الميكروبااااص والسلبيه
من ضمن السلبيات التى واجهتنى فى مصر وعلى فكره انا لا اقصد مصر على سبيل التحديد فالسلبيات متشابه فى وطننا العربى ومع اختلاف المواقع فعذرا لأخواننا المصريين وعلى راسى من فوق والله.
أنا أذهب يوميا الى الجامعه فى العاشر من رمضان وهى تبعد تقريبا 70 كيلو من القاهره وهذا غير الزحمه طبعا فآخذ وقت تقريبا ساعه ونصف عن طريق الباص وعند رجوعى الى القاهر استغل المايكروباص لسرعته واختصاره فى الطريق ، ففى يوم من الايام وانا طالع المايكروباس وهى يحمل أربعه عشر طالبا على فكره فرض علينا سواق المايكروباص زياده على الاجره نصف جنيه يعنى بدل ما تصير الاجره من إثنين ونصف الى ثلاثه جنيه وهى بسيطه على فكره مو كثيره وعاااادى الواحد يدفعها ولكن انا هنا احسست انه نظام استغلال ولوى ذراع فالميكروباصات فى ايامها كانت قليله وهناك المنطقه شبه نائيه وساعات تخوف ولك فتره معينه فقط بعد ما تطلع من الجامعه اذا لم تجد المواصله المطلوبه تضطر انك تمشى مسافه طويله لغايه موقف الباصات وتنظر الدور والزحمه وتقعد مده طويله والواحد تعبان وقايم من الصبح الساعه 6 وطالع من الجامعه حوالى الساعه الرابعه عصرا وممكن تطول لو ما لقيت الميكروباس وارد البيت على الساعه 8 مساء يعنى امتى ادرس وامتى احضر دروسى وغيرها وانا قاعد اشرح بالتفصيل عشان تكونون عايشين معى اللحظه باللحظه يعنى سامحونى ها ، وبالطبع كان اى احد سيسألنى لماذا لا تقيم هناك وتريح نفسك ؟ وهذا سؤال سليم ولكن المنطقه هناك آنذاك كانت نائيه وانا لا ارتاح الا بالمناطق المؤهوله بالسكان وايضا ادور على المكتبات و وحاجات لا اجدها الا فى المنطقه التى انا فيه ، المهم عشان لا ابعد عن الموضوع فانا اردت ان احسسك يا سيدى القارىء ببشاعه انك تتخلف عن المايكروباس ، المهم بعد ما طلب اخينا السواق رفع الاجره انتظرت فليلا لكى ارى ما رده فعل هؤلاء الشباب المثقفين وكيف سيتعاملون مع الموقف ولكن صعقت من الموقف ووجدت الطلبه ساكتين ولم يرد اى احد وكانى فى صمت الحملان هدوء هس وقال السواق يعنى الكل موافق يالله على خيره الله وتوه يبى يمشى رديت عليه وسويت نفسى سبع البرمبه وقلت له بصوت عالى – Objection – بس بالمصرى طبعا قلت له انا مش موافق على هذا وانت استغلالى ولن تتغير التعرفه او الاجره وقلت فى نفسى انا لو بدأت الشباب راح يساندونى ويتفقون معى بالرأى ولكن صمت الحملان مثل ما هو لدرجه قال لى سواق الميكروباص انت مش عايز تدفع كيفك اتفضل انزل وانا راح اركب واحد مكانك الطلبه على آفا من يشيل مالين المكان وهنا قلت للطلبه عاجبك هذا الكلام يا طلبه يا سلبين فقال لى احدهم يا عمى ادفع نصف جنيه هى دى فلوس وصعقت الصعقه الثانيه لتحليله المعنى على انى ابى اوفر النصف جنيه ونسى موضوع المبدأ والاستغلال فهم اعطوه الفرصه لكى يستغلهم ويبتزهم من وجه نظرى واللى يتنازل مره يتنازل كل مره خلاااااص عادى يصير عنده ونزلت من المايكروباص لكى يكون عندهم نخوه ويؤازرونى ولكن عاااادى يبى طوف نزلت واخذ مكانى واحد من الطلبه وقال له السواق قبل لا يطلع الاجره ثلاثه جنيه رد عليه الطالب وقاله طيب يا عم انا قلت حاجه .
نزلت من الميكروباص واخذتها مشى لغايه المحطه وكان ايامها شهر سبعه التيرم الثالث عندنا وفى عز الصيف اى نعم مو صيف الكويت لكن هم حر والشمس المحرقه وانتظرت الدور وركبت الباص ووصلت البيت على الساعه التاسعه بالليل ولم اتغذى من شده تعبى واحتياجى للنوم ونمت وحتى اتذكر انى راحت على نومه وصحيت متأخر، وتجدد اليوم الثانى بنفس الطريقه ولكن حسيت بعدها اننى لازم اخضع واتقبل الوضع وتعلمت هنا شىء افادنى للزمن انك لو كنت فى مجتمع سلبى فانت مضطر لكى تجاريه وتصبح سلبى مثلك مثلهم وإلا لن تمشى وتتعب ، وعرفت سبب *******نا من قبل الدول العظمى وعرفت السبب وراء احتلال القدس وعرفت السبب وراء كذا وكذا وكذا .................................. كلها بسب السلبيه .... الله يشفينا من هذه السلبيه والله اننا لو شفينا لنكون افضل الناس.....
آسف على الإطاله وآسف لإخوانى المصريين لو انى اسأت لهم باى شىء فهم على راسى من فوق والسلبيه موجوده فى كل مكان وزمان طالما هى فى حدود الوطن العربى ...................
:angry:
من ضمن السلبيات التى واجهتنى فى مصر وعلى فكره انا لا اقصد مصر على سبيل التحديد فالسلبيات متشابه فى وطننا العربى ومع اختلاف المواقع فعذرا لأخواننا المصريين وعلى راسى من فوق والله.
أنا أذهب يوميا الى الجامعه فى العاشر من رمضان وهى تبعد تقريبا 70 كيلو من القاهره وهذا غير الزحمه طبعا فآخذ وقت تقريبا ساعه ونصف عن طريق الباص وعند رجوعى الى القاهر استغل المايكروباص لسرعته واختصاره فى الطريق ، ففى يوم من الايام وانا طالع المايكروباس وهى يحمل أربعه عشر طالبا على فكره فرض علينا سواق المايكروباص زياده على الاجره نصف جنيه يعنى بدل ما تصير الاجره من إثنين ونصف الى ثلاثه جنيه وهى بسيطه على فكره مو كثيره وعاااادى الواحد يدفعها ولكن انا هنا احسست انه نظام استغلال ولوى ذراع فالميكروباصات فى ايامها كانت قليله وهناك المنطقه شبه نائيه وساعات تخوف ولك فتره معينه فقط بعد ما تطلع من الجامعه اذا لم تجد المواصله المطلوبه تضطر انك تمشى مسافه طويله لغايه موقف الباصات وتنظر الدور والزحمه وتقعد مده طويله والواحد تعبان وقايم من الصبح الساعه 6 وطالع من الجامعه حوالى الساعه الرابعه عصرا وممكن تطول لو ما لقيت الميكروباس وارد البيت على الساعه 8 مساء يعنى امتى ادرس وامتى احضر دروسى وغيرها وانا قاعد اشرح بالتفصيل عشان تكونون عايشين معى اللحظه باللحظه يعنى سامحونى ها ، وبالطبع كان اى احد سيسألنى لماذا لا تقيم هناك وتريح نفسك ؟ وهذا سؤال سليم ولكن المنطقه هناك آنذاك كانت نائيه وانا لا ارتاح الا بالمناطق المؤهوله بالسكان وايضا ادور على المكتبات و وحاجات لا اجدها الا فى المنطقه التى انا فيه ، المهم عشان لا ابعد عن الموضوع فانا اردت ان احسسك يا سيدى القارىء ببشاعه انك تتخلف عن المايكروباس ، المهم بعد ما طلب اخينا السواق رفع الاجره انتظرت فليلا لكى ارى ما رده فعل هؤلاء الشباب المثقفين وكيف سيتعاملون مع الموقف ولكن صعقت من الموقف ووجدت الطلبه ساكتين ولم يرد اى احد وكانى فى صمت الحملان هدوء هس وقال السواق يعنى الكل موافق يالله على خيره الله وتوه يبى يمشى رديت عليه وسويت نفسى سبع البرمبه وقلت له بصوت عالى – Objection – بس بالمصرى طبعا قلت له انا مش موافق على هذا وانت استغلالى ولن تتغير التعرفه او الاجره وقلت فى نفسى انا لو بدأت الشباب راح يساندونى ويتفقون معى بالرأى ولكن صمت الحملان مثل ما هو لدرجه قال لى سواق الميكروباص انت مش عايز تدفع كيفك اتفضل انزل وانا راح اركب واحد مكانك الطلبه على آفا من يشيل مالين المكان وهنا قلت للطلبه عاجبك هذا الكلام يا طلبه يا سلبين فقال لى احدهم يا عمى ادفع نصف جنيه هى دى فلوس وصعقت الصعقه الثانيه لتحليله المعنى على انى ابى اوفر النصف جنيه ونسى موضوع المبدأ والاستغلال فهم اعطوه الفرصه لكى يستغلهم ويبتزهم من وجه نظرى واللى يتنازل مره يتنازل كل مره خلاااااص عادى يصير عنده ونزلت من المايكروباص لكى يكون عندهم نخوه ويؤازرونى ولكن عاااادى يبى طوف نزلت واخذ مكانى واحد من الطلبه وقال له السواق قبل لا يطلع الاجره ثلاثه جنيه رد عليه الطالب وقاله طيب يا عم انا قلت حاجه .
نزلت من الميكروباص واخذتها مشى لغايه المحطه وكان ايامها شهر سبعه التيرم الثالث عندنا وفى عز الصيف اى نعم مو صيف الكويت لكن هم حر والشمس المحرقه وانتظرت الدور وركبت الباص ووصلت البيت على الساعه التاسعه بالليل ولم اتغذى من شده تعبى واحتياجى للنوم ونمت وحتى اتذكر انى راحت على نومه وصحيت متأخر، وتجدد اليوم الثانى بنفس الطريقه ولكن حسيت بعدها اننى لازم اخضع واتقبل الوضع وتعلمت هنا شىء افادنى للزمن انك لو كنت فى مجتمع سلبى فانت مضطر لكى تجاريه وتصبح سلبى مثلك مثلهم وإلا لن تمشى وتتعب ، وعرفت سبب *******نا من قبل الدول العظمى وعرفت السبب وراء احتلال القدس وعرفت السبب وراء كذا وكذا وكذا .................................. كلها بسب السلبيه .... الله يشفينا من هذه السلبيه والله اننا لو شفينا لنكون افضل الناس.....
آسف على الإطاله وآسف لإخوانى المصريين لو انى اسأت لهم باى شىء فهم على راسى من فوق والسلبيه موجوده فى كل مكان وزمان طالما هى فى حدود الوطن العربى ...................
:angry:

[/c]

تعليق