوعة، ومن الأسماء البارزة باسم ياخور وخالد تاجا ومنى واصف وسلمى المصري وعبد المنعم عمايري ويارا صبري وفايز قزق وأمل عرفة ومها المصري التي تشارك في لوحات متنوعة ومختلفة وتجسد شخصيات نمطية محددة منها: الزوجة الأرستقراطية والموظفة المقهورة وتظهر في دور بارز في لوحة “الزوجة المطيعة”، وتعتبرها محطة مهمة في لوحاتها المتعددة، وتقول: “في هذه اللوحة أعيش حياة زوجية مع زوج يزعجه ضجيج الشارع ويمنعه من مغازلة زوجته ووصفها بعبارات شاعرية ورومانسية تعبّر عن حبه الشديد لها، وكلما يحاول الكلام يظهر ضجيج الباعة المتجولين في الشارع، فيضطر لقذفهم بأدوات المنزل، مما يجعل الجيران يعتقدون أنه يتشاجر مع زوجته، ويتهمونه بالجنون، ويسرعون في استدعاء الطبيب النفسي لينقله إلى مشفى الأمراض العقلية”.
كما تشارك في العمل أيضاً سلاف فواخرجي وسامر المصري وكاريس بشار وسليم صبري وعبد الهادي الصباغ وأندريه سكاف ووفاء موصللي وقصي خولي وشكران مرتجى التي انتهت مؤخراً من تصوير أدوارها في سبع لوحات من المسلسل، وتشارك في لوحات أخرى قيد الإنجاز، وتقول عن أدوارها: من الحلقات التي شاركت فيها “نخزة” مع الممثل نضال سيجري، “الساعة الخامسة والعشرون”. والفترة الزمنية لهذه اللوحة محددة بثلث ساعة لكنها تحمل تأثيرها العميق، وتعبّر عن حالة خاصة من الكوميديا السوداء المحرضة على الضحك الشديد بعد وقوع أحداث مأساوية تسبب الحزن الشديد لكن المعالجة الكوميدية تقربها من الأسلوب الساخر المتبع في حلقات “بقعة ضوء” بشكل عام.
وتبرز أسماء تمثيلية أخرى في اللوحات مثل عمر حجو وحسام تحسين بيك ولورا أبو أسعد التي تشارك في المسلسل بتقديم عدة نصوص من تأليفها، وبتمثيل عدة لوحات، وتوضح انها أسهمت في هذا العام بتقديم عدة أفكار ساخرة ترصد جوانب عديدة من الحياة مثل لوحة “أنا والموبايل وهواك” مع باسم ياخور حول الغيرة الزوجية وقدرة الهاتف النقال على تغيير حياة الناس، مع التركيز على دوره السلبي في العلاقات العاطفية.
ويتيح المسلسل وهو يصل إلى جزئه الرابع فرص مشاركات واسعة جداً لعناصر تمثيلية كانت مبعدة عن حلقاته لأسباب عديدة أهمها سيطرة أسماء محددة على الاختيارات والتوجهات العامة والعلاقات المهنية، لكن إشراف المخرج الليث حجو على حركة العمل الدرامي بكل جوانبها وسّع مجالات التعاون بشكل عام، وجاءت مشاركات من عناصر تمثيلية لبنانية لترفد مسلسل الحلقات بتنويع جديد، ومن المشاركين أحمد الزين وعادل كرم. المسلسل من إنتاج شركة سوريا الدولية، وسيعرض خلال رمضان بعد إنجاز نسبة مرتفعة منه، وسيستمر التصوير، حسب تأكيد المخرج، خلال ثلاثة أو أربعة أيام من رمضان.
الخليج الاماراتية
تستمر حلقات “بقعة ضوء” على الشاشات خلال رمضان رغم تغيّر المخرجين في الأجزاء المتتالية، لكن الجزء الرابع الذي يصور حالياً يشهد عودة مخرج الجزء الأول الليث حجو، وهو واحد من المساهمين في تأسيس هذا المشروع الدرامي المستمر مما جعل عودته مؤشراً الى استمرار الأسلوب الفني المتبع في السابق. ويؤسس الجزء الرابع من “بقعة ضوء” حلقاته الثلاثين معتمداً على تعدد الكتّاب ليحقق تنوعاً في المواضيع، لكن الاتجاه الثابت يشير إلى استمرار خروج الكوميديا الساخرة من أعماق المأساة التراجيدية لتظهر مشاكل المجتمع والحياة بأسلوب مؤثر. مجموعة كبيرة من الممثلين والممثلات تظهر في هذا الجزء في أدوار متباينة المساحة لكنهم يساهمون جميعاً في مشروع درامي متميز.
ويطرح “بقعة ضوء” في جزئه الرابع أفكاراً متعددة من خلال مواضيع غير متشابهة قدمها عدد كبير من الكتّاب، لتأتي ضمن لوحات تحمل عناوين مختلفة، تتضح من خلالها مرتكزات الأفكار وسعيها لرصد جوانب واسعة في الحياة المعاصرة معتمدة على أسلوب المفارقات مما يوصل المناخ الفني إلى الكوميديا السوداء الخارجة من عمق تراجيديا الحياة، كما يشير المخرج الليث حجو وهو ينجز بقية حلقات المسلسل.
ويكشف المخرج عن مرتكزات العمل قائلاً: “يتألف العمل من ثلاثين حلقة تلفزيونية تحتوي على 90 لوحة ساخرة تنبع مواضيعها من الحياة العامة، واللوحة الواحدة يتجاوز زمنها أكثر من ربع ساعة، وبعض اللوحات يمر في خمس أو ست دقائق، والهدف من الإيجاز مخاطبة المشاهد بلغة درامية مختصرة تدفعه للمتابعة والتلقي ولا تسبب له الملل. ونحن نسعى من خلال هذا العمل الهادف إلى لفت نظر المشاهد لعيوب المجتمع بشكل عام، وإلى نواقصه الشخصية وأخطائه في الحياة بشكل خاص”.
وحول أسباب وجود عدد كبير من الكتّاب في العمل يقول: “تعدد وتنوع الكتّاب، يتيح لنا أن نقدم عدداً كبيراً من الأفكار المتباعدة في مضامينها وأشكالها، كما يساهم في تأسيس الجزء الرابع وفق أسلوب الجزء الأول الذي يشكّل نموذجاً أساسياً لهذه النوعية الدرامية، بالإضافة إلى قدرة اللوحات القصيرة على احتواء مجموعة كبيرة جداً من العناصر التمثيلية مما يساهم في تنويع عملنا ومنحه خصوصية شديدة”.
ويضيف: “الاختلاف والتنوع في هذا الجزء سيبعده بالتأكيد عن التشابه مع أجزاء سابقة، لأن الاختلاف يتحقق على صعيد المضامين والأفكار المطروحة بواسطة عدة كتّاب، يرفدونه بآرائهم ووجهات نظرهم المختلفة والمتباينة فتبدو المواضيع متغيرة بين لوحة وأخرى”.
شخصيات متنوعة
يشارك في العمل عدد كبير من الممثلين، وتظهر العناصر التمثيلية من خلال شخصيات كثيرة ومتنوعة، ومن الأسماء البارزة باسم ياخور وخالد تاجا ومنى واصف وسلمى المصري وعبد المنعم عمايري ويارا صبري وفايز قزق وأمل عرفة ومها المصري التي تشارك في لوحات متنوعة ومختلفة وتجسد شخصيات نمطية محددة منها: الزوجة الأرستقراطية والموظفة المقهورة وتظهر في دور بارز في لوحة “الزوجة المطيعة”، وتعتبرها محطة مهمة في لوحاتها المتعددة، وتقول: “في هذه اللوحة أعيش حياة زوجية مع زوج يزعجه ضجيج الشارع ويمنعه من مغازلة زوجته ووصفها بعبارات شاعرية ورومانسية تعبّر عن حبه الشديد لها، وكلما يحاول الكلام يظهر ضجيج الباعة المتجولين في الشارع، فيضطر لقذفهم بأدوات المنزل، مما يجعل الجيران يعتقدون أنه يتشاجر مع زوجته، ويتهمونه بالجنون، ويسرعون في استدعاء الطبيب النفسي لينقله إلى مشفى الأمراض العقلية”.
كما تشارك في العمل أيضاً سلاف فواخرجي وسامر المصري وكاريس بشار وسليم صبري وعبد الهادي الصباغ وأندريه سكاف ووفاء موصللي وقصي خولي وشكران مرتجى التي انتهت مؤخراً من تصوير أدوارها في سبع لوحات من المسلسل، وتشارك في لوحات أخرى قيد الإنجاز، وتقول عن أدوارها: من الحلقات التي شاركت فيها “نخزة” مع الممثل نضال سيجري، “الساعة الخامسة والعشرون”. والفترة الزمنية لهذه اللوحة محددة بثلث ساعة لكنها تحمل تأثيرها العميق، وتعبّر عن حالة خاصة من الكوميديا السوداء المحرضة على الضحك الشديد بعد وقوع أحداث مأساوية تسبب الحزن الشديد لكن المعالجة الكوميدية تقربها من الأسلوب الساخر المتبع في حلقات “بقعة ضوء” بشكل عام.
وتبرز أسماء تمثيلية أخرى في اللوحات مثل عمر حجو وحسام تحسين بيك ولورا أبو أسعد التي تشارك في المسلسل بتقديم عدة نصوص من تأليفها، وبتمثيل عدة لوحات، وتوضح انها أسهمت في هذا العام بتقديم عدة أفكار ساخرة ترصد جوانب عديدة من الحياة مثل لوحة “أنا والموبايل وهواك” مع باسم ياخور حول الغيرة الزوجية وقدرة الهاتف النقال على تغيير حياة الناس، مع التركيز على دوره السلبي في العلاقات العاطفية.
ويتيح المسلسل وهو يصل إلى جزئه الرابع فرص مشاركات واسعة جداً لعناصر تمثيلية كانت مبعدة عن حلقاته لأسباب عديدة أهمها سيطرة أسماء محددة على الاختيارات والتوجهات العامة والعلاقات المهنية، لكن إشراف المخرج الليث حجو على حركة العمل الدرامي بكل جوانبها وسّع مجالات التعاون بشكل عام، وجاءت مشاركات من عناصر تمثيلية لبنانية لترفد مسلسل الحلقات بتنويع جديد، ومن المشاركين أحمد الزين وعادل كرم. المسلسل من إنتاج شركة سوريا الدولية، وسيعرض خلال رمضان بعد إنجاز نسبة مرتفعة منه، وسيستمر التصوير، حسب تأكيد المخرج، خلال ثلاثة أو أربعة أيام من رمضان.
