ان مفهوم العدالة واسع وكبير ولقد قدم الكثير من تعاريف له فقد قال عنه
ليبيتي روبير: هي التقدير الصحيح والاعتراف الكامل بحقوق وجدارة كل فرد واحترامه
لاروس:العدالة هي الفضيلة والخصلة الاخلاقية اللتان تحفزان على القسطاط واحترام حقوق الغير
ارسطو:اعطاء كل شخص حقه
سقراط:ممارسة الفضيلة والسلوك المستقيم في علاقتنا مع الاخرين
في اللغة: هي التوسط في الامر من غير زيادة او نقصان والعدل ضد الجور وتعديل الشئ وتقويمه
وتختلف انواع العدالة بحسب نوع ارتباطها بالفرد وعلاقة الفرد بها
فالعدالة الاجتماعية:هي العدالة التي تحقق التوازن في علاقة الافراد مع بعضها البعض وتحقبق تكافؤ الفرص وفتح ابواب الحياة في كافة المجالات بين الافراد في مختلف الجنسيات بين الغني والفقير 000بين العامل ورب العمل0000وان اردنا تحقيق العدالة الاجتماعية علينا ان نبدا بها من الاسرة اولا والعلاقة الناجحة بين افرادها واعطاء كل فرد حقه في الرعاية وغياب العدالة الاجتماعية يساعد على انتهاك لحقوق افراد المجتمع وحريتهم بل انه يحرمهم من التطور وينحدر الى التراجع وعندها سنرى الجاهل في مركز المتعلم وسيبقى الخائن في خانة المخلص
العدالة الانسانية : وهي المساواة بين الناس جميعا في القوانين والتطبيق وتوزيع خيرات الارض بالعدل بين الناس دون تفريق لون او جنس بما يضمن احترام للكرامة الانسانية وهو ما تتضمنه معظم جمعيات حقوق الانسان واعطاء الفرد ابسط حقوقه وهو التعبير عن ارائه بحرية ان كانت لا تضر بمصالح المجتمع وما يحيطه من افراد
العدالة البيئية : هي العدالة التي نمنحها للوسط الذي نعيش به باعطاءه الامان والاستقرار فلا يحق للانسان ان يعبث بالارض فسادا فبذلك نكران لنعمة الخالق سواء من ماء وهواء والغذاء0000000وكذلك بالبيئة الاصطناعية التي قدمها الانسان لنفسه من ماوى واقامة وعمل وعلينا ان نسلمها الى الاجيال القادمة من دمار اوخراب وكل ما يشوهها
ربما هناك الكثير من انواع العدالة ولكن اعتقد انني ذكرت اهمها واخيرا وليس اخرا علينا ان نذكر نوع من انواع العدالة والتي يدخل في مضمونها كل انواع العدالة التي سبق ذكرها ويندرج تحت قوانينها وشروطها انها العدالة السماوية عدالة الله تعالى الذي منحنا حياة كريمة وارض خصبة وعقلا راجحا واشخاصا نفكر معهم ونعمل لاجلهم فلا اجد عدالة سامية يساويها حكمة ومقدرة
ومهما كانت تسمية العدالة اين نحن البشر باختلافنا نستحق ان ندخل انفسنا ضمن واحدة من البنود السابقة ؟؟؟؟؟؟
الم نكن نحن من هز عرش العدالة وجعلنل احدى كفتي الميزان ترجح على الاخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟
الم يعد زمن العدالة قد ولى وربما اندثر ولكن لن نستطيع ان نهرب من العدالة السماوية
اتمنى ان اقرا ارائكم في هذا الموضوع
هذا الموضوع غير مقتبس او منقول
ليبيتي روبير: هي التقدير الصحيح والاعتراف الكامل بحقوق وجدارة كل فرد واحترامه
لاروس:العدالة هي الفضيلة والخصلة الاخلاقية اللتان تحفزان على القسطاط واحترام حقوق الغير
ارسطو:اعطاء كل شخص حقه
سقراط:ممارسة الفضيلة والسلوك المستقيم في علاقتنا مع الاخرين
في اللغة: هي التوسط في الامر من غير زيادة او نقصان والعدل ضد الجور وتعديل الشئ وتقويمه
وتختلف انواع العدالة بحسب نوع ارتباطها بالفرد وعلاقة الفرد بها
فالعدالة الاجتماعية:هي العدالة التي تحقق التوازن في علاقة الافراد مع بعضها البعض وتحقبق تكافؤ الفرص وفتح ابواب الحياة في كافة المجالات بين الافراد في مختلف الجنسيات بين الغني والفقير 000بين العامل ورب العمل0000وان اردنا تحقيق العدالة الاجتماعية علينا ان نبدا بها من الاسرة اولا والعلاقة الناجحة بين افرادها واعطاء كل فرد حقه في الرعاية وغياب العدالة الاجتماعية يساعد على انتهاك لحقوق افراد المجتمع وحريتهم بل انه يحرمهم من التطور وينحدر الى التراجع وعندها سنرى الجاهل في مركز المتعلم وسيبقى الخائن في خانة المخلص
العدالة الانسانية : وهي المساواة بين الناس جميعا في القوانين والتطبيق وتوزيع خيرات الارض بالعدل بين الناس دون تفريق لون او جنس بما يضمن احترام للكرامة الانسانية وهو ما تتضمنه معظم جمعيات حقوق الانسان واعطاء الفرد ابسط حقوقه وهو التعبير عن ارائه بحرية ان كانت لا تضر بمصالح المجتمع وما يحيطه من افراد
العدالة البيئية : هي العدالة التي نمنحها للوسط الذي نعيش به باعطاءه الامان والاستقرار فلا يحق للانسان ان يعبث بالارض فسادا فبذلك نكران لنعمة الخالق سواء من ماء وهواء والغذاء0000000وكذلك بالبيئة الاصطناعية التي قدمها الانسان لنفسه من ماوى واقامة وعمل وعلينا ان نسلمها الى الاجيال القادمة من دمار اوخراب وكل ما يشوهها
ربما هناك الكثير من انواع العدالة ولكن اعتقد انني ذكرت اهمها واخيرا وليس اخرا علينا ان نذكر نوع من انواع العدالة والتي يدخل في مضمونها كل انواع العدالة التي سبق ذكرها ويندرج تحت قوانينها وشروطها انها العدالة السماوية عدالة الله تعالى الذي منحنا حياة كريمة وارض خصبة وعقلا راجحا واشخاصا نفكر معهم ونعمل لاجلهم فلا اجد عدالة سامية يساويها حكمة ومقدرة
ومهما كانت تسمية العدالة اين نحن البشر باختلافنا نستحق ان ندخل انفسنا ضمن واحدة من البنود السابقة ؟؟؟؟؟؟
الم نكن نحن من هز عرش العدالة وجعلنل احدى كفتي الميزان ترجح على الاخرى ؟؟؟؟؟؟؟؟
الم يعد زمن العدالة قد ولى وربما اندثر ولكن لن نستطيع ان نهرب من العدالة السماوية
اتمنى ان اقرا ارائكم في هذا الموضوع
هذا الموضوع غير مقتبس او منقول











تعليق