مسابقة تلفزيونية مفتوحة لشباب العرب للفوز بوظيفة في دبي راتبها السنوي 300 ألف دولار
دبي:
أعلن أخيراً عن فوز دبي بالمنافسة الإقليمية لاحتضان وإطلاق النسخة العربية من برنامج الأعمال العالمي «ذي ابرنتس» The Apprentice، الذي سيتم إنتاجه بالتعاون مع مجموعة «إعمار». وسيقوم محمد بن علي العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار»، بإدارة النسخة العربية، وسيحل محل من دونالد ترامب، مقدم البرنامج الأصلي في نسخته العالمية.
وسيبدأ بث برنامج الأعمال «ذي ابرنتس»، وهي كلمة تعني «الساعي للاحتراف»، بشكل أسبوعي على شاشة تلفزيون المحطة اللبنانية للإرسال «إل بي سي سات»، وسينطلق في أكتوبر (تشرين الأول)، ويقام على مدى 15 أسبوعاً. وسيحصل المشارك الفائز في البرنامج على فرصة العمر لصقل مواهبه وقدراته الإدارية، وأهم من ذلك فرصة العمل على إدارة إحدى شركات «إعمار» أو الإشراف على أحد مشاريعها لمدة عام كامل يتقاضى خلالها راتباً سنوياً يبلغ 300 ألف دولار أميركي. وسيقرر العبار، الذي يرأس مجالس إدارات شركات متخصصة في القطاع العقاري، وخدمات الضيافة، والأزياء، والخدمات المالية، التي تمتد في ثلاث قارات، من سيواصل المشوار في البرنامج ومن سيفصل.
وجاء الإعلان عن البرنامج المتخصص في إعداد «محترفي العمل» خلال مؤتمر صحافي عقد في موقع «برج دبي»، وشارك فيه بيار الضاهر، رئيس مجلس إدارة «إل بي سي سات»، التي ستنتج البرنامج بنسخته العربية، وسيبدأ تصوير البرنامج في دبي في ابريل (نيسان) المقبل. وسيبدأ اختيار المرشحين للمشاركة في البرنامج من دول مجلس التعاون الخليجي وجميع الدول العربية الأخرى، وستجرى المقابلات مع آلاف المتقدمين لاحقاً لاختيار المشاركين في هذه الفرصة المتميزة والراغبين في بناء مستقبل مهني رفيع المستوى.
وقال محمد العبار، إن «هذا البرنامج يوفر فرصة مثالية لإعطاء شيءا لشباب العرب الطامحين». مشيراً إلى أنه شخصياً من جيل دبي الحالم وسيسعى من خلال البرنامج لتعريف الشباب العربي بسبل تحويل حلمهم إلى حقيقة وواقع. وقال «لقد اسقطت دبي، بتوجيهات وبعد نظر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، أسطورة المستحيل والخيال وحولت كل أحلامنا إلى واقع ملموس وإنجاز نفتخر به، في جميع مجالات وقطاعات العمل». وتابع: «أرى في هذا البرنامج فرصة ذهبية لإفساح المجال أمام شباب العرب ليحلموا مجدداً، ولنستعيد ثقتنا بأنفسنا وبقدرتنا على الإنجاز، كما نود أن نقدم برنامجاً يساهم في إلقاء الضوء على إنجازات دبي ويبرزها كمركز أعمال وواحة أمل، ويؤكد على مكانتها كمثال للنجاح في العالم العربي».
وقال: «إننا نعمل على إطلاق برنامج أعمال جاد يساهم في إطلاق أحلام الشباب ويلامس حياتهم اليومية ويعمل على إعدادهم لمواجهة تحديات الحياة العملية، لتعريفهم بأهمية العمل الجاد وأخذ زمام المبادرة ودور الأعمال في تطوير حياتنا. آمل أن يحقق هذا البرنامج المتعة والفائدة للمشاركين والمشاهدين، وأطمح في أن يدخل هذا البرنامج إلى كل بيت عربي ويحولنا جميعاً إلى ساعين وراء الاحتراف لبناء أعمال ناجحة، مستلهمين نهج ونجاح دبي».
وقال العبار: «كما آمل أن يشحذ البرنامج عزائمنا مجدداً لنعود إلى طبيعتنا في حب الفوز والسعي إلى إحرازه والعمل بجد لتحقيق النتائج والنجاح دوماً، من خلال اكتساب الجرأة والشجاعة في اتخاذ القرار وتطوير قدرتنا على المنافسة، في عالم الأعمال الذي لا يعترف بالمتردد أو الضعيف».
وسيعمل منتجو البرنامج على تطبيق آلية البرنامج الأصلي، وستحل دبي بديناميكيتها وحيويتها محل مدينة نيويورك، وستكون موقع الاحداث وتنفيذ المهام والأعمال التي تطلب من المرشحين المشاركين في البرنامج. وتتلخص فكرة البرنامج في اختيار 16 مرشحاً للتنافس على المنصب، من خلال تقسيمهم في فريقين يضم كل فريق 8 أعضاء، ويُطلب إليهم تنفيذ مشروع محدد في كل أسبوع، وسيتم تنفيذ المشاريع بمراقبة طاقم البرنامج وتحت عدسات الكاميرات التي ستتابع فرق العمل أثناء إنجازهم للمهام.
ومع نهاية كل مهمة، يجتمع العبار، كما يفعل من دونالد ترامب في النسخة العالمية، مع الفريقين، ليختار الفائزين المتأهلين للمرحلة التالية، ويفصل أحد أعضاء الفريق الخاسر من متابعة المشوار. ولن يكون الفصل تعسفياً، بل سيبنى القرار على معايير إدارية واضحة، وبعد مراقبة أداء كل فريق وكيفية تعاطيهم مع المهمة والنتائج التي حققها كل فريق.
ويعد العبار من رجال الأعمال البارزين في الشرق الأوسط، وهو أحد رجالات دبي المتخرجين في مدرسة الشيخ محمد بن راشد، وقد قادته موهبته الفطرية في الإدارة الى تسجيل نجاحات كبيرة في مختلف أسواق المنطقة. وسيعمل على إرشاد فرق العمل خلال تنفيذها لمهام العمل وسيساعدهم على تنظيم مراحل التفكير والإبداع في إنجاز المهمات، وسيقابل المخفقين في قاعة الاجتماعات لفصل المقصرين، وسيكون الحكم الأخير على أداء الفرق، في نهاية كل أسبوع وهو صاحب الكلمة الأخيرة لفصل المتسابق غير القادر على الإبداع والصمود أمام شراسة المنافسة في ميدان العمل.
وسوف تدخل معايير كثيرة في اختيار المتنافسين المشاركين في البرنامج، واختيار من سيتابع المشوار كذلك، ومن هذه المعايير الذكاء والشخصية والحيوية والدهاء الفطري والمعرفة الثاقبة، والجرأة والقدرة على تنفيذ خطط الأعمال ومتابعتها والإدارة المحترفة.
وسيواجه المتنافسون الكثير من التحديات وعليهم إنجاز العديد من المهام الصعبة، وينبغي عليهم إظهار قدرتهم على التخيل والإدارة والإبداع والجرأة والشجاعة في التنفيذ في آن معاً، والأهم من ذلك الحافز والإصرار على الفوز، وهي من أهم المعايير التي ساهمت في تحقيق نجاح دبي، وهي المعايير التي يبحث عنها الشيخ محمد بن راشد في المسؤولين في دبي. وقد تتراوح المهام الموكلة للمتنافسين بين إدارة محل تجاري أو حتى تأسيس مشروع وإدارته بقليل من الموارد الطبيعية والبشرية، أو إعداد حملة إعلانية أو برنامج دعائي.
وقال بيار الضاهر: «يعد العبار شخصية مثالية لإدارة وتقديم هذا البرنامج، فكما عرفناه ليس ممن يخشون مواجهة الصعاب، ويفكر بعقل متفتح ويتبع حدسه المتقد، وهي أمور إذا ما اجتمعت في شخص ما ضمنت له النجاح في عمله في مراكز قيادية».
وتابع: «نثق بقدرة البرنامج على تحقيق شعبية كاسحة بين الجميع على اختلاف أعمارهم، ولن تقتصر متعة التحدي والإثارة على المشاركين في البرنامج بل ستمتد لتشمل المشاهدين الذين سيستمتعون أيضاً بنشوة الفوز والإنجاز أو يعانون من قسوة الهزيمة. ويختلف البرنامج من حيث الطرح عن غيره من البرامج التي اعتاد عليها المشاهد العربي وهو يوفر فرصة للمشاركين للتعرف على عالم الأعمال واكتساب خبرات جديدة تساعدهم على حياتهم العملية».
وقال: «في الوقت الذي سنسعى إلى تطبيق آلية البرنامج العالمي بنسخته الأصلية، سنحرص أيضاً على بناء البرنامج وإعداده وفقاً لما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا في العالم العربي».
وقد لعب رجل الأعمال الأميركي من دونالد ترامب، مالك عقارات ترامب وبرج ترامب الشهير والمتخصص في قطاع التطوير العقاري في الولايات المتحدة الأميركية، الدور الرئيسي في النسخة العالمية من برنامج «ذي ابرنتس»، الذي بثته محطة «إن بي سي»، وأصبح أحد أشهر البرامج التلفزيونية العالمية. وقد حقق البرنامج، الذي دخل عامه الثالث، شهرة واسعة ويقدر عدد مشاهدي البرنامج بحدود 18 مليون مشاهد لكل حلقة.
وقد تقدم للمشاركة في الدورة الأولى من البرنامج أكثر من 250 ألف متسابق، وتم اختيار 16 مرشحاً للإقامة في أحد الأجنحة الفخمة في برمج ترامب في نيويورك، طوال فترة البرنامج إلى أن يتم إعفاء المتسابق من متابعة المشوار.
ويبث البرنامج في نسخته العالمية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأستراليا، ويتنافس المشاركون للفوز بالمنصب والعمل كرئيس لإحدى شركات ترامب وتقاضي راتب شهري يصل إلى 250 ألف دولار سنوياً.
دبي:
أعلن أخيراً عن فوز دبي بالمنافسة الإقليمية لاحتضان وإطلاق النسخة العربية من برنامج الأعمال العالمي «ذي ابرنتس» The Apprentice، الذي سيتم إنتاجه بالتعاون مع مجموعة «إعمار». وسيقوم محمد بن علي العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار»، بإدارة النسخة العربية، وسيحل محل من دونالد ترامب، مقدم البرنامج الأصلي في نسخته العالمية.
وسيبدأ بث برنامج الأعمال «ذي ابرنتس»، وهي كلمة تعني «الساعي للاحتراف»، بشكل أسبوعي على شاشة تلفزيون المحطة اللبنانية للإرسال «إل بي سي سات»، وسينطلق في أكتوبر (تشرين الأول)، ويقام على مدى 15 أسبوعاً. وسيحصل المشارك الفائز في البرنامج على فرصة العمر لصقل مواهبه وقدراته الإدارية، وأهم من ذلك فرصة العمل على إدارة إحدى شركات «إعمار» أو الإشراف على أحد مشاريعها لمدة عام كامل يتقاضى خلالها راتباً سنوياً يبلغ 300 ألف دولار أميركي. وسيقرر العبار، الذي يرأس مجالس إدارات شركات متخصصة في القطاع العقاري، وخدمات الضيافة، والأزياء، والخدمات المالية، التي تمتد في ثلاث قارات، من سيواصل المشوار في البرنامج ومن سيفصل.
وجاء الإعلان عن البرنامج المتخصص في إعداد «محترفي العمل» خلال مؤتمر صحافي عقد في موقع «برج دبي»، وشارك فيه بيار الضاهر، رئيس مجلس إدارة «إل بي سي سات»، التي ستنتج البرنامج بنسخته العربية، وسيبدأ تصوير البرنامج في دبي في ابريل (نيسان) المقبل. وسيبدأ اختيار المرشحين للمشاركة في البرنامج من دول مجلس التعاون الخليجي وجميع الدول العربية الأخرى، وستجرى المقابلات مع آلاف المتقدمين لاحقاً لاختيار المشاركين في هذه الفرصة المتميزة والراغبين في بناء مستقبل مهني رفيع المستوى.
وقال محمد العبار، إن «هذا البرنامج يوفر فرصة مثالية لإعطاء شيءا لشباب العرب الطامحين». مشيراً إلى أنه شخصياً من جيل دبي الحالم وسيسعى من خلال البرنامج لتعريف الشباب العربي بسبل تحويل حلمهم إلى حقيقة وواقع. وقال «لقد اسقطت دبي، بتوجيهات وبعد نظر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع، أسطورة المستحيل والخيال وحولت كل أحلامنا إلى واقع ملموس وإنجاز نفتخر به، في جميع مجالات وقطاعات العمل». وتابع: «أرى في هذا البرنامج فرصة ذهبية لإفساح المجال أمام شباب العرب ليحلموا مجدداً، ولنستعيد ثقتنا بأنفسنا وبقدرتنا على الإنجاز، كما نود أن نقدم برنامجاً يساهم في إلقاء الضوء على إنجازات دبي ويبرزها كمركز أعمال وواحة أمل، ويؤكد على مكانتها كمثال للنجاح في العالم العربي».
وقال: «إننا نعمل على إطلاق برنامج أعمال جاد يساهم في إطلاق أحلام الشباب ويلامس حياتهم اليومية ويعمل على إعدادهم لمواجهة تحديات الحياة العملية، لتعريفهم بأهمية العمل الجاد وأخذ زمام المبادرة ودور الأعمال في تطوير حياتنا. آمل أن يحقق هذا البرنامج المتعة والفائدة للمشاركين والمشاهدين، وأطمح في أن يدخل هذا البرنامج إلى كل بيت عربي ويحولنا جميعاً إلى ساعين وراء الاحتراف لبناء أعمال ناجحة، مستلهمين نهج ونجاح دبي».
وقال العبار: «كما آمل أن يشحذ البرنامج عزائمنا مجدداً لنعود إلى طبيعتنا في حب الفوز والسعي إلى إحرازه والعمل بجد لتحقيق النتائج والنجاح دوماً، من خلال اكتساب الجرأة والشجاعة في اتخاذ القرار وتطوير قدرتنا على المنافسة، في عالم الأعمال الذي لا يعترف بالمتردد أو الضعيف».
وسيعمل منتجو البرنامج على تطبيق آلية البرنامج الأصلي، وستحل دبي بديناميكيتها وحيويتها محل مدينة نيويورك، وستكون موقع الاحداث وتنفيذ المهام والأعمال التي تطلب من المرشحين المشاركين في البرنامج. وتتلخص فكرة البرنامج في اختيار 16 مرشحاً للتنافس على المنصب، من خلال تقسيمهم في فريقين يضم كل فريق 8 أعضاء، ويُطلب إليهم تنفيذ مشروع محدد في كل أسبوع، وسيتم تنفيذ المشاريع بمراقبة طاقم البرنامج وتحت عدسات الكاميرات التي ستتابع فرق العمل أثناء إنجازهم للمهام.
ومع نهاية كل مهمة، يجتمع العبار، كما يفعل من دونالد ترامب في النسخة العالمية، مع الفريقين، ليختار الفائزين المتأهلين للمرحلة التالية، ويفصل أحد أعضاء الفريق الخاسر من متابعة المشوار. ولن يكون الفصل تعسفياً، بل سيبنى القرار على معايير إدارية واضحة، وبعد مراقبة أداء كل فريق وكيفية تعاطيهم مع المهمة والنتائج التي حققها كل فريق.
ويعد العبار من رجال الأعمال البارزين في الشرق الأوسط، وهو أحد رجالات دبي المتخرجين في مدرسة الشيخ محمد بن راشد، وقد قادته موهبته الفطرية في الإدارة الى تسجيل نجاحات كبيرة في مختلف أسواق المنطقة. وسيعمل على إرشاد فرق العمل خلال تنفيذها لمهام العمل وسيساعدهم على تنظيم مراحل التفكير والإبداع في إنجاز المهمات، وسيقابل المخفقين في قاعة الاجتماعات لفصل المقصرين، وسيكون الحكم الأخير على أداء الفرق، في نهاية كل أسبوع وهو صاحب الكلمة الأخيرة لفصل المتسابق غير القادر على الإبداع والصمود أمام شراسة المنافسة في ميدان العمل.
وسوف تدخل معايير كثيرة في اختيار المتنافسين المشاركين في البرنامج، واختيار من سيتابع المشوار كذلك، ومن هذه المعايير الذكاء والشخصية والحيوية والدهاء الفطري والمعرفة الثاقبة، والجرأة والقدرة على تنفيذ خطط الأعمال ومتابعتها والإدارة المحترفة.
وسيواجه المتنافسون الكثير من التحديات وعليهم إنجاز العديد من المهام الصعبة، وينبغي عليهم إظهار قدرتهم على التخيل والإدارة والإبداع والجرأة والشجاعة في التنفيذ في آن معاً، والأهم من ذلك الحافز والإصرار على الفوز، وهي من أهم المعايير التي ساهمت في تحقيق نجاح دبي، وهي المعايير التي يبحث عنها الشيخ محمد بن راشد في المسؤولين في دبي. وقد تتراوح المهام الموكلة للمتنافسين بين إدارة محل تجاري أو حتى تأسيس مشروع وإدارته بقليل من الموارد الطبيعية والبشرية، أو إعداد حملة إعلانية أو برنامج دعائي.
وقال بيار الضاهر: «يعد العبار شخصية مثالية لإدارة وتقديم هذا البرنامج، فكما عرفناه ليس ممن يخشون مواجهة الصعاب، ويفكر بعقل متفتح ويتبع حدسه المتقد، وهي أمور إذا ما اجتمعت في شخص ما ضمنت له النجاح في عمله في مراكز قيادية».
وتابع: «نثق بقدرة البرنامج على تحقيق شعبية كاسحة بين الجميع على اختلاف أعمارهم، ولن تقتصر متعة التحدي والإثارة على المشاركين في البرنامج بل ستمتد لتشمل المشاهدين الذين سيستمتعون أيضاً بنشوة الفوز والإنجاز أو يعانون من قسوة الهزيمة. ويختلف البرنامج من حيث الطرح عن غيره من البرامج التي اعتاد عليها المشاهد العربي وهو يوفر فرصة للمشاركين للتعرف على عالم الأعمال واكتساب خبرات جديدة تساعدهم على حياتهم العملية».
وقال: «في الوقت الذي سنسعى إلى تطبيق آلية البرنامج العالمي بنسخته الأصلية، سنحرص أيضاً على بناء البرنامج وإعداده وفقاً لما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا في العالم العربي».
وقد لعب رجل الأعمال الأميركي من دونالد ترامب، مالك عقارات ترامب وبرج ترامب الشهير والمتخصص في قطاع التطوير العقاري في الولايات المتحدة الأميركية، الدور الرئيسي في النسخة العالمية من برنامج «ذي ابرنتس»، الذي بثته محطة «إن بي سي»، وأصبح أحد أشهر البرامج التلفزيونية العالمية. وقد حقق البرنامج، الذي دخل عامه الثالث، شهرة واسعة ويقدر عدد مشاهدي البرنامج بحدود 18 مليون مشاهد لكل حلقة.
وقد تقدم للمشاركة في الدورة الأولى من البرنامج أكثر من 250 ألف متسابق، وتم اختيار 16 مرشحاً للإقامة في أحد الأجنحة الفخمة في برمج ترامب في نيويورك، طوال فترة البرنامج إلى أن يتم إعفاء المتسابق من متابعة المشوار.
ويبث البرنامج في نسخته العالمية في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا وأستراليا، ويتنافس المشاركون للفوز بالمنصب والعمل كرئيس لإحدى شركات ترامب وتقاضي راتب شهري يصل إلى 250 ألف دولار سنوياً.


تعليق