إذا قمنا بتحليل الحب منطقيا نجد أنه بطريقه ما يخالف المنطق وبطريقه أخرى يجاريه .
أولا:
لنتكلم عن الحب بمفهومه الخاص جدا وهو حب الرجل للمرأة أو العكس وليس بمفاهيمه العامة كالحب العقائدي أو حب الأم لولدها والعكس أو حب الاخوة ومشابه ذلك
.ثانيا: " مخالفة الحب للمنطق"
من المعلوم أن الفطرة الإنسانية أو الغريزة يقودها منطق (حب البقاء)
ومن الناحية الأخرى فالدين يوجب عليك المحافظة على الضروريات الخمس وهي:
الدين، العقل، الروح، العرض واخيرا الجسد.
ولطالما كان الحفاظ على العقل هو الحفاظ على الروح ، حيث أن المجنون لا يعي ما قد يضر روحه أو يهلكها.
إذا ومن هذا المنطلق أسألك سيدي الفاضل أو سيدتي الفاضلة :هل رأيت محبا ذا عقل سليم؟
لا اقصد الإهانة ولكن رجوعا للتاريخ والقصص عن الحب نرى مثلا :
"جــميل بثينة" الذي احب ا امرأة متزوجه وترك ماله وعذاله من اجلها حتى اصبح متشردا بل اصبح أشبه بالمجانين وذلك لأن تــصرفاته وقد اصبح متيم في حب بثينة بدت خاليه من العقل.
وكذلك مجنون ليلى, روميو و جولييت وأمثله كثيرة في تاريخ الحب، معظم أبطالها قادهم الحب للجنون وبالتالي فقدوا أرواحهم عن طريق الانتحار أو الموت قهرا وما شابه.
وقد عرفنا إن المنطق والدين يشيران إلى الحفاظ على العقل وبالتالي الحفاظ على الروح أو ...البقاء.
وبذلك نجد أن الحب في حالة تــنافر شديدة معهما( أي :الدين والمنطق) .
ثالثا:
من الناحية الأخرى إن الإنسان منذ خليقته كان يبحث عن شيء واحد الاستقرار ومن ثم السعادة.
والاستقرار في العمل , الاستقرار في الوطن و الاستقرار في الحياة بأكملها حيث أن الاستقرار يولد الراحة النفسية التي بدورها الرضا عن النفس والذي بدوره يولد السعادة ,و أليس هذا هو مطلب الحياة الأول ؟ أن نكون سعداء .
ولما كان الاستقرار هو سبب السعادة وجب علينا اللجوء للركيزة الرئيسية للاستقرار ألا وهي الزواج وتكوين أسرة .
ولطالما حاول الإنسان جعل هذا الاستقرار أبدي ولكنه فشل في ذلك لسببين:
الأول كان لقصــر الأجل أو ما يعرف بالموت .
أما الثاني وهو السبب المتصل مباشرة بموضوعنا فهو تنافر الزوجين وعدم إمكانية استمرار الحياة بينهما .
وغالبا ما يــنـشأ التــنـافـر عن انتهاء الحب بينهما أو قلته أو عدم وجوده بالمرة.
وبذلك نتوصل لأمر مهم جدا وهو أنك حتى تحقق الاستقرار الأسري عليك أن تحب بل أن تفعل المستحيل من أجل الحب الذي يؤمن الاستقرار والذي يحقق السعادة.
ولذلك تجاوزا نستـطيــع القول أن الحب بصورة ما هو السعادة .
ولذلك نجد أن المنطق و الدين يتفقان مع الحب .
وبذلك بعد هذا التحليل نجد أن الحب يتذبذب بين المنطق واللامنطق.
مما يجعله(الحب) منطقيا جدا وفي نفس الوقت نجد أنه منافيا للمنطق .
مما يجعل الحب من اكبر أسرار الكون...
أولا:
لنتكلم عن الحب بمفهومه الخاص جدا وهو حب الرجل للمرأة أو العكس وليس بمفاهيمه العامة كالحب العقائدي أو حب الأم لولدها والعكس أو حب الاخوة ومشابه ذلك
.ثانيا: " مخالفة الحب للمنطق"
من المعلوم أن الفطرة الإنسانية أو الغريزة يقودها منطق (حب البقاء)
ومن الناحية الأخرى فالدين يوجب عليك المحافظة على الضروريات الخمس وهي:
الدين، العقل، الروح، العرض واخيرا الجسد.
ولطالما كان الحفاظ على العقل هو الحفاظ على الروح ، حيث أن المجنون لا يعي ما قد يضر روحه أو يهلكها.
إذا ومن هذا المنطلق أسألك سيدي الفاضل أو سيدتي الفاضلة :هل رأيت محبا ذا عقل سليم؟
لا اقصد الإهانة ولكن رجوعا للتاريخ والقصص عن الحب نرى مثلا :
"جــميل بثينة" الذي احب ا امرأة متزوجه وترك ماله وعذاله من اجلها حتى اصبح متشردا بل اصبح أشبه بالمجانين وذلك لأن تــصرفاته وقد اصبح متيم في حب بثينة بدت خاليه من العقل.
وكذلك مجنون ليلى, روميو و جولييت وأمثله كثيرة في تاريخ الحب، معظم أبطالها قادهم الحب للجنون وبالتالي فقدوا أرواحهم عن طريق الانتحار أو الموت قهرا وما شابه.
وقد عرفنا إن المنطق والدين يشيران إلى الحفاظ على العقل وبالتالي الحفاظ على الروح أو ...البقاء.
وبذلك نجد أن الحب في حالة تــنافر شديدة معهما( أي :الدين والمنطق) .
ثالثا:
من الناحية الأخرى إن الإنسان منذ خليقته كان يبحث عن شيء واحد الاستقرار ومن ثم السعادة.
والاستقرار في العمل , الاستقرار في الوطن و الاستقرار في الحياة بأكملها حيث أن الاستقرار يولد الراحة النفسية التي بدورها الرضا عن النفس والذي بدوره يولد السعادة ,و أليس هذا هو مطلب الحياة الأول ؟ أن نكون سعداء .
ولما كان الاستقرار هو سبب السعادة وجب علينا اللجوء للركيزة الرئيسية للاستقرار ألا وهي الزواج وتكوين أسرة .
ولطالما حاول الإنسان جعل هذا الاستقرار أبدي ولكنه فشل في ذلك لسببين:
الأول كان لقصــر الأجل أو ما يعرف بالموت .
أما الثاني وهو السبب المتصل مباشرة بموضوعنا فهو تنافر الزوجين وعدم إمكانية استمرار الحياة بينهما .
وغالبا ما يــنـشأ التــنـافـر عن انتهاء الحب بينهما أو قلته أو عدم وجوده بالمرة.
وبذلك نتوصل لأمر مهم جدا وهو أنك حتى تحقق الاستقرار الأسري عليك أن تحب بل أن تفعل المستحيل من أجل الحب الذي يؤمن الاستقرار والذي يحقق السعادة.
ولذلك تجاوزا نستـطيــع القول أن الحب بصورة ما هو السعادة .
ولذلك نجد أن المنطق و الدين يتفقان مع الحب .
وبذلك بعد هذا التحليل نجد أن الحب يتذبذب بين المنطق واللامنطق.
مما يجعله(الحب) منطقيا جدا وفي نفس الوقت نجد أنه منافيا للمنطق .
مما يجعل الحب من اكبر أسرار الكون...




[/c]
تعليق