[c]أعزائي............................
[/c]
ان أثمن شيء في الحياة هو أن تجد من يحبك فعلاً لذاتك، وليس لصفة غير جوهرية فيك، أو لممتلك خارجي، ومن يحبك لذاتك يبني قربه منك شعورك بالاكتمال، دون وسيط أو عارض مشترط,
كثيرون في أوقات مختلفة من مسيرة الحياة يحبوننا استجابة لإغراء ما,, جمال أجسادنا في الصبا وتوثب طموحنا في النضج أو حسن وجوهنا في ميعة الشباب,, وأحيانا هو انجذاب لقدراتنا المادية ورغبة المشاركة فيما أنعم الله به علينا من نعم يحلمون بالتمتع ببعض فيض عطاءاتها.
ولكن ماذا لو بمفاجأة غير سعيدة، عبر حادث مروري مثلاً، فقد ذلك الجمال والحسن أو الاكتمال الجسدي؟ ماذا لو في هزة غير متوقعة للأوضاع الاقتصادية فضيت حسابات الأرصدة؟ أو بتقلبات الزمان فقدنا بريق الأبهة وصولة المركز الشديد اللمعان؟
ماذا لو فقدنا نعمة الصحة وأصبحنا محتاجين لمن يعتني بنا بعد أن نفقد القدرة على الاعتناء بغيرنا؟
إن الشعور بالتحطم الذي يقترن عادة بهزيمة البطل؛ أو تشوه الجميل، أو فقدان السلطة والمركز يفضح هشاشة العلاقات البشرية المؤقتة تبعا للأوضاع الجاذبة، ويبدي أيضاً جوهر العلاقات الإنسانية حين ينفض المكتظون المتدافعون حول اللامعين مثلما ينفض الذباب حين ترفع الحلوى,, ويبقى أولئك القلة الذين أحبوا لجوهر الإنسان وليسوا قابلين لأن يتغيروا مع تغير الأزمنة,,
* * *
عندما لا تعرف حقاً لماذا تحب من تحب,, فأنت تحب بصدق....
أولئك القلة الذين لا يعرفون لماذا هم يحبونك لمجرد كونك ذاتك,, وذلك لاتطاله غائلة الأيام...
تحياتي اليكم...................لنحب بعضنا البعض............ولتحيا الانسانية...........
________
عذاب نون.....
ان أثمن شيء في الحياة هو أن تجد من يحبك فعلاً لذاتك، وليس لصفة غير جوهرية فيك، أو لممتلك خارجي، ومن يحبك لذاتك يبني قربه منك شعورك بالاكتمال، دون وسيط أو عارض مشترط,
كثيرون في أوقات مختلفة من مسيرة الحياة يحبوننا استجابة لإغراء ما,, جمال أجسادنا في الصبا وتوثب طموحنا في النضج أو حسن وجوهنا في ميعة الشباب,, وأحيانا هو انجذاب لقدراتنا المادية ورغبة المشاركة فيما أنعم الله به علينا من نعم يحلمون بالتمتع ببعض فيض عطاءاتها.
ولكن ماذا لو بمفاجأة غير سعيدة، عبر حادث مروري مثلاً، فقد ذلك الجمال والحسن أو الاكتمال الجسدي؟ ماذا لو في هزة غير متوقعة للأوضاع الاقتصادية فضيت حسابات الأرصدة؟ أو بتقلبات الزمان فقدنا بريق الأبهة وصولة المركز الشديد اللمعان؟
ماذا لو فقدنا نعمة الصحة وأصبحنا محتاجين لمن يعتني بنا بعد أن نفقد القدرة على الاعتناء بغيرنا؟
إن الشعور بالتحطم الذي يقترن عادة بهزيمة البطل؛ أو تشوه الجميل، أو فقدان السلطة والمركز يفضح هشاشة العلاقات البشرية المؤقتة تبعا للأوضاع الجاذبة، ويبدي أيضاً جوهر العلاقات الإنسانية حين ينفض المكتظون المتدافعون حول اللامعين مثلما ينفض الذباب حين ترفع الحلوى,, ويبقى أولئك القلة الذين أحبوا لجوهر الإنسان وليسوا قابلين لأن يتغيروا مع تغير الأزمنة,,
* * *
عندما لا تعرف حقاً لماذا تحب من تحب,, فأنت تحب بصدق....
أولئك القلة الذين لا يعرفون لماذا هم يحبونك لمجرد كونك ذاتك,, وذلك لاتطاله غائلة الأيام...
تحياتي اليكم...................لنحب بعضنا البعض............ولتحيا الانسانية...........
________
عذاب نون.....







تعليق