زنجبيل وعطسة....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ســ الليل ــراب
    عضو فعال
    • Jan 2002
    • 89

    #1

    زنجبيل وعطسة....

    قـصــه شاب حظه طايح خريج مع وقف التنفيذ
    إشترى له ابوه فان ينقل المعلمات
    حذف كراسي الفان وفرش الأرضية اشكال والوان
    زولية ومخدات وبطاطين - حسب طلب المعلمات
    ليه هالطلب الغريب
    طول المشوار وطول الوقت بين
    القرية والمدينة
    المهم بينه وبينهن ستاره
    كنها لثام عياره
    الحريم ماخذات راحتهن
    وفايحة ريحتهن
    اذا اجتمع الشمل
    واخذ الفان يتهادا مبتعداً
    عن ديار الأهل واشتهين الأكل
    اميط اللثام و وضع الطعام
    وكثر الضحك والكلام
    والشاب الداهيه كله شفافية و اذان صاغيه
    والى جواره - ابليس الفانات
    وشيطان الخلوات يصفي له القنوات
    ويسمعه الهمسات ويصور له الهامسات
    وفي مشوار العودة
    تغمض العيون ويخيم على الفان السكون

    وتمر الأيام تلو الأيام
    ويزداد في قلب الشاب الضرام
    ويزين له الشيطان الحرام
    وذات مسيان
    وبينما يتعالى شخير النسوان
    رفع الشاب الستار ليهتك الأستار
    ويكشف الأسرار
    فما وجد الا السواد تحاط به الأجساد
    فأسدل الستارة وانشغل بقيادة السيارة

    وفي يوم آخر اشتد عليه الزكام
    وكان يعطس بعنف ياحرام
    فشمتته احدهن وقالت له
    هل لك في بييلة زنجبيل
    تراهُ زينٌ بالحيل
    ومدت له بيالة تلو بيالة
    وشرب من يدها حتى الثمالة
    وضبط على صوتها راداره
    وانشغل بها ليله ونهاره
    اذا همست رف قلبه وطار لبه
    وقام يدعو ربه - يارب عساها بنت
    فلان بن علان
    اللي بيتهم في ذاك المكان

    وفي يوم لم يسمع لها صوت فاختنق حتى الموت
    فتعاطس وتعاطس يستجدي التدليل
    وبييلة زنجبيل
    ولاكن لا حياة لمن تعاطس
    ماذا بلاها
    قال له شيطان الفانات
    تعمد تعطيل الفان وكلم النسوان
    وصدقني حبيبك بيبان

    اوقف الفان واخمد جواله واستنجد بالنسوان
    الموتر خربان يا خوات وجوالي مزرقن
    من معها جوال نتصل على احد يسعفنا
    هي : سم هذا الجوال
    اتاه صوتها كالنسيم العليل
    هي والله ما اجمل جوالها وما اعذب كلا مها

    ابتعد عن الفان واتصل على جواله
    ثم مسح رقمه من جوالها - ذكاء

    واتصل على صديق له
    وتظاهر بأنه يرشده لحل المشكله
    اصلح العطل المزيف
    واعاد لها الجوال - الهاتف المشيول
    وخزن رقمها تحت اسم زنجبيل

    وفي اليوم التالي تعمد التأخر عليهن
    لعلها تتصل عليه فلم تفعل
    وكرر محاولاته فلم ينجح

    وبينما كان ينتقل من منزل لمنزل
    في صباح ذلك اليوم السعيد اذرن الجوال
    واذا بها زنجبيل
    هي : الوه
    هو : نعم
    هي : بنت فلان لاً تذهب للمدرسة اليوم
    هو : سمّي

    لم يستطع اخفاء فرحته
    لقد عرفها وعرف انها شابة مثله
    لم تتزوج بعد
    فتقدم لخطبتها من ابوها فرفضه وبشده
    والغا عقده
    فأصابه الهم والغم لفقدها ولفقد صويحباتها
    فقد ذهبن معها
    وبدئ مشوار البحث عن اخريات

    وبعد شهور من الفراق وعلى حين غفلة منه
    رن الجوال واذا بها هي المتصلة
    فرد عليها بلا شعور: زنجبيل
    هي : وش زنجبيله
    هو: عفواً من انتي
    هي : انا بنت فلان بن علان
    هو : سمي آمري
    هي : ما يأمر عليك عدو
    بس ودنا نتعاقد معك ثانية ان كانك فاضي
    هو : وابوك
    هي : الله يرحمه
    هو : صحيح - عفواً احسن الله عزاك
    وتغمده بواسع رحمته
    هي : جزاك الله خير
    هاه وش قلت
    هو : ما عندي مانع
    من العام الدراسي الجديد طبعاً
    هي : لا من هلحين وترى خوياتي معي
    هو : واللي انتم متعاقدين معه وش تسون به
    هي : تركناه الكلب
    هو : افا وش مسوي
    هي : فاك علينا الستاره
    هو : الله يستر
    هي : وش قلت
    هو : عندي شرط
    هي : وش شرطك
    هو : تقبلين تزوجيني
    اغلقت الهاتف بعد صمت طويل ودون جواب
    فأرسل من يجس النبض فأتته الموافقه المبدئية

    تم الزواج وسعد الزوجين
    وفي يوم من الأيام وجدها غاضبة وفي يدها جواله
    هو : وش السالفة
    هي : انت اللي قلي من هي زنجبيل
    هللي تكلمك وتكلمها
    هو : انتي يا حياتي
    واخبرها بالتفاصيل وجرب لها الرقم
    فضحكت من قصة حبه
    وقالت ان كنت حبيت من اول زنجبيل
    فانا حبيت من اول عطسه

    انتهت القصة ولكن لم تنتهي معانات المعلمات
    عن ماذا تبحث في حقيبتي?
    عمّا تفتش في حقيبتي؟

    عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



    في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

    لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

    كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

    اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

    تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

    نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

    حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟
  • رحيق المحبة
    مشرف سابق
    • Nov 2001
    • 967

    #2
    اهلا اخي سراب..

    قصة جميله تصدق وانا اقرا جالسه على اعصابي

    انتظر الكارثه من كثر مانسمع عن قصص مرعبه

    هههههه بس الحمد لله هالمره نهاية القصه سعيده ,,, اه ياليت كل

    القصص تكون نهايتها كذا

    الله يعطيك العافيه
    [c][FL=http://hanoodi.4t.com/rahig/my_love.swf] width = 420 height = 200 [/FL] [/c]

    [c]من زعلك في عيونك السود نظره,,,
    لاشفتها حسيت بالحزن والياس,,,,,
    [/c]
    [c][/c]

    تعليق

    • زهرة الأقحوان
      عضو متميز
      • Nov 2001
      • 8339

      #3
      هلا با اخوي سراب ...

      قصه حلللللللللوه و تسلم...( زنجبيل و عطسه ..هههاهها )

      ....قل لي !!!! سمعت عن قصة زلعه و زمعه ؟؟؟؟

      قصه حللللوه و كمان نهايتها سعيده ...تقررررريبا.

      و يعطيك العافيه اخوي ,.

      اختك ..زهرة الأقحوان ,.




      تعليق

      • ســ الليل ــراب
        عضو فعال
        • Jan 2002
        • 89

        #4
        أختي رحيق..

        مرة ثانية وأنت تقرئي قصص مثل هاذي,, أنصحش تشربين شأي أخضر,,

        مفيد لتهدة الاعصاب,,,

        شكرا علي المشاركة
        عن ماذا تبحث في حقيبتي?
        عمّا تفتش في حقيبتي؟

        عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



        في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

        لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

        كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

        اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

        تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

        نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

        حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

        تعليق

        • ســ الليل ــراب
          عضو فعال
          • Jan 2002
          • 89

          #5
          أهلاين أختي زهرة ...

          بل عليك هذا أسم مايحتاج أنا أقولك أكتبيها بسرعة

          زهرتنا ... شكرا
          عن ماذا تبحث في حقيبتي?
          عمّا تفتش في حقيبتي؟

          عن دفتر ممزق؟ عن قلم مكسور؟ أم عن كابوس الأمن الذي يقضّ مضجعك؟



          في حقيبتي صورة شقيقي الشهيد، وأبي الشهيد، وشقيقتي الشهيدة، وكراس رسم احتفظ فيه برسم أشجار الزيتون التي رسمتها قبل أن تجرفوها من جذورها في الأرض.

          لو فتشت قلبي لوجدت أنه يحب الحياة أكثر مما يحب الناس، ويعشق الوطن، والناس تجافي أوطانها. لو فتشت أعماقي لعرفت أن نشيدي هو حريتي، وحريتي هي قيدي، ودربي درب الجلجلة. اسعى نحو وطن الأنبياء، ارسمه شفقاً، أكتبه على الجدران، أزرعه زعتراً أخضراً في المنافي البعيدة. نشيدي هو حريتي، وحريتي أن أحب الحياة وأحب الموت. لا فرق عندي ان كان الوطن في الأرض أو في السماء، فلا فرق بين المذبحة والتسوية.

          كل أقراني يذبحون، ولا نسمع سوى زغاريد الأمهات وحسراتهن. في السلم يذبحون.. في الحرب ضد بطون الحوامل، وضد الزيتون، وجثث الشهداء، وعظام الأطفال، يهرسون بالدبابات والأباتشي والأف 16.

          اني احفظ اسماء كل اسلحتكم التي تقتلوننا بها، كما أحفظ اسماء صلاح الدين وخالد بن الوليد وعمر المختار، وأعرف مما تخافون وترتعبون: من الموت إذا جاءكم من كل جانب، وأنتم تكرهون الحياة وتعشقون القتل، من قنبلة في مقهى، من فدائي يفتح رشاش بندقيته القديمة على كل صهيوني محتل.. وتخافون من كراستي وكتب الدين والتاريخ والجغرافيا.

          تخافون مني وأنا صغير، وتخافون اذا كبرت، وتقتلونني حتى لو كنت في المهد أو كنت كهلاً.

          نشيدي كل صباح، هو حريتي، غايتي ومرادي وحلمي ودمي وزغرودة أم في جنازة ابنها، وشجاعة صبية تهدي استشهادها للحكام العرب.

          حريتي هي حياتي، هي وطن يسكن في خاصرة جنة الفردوس.. فعمّا تبحث في حقيبتي؟

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...