الـسـلام عـلـيـكـم ورحـمـه الـلـه وبـركـاتـه
يـحـكـى أن ثـعـبـانـا دخـل عـلـى جـربـوع ( يـربـوع ) فـي حـجـره الـذي وجـد فـمـه مـفـتـوحـا قـائـلا لـه :-
لـقـد وجـدت بـيـتـك مـفـتـوحـا فـحـلـلـت ضـيـفـا عـلـيـك لأسـتـأنـس بـوجـودك هـذه الـلـيـلـه يـقـول ذلـك وهـو يـلـتـمـظ اسـتـعـدادا لابـتـلاع الـجـربـوع ( الـيـربـوع ) ، فـرحـب بـه اجـمـل تـرحـيـب قـائـلا لـه :-
ءانـنـي لـم أفـتـح بـاب الـجـحـر الا فـي انـتـظـارك وسـأعـد لـك واجـب الـضـيـافـه هـذه الـلـيـلـه وكـان الـجـربـوع ( الـيـربـوع) قـد اعـد عـددا مـن الـمـخـارج لـحـجـره بـمـا يـعـرف بـالـنـافـقـاء ( الـنـظـافـه ) فـتـوجـه ءالـى واحـده مـن نـافـقـائـه وهـو يـقـول لـلـثـعـبـان : ( هـو لـك يـا أبـا طـويـلا ) أي كـل الـجـحـر لـك وهـرب مـن مـخـرج الـنـافـقـاء تـاركـا الـثـعـبـان بـالـجـحـر لـوحـده وصـار قـولـه مـثـلادارجـا لـمـن يـضـحـي بـالـغـالـي مـن أجـل الـنـفـيـس أو مـن يـفـتـدي الـروح بـالـمـال او مـن يـتـخـلـص مـن مـوت مـحـقـق بـتـضـحـيـه غـالـيـه.
وسـلامـتـكـم
يـحـكـى أن ثـعـبـانـا دخـل عـلـى جـربـوع ( يـربـوع ) فـي حـجـره الـذي وجـد فـمـه مـفـتـوحـا قـائـلا لـه :-
لـقـد وجـدت بـيـتـك مـفـتـوحـا فـحـلـلـت ضـيـفـا عـلـيـك لأسـتـأنـس بـوجـودك هـذه الـلـيـلـه يـقـول ذلـك وهـو يـلـتـمـظ اسـتـعـدادا لابـتـلاع الـجـربـوع ( الـيـربـوع ) ، فـرحـب بـه اجـمـل تـرحـيـب قـائـلا لـه :-
ءانـنـي لـم أفـتـح بـاب الـجـحـر الا فـي انـتـظـارك وسـأعـد لـك واجـب الـضـيـافـه هـذه الـلـيـلـه وكـان الـجـربـوع ( الـيـربـوع) قـد اعـد عـددا مـن الـمـخـارج لـحـجـره بـمـا يـعـرف بـالـنـافـقـاء ( الـنـظـافـه ) فـتـوجـه ءالـى واحـده مـن نـافـقـائـه وهـو يـقـول لـلـثـعـبـان : ( هـو لـك يـا أبـا طـويـلا ) أي كـل الـجـحـر لـك وهـرب مـن مـخـرج الـنـافـقـاء تـاركـا الـثـعـبـان بـالـجـحـر لـوحـده وصـار قـولـه مـثـلادارجـا لـمـن يـضـحـي بـالـغـالـي مـن أجـل الـنـفـيـس أو مـن يـفـتـدي الـروح بـالـمـال او مـن يـتـخـلـص مـن مـوت مـحـقـق بـتـضـحـيـه غـالـيـه.
وسـلامـتـكـم



تعليق