لهذا أنا مؤمن
كل منا يشعر في قرارة نفسه ولو للحظات عندما يكون صافي النفس متأملاً في ملكوت السموات والأرض
بوجود سر أعظم أو إله خالق من وراء هذا الكون ، والإنسان الذي لا يتملكه هذا الشعور
وهذا لسبب واحد للتعاليم التي يلقونها بحكم البيئة أو بسبب إنشغالهم بالحياة الدنيا دون سواها
أو التمتع بالملذات والشهوات وتأبى أنفسهم أن تقيد نفسها بأوامر ونواهي إن آمنت بوجود الله
ومن جحود ابن آدم راح يغير خلق الله ويجحد فضله وينكر وجوده
والعاقل فقط هو الذي يفكر ويتسائل ما سر هذا الوجود والهدف الذي وجد من اجله الإنسان
فلا أعتقد ان تكون حياتنا عبثاً وتأتي مرحلة الإيمان بالإقتناع وليس كما يقول البعض
أن الإيمان والكفر يورث ، يعني ما دام أبي كافراً فبالتالي أنا كافر
ولكن أين العقل الذي يستدل به على وجود الخالق العظيم.
ولعل الإسلام قد خاطب العقول فبه إهتدت وآمنت بأن ما بين أيديهم حق
فكان الإيمان بالبرهان وبالدليل العقلي ، وهنا سأوضح لكم الإعجاز العلمي للقرآن
ولكن متى يبدأ الإيمان ؟؟ يبدأ عند المرحلة التي يشرد فيها الإنسان بتفكيره إلى ما وراء الطبيعة
باحثاً عن سر هذا الكون الذي يعيش فيه وسر هذا النظام الذي يسير به
وهناك الكثير يرفض أن يفكر فيما وراء المادة ، بسبب أنه لا يقع تحت طائلة حواسنا
ولكن هل لا تعلم أن حواسك تلك محدودة ؟؟ أليس هناك كائنات حية تتفوق علينا في بعض الحواس
أليس هناك إلهامات واحساسات صادقة لا نعرف مصدرها ؟
والذي يريد البحث عن الحقيقة لا بد وأن ينظر ويتامل في هذا الكون
ومن الذي سيره فلا أعتقد ان تسير من تلقاء نفسها فإن بهذا نضرب حول عقولنا وآدميتنا سياجاً من الغفلة
وراح من يجرد ذهنه وتفكيرة يلهو ويلعب ويعيش حياته في ملذاته
لو كان الكون هو موجود من تلقاء نفسه ، لكن كل شيىء في هذا الكون يسير حسب هواه
مثلاً الشمس من الممكن أن تطلع يوماً وتغيب يوماً أو يومين أو لماذا القمر يقبل أن تحجبه شمس أو أرض
بما نسميه ( ظاهرة الخسوف ) هذا إن كان نظامه من تلقاء نفسه كما يقول من ينفون وجود الله سبحانه وتعالى
لابد لهذا الكون من منظم ، الكون قد وجد فبالتالي له إبتداء وبالطبع هو غير أزلي ، ولكن في لحظة معينة بدأ فيها هذا الكون ، إذن فالكون قد وجد بعد أن لم يكن
هذا الكون الذي وجد هل وجد من تلقاء نفسه أم أوجدته قوة وخالق ، والإفتراض بأنه وجد من نفسه فهذا كلام ساقط
ولعل ملبسنا الذي نلبسه لا أعتقد أنه وجد من تلقاء نفسه ، لا بد له من صانع قد صنعه
أو الحيوانات التي مسخرة تحت إمرة الإنسان ، لا أعتقد انها تأبى الذل والمهانة لنفسها
أن يحمل عليها الإنسان ويجهدها
لابد لها من مسخر سخرها للإنسان ، وأوجه سؤالي للماديين الذين يقولون لا وجود لله
المصباح الكهربائي ... هل يتم إنارته بذاته ؟
الجواب بالطبع لا .... بل يتم هذا بواسطة مفتاح وتتم إنارته بواسطة كهرباء
إذن هناك قوة أنارت هذا المصباح وهي القوة الكهربائية ..... وصلنا للقضية
وتقولون لانؤمن إلا بما هو محسوس ، طيب نريد ان نرى تلك الكهرباء ما هي اوصافها وما هي شكلها
التي قامت بدورها تشغيل المصباح الكهربائي ؟؟ ، جوابكم سيكون بكلمة ( هذا مستحيل )
أنتم تؤمن بأن هناك طاقة كهربائية ولكن لا ترونها ... فكيف تؤمنون بوجودها ؟؟
تقولون هناك إستنتاجات لذلك ولهذا سلمنا بوجودها .
أقول وكذلك الحال في نظام الكون .... لابد لهذا الكون من قوة عليا تدبر أمره ونظامه
والادلة كثيرة ولهذا نحن مؤمنون بوجوده سبحانه وتعالى ..
ويعبر القرآن عن هذا كله في قوله سبحانه (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ))
وفي القرآن آيات تذكر تفصيلات ما انقسم إليه العلم الحديث من فروع ، كما أن فيه حقائق سبقت ركب العلم بأسره
، كل ذلك غلى جانب الآيات التي تحض على العلم وتعلي من شأن العلماء
فمن الآيات التي تفصل فروع العلم قوله تعالى وهذا على سبيل المثال لا الحصر
الأية الأولى (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر
بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها
وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ))
تشير الآية إلى علوم الفلك في قوله تعالى (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار))
وفيزياء البحار والأجسام الطافية في قوله تعالى (( الفلك التي تجري في البحر ))
والنبات والزراعة ( فاحيا به الأرض بعد موتها )) والحيوان (( وبث فيها من كل دابة ))
والأرصاد الجوية (( وتصريف الرياح والسحاب المسخر ))
وقوله تعالى
(( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها
ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود
ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ إن الله عزيز غفور ))
تشير الآيات إلى علوم الأرصاد والجيولوجيا والكيمياء والأجناس
تحياتي
مصطفى صبري
كل منا يشعر في قرارة نفسه ولو للحظات عندما يكون صافي النفس متأملاً في ملكوت السموات والأرض
بوجود سر أعظم أو إله خالق من وراء هذا الكون ، والإنسان الذي لا يتملكه هذا الشعور
وهذا لسبب واحد للتعاليم التي يلقونها بحكم البيئة أو بسبب إنشغالهم بالحياة الدنيا دون سواها
أو التمتع بالملذات والشهوات وتأبى أنفسهم أن تقيد نفسها بأوامر ونواهي إن آمنت بوجود الله
ومن جحود ابن آدم راح يغير خلق الله ويجحد فضله وينكر وجوده
والعاقل فقط هو الذي يفكر ويتسائل ما سر هذا الوجود والهدف الذي وجد من اجله الإنسان
فلا أعتقد ان تكون حياتنا عبثاً وتأتي مرحلة الإيمان بالإقتناع وليس كما يقول البعض
أن الإيمان والكفر يورث ، يعني ما دام أبي كافراً فبالتالي أنا كافر
ولكن أين العقل الذي يستدل به على وجود الخالق العظيم.
ولعل الإسلام قد خاطب العقول فبه إهتدت وآمنت بأن ما بين أيديهم حق
فكان الإيمان بالبرهان وبالدليل العقلي ، وهنا سأوضح لكم الإعجاز العلمي للقرآن
ولكن متى يبدأ الإيمان ؟؟ يبدأ عند المرحلة التي يشرد فيها الإنسان بتفكيره إلى ما وراء الطبيعة
باحثاً عن سر هذا الكون الذي يعيش فيه وسر هذا النظام الذي يسير به
وهناك الكثير يرفض أن يفكر فيما وراء المادة ، بسبب أنه لا يقع تحت طائلة حواسنا
ولكن هل لا تعلم أن حواسك تلك محدودة ؟؟ أليس هناك كائنات حية تتفوق علينا في بعض الحواس
أليس هناك إلهامات واحساسات صادقة لا نعرف مصدرها ؟
والذي يريد البحث عن الحقيقة لا بد وأن ينظر ويتامل في هذا الكون
ومن الذي سيره فلا أعتقد ان تسير من تلقاء نفسها فإن بهذا نضرب حول عقولنا وآدميتنا سياجاً من الغفلة
وراح من يجرد ذهنه وتفكيرة يلهو ويلعب ويعيش حياته في ملذاته
لو كان الكون هو موجود من تلقاء نفسه ، لكن كل شيىء في هذا الكون يسير حسب هواه
مثلاً الشمس من الممكن أن تطلع يوماً وتغيب يوماً أو يومين أو لماذا القمر يقبل أن تحجبه شمس أو أرض
بما نسميه ( ظاهرة الخسوف ) هذا إن كان نظامه من تلقاء نفسه كما يقول من ينفون وجود الله سبحانه وتعالى
لابد لهذا الكون من منظم ، الكون قد وجد فبالتالي له إبتداء وبالطبع هو غير أزلي ، ولكن في لحظة معينة بدأ فيها هذا الكون ، إذن فالكون قد وجد بعد أن لم يكن
هذا الكون الذي وجد هل وجد من تلقاء نفسه أم أوجدته قوة وخالق ، والإفتراض بأنه وجد من نفسه فهذا كلام ساقط
ولعل ملبسنا الذي نلبسه لا أعتقد أنه وجد من تلقاء نفسه ، لا بد له من صانع قد صنعه
أو الحيوانات التي مسخرة تحت إمرة الإنسان ، لا أعتقد انها تأبى الذل والمهانة لنفسها
أن يحمل عليها الإنسان ويجهدها
لابد لها من مسخر سخرها للإنسان ، وأوجه سؤالي للماديين الذين يقولون لا وجود لله
المصباح الكهربائي ... هل يتم إنارته بذاته ؟
الجواب بالطبع لا .... بل يتم هذا بواسطة مفتاح وتتم إنارته بواسطة كهرباء
إذن هناك قوة أنارت هذا المصباح وهي القوة الكهربائية ..... وصلنا للقضية
وتقولون لانؤمن إلا بما هو محسوس ، طيب نريد ان نرى تلك الكهرباء ما هي اوصافها وما هي شكلها
التي قامت بدورها تشغيل المصباح الكهربائي ؟؟ ، جوابكم سيكون بكلمة ( هذا مستحيل )
أنتم تؤمن بأن هناك طاقة كهربائية ولكن لا ترونها ... فكيف تؤمنون بوجودها ؟؟
تقولون هناك إستنتاجات لذلك ولهذا سلمنا بوجودها .
أقول وكذلك الحال في نظام الكون .... لابد لهذا الكون من قوة عليا تدبر أمره ونظامه
والادلة كثيرة ولهذا نحن مؤمنون بوجوده سبحانه وتعالى ..
ويعبر القرآن عن هذا كله في قوله سبحانه (( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ))
وفي القرآن آيات تذكر تفصيلات ما انقسم إليه العلم الحديث من فروع ، كما أن فيه حقائق سبقت ركب العلم بأسره
، كل ذلك غلى جانب الآيات التي تحض على العلم وتعلي من شأن العلماء
فمن الآيات التي تفصل فروع العلم قوله تعالى وهذا على سبيل المثال لا الحصر
الأية الأولى (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر
بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها
وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون ))
تشير الآية إلى علوم الفلك في قوله تعالى (( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار))
وفيزياء البحار والأجسام الطافية في قوله تعالى (( الفلك التي تجري في البحر ))
والنبات والزراعة ( فاحيا به الأرض بعد موتها )) والحيوان (( وبث فيها من كل دابة ))
والأرصاد الجوية (( وتصريف الرياح والسحاب المسخر ))
وقوله تعالى
(( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها
ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف الوانها وغرابيب سود
ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ إن الله عزيز غفور ))
تشير الآيات إلى علوم الأرصاد والجيولوجيا والكيمياء والأجناس
تحياتي
مصطفى صبري




تعليق