أحببت ان أتطرق للنظرية النسبية لأينشتاين وتبسيطها واقعيا وليس رياضيا على قدر ما قد فهمته وقد يستفاد أحدهم ويصحح الأخر معلوماتي بما فيه من فائدة لأعضاء أو زوار ساندروز.يا أخوتي كان لأنسان في العهود السالفة يعيش حياته على((المطلق)) وقد طبق هذه الرؤيا على الكون وحركته ولكن بنعوت مختلفة .ففي البداية يحلل حركة الكواكب والنجوم تشبيها بحركة الأنسان والحيوان وحتى الأسماء الدب والصياد وبنات نعش..الخ
تطورت العلوم مع تقدم الزمن حتى بلغت ذروتها أبان عصر النهضة الميكانيكي وظلت فكرة المطلق مسيطرة على عقول الناس ولكن بتفسيرات متباينة فقد تم التعليل والتفسيرأغلب ما يكون على تجارب العلماء وقوانين نيوتن في الجاذبية.حتى سنة 1905 حيثباتت هذه التصورات خاطئة بعد ان أطلق العالم الألماني البرت آينشتاين نظريته المعروفة والمشهورة ب(النظرية النسبية),,
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حينما نقول هذا الشخص طويل فلا يفهم المتلقي الوصف ما لم يكن في ذاكرته شخص قصير وكذلك الوجه الجميل هو نسبة للوجه القبيح وهذا القطار سريع نسبة
لأخر بطيئ وهكذا . لكن المشكلة ستبقى قائمة بين شخص وآخر ومدينة وأخرى ومجتمع وآخر لأختلاف الرؤيا فما عندنا وجه جميل يمكن ان يكون في أوربا قبيحا
والقطار سريعا نسبة لقطاراتنا البطيئة سيصبح بطيئا نسبة لقطاراتهم..
فما للرياض شمالا كمنطقة حفر الباطن هي جنوبا بالنسبة لبغداد. وكذلك بالنسبة للزمن
ففي نفس الوقت هنا ليلا وهنا نهارا وهكذا .هذا قياسا لنفس الكوكب الذي نعيش فيه
وهو الأرض فكيف أذن نسبة الى بقية الكواكب الأخرى .فلنأخذ مثالا بسيطا
أعتمد العلماء في الأرض نظاما معينا لقياس الزمن وفقا لدوران الأرض حول نفسها
دورة كاملة أحتسبوه يوما وقسموه الى 24 ساعة. وعندما تدور الأرض دورة كاملة
حول الشمس أحتسبوها سنة وقسموها أربعة فصول أو الى 12 شهرا.
كم هذا النظام له من فوائد لاتحصى بالنسبة لكواكب الأرض.وكم هو فاشلا وليس ذات قيمة في كوكب آخر مثلا كوكب عطارد فهذا الكوكب يدور حول نفسه دورة كاملة خلال 38 يوما ويدور حول الشمس دورة كاملة ب38 يوما أيضا .أذن بتطبيق نفس المنهج الذي أتبعناه في كوكبنا سيصبح اليوم والسنة متساويان لامحالة.فما بالك بقوانين أخرى
كقانون الجاذبية والسرع والقوى هل ستعطي نفس النتائج بالتأكيد لا وستصبح جميع
نتائجها مغلوطة قياسا لقوانينا على كوكب الأرض.بالطبع نتيجة لطبائع الأنسان المجبولة على ثقافة ما لاتتقبل النظريات والأراء الجديدة بسهولة .ولما توارث الناس علوم بليدة لقرون تطبعوا عليها ترسخت لديهم مفاهيم مطلقة مثل فوق وتحت وأعلى وأسفل حينما كانوا يعتقدون بأن الأرض منبسطة وثابتة حسب مفاهيم أرسطو ويطليموس أما بعد أثبات كروية الأرض ماعادت هذه المفاهيم المطلقة تجدي نفعا
فعلى هذه المفاهيم فأن سكان الأرض في النصف الشمالي من الأرض سيتخيلون بأن
سكان النصف الجنوبي رؤوسهم للأسفل والعكس صحيح .وكل ذلك أكده القرآن تأكيدا
قاطعا لالبس فيه أو جدال ((يوما بخمسين ألف سنة مما تعدون)) فهنا الزمن نسبي تأكيدا.رب المشرقين والمغربين ...رب المشارق والمغارب فهنا المكان نسبي تأكيدا
كنت دائما ماسبب أفطار الصائم ولم أقتنع بأن المشقة مطلقة .فحيث الصوم محدد
الفترة من الشروق للغروب .لذلك أن أمسكت بتوقيت بغداد وسافرت الى أوربا بالطائرة الى لندن عندها سيكون افطارك الساعة العاشرة بتوقيت بغداد بينما في بغداد الساعة الخامسة موعد الأفطار وهذا يعني بأنك أمسكت لشروق بغداد وأفطرت لغروب لندن وكذلك رؤية الهلال لم تكن مطلقة لصوم المسلمين حينما يظهر في منطقة دون أخرى. كتبت ذلك مسرعا ولم أثبت الآيات القرآنية خوفا من وقوعي بالخطأ ولكنها كثيرة بل حتى سرعة الضوء مذكورة في سورة النمل((قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك)) ومعلوم أن آينشتاين بنى نظريته على سرعة الضوء ولكن من المؤسف أن أغلب المسلمين يعتمدون الأطلاق في رؤيتهمبينما الأسلام يطرح النسبية فهم بعد وقت طويل بدأو يتقبلون كروية الأرض ولازال قسم منهم ينكر ذلك بل حتى أنكروا الصعود الى القمر ومنهم من قال أنهم نزلوا في صحراء ليبيا وليس القمر فهل نحن واقفون أم كما قال الشاعر العراقي بدر شاكر السياب : أنمشي نحن مع الزمن أم أنه الماشي
أم نحن وقوف فيه ووحده الماشي
::::::::::::::::::::::::
تطورت العلوم مع تقدم الزمن حتى بلغت ذروتها أبان عصر النهضة الميكانيكي وظلت فكرة المطلق مسيطرة على عقول الناس ولكن بتفسيرات متباينة فقد تم التعليل والتفسيرأغلب ما يكون على تجارب العلماء وقوانين نيوتن في الجاذبية.حتى سنة 1905 حيثباتت هذه التصورات خاطئة بعد ان أطلق العالم الألماني البرت آينشتاين نظريته المعروفة والمشهورة ب(النظرية النسبية),,
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
حينما نقول هذا الشخص طويل فلا يفهم المتلقي الوصف ما لم يكن في ذاكرته شخص قصير وكذلك الوجه الجميل هو نسبة للوجه القبيح وهذا القطار سريع نسبة
لأخر بطيئ وهكذا . لكن المشكلة ستبقى قائمة بين شخص وآخر ومدينة وأخرى ومجتمع وآخر لأختلاف الرؤيا فما عندنا وجه جميل يمكن ان يكون في أوربا قبيحا
والقطار سريعا نسبة لقطاراتنا البطيئة سيصبح بطيئا نسبة لقطاراتهم..
فما للرياض شمالا كمنطقة حفر الباطن هي جنوبا بالنسبة لبغداد. وكذلك بالنسبة للزمن
ففي نفس الوقت هنا ليلا وهنا نهارا وهكذا .هذا قياسا لنفس الكوكب الذي نعيش فيه
وهو الأرض فكيف أذن نسبة الى بقية الكواكب الأخرى .فلنأخذ مثالا بسيطا
أعتمد العلماء في الأرض نظاما معينا لقياس الزمن وفقا لدوران الأرض حول نفسها
دورة كاملة أحتسبوه يوما وقسموه الى 24 ساعة. وعندما تدور الأرض دورة كاملة
حول الشمس أحتسبوها سنة وقسموها أربعة فصول أو الى 12 شهرا.
كم هذا النظام له من فوائد لاتحصى بالنسبة لكواكب الأرض.وكم هو فاشلا وليس ذات قيمة في كوكب آخر مثلا كوكب عطارد فهذا الكوكب يدور حول نفسه دورة كاملة خلال 38 يوما ويدور حول الشمس دورة كاملة ب38 يوما أيضا .أذن بتطبيق نفس المنهج الذي أتبعناه في كوكبنا سيصبح اليوم والسنة متساويان لامحالة.فما بالك بقوانين أخرى
كقانون الجاذبية والسرع والقوى هل ستعطي نفس النتائج بالتأكيد لا وستصبح جميع
نتائجها مغلوطة قياسا لقوانينا على كوكب الأرض.بالطبع نتيجة لطبائع الأنسان المجبولة على ثقافة ما لاتتقبل النظريات والأراء الجديدة بسهولة .ولما توارث الناس علوم بليدة لقرون تطبعوا عليها ترسخت لديهم مفاهيم مطلقة مثل فوق وتحت وأعلى وأسفل حينما كانوا يعتقدون بأن الأرض منبسطة وثابتة حسب مفاهيم أرسطو ويطليموس أما بعد أثبات كروية الأرض ماعادت هذه المفاهيم المطلقة تجدي نفعا
فعلى هذه المفاهيم فأن سكان الأرض في النصف الشمالي من الأرض سيتخيلون بأن
سكان النصف الجنوبي رؤوسهم للأسفل والعكس صحيح .وكل ذلك أكده القرآن تأكيدا
قاطعا لالبس فيه أو جدال ((يوما بخمسين ألف سنة مما تعدون)) فهنا الزمن نسبي تأكيدا.رب المشرقين والمغربين ...رب المشارق والمغارب فهنا المكان نسبي تأكيدا
كنت دائما ماسبب أفطار الصائم ولم أقتنع بأن المشقة مطلقة .فحيث الصوم محدد
الفترة من الشروق للغروب .لذلك أن أمسكت بتوقيت بغداد وسافرت الى أوربا بالطائرة الى لندن عندها سيكون افطارك الساعة العاشرة بتوقيت بغداد بينما في بغداد الساعة الخامسة موعد الأفطار وهذا يعني بأنك أمسكت لشروق بغداد وأفطرت لغروب لندن وكذلك رؤية الهلال لم تكن مطلقة لصوم المسلمين حينما يظهر في منطقة دون أخرى. كتبت ذلك مسرعا ولم أثبت الآيات القرآنية خوفا من وقوعي بالخطأ ولكنها كثيرة بل حتى سرعة الضوء مذكورة في سورة النمل((قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك)) ومعلوم أن آينشتاين بنى نظريته على سرعة الضوء ولكن من المؤسف أن أغلب المسلمين يعتمدون الأطلاق في رؤيتهمبينما الأسلام يطرح النسبية فهم بعد وقت طويل بدأو يتقبلون كروية الأرض ولازال قسم منهم ينكر ذلك بل حتى أنكروا الصعود الى القمر ومنهم من قال أنهم نزلوا في صحراء ليبيا وليس القمر فهل نحن واقفون أم كما قال الشاعر العراقي بدر شاكر السياب : أنمشي نحن مع الزمن أم أنه الماشي
أم نحن وقوف فيه ووحده الماشي
::::::::::::::::::::::::
