مغادرة مدير برامج "العراقية" بعد استقالة مديرها العام
قدّم مدير البرامج في الفضائية العراقية، جمعة الحلفي، استقالته من منصبه احتجاجا على ما أسماه هيمنة الفضائية اللبنانية (أل. بي. سي.) على الفضائية العراقية وتضامنا مع مدير عام الفضائية جلال الماشطة الذي استقال من منصبه قبل أسبوعين. وقال الحلفي في بيان إنه قدّم استقالته تضامنا مع موقف الماشطة في اعتراضه على تمديد العقد المبرم مع الفضائية اللبنانية لمواصلة الإشراف على الفضائية العراقية دون مبررات معقولة للتمديد. وقال: "خلال وجودي في وظيفتي اطلعت على وقائع تؤكد أن المحطة اللبنانية قد أساءت استخدام العقد المبرم معها... وإضافة للوثائق التي عرضها الدكتور الماشطة فإن لديّ الكثير من الشواهد والحقائق التي تؤكد قيام المحطة اللبنانية بتبذير ونهب المال العام."
وأضاف أن المحطة اللبنانية أخفقت في تطوير برامج الفضائية العراقية "التي بقيت في ذيل المحطات الفضائية الأخرى المحلية والعربية." واعتبر مدير البرامج أنه لا يوجد سبب موجب لتمديد العقد مع الفضائية اللبنانية "سوى التواطؤ مع المحطة اللبنانية لمواصلة تبذير المال العام وربما المشاركة في هذه العملية، والإصرار على استمرار الوصاية الأجنبية على مؤسسة وطنية عراقية."
قدّم مدير البرامج في الفضائية العراقية، جمعة الحلفي، استقالته من منصبه احتجاجا على ما أسماه هيمنة الفضائية اللبنانية (أل. بي. سي.) على الفضائية العراقية وتضامنا مع مدير عام الفضائية جلال الماشطة الذي استقال من منصبه قبل أسبوعين. وقال الحلفي في بيان إنه قدّم استقالته تضامنا مع موقف الماشطة في اعتراضه على تمديد العقد المبرم مع الفضائية اللبنانية لمواصلة الإشراف على الفضائية العراقية دون مبررات معقولة للتمديد. وقال: "خلال وجودي في وظيفتي اطلعت على وقائع تؤكد أن المحطة اللبنانية قد أساءت استخدام العقد المبرم معها... وإضافة للوثائق التي عرضها الدكتور الماشطة فإن لديّ الكثير من الشواهد والحقائق التي تؤكد قيام المحطة اللبنانية بتبذير ونهب المال العام."
وأضاف أن المحطة اللبنانية أخفقت في تطوير برامج الفضائية العراقية "التي بقيت في ذيل المحطات الفضائية الأخرى المحلية والعربية." واعتبر مدير البرامج أنه لا يوجد سبب موجب لتمديد العقد مع الفضائية اللبنانية "سوى التواطؤ مع المحطة اللبنانية لمواصلة تبذير المال العام وربما المشاركة في هذه العملية، والإصرار على استمرار الوصاية الأجنبية على مؤسسة وطنية عراقية."


تعليق