كيف تنسج موضوعا عاما ببساطة وسهولة .
السلام عليكم :
نقل المواضيع ناهيك عن أنه ظاهرة سلبية إلا أن له آثاره على الناقل أيضا ، فهو يقتل موهبة الكاتب وغريزته للكتابة ويجعله دائما يبحث عن أسرع السبل لطرح أكبر كم من المواضيع وفي وقت قصير إرضاء لقرائه وزملاءه ، وإذا ما جاء أحدنا ليناقشه فيما كتب ، نجده ( مولاي كما خلقتني ) ويكتفي دوما بالشكر على المرور وعلى الإضافة وهنا تنتهي مهمته ، فيقتل الموضوع ويقتل معه روح الحوار .
لذلك فإني أتوجه بهذا الموضوع أولا للإخوة والأخوات محترفي ( النقل ) وأقول لهم آن الأوان أن يكون لكم كتاباتكم الخاصة ، وثانيا لكل من أراد أن يضيف معلومة لقاموس معلوماته ويستفيد منها إن أراد .
يلزمنا قبل كتابة أي موضوع عنصرين أساسيين ، وسنشرحهما شرحا مفصلا ، وقد نسميها عناصر الموضوع الرئيسية :
المشكلة عند البعض تكمن في كيفية البداية في كتابة هذه الفكرة ، و البعض الآخر في كيفية تجسيد فكرته كموضوع ثقافي أو عام ، إذا هناك حلقات مفقودة لا بد من وصلها ، ولتكن هذه الحلقات هي :
1 / أن يكـــــــون صـــــــــــاحب الفكــــــــرة مــــــلما بــــــها :
أن يكون صاحب الفكرة ملما بها وملما بكافة جوانبها ( الإيجابية و السلبية ) ، فلا يجوز أن يحاول احدهم طرح موضوع دون أدنى خلفية مسبقة عن المجال الذي سيكتب فيه هذا الموضوع .
ولنفترض مثلا أن أحدهم حاول أن يكتب موضوع عن ( التسول ، أسبابه ، تأثيره ، وسبل معالجته ) فيجب على هذا الشخص أن يكون ملما بأسباب التسول ، ويستحضر أمثلة حية في ذهنه لهذه الظاهرة ، وأن يعرف لما يتسول هذا الشخص ، وما الفرق بينه وبين هذا أو ذاك ..... الخ .
2 / أن يـــــــــرتب الـــــــــــموضوع ويقـــــــسمه لأجــــــــزاء :
وهذا بداية يجب أن يكون ذهنيا ، أي أن الكاتب قبل أن يمد يده على قلمه ، أو لوحة المفاتيح ، فعليه أن يرتب الموضوع في عقله أولا .
مثلا : موضوع مثل الموضوع السابق .
عليه أن يرتب هذا الموضوع إلى ( مقدمة ) ( بداية ) ( صدر ) ( منتصف ) ( نهاية ) ، ولكل منها نصيبها من المعلومات ومن السرد ، أي أنه مثلا يبدأ المقدمة بالنص التالي :
"( التسول يعتبر ظاهرة سلبية لا تخلو من كافة المجتمعات و.....)"
أي أن تكون المقدمة عبارة عن نبذة عامة أو تعريف لما سيكتب الكاتب .
أما البداية فتكون بداية الموضوع والدخول فيه ، وهذه تعبر أهم المراحل بعد المقدمة ، وهنا يتحتم على الكاتب شيئين ، إما أن تكون البداية هي اللبنة التي يبني عليها موضوعه ، وإما أن يقسم فيها موضوعه إلى أقسام ويوزعها على ( الصدر – المنتصف – النهاية ) .
أما الخيار الأول وهو أن يجعلها لبنة لما سيقول فمثلا لو كتبنا في موضوع التسول بداية فإننا نقول "( ...........ظاهرة التسول ، وبناء على أنها تمس كل فرد منا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فإنه يتحتم علينا أن نجد سبلا لحل هذه الظاهرة أو التخفيف منها ، لذلك يجب علينا أن نناقش ما الذي يدفع كل فئة من فئات شعوبنا للتسول )"
أما الخيار الثاني وهو تقسيم الموضوع لعدة نقاط ، وهذا قد يكون أسهل بكثير على قارئ الموضوع ، ولا يشعره بمجهود كبير عند قراءته ، فمثلا قد يكون هكذا :
"( تنقسم ظاهرة التسول إلى فئات ، وكل فئة منها تحتاج لنوع خاص من العلاج ، لذلك فإننا يجب أن ندرسها حسب أهميتها وأولويتها كالآتي : ........ )" وهكذا .
بالنسبة للصدر فإنه يكون بداية انسجام كل من القارئ والكاتب في الموضوع ، وتعمقه فيه ، وهنا تكمن أهمية الموضوع وفحواه ، وإكمالا لموضوع التسول يجب أن يكون صدر الموضوع كالآتي :
"( تنقسم ظاهرة التسول إلى فئات ، وكل فئة منها تحتاج لنوع خاص من العلاج ، لذلك فإننا يجب أن ندرسها حسب أهميتها وأولويتها كالآتي :
أولا : فئة النساء , كما يقال فالمرأة نصف المجتمع ، كما أنها تعتبر العنصر الأضعف فيه ، ولو بحثنا في أسباب تسول الفتيات أو النساء فإننا نجدها عديدة ، فمنهم من يتسول لـ ..... ) "
وتبدأ بالدخول في الموضوع وسرد أسباب تسول المرأة ومن ثم العجائز ومن ثم الرجال بانتظام ويحبذ التقسيم دوما .
أما بالنسبة لمنتصف الموضوع فهو الجزء الذي يكون قبل النهاية وهنا يجب أن تكون نهاية المعلومات التي يملكها الكاتب عن موضوعه الذي يكتبه ، فمثلا منتصف موضوع التسول يكون :
"( .... وظاهرة تسول العجائز والتي تنتج عن عقوق أبنائهم أو عن فقر متوارث فإنه حلها قد يكمن في إقامة دور العجائز وإحتواء أمثال هؤلاء من المتسولين في هذه الدور مع تلقيهم الرعاية الكافية والمعاملة الحسنة الكريمة ............. الخ .
ظهارة تسول الشباب : مبدأيا لا يجود مبرر واضع لتسول الشباب ، إلا إن كنا نتحدث عن ذوي الإحتياجات الخاصة ............... الخ من بند الشباب .)"
أما بالنسبة لنهاية الموضوع ، فهي تحتوي نظرة عامة منك لسبل الحل ، وإن كنت تطرح الموضوع للمناقشة فإنك تحفز الآخرين على المشاركة فيه ، وذلك بطرح بعض الأسئلة مثل "( كيف نعالج القضية كذا وكذا )" .
وهكذا ينتهي بند كيفية تجسيد الفكرة .
ثانيا : العــــــــــــنونة وأهــــــــــــــميتها :
هناك الكثير منا ممن لهم موهبة الكتابة ، وفعلا عندما نقرأ أطروحاتهم فإننا نستمتع بها جدا ، ولكن المشكلة تكمن في أن هؤلاء ينقصهم كيفية عنونة الموضوع والتي يجب أن أوضحها لكم بكل صراحة .
العنوان قد يعتبر أهم من الموضوع نفسه ، لأنه يعتبر الواجهة الإعلانية له ، فإما جذب لك الكثيرين ، وإما فشل موضوعك وراح تعبك هباء منثورا ، لذلك فالكثيرين يعملون على أن تكون عناوينهم مفخخة ، أي أن تقرأ عنوانا مثيرا وتدخل ولا تجد شيئا ولا سبيل المثال "( إلحق الصور قبل الحذف )" و "( هااااااام جدا )" ، و"( بيننا في المنتدى ساقطة)" ناهيك طبعا عن العناوين الرنانة والتي تحمل فحوى جنسي مثل "( فضيحة الفنانة فلانة )" .
ينصح طبعا بالابتعاد عن مثل هذه العناوين ، وأول شئ يجب أن يتميز به الكاتب الجيد هو ارتباط العنوان بالموضوع ارتباطا وثيقا فمثلا موضوع كظاهرة التسول ، بإمكاننا أن نضع له عدة عناوين جيدة وجذابة مثل :
"( قد تصبح متسولا ) " أ و "( أصبحت متسول )"
ويجوز هنا الإقتباس بتصرف في العناوين مثل :
"( جعلوني متسولا )"
وإن كنت بالطبع تضمن أن موضوعك سيقرأ من قبل الراشدين وكبار السن ، أو الشريحة المثقفة تثقيفا جيدا فبإمكانك وضع عنوان هكذا :
"( التسول ، أسبابه ، مؤثراته ، وسبل العلاج )" أو "( التسول بين الشرعية والإجرام )" .
وعلى هذا النمط تستطيع تحقيق عنوان جيد لموضوعك يحترمك الجميع لأجله ، ويشد الأغلبية لأطروحاتك ، وفائدة العنونة هي أن يعتاد الآخرون على مصداقية طرحك سواء كان جديا أم هزليا ، وبهذا تكسب قرائك الخاصين والمتابعين لما تكتب .
وهكذا يمكن لأي منا كتابة موضوع عام أو ثقافي وبكل سهولة ، ومرة تلو الأخرى يصير للكاتب خبرة في هذا المجال ، ويستطيع أن يطور من نفسه ويتوسع أكثر .
السلام عليكم :
مـــــــــــقدمة :
في الواقع وردت فكرة هذا الطرح من كثرة النقل ، وأعني بالنقل هنا ( نقل مواضيع الآخرين ) وطرحها في المنتديات على صفحات الإنترنت أو غيرها ، وسواء كان النقل بتصرف أو محتفظا بحقوق ملكية صاحبه ، أو كان سرقة فكرية لا يستطيع أحد معاقبة السارق على ما سرق .نقل المواضيع ناهيك عن أنه ظاهرة سلبية إلا أن له آثاره على الناقل أيضا ، فهو يقتل موهبة الكاتب وغريزته للكتابة ويجعله دائما يبحث عن أسرع السبل لطرح أكبر كم من المواضيع وفي وقت قصير إرضاء لقرائه وزملاءه ، وإذا ما جاء أحدنا ليناقشه فيما كتب ، نجده ( مولاي كما خلقتني ) ويكتفي دوما بالشكر على المرور وعلى الإضافة وهنا تنتهي مهمته ، فيقتل الموضوع ويقتل معه روح الحوار .
لذلك فإني أتوجه بهذا الموضوع أولا للإخوة والأخوات محترفي ( النقل ) وأقول لهم آن الأوان أن يكون لكم كتاباتكم الخاصة ، وثانيا لكل من أراد أن يضيف معلومة لقاموس معلوماته ويستفيد منها إن أراد .
الكاتب : حسن خلف
يلزمنا قبل كتابة أي موضوع عنصرين أساسيين ، وسنشرحهما شرحا مفصلا ، وقد نسميها عناصر الموضوع الرئيسية :
الفــــكرة – العـــنوان
أولا : الفـــــــــــــــــــــــــــــكرة .
من الطبيعي أن يتبنى كل منا فكرة تجذبه ، ويتمنى لو أنه يستطيع التعبير عنها بأفضل ما يمكن ، وإيصالها للجميع بأسلوب سهل وسلس وجذاب .المشكلة عند البعض تكمن في كيفية البداية في كتابة هذه الفكرة ، و البعض الآخر في كيفية تجسيد فكرته كموضوع ثقافي أو عام ، إذا هناك حلقات مفقودة لا بد من وصلها ، ولتكن هذه الحلقات هي :
1 / أن يكـــــــون صـــــــــــاحب الفكــــــــرة مــــــلما بــــــها :
أن يكون صاحب الفكرة ملما بها وملما بكافة جوانبها ( الإيجابية و السلبية ) ، فلا يجوز أن يحاول احدهم طرح موضوع دون أدنى خلفية مسبقة عن المجال الذي سيكتب فيه هذا الموضوع .
ولنفترض مثلا أن أحدهم حاول أن يكتب موضوع عن ( التسول ، أسبابه ، تأثيره ، وسبل معالجته ) فيجب على هذا الشخص أن يكون ملما بأسباب التسول ، ويستحضر أمثلة حية في ذهنه لهذه الظاهرة ، وأن يعرف لما يتسول هذا الشخص ، وما الفرق بينه وبين هذا أو ذاك ..... الخ .
2 / أن يـــــــــرتب الـــــــــــموضوع ويقـــــــسمه لأجــــــــزاء :
وهذا بداية يجب أن يكون ذهنيا ، أي أن الكاتب قبل أن يمد يده على قلمه ، أو لوحة المفاتيح ، فعليه أن يرتب الموضوع في عقله أولا .
مثلا : موضوع مثل الموضوع السابق .
عليه أن يرتب هذا الموضوع إلى ( مقدمة ) ( بداية ) ( صدر ) ( منتصف ) ( نهاية ) ، ولكل منها نصيبها من المعلومات ومن السرد ، أي أنه مثلا يبدأ المقدمة بالنص التالي :
"( التسول يعتبر ظاهرة سلبية لا تخلو من كافة المجتمعات و.....)"
أي أن تكون المقدمة عبارة عن نبذة عامة أو تعريف لما سيكتب الكاتب .
أما البداية فتكون بداية الموضوع والدخول فيه ، وهذه تعبر أهم المراحل بعد المقدمة ، وهنا يتحتم على الكاتب شيئين ، إما أن تكون البداية هي اللبنة التي يبني عليها موضوعه ، وإما أن يقسم فيها موضوعه إلى أقسام ويوزعها على ( الصدر – المنتصف – النهاية ) .
أما الخيار الأول وهو أن يجعلها لبنة لما سيقول فمثلا لو كتبنا في موضوع التسول بداية فإننا نقول "( ...........ظاهرة التسول ، وبناء على أنها تمس كل فرد منا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فإنه يتحتم علينا أن نجد سبلا لحل هذه الظاهرة أو التخفيف منها ، لذلك يجب علينا أن نناقش ما الذي يدفع كل فئة من فئات شعوبنا للتسول )"
أما الخيار الثاني وهو تقسيم الموضوع لعدة نقاط ، وهذا قد يكون أسهل بكثير على قارئ الموضوع ، ولا يشعره بمجهود كبير عند قراءته ، فمثلا قد يكون هكذا :
"( تنقسم ظاهرة التسول إلى فئات ، وكل فئة منها تحتاج لنوع خاص من العلاج ، لذلك فإننا يجب أن ندرسها حسب أهميتها وأولويتها كالآتي : ........ )" وهكذا .
بالنسبة للصدر فإنه يكون بداية انسجام كل من القارئ والكاتب في الموضوع ، وتعمقه فيه ، وهنا تكمن أهمية الموضوع وفحواه ، وإكمالا لموضوع التسول يجب أن يكون صدر الموضوع كالآتي :
"( تنقسم ظاهرة التسول إلى فئات ، وكل فئة منها تحتاج لنوع خاص من العلاج ، لذلك فإننا يجب أن ندرسها حسب أهميتها وأولويتها كالآتي :
أولا : فئة النساء , كما يقال فالمرأة نصف المجتمع ، كما أنها تعتبر العنصر الأضعف فيه ، ولو بحثنا في أسباب تسول الفتيات أو النساء فإننا نجدها عديدة ، فمنهم من يتسول لـ ..... ) "
وتبدأ بالدخول في الموضوع وسرد أسباب تسول المرأة ومن ثم العجائز ومن ثم الرجال بانتظام ويحبذ التقسيم دوما .
أما بالنسبة لمنتصف الموضوع فهو الجزء الذي يكون قبل النهاية وهنا يجب أن تكون نهاية المعلومات التي يملكها الكاتب عن موضوعه الذي يكتبه ، فمثلا منتصف موضوع التسول يكون :
"( .... وظاهرة تسول العجائز والتي تنتج عن عقوق أبنائهم أو عن فقر متوارث فإنه حلها قد يكمن في إقامة دور العجائز وإحتواء أمثال هؤلاء من المتسولين في هذه الدور مع تلقيهم الرعاية الكافية والمعاملة الحسنة الكريمة ............. الخ .
ظهارة تسول الشباب : مبدأيا لا يجود مبرر واضع لتسول الشباب ، إلا إن كنا نتحدث عن ذوي الإحتياجات الخاصة ............... الخ من بند الشباب .)"
أما بالنسبة لنهاية الموضوع ، فهي تحتوي نظرة عامة منك لسبل الحل ، وإن كنت تطرح الموضوع للمناقشة فإنك تحفز الآخرين على المشاركة فيه ، وذلك بطرح بعض الأسئلة مثل "( كيف نعالج القضية كذا وكذا )" .
وهكذا ينتهي بند كيفية تجسيد الفكرة .
ثانيا : العــــــــــــنونة وأهــــــــــــــميتها :
هناك الكثير منا ممن لهم موهبة الكتابة ، وفعلا عندما نقرأ أطروحاتهم فإننا نستمتع بها جدا ، ولكن المشكلة تكمن في أن هؤلاء ينقصهم كيفية عنونة الموضوع والتي يجب أن أوضحها لكم بكل صراحة .
العنوان قد يعتبر أهم من الموضوع نفسه ، لأنه يعتبر الواجهة الإعلانية له ، فإما جذب لك الكثيرين ، وإما فشل موضوعك وراح تعبك هباء منثورا ، لذلك فالكثيرين يعملون على أن تكون عناوينهم مفخخة ، أي أن تقرأ عنوانا مثيرا وتدخل ولا تجد شيئا ولا سبيل المثال "( إلحق الصور قبل الحذف )" و "( هااااااام جدا )" ، و"( بيننا في المنتدى ساقطة)" ناهيك طبعا عن العناوين الرنانة والتي تحمل فحوى جنسي مثل "( فضيحة الفنانة فلانة )" .
ينصح طبعا بالابتعاد عن مثل هذه العناوين ، وأول شئ يجب أن يتميز به الكاتب الجيد هو ارتباط العنوان بالموضوع ارتباطا وثيقا فمثلا موضوع كظاهرة التسول ، بإمكاننا أن نضع له عدة عناوين جيدة وجذابة مثل :
"( قد تصبح متسولا ) " أ و "( أصبحت متسول )"
ويجوز هنا الإقتباس بتصرف في العناوين مثل :
"( جعلوني متسولا )"
وإن كنت بالطبع تضمن أن موضوعك سيقرأ من قبل الراشدين وكبار السن ، أو الشريحة المثقفة تثقيفا جيدا فبإمكانك وضع عنوان هكذا :
"( التسول ، أسبابه ، مؤثراته ، وسبل العلاج )" أو "( التسول بين الشرعية والإجرام )" .
وعلى هذا النمط تستطيع تحقيق عنوان جيد لموضوعك يحترمك الجميع لأجله ، ويشد الأغلبية لأطروحاتك ، وفائدة العنونة هي أن يعتاد الآخرون على مصداقية طرحك سواء كان جديا أم هزليا ، وبهذا تكسب قرائك الخاصين والمتابعين لما تكتب .
وهكذا يمكن لأي منا كتابة موضوع عام أو ثقافي وبكل سهولة ، ومرة تلو الأخرى يصير للكاتب خبرة في هذا المجال ، ويستطيع أن يطور من نفسه ويتوسع أكثر .
الكاتب : حسن خلف
عربي فدائي أسمر
منتديات ساندروز







تعليق