فيديو .... إعصار القصـــيم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • صقر العراق
    عضو بارز
    • Feb 2006
    • 1607

    #1

    فيديو .... إعصار القصـــيم

    فيديو إعصار القصــيم

    سبحان الله
    الملفات المرفقة
    صقر العراق
  • arafatgbr
    عضو جديد
    • Jun 2006
    • 4

    #2
    الرد: فيديو .... إعصار القصـــيم

    سبحان الله بالماء والهواء يحيا الانسان وبهم ايضا يموت..

    تعليق

    • مسترمدري
      عضو فعال
      • Jul 2006
      • 63

      #3
      الرد: فيديو .... إعصار القصـــيم

      سبحان الله مشهد غرييييب يعطيك العافية

      تعليق

      • punkais7
        عضو
        • Jul 2006
        • 13

        #4
        الرد: فيديو .... إعصار القصـــيم

        hiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii

        تعليق

        • rmz4u
          عضو
          • Jan 2006
          • 43

          #5
          الرد: فيديو .... إعصار القصـــيم

          سبحان الله مشهد غرييييب يعطيك العافية
          اللهم اجعلها على المسلمين رياحا لا ريحا مصداقا لقوله تعالى
          {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون}.
          {وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية * سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى * كأنهم أعجاز نخل خاوية * فهل ترى لهم من باقية }.

          روى الإمام أحمد بسنده، وأخرجه الشيخان، عن عائشة رضي الله عنها قالت:

          - ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا قط، حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم. قالت: وكان إذا رأى غيما، أو ريحا، عرف ذلك في وجهه. قالت: يا رسول الله!، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية ؟، قال: يا عائشة!، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب ؟، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا.

          قال الله تعالى:

          - {واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين * قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون * فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين}.
          كان ذلك في القرون الخالية، نسمع بقوم عاد، وأنهم كانوا يسكنون الأحقاف، في جنوب جزيرة العرب، وأنهم أهلكوا بريح صرر عاتية، ونعجب لريح تفعل هذا الفعل، في قوم أشد الناس أجساما: {وزادكم في الخلق بسطة}، وأشد الناس بناء: {إرم ذات العماد * التي لم يخلق مثلها في البلاد}، ولولا أنه حكي في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لبقينا شاكين، مترددين: نصدق، أو لا نصدق.

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...