طالب شريعة فقير التقى بطالبة فأحبها ..
أراد أن يطلب يدها فتقدم منها ودار بينهما الحوار الآتي:
الطالب:
"سلام قولاً من رب رحيم"
الطالبة:
"سلامٌ قومٌ منكرون " !
الطالب:
"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكما مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون"
الطالبة:
"قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول"
هنا بدأ الشاب يقلب بصره بلطف متأملاً فيها وهو يقول:
وأوتيت من كل شيء/ وزيّناها للناظرين '
ردت الطالبة بمكر وابتسام:
' وحفظناها من كل شيطان رجيم '
الطالب
'بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون '
الطالبة:
' واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب '
الطالب
' نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا '
الطالبة:
' لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا '
الطالب:
'وإن كان ذو عسرة ' ؟
الفتاة:
' حتى يغنيهم الله من فضله '
الطالب:
و ' الذين لا يجدون ما ينفقون ' ؟
الطالبة:
' أولئك عنها مبعدون '
الطالب:
[ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض ]
الطالبة:
" أحَسِبَ الناس أن يُتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون " ؟
عندها احمر وجه الشاب غيظاً وقال:
" ألا لعنة الله على الظالمين " !
فأجابته الفتاة:
" " للذكر مثل حظ الأنثيين" "
من بريدي ..
شكراا





تعليق