وجوه وأقنعة
وجه الحقيقة وأقنعة الكذب والتي قد يرتديها أصحاب الفكر الذي لا يرتقِ إلى درجة من درجات الثقافة
أو أنه لا يرتق إلى طرق أبواب المعرفة .....
ووجه الحقيقة هو الذي يذيب تلك الأقنعة كذوبان الثلج من وهج الشمس
وقد تكون قد أُبتليت ثقافتنا العربية في زماننا بهذه الأقنعة ذات الأبواق المتشدقة بحرية الفكر ..
وأراهم قد كبلوا الفكر وحريته بثقافتهم العقيمة التي لا تجدي ، هؤلاء هم أصحاب الأقنعة
التي سرعان ما تكشف عنها الحقيقة أقنعتهم الكاذبة ، وقد يبدو كلامهم في بداية أمره حلو المذاق وبعد إنتهاء الرشفة الاولى تكشف الحقيقة ، عن أمره بأنه مُر مُذاب ، وتتخبط تلك الأقنعة التي ذاقت في ظلام دامس
لأنها لم ترى نور المعرفة ، ولا هدى يسلمها إلى طيف معرفة يهديها ، حقيقة أنني آآسى على تلك الحقبة
ولا أعرف من ألوم .. ؟؟
أهو المجتمع ؟
أم الأسرة التي أنجبتهم ؟؟! ويا ليتها ما أنجبتهم ، لأنهم يسيرون بلا هدى ولا هدف ولا غاية لمسعاهم .
كتبوا ونقلوا وما فهموا وما وعوا حقيقة ما ينقلونه ، ولا أرى في ذلك سوى أنها بحث عن مجد زائف .
وقناع خلف قناع يستقي ويسقي نقع سمٍ في بذور كانت من ثمرة طيبة ومن شجرة طيبة خرجت من أرض طيبة
إيه يا دنيا المتاهات ...!!!
الأقنعة ......
ما أجمله من تعبير ، وهو التخفي خلف ستار ، تخفوا لأنهم يعرفون حقيقة وجوههم البشعة
التي لو رآها الناس لنفروا منها وما سمعوا لها ، فهم كالشجرة الخبيثة التي ليس لها قرار .
وهؤلاء لا يفيدون ولا يستفيدون . وقد يُستفاد منهم في شيء واحد
ألا وهو الرماد ................
تحياتي
مصطفى صبري
وجه الحقيقة وأقنعة الكذب والتي قد يرتديها أصحاب الفكر الذي لا يرتقِ إلى درجة من درجات الثقافة
أو أنه لا يرتق إلى طرق أبواب المعرفة .....
ووجه الحقيقة هو الذي يذيب تلك الأقنعة كذوبان الثلج من وهج الشمس
وقد تكون قد أُبتليت ثقافتنا العربية في زماننا بهذه الأقنعة ذات الأبواق المتشدقة بحرية الفكر ..
وأراهم قد كبلوا الفكر وحريته بثقافتهم العقيمة التي لا تجدي ، هؤلاء هم أصحاب الأقنعة
التي سرعان ما تكشف عنها الحقيقة أقنعتهم الكاذبة ، وقد يبدو كلامهم في بداية أمره حلو المذاق وبعد إنتهاء الرشفة الاولى تكشف الحقيقة ، عن أمره بأنه مُر مُذاب ، وتتخبط تلك الأقنعة التي ذاقت في ظلام دامس
لأنها لم ترى نور المعرفة ، ولا هدى يسلمها إلى طيف معرفة يهديها ، حقيقة أنني آآسى على تلك الحقبة
ولا أعرف من ألوم .. ؟؟
أهو المجتمع ؟
أم الأسرة التي أنجبتهم ؟؟! ويا ليتها ما أنجبتهم ، لأنهم يسيرون بلا هدى ولا هدف ولا غاية لمسعاهم .
كتبوا ونقلوا وما فهموا وما وعوا حقيقة ما ينقلونه ، ولا أرى في ذلك سوى أنها بحث عن مجد زائف .
وقناع خلف قناع يستقي ويسقي نقع سمٍ في بذور كانت من ثمرة طيبة ومن شجرة طيبة خرجت من أرض طيبة
إيه يا دنيا المتاهات ...!!!
الأقنعة ......
ما أجمله من تعبير ، وهو التخفي خلف ستار ، تخفوا لأنهم يعرفون حقيقة وجوههم البشعة
التي لو رآها الناس لنفروا منها وما سمعوا لها ، فهم كالشجرة الخبيثة التي ليس لها قرار .
وهؤلاء لا يفيدون ولا يستفيدون . وقد يُستفاد منهم في شيء واحد
ألا وهو الرماد ................
تحياتي
مصطفى صبري




تعليق