( بسم محيي القلوب )
قصه في عهد تيمور لنك .
كان تيمور لنك السفاح عندما استولى على بلاد الأناضول يحضر علماء البلده
وفضلائهم و يسألهم (( أنا عادل أم ظالم )) فاذا قالوا له انت ظالم ذبحهم ...
و اذا قالوا له انت ظالم قتلهم فجاؤا يقصدون الشيخ لما اشتهر به من الأجوبه
السديدة الحاضرة و قالوا له : لا ينقذنا من شر هذا الظالم غيرك فافعل ما انت
فاعل و انقذ العباد من سيف نقمته . فأجابهم : ان التخلص من هذا الرجل ليس
بالأمر الهين كما تعلمون و لكني أرجو أن أوفق الى ما تطلبونه .
و بكل حيطة اتى الى مقر تيمورلنك . فأعلوه أنه حضر من يقدر الإجابة على السؤال .
فأحضروه أمامه و أورد عليه ذلك السؤال ... فأجابه الشيخ :
( انت لست ملكاً عادلاً ولا باغياً ظالماً فالظالون نحن و أنتم سيف العدل الذي سلطه الله الواحد القهار ذو الجلال و الإكرام على الظالمين )
فأعجب تيمورلنك بهذا الجواب و سر من الشيخ و اتخذه نديماً خاصاً له
ولم يعد يفارقه مدة اقامته ببلاد الروم , وبهذه الوسيله صان قريته و ما
حوايها بل كل البلاد من صولة عساكر تيمورلنك و بغيهم .
أتعلمون من كان ذلك الشيخ ؟؟؟؟ انه جـــــحــــــــا .
واسمه الحقيقي : نــصـــر الـــديــــن
زهرة الأقحوان .
قصه في عهد تيمور لنك .
كان تيمور لنك السفاح عندما استولى على بلاد الأناضول يحضر علماء البلده
وفضلائهم و يسألهم (( أنا عادل أم ظالم )) فاذا قالوا له انت ظالم ذبحهم ...
و اذا قالوا له انت ظالم قتلهم فجاؤا يقصدون الشيخ لما اشتهر به من الأجوبه
السديدة الحاضرة و قالوا له : لا ينقذنا من شر هذا الظالم غيرك فافعل ما انت
فاعل و انقذ العباد من سيف نقمته . فأجابهم : ان التخلص من هذا الرجل ليس
بالأمر الهين كما تعلمون و لكني أرجو أن أوفق الى ما تطلبونه .
و بكل حيطة اتى الى مقر تيمورلنك . فأعلوه أنه حضر من يقدر الإجابة على السؤال .
فأحضروه أمامه و أورد عليه ذلك السؤال ... فأجابه الشيخ :
( انت لست ملكاً عادلاً ولا باغياً ظالماً فالظالون نحن و أنتم سيف العدل الذي سلطه الله الواحد القهار ذو الجلال و الإكرام على الظالمين )
فأعجب تيمورلنك بهذا الجواب و سر من الشيخ و اتخذه نديماً خاصاً له
ولم يعد يفارقه مدة اقامته ببلاد الروم , وبهذه الوسيله صان قريته و ما
حوايها بل كل البلاد من صولة عساكر تيمورلنك و بغيهم .
أتعلمون من كان ذلك الشيخ ؟؟؟؟ انه جـــــحــــــــا .
واسمه الحقيقي : نــصـــر الـــديــــن
زهرة الأقحوان .




تعليق