رسالة من النجم الأوحد
أنارجل وحيد، وقد كانَ من شأن هذا أن يكونَ راحة لي لو أنّهم تراجعوا عن اعتباري معتوها آت من كوكب آخر أو من قرن آخر، كما فعلوا في السابق. لكنني بعداليوم لن أدفع لهم أي اعتبار، فجميعُهم أرواح خفية بالنسبة لي ، و هل يخلو عالم من الأرواح الشريرة,و ليس هناك معنى للإنس بدون وجود الجن,أنا شديد الحزن لأني أراهميجهلونَ الحقيقة؛ بينما أعرفُها أنا، ما أصعَبَ الأمرَ على من يعرف الحقيقةَ وحده،إنهم يظنوا أنهم يملكون الحقيقة بكل ما فيها..
و لكنهم قوما لا يفقهون...
ولعلّي عرفت هذه الحقيقةلأثنا عشر سنة سلفت من يوم أودعتني أمى في عالم الجهلة، بعد ذلك درستُ في الثانويّة، ثُمّ في الجامعة..
و هنا أدركت الحقيقة الكاملة..سأقولها لكم , و لكن هذا سر بيننا لأن هذه معلومات قد تقتلك كل الدول للحصول عليها...
في أحدى الليالي المقمرة,الصافية الصيفية, وقفت أتأمل السماء الجرداء من زروع النجوم..
ثم فجأة ظهر نجم أوحد , ليس هناك غيره..أخذت أتأمل ضوء هذا النجم....
فجأة وجدت الضوء يتصرف بأسلوب غريب..أشارات ضوئية صادرة منه..لم أفهم من هذا الأسلوب شيء , فذهبت لكتب الإشارات الضوئية الصادرة عن وكالة ناسا ,الذي كنت حملته من الانترنت, لم أجد شيئا..
فبحثت عن الإشارات الأخرى..فوجدت شفرة موريس..و وجدت تطابق بينها و بين إشارات النجم..
فذهبت إليه مرة أخرى..فوجدت النجم بدأ يرسل الإشارات مرة أخرى,
فأخذت أدون ما يرسله إلى النجم و أترجمه حسب شفرة موريس...
وجدت الرسالة الآتية:
من قائد قواد الجيش الأحمر: هذياتى مكزوماتى مخوناتى
إلى رئيس الكوكب, المفدى المبارك, الزعيم الأوحد, وحيد كوكبه, و ناصر شعبه: رئيساتى زعيماتى وحيداتى
انه فى تاريخ 222من الشهر الأسود من العام الألف لحكم دماراتى
بعثت إلى كوكب الأرض فرقة الاستطلاع المستترة, فوجدت شعب ينتظرنا و يستعدون لضيافتنا و للتعاون معنا في هوايتنا و رياضتنا و أن نقيم فيها مباراة دورى ( دماراتى) فهم ليسوا بحاجة إلى تلك الأشياء التي اخترعوها ,,فانهما يدمروها بأيديهم..كالاختراع الجليل الذي أتمنى أن نحوزه- و قد بعثت جاسوستنا الساقطة فاحشاتى للحصول على عينة- و يدعونه دبابة..وظيفتها مهمة في الرياضة و هي تدمير المنازل...
و لذلك أدعو سيدنا إلى بعث نصف الفريق الرياضي المبتذل حتى يقوم بتجهيز الأرض للمباراة.
و المشاعر السوداء المبجلة للقائد : رئيساتى زعيماتى وحيداتى....
بعد تلقى هذه الرسالة و كتابتها على الورقة الملقاة على مكتبي...سمعت صوت غريبا..التفت خلفي وجدت ( فاحشاتى )
قالت لي:ألا تريد أن تصعد للسماء؟؟؟
قلت لها نعم
قالت: أترك الرسالة و هيا بنا...
وداعا أيها الكوكب القاسي...
(((((((لا أظنك – يا من وجدت هذه الرسالة- ستحيا طويلا....))))))
أنارجل وحيد، وقد كانَ من شأن هذا أن يكونَ راحة لي لو أنّهم تراجعوا عن اعتباري معتوها آت من كوكب آخر أو من قرن آخر، كما فعلوا في السابق. لكنني بعداليوم لن أدفع لهم أي اعتبار، فجميعُهم أرواح خفية بالنسبة لي ، و هل يخلو عالم من الأرواح الشريرة,و ليس هناك معنى للإنس بدون وجود الجن,أنا شديد الحزن لأني أراهميجهلونَ الحقيقة؛ بينما أعرفُها أنا، ما أصعَبَ الأمرَ على من يعرف الحقيقةَ وحده،إنهم يظنوا أنهم يملكون الحقيقة بكل ما فيها..
و لكنهم قوما لا يفقهون...
ولعلّي عرفت هذه الحقيقةلأثنا عشر سنة سلفت من يوم أودعتني أمى في عالم الجهلة، بعد ذلك درستُ في الثانويّة، ثُمّ في الجامعة..
و هنا أدركت الحقيقة الكاملة..سأقولها لكم , و لكن هذا سر بيننا لأن هذه معلومات قد تقتلك كل الدول للحصول عليها...
في أحدى الليالي المقمرة,الصافية الصيفية, وقفت أتأمل السماء الجرداء من زروع النجوم..
ثم فجأة ظهر نجم أوحد , ليس هناك غيره..أخذت أتأمل ضوء هذا النجم....
فجأة وجدت الضوء يتصرف بأسلوب غريب..أشارات ضوئية صادرة منه..لم أفهم من هذا الأسلوب شيء , فذهبت لكتب الإشارات الضوئية الصادرة عن وكالة ناسا ,الذي كنت حملته من الانترنت, لم أجد شيئا..
فبحثت عن الإشارات الأخرى..فوجدت شفرة موريس..و وجدت تطابق بينها و بين إشارات النجم..
فذهبت إليه مرة أخرى..فوجدت النجم بدأ يرسل الإشارات مرة أخرى,
فأخذت أدون ما يرسله إلى النجم و أترجمه حسب شفرة موريس...
وجدت الرسالة الآتية:
من قائد قواد الجيش الأحمر: هذياتى مكزوماتى مخوناتى
إلى رئيس الكوكب, المفدى المبارك, الزعيم الأوحد, وحيد كوكبه, و ناصر شعبه: رئيساتى زعيماتى وحيداتى
انه فى تاريخ 222من الشهر الأسود من العام الألف لحكم دماراتى
بعثت إلى كوكب الأرض فرقة الاستطلاع المستترة, فوجدت شعب ينتظرنا و يستعدون لضيافتنا و للتعاون معنا في هوايتنا و رياضتنا و أن نقيم فيها مباراة دورى ( دماراتى) فهم ليسوا بحاجة إلى تلك الأشياء التي اخترعوها ,,فانهما يدمروها بأيديهم..كالاختراع الجليل الذي أتمنى أن نحوزه- و قد بعثت جاسوستنا الساقطة فاحشاتى للحصول على عينة- و يدعونه دبابة..وظيفتها مهمة في الرياضة و هي تدمير المنازل...
و لذلك أدعو سيدنا إلى بعث نصف الفريق الرياضي المبتذل حتى يقوم بتجهيز الأرض للمباراة.
و المشاعر السوداء المبجلة للقائد : رئيساتى زعيماتى وحيداتى....
بعد تلقى هذه الرسالة و كتابتها على الورقة الملقاة على مكتبي...سمعت صوت غريبا..التفت خلفي وجدت ( فاحشاتى )
قالت لي:ألا تريد أن تصعد للسماء؟؟؟
قلت لها نعم
قالت: أترك الرسالة و هيا بنا...
وداعا أيها الكوكب القاسي...
(((((((لا أظنك – يا من وجدت هذه الرسالة- ستحيا طويلا....))))))




تعليق