دعوة للنجاة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • kheddr
    عضو
    • Sep 2005
    • 38

    #1

    دعوة للنجاة

    أحبائى أعضاء المنتدى الاعزاء :
    أقصد أن النجاة مما نحن فيه هو من وجهة نظرالعقلاء لا يكون إلا بقبول الآخر بمعناه الشامل .يبدأ من أخى المسلم الموحد الذى الذى يؤمن بتفسيرات أخرى يرى أنها أصلح للامة , ولا يرى أنها الحق المطلق وما عداها ضلال, هذا كيف نقبله والقبول أى لا ازرع بينى وبينه العداوة بالهجران والقطيعة والقبول ليس باعتقادى بما يعتقد , والتسليم بفكره وان أكون إمعة له .
    ولكن القبول يبدأ بحسن الظن فيه والحوار الهادى معه فيما نختلف فيه ,وإن كان الآخر هذا يعتقد إعتقادات ضالة أو متطرفة فيجب علينا الآخذ بيده أولا إحتسابا لله , وثانيا نبعده عن هذا الضلال حتى لا يضر نفسه به وحتى لا يضر المجتمع الذى انا وهو وأنت أعضائه ,ولكن الشر كل الشر ان نبدأ معه بسوء الظن و بالإعراض عنه , والشر كل الشر فى أننا لا نقبل الرأى الآخر, ولا نتحاور معه , ومن وجهة نظر العقلاء أن الارهاب ما تفشى إلا بسبب عدم الحوار وبسبب الإعراض عن صاحب هذا الفكر, وما ذلك إلا فعل النعامة , وبذلك الفعل يكون هلاكها , أما آن لنا ان نتعلم من ديننا , وليس من الشرق والغرب , والآخذ من الآخر ليس عيبا , ولكن العيب ترك ما عندنا والذى هو خير .ولله در القائل :فلنعمل فيما اتفقنا فيه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا. والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية .
    وفيما يبدو الإعذار لا يكون إلابعد مناقشات وحوارات ومحاولات هدفها الوصول إلى الحق . وعندما يتشبث كل صاحب فكر بفكره . هنا يكون اللإعذار,الإعذار, ويبقى الحب فى الله ,وتبقى السماحة التى هى شعار الاسلام.
    ما جئنا هنا و هناك إلا لنتعلم فهل من معلم
    آخر تعديل بواسطة kheddr; 13-10-2005, 01:34 AM.
    الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
    هارب من القطيع
  • ماجد2002
    عضو متميز
    • Sep 2004
    • 11286

    #2
    الرد: دعوة للنجاة

    السلام عليكم ,,
    انت تقصد قبول الاخر والرأى والنقاش المثمر




    جزاكم الله خير ,,,

    دمتم

    تعليق

    • kheddr
      عضو
      • Sep 2005
      • 38

      #3
      الرد: دعوة للنجاة

      وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
      نعم أخى هذا ما أقصده وما اريده وهذا ما يجب علينا ان نمارسه
      الحوار الحوار الحوار أولا و اخيرا
      وشكرا جزيلا على مرورا العزيز ونرجوا المواصلة
      الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
      هارب من القطيع

      تعليق

      • شحـادة
        عضو متألق
        • Nov 2004
        • 2352

        #4
        الرد: دعوة للنجاة

        السيد خضر:
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ورمضان كريم، وبعد:
        لو استطعت كتابة هذه اللوحة بماء الذهب ووضعها أمام أعين المسلمسن لفعلت
        هذه مشلتنا سيد خضر، سابقاً قال الأستاذ غازي القصيبي:
        الاختلاف لا يفسد للود قضية إلا في العالم العربي
        !!!
        وللأسف لو نظرنا إلى عقولنا لوجدنا أن شعار الغالبية منا:
        رأي صح لا يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ لا يحتمل الصواب
        !!!
        سيدي الفاضل:
        الحوار في أبسط صوره أن تعرِّف محاورك ما لا يعرفه، وأن يعرِّفك ما لا تعرفه، وهو مضاد للمناظرات التي تؤدي غالباً إلى تعميق البعد الواحد.
        إن الحوار يقوم على إدراك المحاور أن ليس كل ما يراه قطعياً نهائياً في كماله، وإدراك أنه من خلال الحوار يستطيع أن يضيف شيئا إلى ما هو مخزون عنده.
        أما أن يدور الحوار بين بين أناس تهيكلت ثقافتهم وأفكارهم على التقليد والنقل لأقوال زيد وعمرو دون حظ من النظر الخاص القادر على استلال نماذجه الخاصة من أكداس المعلومات المتوافقة والمتضادة(( ببغاء فقط يريد أن يثبت ما تعلمه وما نقله وهؤلاء غير قادرين على تقبل الآخر؛ لأن الحوار متصل باجتهاد الشخص نفسه، وقدرته على التوليد والتجدد)).
        هل تعرف أستاذي أين تكمن مشكلتنا في الحوار؟
        مشكلتنا تكمن في:
        أننا ننظر إلى الحوار على أنه نوع من التنازل للمخالف، قد يخدش صلابة المعتقدات، ووثاقة الإنسان بما يحمل من أفكار!!!
        ولا ريب أيضاً أن الأمة التي لا تستطيع الدخول في حوار مع نفسها أولاً، ومع غيرها ثانياً، هي أمة تفتقر إلى الثقة بالنفس، أو إلى الوعي بذاتها!!
        والنتيجة ستكون:
        المزيد من التوتر الاجتماعي، والانقسام الداخلي، الي سيؤدي إلى وجود جزر فكرية داخل المجتمع الواحد، مما سيؤدي من جهته إلى طفرات متنوعة تحول دون التواصل بين الأجيال في دائرتي الزمان والمكان !!!.
        ( أتمنى أن تسقط هذا الكلام على الواقع لتدرك الحقيقة المحزنة)

        وإذا كان الحوار صعباً أو مستحيلاً فهذا يعني أن النقد سيكون أصعب؛ لأن الذي يرفض الحوار سيكون رفضه للنقد أشد؛ لأن الحوار كثيراً ما يشتمل على نقد مخفف مبطّن باللباقة والكياسة؛ فإذا رفض الحوار فهذا يعني أن فرص عقد جلسات للنقد البنّاء والتناصح المخلص ستكون ضئيلة، وحينئذٍ لا مناص من الدخول تحت مناص قوله تعالى:
        {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} (53) سورة المؤمنون
        ألف شكر لك سيد خضر على ما تحمله من فكر واعٍ، وصدِّق سيصل بإذن الله تعالى إلى آذان الكثير فهذا من صلب ديننا وعقيدتنا التي أنزلها الله علينا وإن شاء الله العود أحمد .






        تعليق

        • kheddr
          عضو
          • Sep 2005
          • 38

          #5
          الرد: دعوة للنجاة

          استاذنا الفاضل :شحادة
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته والله أكرم
          أستاذنا الفاضل:و الله انا حقيقة عاجز عن موافتك حقك وحتى لا أنقصك حقك لذلك سأفوض أمرى إلى الله ان يجزيك عنى خير ما جزى به شاب مسلم مثالى أخلاقه من معين أخلاق النبى محمد (صلى الله عليه وسلم) وكفى به هذا الشرف
          وخلاصة القول هنيئا لهذه الامة بك و بإخوانك أعضاء هذا المنتدى المحترمين
          استاذنا الفاضل : شحادة
          شكرا على مرورك الطيب الذى هو الدرس الكبير فى هذا الموضوع ولنا مواصلة إنشاء الله تعالى
          الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
          هارب من القطيع

          تعليق

          • kheddr
            عضو
            • Sep 2005
            • 38

            #6
            الرد: دعوة للنجاة

            أخى العزيز الاستاذ شحادة
            اقدم لك هذه القصة الرمزية ذات الدلالة
            (إذ يقال أن صديقا مال على صديقه ينبهه أن زوجته تخونه ويطلب منه أن يراقبها على نحو معين ليتأكد من حقيقة الخيانة .فعل الزوج ما نصحه به صديقه وراقب زوجه , فثبت له أنها تخونه فعلا . ماذا كان تصرفه ؟وكيف يكون التصرف السوى ؟أن يفترق الزوج عن زوجه , بالطلاق أو بغيره أو ان يحاول تقويمها إن لم يكن يريد الطلاق , لكن الزوج المخدوع لم يفعل ذلك , ولم يسلك إحد السبيلين المذكورين , وإنما لأنه أعمى عن الحقيقة ولا يريد أن يبصرها إطلاقا,بل ربما كان مثله فى ذلك مثل الأعشى يكل بصره إن نظر إلى الشمس وتضطرب عينه إن هى رأت ضوءا ,لذلك فإنه إتجه إلى صديقه الذى نصحه ,ولفت نظره إلى الحقيقة ووجه بصره إلى الضوء , ثم قتله .بيما كان الصديق القتيل فى النزع الخير سأل صديقه القاتل : لماذا فعلت ذلك ؟ لماذا تقتلنى ؟ قال الآخر :لأنى كنت مستريحا فى حياتى هانئا بعيشى , حتى و لو كانت زوجى خائنة خادعة ,فلما بصرتنى بالحقيقة ,زلزلت كيانى و ضيعت هنائى و قضيت على راحتى . قال المجنى عليه : أتقتلنى لأنى بصرتك بالحقيقة ؟ أو أو كنت تريد أن تحيا فى الخيانة و الضلالة ؟ قال : كان فى الضلالة و الخيانة سعادتى ما دمت أجهلها . قال الجنى عليه : وجريرتى إنى بددت جهلك ؟ قال :نعم , بالعلم نغصت حياتى و لم أعد أطيق الحقيقة.
            انتهت القصة ثم يعلق المؤلف
            الصفاء الروحى والنقاء العقلى و الجلاء النفسى لا يكون أبدا إلا نتيجة , ثم سببا , لمعتقدات محددة واضحة , ومعلومات صحيحة ثابتة وفهم سليم غير متلبس , ونفس مطمئنة غير مضطربة , وروح شفافة لا شوائب فيها . أما عندما تكون المعتقدات قاصرة و المعلومات مختلطة والفهم متلبس والنفس قلقة والروح عكرة , فإن الفرد يكون بلا أى صفاء روحى أو نقاء عقلى أو جلاء نفسى ,تقوده أقوال خاطئة وتحكمه عواطف عليلة وتسيره إشعات كاذبة ,فإن نبههه أحد إلى ما هو فيه من علة وما هو عليه من تخليط , اضطرب و ثار , وربما عنف , على من يصدقه النصيحة أو يقدم صحيح الواقع أو يبين له سوى الفكر..ومع ذلك و بسبب ذلك كان دور المفكرين والمصلحين كان خطيرا عليهم أولا ولكن هذا الوضع الخطر لا يمكن أن يمنع المفكر الصادق والمصلح المتجرد من ان يقوم بدوره الذى قد يؤتى نتائج فى حياته وغالبا ما لا يطرح الثمار إلا بعد أمد بعيد قد يتجاوز مدى حياته ...
            هذه الروعة من التحليل والتشخيص الصادق لما وصل إليه المتحجرين وما يفعلونه بمن يبصرهم بما هم فيه من خطأ ,يكفرونه ويجهلونه ويقتلونه ,وهذا ما فعل بالرسل والانبياء والدعاة على مر التاريخ ولنهم يهنوا ولم ييئسوا لان دعواتهم كانت مخلصة فأتت ثمارها و لو بعد حين بأذن الله نقلا من كتاب [من وحى القلم ] للمستشار محمد سعيد العشماوى
            وأسف جدا على التطويل ولكن لا يأس مع الحياة
            آخر تعديل بواسطة kheddr; 14-10-2005, 10:03 PM.
            الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
            هارب من القطيع

            تعليق

            • شحـادة
              عضو متألق
              • Nov 2004
              • 2352

              #7
              الرد: دعوة للنجاة

              السلام عليكم، ورمضان كريم، وبعد:
              بداية أشكرك على كلماتك، وصدقني لا أستحق كل ذلك :
              (( اللهم اغفر لي ما لا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون واجعلني خيراً مما يظنون))
              السيد خضر:
              كلامك من ذهب، وقصتك تحملاً أبعاداً ورؤى تحتاج أن نقف عندها ملياً؛ فالبعض منا وللأسف لا يحب إبصار الحقائق، ولا يرد من أحد أن يزيل الغشاوة التي تعتلي تفكيره ونظره، وذلك لأننا وللأسف نعيش داخل معتقلات معنوية، تصور معتقلات للعقل البشري، الذي كرمنا الله به من أجل أن نعقل تفكيرنا وتصرفاتنا وردود أفعالنا، ولكن للأسف وضعنا هذا العقل ضمن معتقلات عدة .

              انظر إلى الإسلام كيف اهتم بالخلفية العقلية للمسلم، ونظرة في القرآن والسنة المطهرة تكفي، حتى أنك عندما ترى نفسك تؤمر بسلوك دروب الموضوعية والواقعية والإنصاف، فإنك تشعر وكأنك تؤمر بالسير في طريق لا حبة خطأ فيها ، وهذا ما جناه المسلمون بعد مدة يسيرة على البعثة المحمدية؛ حيث هبت رياح التغيير الجذري على العقلية العربية وعقلية الشعوب التي دخلت في الإسلام بعد ذلك، وكتبت صفحات خالدة من الفكر الإسلامي آنذاك.
              تخيّل سيد خضر: الآن نحن نفعل كل ما بوسعنا من أجل أن نستورد الفكر الغربي، والذي هو بدوره يئن تألماً على حياته المعنوية التي تعيش في حالة احتضار وتريد من ينقذها ويأخذ بيدها.

              الحل هو عودة عقلانية منهجية إلى القرآن الكريم الذي كرم العقل ورقى بالتفكير البشري، وإلا سنبقى نتخبط في الظلمات .
              تحياتي لك سيد خضر، الكلام حول ذلك كثير والله المستعان .





              تعليق

              • kheddr
                عضو
                • Sep 2005
                • 38

                #8
                الرد: دعوة للنجاة

                استاذنا الفاضل :شحادة
                كم السعادة عندى لا يوصف والان لا ندم على ما فات من جهلى
                انت الان استاذى الذى يشرفنى ان أتعلم على
                يديه واعتبرنى تلميذك و تلميذ كل من له عقليتك وأشهد الله و اشهد الجميع على ذلك
                والى لقاء فى الدرس القادم إنشاء الله
                تلميذك: سيد خضر
                الاختلاف فى كل حاجة لا يفسد لاى حاجة قضية
                هارب من القطيع

                تعليق

                مواضيع مرتبطة

                Collapse

                جاري العمل...