في هذه الأيام يختبر آلاف الطلبه والطالبات ونتمنى لهم كل التوفيق بعد مجهود فصل دراسي كامل
ويشعر الكثيرين بانها ايام عصيبه وهذا حال إمتحان الدنيا اللذي قد يكون به مجال للتعويض بالفصل
الثاني او الدور الثاني او حتى الإعاده لاقدر الله في أسوأ الحالات فكيف بإمتحان الآخره الذي نتيجته نهائيه
إما لجنه او نار
وبهذه الإمتحانات سواء بالمدارس او الجامعات يحدث فيها مايحدث كل يوم في حياتنا العاديه فهناك من
تهمهم الغايه ولاتهمهم الوسيله فيلجأوا للغش لمعرفه الإجابات الصحيحه كما في الحياه فهناك من همهم
الوصول للمنصب الدنيوي دون جهد او تعب وإستحقاق لما يصلوا اليه
والأكثر غرابه ان هناك فئه اخرى من الطلاب والطالبات يكونوا من المجتهدين والممتازين دائما
ويلجأوا ايضا للغش ان استطاعوا ليس رغبه منهم بالدرجات لأنهم يستطيعوا الحصول عليها
بجهدهم فهم ليسوا بحاجه الى الغش لمعرفه الإجابه الصحيحه ولكنهم يشعرون نفسيا بالإنتصار
والفرح لخداع الآخرين
وايضا هذه الصوره موجوده للأسف في حياتنا العاديه فكم من الأغنياء مثلا يسرهم خداع الفقراء
والحصول على اموالهم ويفرحوا ليس لحصولهم على الأموال لأنهم عندهم الكثير ولكن لأنهم تمكنوا
من خداع الآخرين وهناك من يخدعون الآخرين بأسلوبهم او طريقه معاملتهم ويعطيهم ذلك شعور
بالسرور والإنتصار لتمكنهم ونجاحهم من وجهة نظرهم في خداع الآخرين
وقد نحتار أكثر من تصرف هذه الفئه من الناس ممن يلجأوا للغش في اي امر من امور الحياه فقط
لأنهم يشعرون بانتصارهم وغرورهم عند خداع غيرهم من البشر
ولكن النفس البشريه تبقى سر إلهي لايعلم مافيها من تناقض ومافيها من خير وشر الا الله سبحانه وتعالى
والأهم ان نتعلم سواء من الإمتحان او غيره الصبر والإجتهاد والتوكل على الله تعالى ونتمنى للجميع
النجاح والتوفيق بامتحان الدنيا وايضا الأهم بامتحان الآخره
مع اطيب تحياتي للجميع
ويشعر الكثيرين بانها ايام عصيبه وهذا حال إمتحان الدنيا اللذي قد يكون به مجال للتعويض بالفصل
الثاني او الدور الثاني او حتى الإعاده لاقدر الله في أسوأ الحالات فكيف بإمتحان الآخره الذي نتيجته نهائيه
إما لجنه او نار
وبهذه الإمتحانات سواء بالمدارس او الجامعات يحدث فيها مايحدث كل يوم في حياتنا العاديه فهناك من
تهمهم الغايه ولاتهمهم الوسيله فيلجأوا للغش لمعرفه الإجابات الصحيحه كما في الحياه فهناك من همهم
الوصول للمنصب الدنيوي دون جهد او تعب وإستحقاق لما يصلوا اليه
والأكثر غرابه ان هناك فئه اخرى من الطلاب والطالبات يكونوا من المجتهدين والممتازين دائما
ويلجأوا ايضا للغش ان استطاعوا ليس رغبه منهم بالدرجات لأنهم يستطيعوا الحصول عليها
بجهدهم فهم ليسوا بحاجه الى الغش لمعرفه الإجابه الصحيحه ولكنهم يشعرون نفسيا بالإنتصار
والفرح لخداع الآخرين
وايضا هذه الصوره موجوده للأسف في حياتنا العاديه فكم من الأغنياء مثلا يسرهم خداع الفقراء
والحصول على اموالهم ويفرحوا ليس لحصولهم على الأموال لأنهم عندهم الكثير ولكن لأنهم تمكنوا
من خداع الآخرين وهناك من يخدعون الآخرين بأسلوبهم او طريقه معاملتهم ويعطيهم ذلك شعور
بالسرور والإنتصار لتمكنهم ونجاحهم من وجهة نظرهم في خداع الآخرين
وقد نحتار أكثر من تصرف هذه الفئه من الناس ممن يلجأوا للغش في اي امر من امور الحياه فقط
لأنهم يشعرون بانتصارهم وغرورهم عند خداع غيرهم من البشر
ولكن النفس البشريه تبقى سر إلهي لايعلم مافيها من تناقض ومافيها من خير وشر الا الله سبحانه وتعالى
والأهم ان نتعلم سواء من الإمتحان او غيره الصبر والإجتهاد والتوكل على الله تعالى ونتمنى للجميع
النجاح والتوفيق بامتحان الدنيا وايضا الأهم بامتحان الآخره
مع اطيب تحياتي للجميع

تعليق