معظم مستخدمي الحاسبات الشخصية وشبكة الإنترنت لديهم دراية جيدة بالفيروسات وخطورتها ، ولذلك يتعاملون بحرص مع مصادر الفيروسات المهمة وأشهرها البريد الإلكتروني .
ولكن كثيرا ما نسمع من بعض المستخدمين أنهم يخشون من وجود الفيروسات في الملفات الملحقة برسائل البريد الإلكتروني ، ولذلك فهم لا يتعاملون مع هذه الملفات إلا إذا كانت من أصدقائهم!
فهم يثقون بهؤلاء الأصدقاء ، ولذلك لا يتوقعون أن يرسلوا إليهم ملفات مع رسائلهم الإلكترونية بها فيروسات مدمرة .
وهذه المقولة رغم أن نصفها صحيح فإنها بالغة الخطورة لأن نصفها الأخر ليس صحيحاً فالحذر من رسائل البريد الإلكتروني التي تحتوى على ملفات ملحقة هو التصرف السليم ، وحقيقة لا يجب أن تغيب عنا ، أما أن نثق بالرسائل التي تصلنا من الأصدقاء فهذا هو مكمن الخطورة .
ونحن بالطبع لا نشكك ف علاقة هؤلاء الأصدقاء بنا ، ولكن يجب أن نعى كيفية عمل فيروسات البريد الإلكتروني . ففيروس البريد الإلكتروني عندما يصيب حاسبا شخصيا فإنه يقوم بقراءة عناوين البريد التي توجد في ذلك الحاسب ، ثم يقوم بنسخ نفسه وإرسال رسالة إلكترونية إلى كل العناوين التي توجد على هذا الحاسب . أما الرسالة فتتكون من ثلاثة أجزاء .
1- عنوان مغر يثير انتباه قارئ الرسالة ، ويدفعه إلى تشغيل الملف الملحق بالرسالة .
2- ملف من الحاسب المصاب الذى يرسل هذه الرسائل
3- الفيروس .. ويكون ملتصقا بهذا الملف .
وبالطبع يقوم الفيروس المهاجم بإرسال رسائله المدمرة إلى كل العناوين الموجودة على الحاسب المصاب دون أن يدرى صاحب هذا الحاسب بعملية الإرسال التي تتم . فيقوم حاسبة دون أن يدرى بإرسال الرسائل التي تحتوى على الفيروس إلى كل أصدقائه الذين يراسلهم وعندما يستقبل هؤلاء الأصدقاء هذه الرسائل ، قد يقوم بعضهم بحسن نية وبقليل من الحذر بقراءة الرسالة والوقوع في المحظور بتشغيل الملف الملحق ، فيصيب حاسبة هو الآخر بهذا الفيروس ، وتستمر الدائرة المشئومة ليصيب كل حاسب مائة حاسب آخر . ولا يبدأ الفيروس بالقيام بنشاط تدميري على الحاسب المصاب قبل أن يرسل نسخاً منه إلى عناوين البريد الإلكتروني حتى لا يشعر مالك الحاسب بهذا النشاط فيقوم بمقاومته قبل أن يبلغ هدفه الرئيسي وهو إصابة أكبر عدد من الأجهزة الأخرى .
وهذه الفيروسات تسمى الدودة Warm لقدرتها على التمدد والانتشار دون تدخل بشرى ، ونظراً لقيام كل حاسب بإصابة مائة حاسب أخر ، فإن انتشار الفيروس يكون سريعاً ، ويحدث أثراً تدميرياً كبيراً.
منقوول
ولكن كثيرا ما نسمع من بعض المستخدمين أنهم يخشون من وجود الفيروسات في الملفات الملحقة برسائل البريد الإلكتروني ، ولذلك فهم لا يتعاملون مع هذه الملفات إلا إذا كانت من أصدقائهم!
فهم يثقون بهؤلاء الأصدقاء ، ولذلك لا يتوقعون أن يرسلوا إليهم ملفات مع رسائلهم الإلكترونية بها فيروسات مدمرة .
وهذه المقولة رغم أن نصفها صحيح فإنها بالغة الخطورة لأن نصفها الأخر ليس صحيحاً فالحذر من رسائل البريد الإلكتروني التي تحتوى على ملفات ملحقة هو التصرف السليم ، وحقيقة لا يجب أن تغيب عنا ، أما أن نثق بالرسائل التي تصلنا من الأصدقاء فهذا هو مكمن الخطورة .
ونحن بالطبع لا نشكك ف علاقة هؤلاء الأصدقاء بنا ، ولكن يجب أن نعى كيفية عمل فيروسات البريد الإلكتروني . ففيروس البريد الإلكتروني عندما يصيب حاسبا شخصيا فإنه يقوم بقراءة عناوين البريد التي توجد في ذلك الحاسب ، ثم يقوم بنسخ نفسه وإرسال رسالة إلكترونية إلى كل العناوين التي توجد على هذا الحاسب . أما الرسالة فتتكون من ثلاثة أجزاء .
1- عنوان مغر يثير انتباه قارئ الرسالة ، ويدفعه إلى تشغيل الملف الملحق بالرسالة .
2- ملف من الحاسب المصاب الذى يرسل هذه الرسائل
3- الفيروس .. ويكون ملتصقا بهذا الملف .
وبالطبع يقوم الفيروس المهاجم بإرسال رسائله المدمرة إلى كل العناوين الموجودة على الحاسب المصاب دون أن يدرى صاحب هذا الحاسب بعملية الإرسال التي تتم . فيقوم حاسبة دون أن يدرى بإرسال الرسائل التي تحتوى على الفيروس إلى كل أصدقائه الذين يراسلهم وعندما يستقبل هؤلاء الأصدقاء هذه الرسائل ، قد يقوم بعضهم بحسن نية وبقليل من الحذر بقراءة الرسالة والوقوع في المحظور بتشغيل الملف الملحق ، فيصيب حاسبة هو الآخر بهذا الفيروس ، وتستمر الدائرة المشئومة ليصيب كل حاسب مائة حاسب آخر . ولا يبدأ الفيروس بالقيام بنشاط تدميري على الحاسب المصاب قبل أن يرسل نسخاً منه إلى عناوين البريد الإلكتروني حتى لا يشعر مالك الحاسب بهذا النشاط فيقوم بمقاومته قبل أن يبلغ هدفه الرئيسي وهو إصابة أكبر عدد من الأجهزة الأخرى .
وهذه الفيروسات تسمى الدودة Warm لقدرتها على التمدد والانتشار دون تدخل بشرى ، ونظراً لقيام كل حاسب بإصابة مائة حاسب أخر ، فإن انتشار الفيروس يكون سريعاً ، ويحدث أثراً تدميرياً كبيراً.
منقوول


تعليق