أحبائى أعضاء المنتدى الاعزاء :
أقصد أن النجاة مما نحن فيه هو من وجهة نظرالعقلاء لا يكون إلا بقبول الآخر بمعناه الشامل .يبدأ من أخى المسلم الموحد الذى الذى يؤمن بتفسيرات أخرى يرى أنها أصلح للامة , ولا يرى أنها الحق المطلق وما عداها ضلال, هذا كيف نقبله والقبول أى لا ازرع بينى وبينه العداوة بالهجران والقطيعة والقبول ليس باعتقادى بما يعتقد , والتسليم بفكره وان أكون إمعة له . ولكن القبول يبدأ بحسن الظن فيه والحوار الهادى معه فيما نختلف فيه ,وإن كان الآخر هذا يعتقد إعتقادات ضالة أو متطرفة فيجب علينا الآخذ بيده أولا إحتسابا لله , وثانيا نبعده عن هذا الضلال حتى لا يضر نفسه به وحتى لا يضر المجتمع الذى انا وهو وأنت أعضائه ,ولكن الشر كل الشر ان نبدأ معه بسوء الظن و بالإعراض عنه , والشر كل الشر فى أننا لا نقبل الرأى الآخر, ولا نتحاور معه , ومن وجهة نظر العقلاء أن الارهاب ما تفشى إلا بسبب عدم الحوار وبسبب الإعراض عن صاحب هذا الفكر, وما ذلك إلا فعل النعامة , وبذلك الفعل يكون هلاكها , أما آن لنا ان نتعلم من ديننا , وليس من الشرق والغرب , والآخذ من الآخر ليس عيبا , ولكن العيب ترك ما عندنا والذى هو خير .ولله در القائل :فلنعمل فيما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا. والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية .
وفيما يبدو الإعذار لا يكون إلابعد مناقشات وحوارات ومحاولات هدفها الوصول إلى الحق . وعندما يتشبث كل صاحب فكر بفكره . هنا يكون اللإعذار,الإعذار, ويبقى الحب فى الله ,وتبقى السماحة التى هى شعار الاسلام.
ما جئنا هنا و هناك إلا لنتعلم فهل من معلم

تعليق