[c]أعزائي...............ماذا تعرفون عن كنيسة المهد؟؟؟
[/c]
تعتبر مدينة "بيت لحم" التي يدين معظم سكانها بالديانة المسيحية، والتي تكتسب أهميتها لكونها شهدت مولد المسيح عيسى عليه السلام، حيث شيدت "كنيسة المهد" أولى الكنائس المسيحية في العالم والتي ظلت تفتح أبوابها للزائرين والمصلين عبر تاريخها الطويل دون توقف. ومدينة بيت لحم واحدة من أشهر المدن ذات المكانة الدينية والتاريخية في العالم...
لقد تعرضت مدينة بيت لحم للعديد من الدمار خلال التاريخ:
فبعد أن أصبحت المسيحية الديانة الرسمية للدولة البيزنطية (الإمبراطورية الرومانية الشرقية) وذلك في عهد الإمبراطور قسطنطين عام 324م، أمرت والدته القديسة "هيلينا" في عام 335م بإنشاء أول كنيسة مسيحية في أراضي الدولة الرومانية وبالتحديد في منطقة الشرق الأوسط وهي كنيسة المهد، تلك الكنيسة التي تعرض بعض أجزائها للدمار عدة مرات، كان أولها في عام 529 ميلادية عندما دمرها السامريون، ويعتقد أنهم جماعة من اليهود ينسبون إلى عاصمتهم القديمة السامرة، وبعد ذلك أعاد الإمبراطور "جستنيان" بناء كنيسة المهد على نفس موقعها القديم، ولكن بمساحة أكبر، وكان ذلك في عام 535 ميلادية.
ولم تقف الاعتداءات على الكنيسة عند هذا الحد، ففي سنوات الحروب بين الفرس والرومان التي تمكن فيها الإمبراطور "هرقل" من طرد الفرس من ممتلكات الدولة الرومانية عام 641م تعرضت كنيسة المهد للهدم من قبل الفرس عام 614 ميلادية، بينما أبقى الفرس على بعض مباني الكنيسة عندما شاهدوا نماذج من الفن الفارسي الساساني على أعمدة وجدران الكنسية. وفي العصر الإسلامي وخاصة في فترات الحروب الصليبية انتزعها واحتلها الصليبيون؛ حيث وجدوا في مظهرها وعمارتها الخارجية الشبيهة بالحصون والقلاع مكانا مناسبا لإدارة معاركهم.
ميلاد المسيح:
ولكنيسة المهد أهمية خاصة في قلوب المسيحيين بمختلف طوائفهم، فبالإضافة إلى مكانتها التاريخية - حيث إنها أقدم الكنائس الأثرية - فهي أيضا تحمل مكانة دينية خاصة، فقد شيدت الكنيسة في نفس المكان الذي ولد فيه المسيح عيسى عليه السلام، وتضم الكنيسة ما يعرف بكهف ميلاد المسيح، وهو المكان الذي وضع فيه بعد مولده، وأرضيته من الرخام الأبيض، ويزين الكهف أربعة عشر قنديلا فضيا والعديد من صور وأيقونات القديسين.
والكنيسة عبارة عن مجمع ديني كبير، فهي تحتوي على مبنى الكنيسة بالإضافة إلى مجموعة من الأديرة والكنائس الأخرى التي تمثل الطوائف المسيحية المختلفة؛ فهناك الدير الأرثوذكسي في الجنوب الشرقي، والدير الأرمني في الجنوب الغربي، والدير الفرنسيسكاني في الشمال الذي شيد عام 1347 لأتباع الطائفة الفرنسيسكان.
وقد طالب الملك "ربورت دون جو" ملك نابولي - إحدى المدن الإيطالية - من الملك الناصر "محمد بن قلاوون" تاسع ملوك دولة المماليك البحرية عام 1333م بالحصول على تصريح يسمح بإقامة رهبان فرنسيسكان في كنسية المهد والعديد من الأديرة بالقدس، وبذلك يصبح لهم تمثيل دائم في الأراضي المقدسة بفلسطين.
طراز الكنيسة المعماري:
شُيدت كنيسة المهد منذ أن أمرت ببنائها القديسة هيلينا في القرن الرابع الميلادي على النمط البازيليكي، وهو نمط معماري مقتبس من البازيليكي الرومانية (المعابد الرومانية) التي تتميز بكونها مساحة مستطيلة مقسمة بواسطة مجموعة من الأعمدة إلى ثلاث بوائك أكثرها اتساعا البائكة الوسطى، وتكون هذه البوائك عمودية على ما يسمى منطقة المذبح التي تشتمل على المحراب.
وقد ظل الطراز البازيليكي الطراز السائد في عمارة الكنائس في الدولة البيزنطية الرومانية الشرقية حتى القرن السادس الميلادي، بينما ظل منتشرا في أوروبا إلى القرن الثامن الميلادي، ويعتبر الطراز البازيليكي واحدا من أربعة طرز معمارية استخدمت في عمارة الكنائس المسيحية.
فإلى جانب الطراز البازيليكي هناك التصميم المركزي مثل الكنائس المستديرة أو المعتدلة الأضلاع، وهناك الكنائس المغطاة بقبة مركزية وأنصافها مثل كنيسة أيا صوفيا.
أما الطراز الرابع فهو طراز بيزنطي ظهر في القرن السادس الميلادي، وهو ما يعرف بالتصميم الصليبي، وفيه تعلو قبة مركز تقاطع أضلاع الصليب المتساوي الأضلاع.
مع تحياتي.........
________
عذاب نون......
تعتبر مدينة "بيت لحم" التي يدين معظم سكانها بالديانة المسيحية، والتي تكتسب أهميتها لكونها شهدت مولد المسيح عيسى عليه السلام، حيث شيدت "كنيسة المهد" أولى الكنائس المسيحية في العالم والتي ظلت تفتح أبوابها للزائرين والمصلين عبر تاريخها الطويل دون توقف. ومدينة بيت لحم واحدة من أشهر المدن ذات المكانة الدينية والتاريخية في العالم...
لقد تعرضت مدينة بيت لحم للعديد من الدمار خلال التاريخ:
فبعد أن أصبحت المسيحية الديانة الرسمية للدولة البيزنطية (الإمبراطورية الرومانية الشرقية) وذلك في عهد الإمبراطور قسطنطين عام 324م، أمرت والدته القديسة "هيلينا" في عام 335م بإنشاء أول كنيسة مسيحية في أراضي الدولة الرومانية وبالتحديد في منطقة الشرق الأوسط وهي كنيسة المهد، تلك الكنيسة التي تعرض بعض أجزائها للدمار عدة مرات، كان أولها في عام 529 ميلادية عندما دمرها السامريون، ويعتقد أنهم جماعة من اليهود ينسبون إلى عاصمتهم القديمة السامرة، وبعد ذلك أعاد الإمبراطور "جستنيان" بناء كنيسة المهد على نفس موقعها القديم، ولكن بمساحة أكبر، وكان ذلك في عام 535 ميلادية.
ولم تقف الاعتداءات على الكنيسة عند هذا الحد، ففي سنوات الحروب بين الفرس والرومان التي تمكن فيها الإمبراطور "هرقل" من طرد الفرس من ممتلكات الدولة الرومانية عام 641م تعرضت كنيسة المهد للهدم من قبل الفرس عام 614 ميلادية، بينما أبقى الفرس على بعض مباني الكنيسة عندما شاهدوا نماذج من الفن الفارسي الساساني على أعمدة وجدران الكنسية. وفي العصر الإسلامي وخاصة في فترات الحروب الصليبية انتزعها واحتلها الصليبيون؛ حيث وجدوا في مظهرها وعمارتها الخارجية الشبيهة بالحصون والقلاع مكانا مناسبا لإدارة معاركهم.
ميلاد المسيح:
ولكنيسة المهد أهمية خاصة في قلوب المسيحيين بمختلف طوائفهم، فبالإضافة إلى مكانتها التاريخية - حيث إنها أقدم الكنائس الأثرية - فهي أيضا تحمل مكانة دينية خاصة، فقد شيدت الكنيسة في نفس المكان الذي ولد فيه المسيح عيسى عليه السلام، وتضم الكنيسة ما يعرف بكهف ميلاد المسيح، وهو المكان الذي وضع فيه بعد مولده، وأرضيته من الرخام الأبيض، ويزين الكهف أربعة عشر قنديلا فضيا والعديد من صور وأيقونات القديسين.
والكنيسة عبارة عن مجمع ديني كبير، فهي تحتوي على مبنى الكنيسة بالإضافة إلى مجموعة من الأديرة والكنائس الأخرى التي تمثل الطوائف المسيحية المختلفة؛ فهناك الدير الأرثوذكسي في الجنوب الشرقي، والدير الأرمني في الجنوب الغربي، والدير الفرنسيسكاني في الشمال الذي شيد عام 1347 لأتباع الطائفة الفرنسيسكان.
وقد طالب الملك "ربورت دون جو" ملك نابولي - إحدى المدن الإيطالية - من الملك الناصر "محمد بن قلاوون" تاسع ملوك دولة المماليك البحرية عام 1333م بالحصول على تصريح يسمح بإقامة رهبان فرنسيسكان في كنسية المهد والعديد من الأديرة بالقدس، وبذلك يصبح لهم تمثيل دائم في الأراضي المقدسة بفلسطين.
طراز الكنيسة المعماري:
شُيدت كنيسة المهد منذ أن أمرت ببنائها القديسة هيلينا في القرن الرابع الميلادي على النمط البازيليكي، وهو نمط معماري مقتبس من البازيليكي الرومانية (المعابد الرومانية) التي تتميز بكونها مساحة مستطيلة مقسمة بواسطة مجموعة من الأعمدة إلى ثلاث بوائك أكثرها اتساعا البائكة الوسطى، وتكون هذه البوائك عمودية على ما يسمى منطقة المذبح التي تشتمل على المحراب.
وقد ظل الطراز البازيليكي الطراز السائد في عمارة الكنائس في الدولة البيزنطية الرومانية الشرقية حتى القرن السادس الميلادي، بينما ظل منتشرا في أوروبا إلى القرن الثامن الميلادي، ويعتبر الطراز البازيليكي واحدا من أربعة طرز معمارية استخدمت في عمارة الكنائس المسيحية.
فإلى جانب الطراز البازيليكي هناك التصميم المركزي مثل الكنائس المستديرة أو المعتدلة الأضلاع، وهناك الكنائس المغطاة بقبة مركزية وأنصافها مثل كنيسة أيا صوفيا.
أما الطراز الرابع فهو طراز بيزنطي ظهر في القرن السادس الميلادي، وهو ما يعرف بالتصميم الصليبي، وفيه تعلو قبة مركز تقاطع أضلاع الصليب المتساوي الأضلاع.
مع تحياتي.........
________
عذاب نون......


[/c]



تعليق