النساء هن الأكثر رفضاً.
أظهرت دراسة أجريت حديثا أن نصف البالغين الأميركيين (أي ما يقارب 94 مليون شخص) ليسوا موصولين بشبكة الإنترنت، و غالبيتهم لا يعتزمون القيام بذلك؛ إذ يجدون الأمر معقداً جداً أو ينطوي على مخاطر.
و أشار التحقيق الذي اجرته شركتا "بيو إنترنت" و "أميركان لايف بروجيكت" إلى مقاومة الأكبر سنا للإنترنت التي يزداد تأثيرها في المجتمع و الاقتصاد الأميركي.
و كان لأعمار الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع تأثيره؛ إذ تجاوز 80% ممن رفضوا الإنترنت الخمسين من العمر. و أشار معدو التقرير إلى أن غالبية الممتنعين عن استخدام الإنترنت هم عادة الاقل تعلما، و غالبيتهم من الأقليات الإثنية. و إذا كان هناك من يقول بالإقبال المتزايد لدى النساء على الإنترنت، فإنهن شكلن الغالبية من بين الرافضين بنسبة وصلت إلى 54%.
و اعتبر 54% ممن أجريت عليهم الدراسة أن الإنترنت "تنطوي على مخاطر بالنسبة إلى الحياة الشخصية" و أن استعمالها معقد (36%) أو مكلف (40%)، على الرغم من تدني كلفة المخابرات الهاتفية المحلية في الولايات المتحدة.
أظهرت دراسة أجريت حديثا أن نصف البالغين الأميركيين (أي ما يقارب 94 مليون شخص) ليسوا موصولين بشبكة الإنترنت، و غالبيتهم لا يعتزمون القيام بذلك؛ إذ يجدون الأمر معقداً جداً أو ينطوي على مخاطر.
و أشار التحقيق الذي اجرته شركتا "بيو إنترنت" و "أميركان لايف بروجيكت" إلى مقاومة الأكبر سنا للإنترنت التي يزداد تأثيرها في المجتمع و الاقتصاد الأميركي.
و كان لأعمار الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع تأثيره؛ إذ تجاوز 80% ممن رفضوا الإنترنت الخمسين من العمر. و أشار معدو التقرير إلى أن غالبية الممتنعين عن استخدام الإنترنت هم عادة الاقل تعلما، و غالبيتهم من الأقليات الإثنية. و إذا كان هناك من يقول بالإقبال المتزايد لدى النساء على الإنترنت، فإنهن شكلن الغالبية من بين الرافضين بنسبة وصلت إلى 54%.
و اعتبر 54% ممن أجريت عليهم الدراسة أن الإنترنت "تنطوي على مخاطر بالنسبة إلى الحياة الشخصية" و أن استعمالها معقد (36%) أو مكلف (40%)، على الرغم من تدني كلفة المخابرات الهاتفية المحلية في الولايات المتحدة.

