يوم الأربع اللى طاف وكالمعتاد وانا متوجه الى معهدى للدارسه وعادة أطلع من البيت على الساعه 7:00 الصبح واحجز عشان اطلع الباص ، والآن فى مصر قانون يمنع التدخين فى سيارات الأجره والسيارات المخصصة للنقل الجماعى ويا كثر الثافطات اللى معلقه داخل الباص ، المهم عشاااان لا اطول عليكم ، انا من النوع اللى يجينى صداع لو شميت ريحة السيجارة واصلا اى واحد يدخن جنبى ابتعد عنه ، وياكثر مشاكلى وهوشاتى بسبب هذه السيجارة اللعينه الله يعبدها عنكم ويبعدكم عن المدخنين – كل ثلاثه سيجارات يدخنها المدخن وانت جالس امامه كانك دخنت سيجارة واحده يعنى 3:1 – وعادة فيه ناس وايد محترمين عندما تطلب منهم الامتناع يمتنعون بأدب ويتأسفون وهناك نوع آخر تكلمه وكأنه حق مكتسب له ويترقبك وكأنك نازل من المريخ باستغراب وغالبا يطفئها لو عليت صوتك عليه وهناك نوع آخر يقولك انا متأسف بس أعذرنى عشان دماغى وجعانى لازم ادخنها ومش حدخن غيرها وغالبا انا معاه عنيد واصر على انه يطفيها وهناك نوع يقولك اهى شنو ديتها غرامه عشره جنيه مش مهم يا عم على جزمتى – وانتوا بكرامه – وغالبا هذا ايضا عندى مفتاحه وهو قله الأدب معاه تمشى – مكرمين يا جماعة - وفى نوع من تقوله طف السيجارة لو سمحت ردة فعل تصير غريبه ويتنح – يعنى يتمسمر جدامك ويصير ما فيه اى رده فعل يعنى بالانجليزى No Response – فهذا يخلينى اتنح بعد معاااااه لما اشوف آخره وحاولت افسر هذه الحاله لقيت مالها اى تفسير واحتمال يكون تفسيرها الوحيد ان هذا الرجل ما فى احد قاله قبلى لو سمحت طف السيجارة اقول احتمال وفى هناك نوع آخر صادفته يستغل نفوذه يعنى كضابط او اى شىء المهم يكون موضع نفوذ ، المهم صاحبنا اليوم اللى صارت معاه السالفه شملتها كل هذه الاوصاف اللى صادفتها من قبل وكان الموقف كالتالى وبالامانه نقلته كما هو :
مع العلم بأنه كان بينى وبينه كرسيين من الامام وكان اللى جاعد جنبه يدخن ولما قلت له السيجارة لو سمحت استغرب واندهش وبعد ذلك طفاها يعنى كان اخينا سامع الكلام بعد.
المشهد الاول بعد رفع الستار
كنت اتلفت يمين يسار شام ريحه سيجاره بس من وين يا ترى طالعت جدامى وله الأخ اللى جاعد جنب الاخ اللى انا وسبق قلت له يطفيها وكان الحوار كالتالى :
وجع البعااااد : يا كابتن ...... يا كابتن - إكسبريشن احترام يعنى - يا كابتن!!!!!!!!!
أخينا : ( جنه مو سامع ومطرمخ على السالفة)
وجع البعاااد : يا كابتن يا اللى بدخن ...... إنت يا كابتن!!!!!!!
أخينا : ( تلفت يمين يسار وبعدين طالعنى وهز راسه يعنى شنو تبى ).
وجع البعااااد : ممكن لو سمحت وتكرمت تطفأ السيجارة؟
أخينا : إيه ( بتسكين الهاء)
وجع البعااااد : أقول لو سمحت حبيب قلبى تطفأ السيجارة؟
أخينا : إيه (للمرة الثانيه قالها وبدون مبالغه وعلى فكره كلامى معاه مصرى بمصرى يعنى يحسبنى مصرى عادى).
وجع البعااااد : أقولك للمره الثالثه لو سمحت وده من زوقك إطفى السيجارة ؟
أخينا : (تلفت يمين ويسار واخذ يتطلع بالناس اللى حواليه كأنه الموضوع تحدى معاه ثم قال : ) مش ح تطفيها إنت لك عندى حاجه؟
وجع البعااااد : نعم (بمد الميم حوالى عشره متر)
أخينا : يعنى هى غرامتها كام يعنى؟ عشرة جنيه بالقزمة – مكرمين يا شباب- .
وجع البعااااد : أقولها لك بعد إذنك السيجارة إطفيها لأنها تتعبنى وتضايقنى .
أخينا : وانا بقلك مش هاطفيها ( بسخريه )
وجع البعااااد : (قعدت اتنهد واقول فى سرى الله ما طولك يا رووووح وكررتها عليه مره اخرى) أستأذنك أخوى وجزمتك فوق راسى الله يخليك اطفيها.
أخينا : ( رفع صوته عاليا عشاااان يخرعنى) مش هاطفيها انا قلت لك ؟
وجع البعااااد : ( بدون شعور وانا اتكلم اندفعت إليه ) يعنى انا مأدب معااااك وبكلمك بالراحه ومافيش فايده (ومسكت يديه وفعصت السيجارة بايدى وإيده لكى تحرقه السيجارة مع العلم بانها حرقتنى ايضا)
أخينا : ( نهض من على الكرسى وآثار لهيب السيجاره يتلهلب بعينيه ووقف اماى وجه بوجه وكانه يذكرنى بايام الثانوية عندما يتعاركون الشباب ويلزقون الاخشام بالاخشام ) إنت مش عارف انت بتعمل إيه؟ إنت عارف إنت بتكلم مين ؟
وجع البعااااد : أنا ما يهمنيش انا بكلم مين ، وانا قلت لك اطفى السيجاره وانت ما سمعتش الكلام يبقى تستاهل.
أخينا : ( فى مثل فى مصر ينقال على هذا الموقف اللى اهو فى ناس تخاف ما تختيش وانا اللهم لا غرور واللهم لا استكبار والله العالم جسمى ضخم لأنى ألعب حديد ، فكان يتلفت وبعينيه الحيره واهو حس انه صغر نفسه امام الناس وخصوصا وانه تقريبا عمره فى الاربعينات ، رد على وقالى ) أنا هوريك ماشى ؟ أنا هوريك هعمل فيك إيه؟
هنا سواق الباص وقف الباص وصفط على جنب وبعدين نهض من على كرسيه واتجه نحو وقال :
سائق الباص : إنت مش عارف ده مين ؟ ده الباشا سيادة المقدم فلان الفلانى .
وجع البعااااد : أنا ما يهمنيش هو يطلع مين. يا سطى السجاير ممنوعه فى الباص والا مش ممنوعه اتكلم رد؟
سكت ولم ينطق باى حرف السائق ، رجعت الى مكانى وجلست وسيادة الباشا كان يتطلع على من بعيد ويده تحت ذقنه وكان يترطم بس تقريبا كان يقول انا اوريه ماشى وهنا عشااان الحفاظ على ماء الوجه نزل من الباص واخذ يدخن السيجارة وهنا كانت ايضا السلبيه الثانيه من بعض الطلبه اللى كانوا معاى فكانوا ساكتين ولم ينطقى باى حرف على موضوع السيجارة ولم الباص وقف واخينا نزل يدخن تحت جاموا يتكلمون ويهاتون بالكلام الفاضى مثل احنا مالنا ياعم ما يولع الاتوبيس باللى فيه ياعم عايزين نوصل لمحاضرتنا هذا بدل ما يقفون معى عشاااان حظر السجاير فى الحافلات ولكن واضح ان بعضهم كان عارف انه هذا الرجل له نفوذ.
المهم بعد ما خلص اخينا السيجارة وطلع الباص وقعد التفت إليى وقالى:
أخينا : إن ما نفختك ماشى إستنا على بس.
وجع البعااااد : (لم اتكلم باى كلمه وكل اللى سويتها انى ضحكت من الموقف ومن شكل اخينا).
وصلنا المحطة ونزل هو اول واحد من الباص وانا وراه وناديته وقلت له انت مش قلب هاتنفخنى اتفضل انا معااااك الحين وهو رد على وقالى اصل انت قليل الأدب ومش متربى!!! وانا عشاااان متربى لم افعل معه شىء وقلت له انا عيب على انى اتكلم مع واحد زيك رتبه على الفاضى ومن غير اخلاق ولا ذوق .
أتى من خلفى سواق الباص يتاسف لى ويقولى سامحنى اصلى ما اعرفكشى يا بيه وطبعا اهو كان على باله انى ولد الريس او ولد وزير ولا.... ولا .... عشان وقفت جدام هذا الرتبه .
المهم خلاصه القول وعسى اخوانى المصريين ما يزعلون منى وانا لا اقول هذا الموقف بقصد التقليل من شأنهم لا والله بل اتكلم عن الموقف نفسه وهذا الموقف ممكن يحدث فى اى بلد سواء مصر او الكويت او ....... او ....... لكن الشىء اللى يضايقك إنه المفروض هذه القوانين ما يكون فيها عالى ولا واطى والانسان المحترم المفروض يخاف على صحه الآخرين اللى حواليه هذا اذا صحته هى اصلا هانت عليه فاحنا مالنا ذنب ابدا واختتم موضوعى بهذه الأبيات :
و لا خير فى الشكوى الى غير مشتكي**********ولا بدّ من شكوى إذا لم يكن صبر
أيضا هذا البيت :
صبرت على مرّ الأمور كراهة********فهان علينا كل صعب من الأمر
:angry:
مع العلم بأنه كان بينى وبينه كرسيين من الامام وكان اللى جاعد جنبه يدخن ولما قلت له السيجارة لو سمحت استغرب واندهش وبعد ذلك طفاها يعنى كان اخينا سامع الكلام بعد.
المشهد الاول بعد رفع الستار
كنت اتلفت يمين يسار شام ريحه سيجاره بس من وين يا ترى طالعت جدامى وله الأخ اللى جاعد جنب الاخ اللى انا وسبق قلت له يطفيها وكان الحوار كالتالى :
وجع البعااااد : يا كابتن ...... يا كابتن - إكسبريشن احترام يعنى - يا كابتن!!!!!!!!!
أخينا : ( جنه مو سامع ومطرمخ على السالفة)
وجع البعاااد : يا كابتن يا اللى بدخن ...... إنت يا كابتن!!!!!!!
أخينا : ( تلفت يمين يسار وبعدين طالعنى وهز راسه يعنى شنو تبى ).
وجع البعااااد : ممكن لو سمحت وتكرمت تطفأ السيجارة؟
أخينا : إيه ( بتسكين الهاء)
وجع البعااااد : أقول لو سمحت حبيب قلبى تطفأ السيجارة؟
أخينا : إيه (للمرة الثانيه قالها وبدون مبالغه وعلى فكره كلامى معاه مصرى بمصرى يعنى يحسبنى مصرى عادى).
وجع البعااااد : أقولك للمره الثالثه لو سمحت وده من زوقك إطفى السيجارة ؟
أخينا : (تلفت يمين ويسار واخذ يتطلع بالناس اللى حواليه كأنه الموضوع تحدى معاه ثم قال : ) مش ح تطفيها إنت لك عندى حاجه؟
وجع البعااااد : نعم (بمد الميم حوالى عشره متر)
أخينا : يعنى هى غرامتها كام يعنى؟ عشرة جنيه بالقزمة – مكرمين يا شباب- .
وجع البعااااد : أقولها لك بعد إذنك السيجارة إطفيها لأنها تتعبنى وتضايقنى .
أخينا : وانا بقلك مش هاطفيها ( بسخريه )
وجع البعااااد : (قعدت اتنهد واقول فى سرى الله ما طولك يا رووووح وكررتها عليه مره اخرى) أستأذنك أخوى وجزمتك فوق راسى الله يخليك اطفيها.
أخينا : ( رفع صوته عاليا عشاااان يخرعنى) مش هاطفيها انا قلت لك ؟
وجع البعااااد : ( بدون شعور وانا اتكلم اندفعت إليه ) يعنى انا مأدب معااااك وبكلمك بالراحه ومافيش فايده (ومسكت يديه وفعصت السيجارة بايدى وإيده لكى تحرقه السيجارة مع العلم بانها حرقتنى ايضا)
أخينا : ( نهض من على الكرسى وآثار لهيب السيجاره يتلهلب بعينيه ووقف اماى وجه بوجه وكانه يذكرنى بايام الثانوية عندما يتعاركون الشباب ويلزقون الاخشام بالاخشام ) إنت مش عارف انت بتعمل إيه؟ إنت عارف إنت بتكلم مين ؟
وجع البعااااد : أنا ما يهمنيش انا بكلم مين ، وانا قلت لك اطفى السيجاره وانت ما سمعتش الكلام يبقى تستاهل.
أخينا : ( فى مثل فى مصر ينقال على هذا الموقف اللى اهو فى ناس تخاف ما تختيش وانا اللهم لا غرور واللهم لا استكبار والله العالم جسمى ضخم لأنى ألعب حديد ، فكان يتلفت وبعينيه الحيره واهو حس انه صغر نفسه امام الناس وخصوصا وانه تقريبا عمره فى الاربعينات ، رد على وقالى ) أنا هوريك ماشى ؟ أنا هوريك هعمل فيك إيه؟
هنا سواق الباص وقف الباص وصفط على جنب وبعدين نهض من على كرسيه واتجه نحو وقال :
سائق الباص : إنت مش عارف ده مين ؟ ده الباشا سيادة المقدم فلان الفلانى .
وجع البعااااد : أنا ما يهمنيش هو يطلع مين. يا سطى السجاير ممنوعه فى الباص والا مش ممنوعه اتكلم رد؟
سكت ولم ينطق باى حرف السائق ، رجعت الى مكانى وجلست وسيادة الباشا كان يتطلع على من بعيد ويده تحت ذقنه وكان يترطم بس تقريبا كان يقول انا اوريه ماشى وهنا عشااان الحفاظ على ماء الوجه نزل من الباص واخذ يدخن السيجارة وهنا كانت ايضا السلبيه الثانيه من بعض الطلبه اللى كانوا معاى فكانوا ساكتين ولم ينطقى باى حرف على موضوع السيجارة ولم الباص وقف واخينا نزل يدخن تحت جاموا يتكلمون ويهاتون بالكلام الفاضى مثل احنا مالنا ياعم ما يولع الاتوبيس باللى فيه ياعم عايزين نوصل لمحاضرتنا هذا بدل ما يقفون معى عشاااان حظر السجاير فى الحافلات ولكن واضح ان بعضهم كان عارف انه هذا الرجل له نفوذ.
المهم بعد ما خلص اخينا السيجارة وطلع الباص وقعد التفت إليى وقالى:
أخينا : إن ما نفختك ماشى إستنا على بس.
وجع البعااااد : (لم اتكلم باى كلمه وكل اللى سويتها انى ضحكت من الموقف ومن شكل اخينا).
وصلنا المحطة ونزل هو اول واحد من الباص وانا وراه وناديته وقلت له انت مش قلب هاتنفخنى اتفضل انا معااااك الحين وهو رد على وقالى اصل انت قليل الأدب ومش متربى!!! وانا عشاااان متربى لم افعل معه شىء وقلت له انا عيب على انى اتكلم مع واحد زيك رتبه على الفاضى ومن غير اخلاق ولا ذوق .
أتى من خلفى سواق الباص يتاسف لى ويقولى سامحنى اصلى ما اعرفكشى يا بيه وطبعا اهو كان على باله انى ولد الريس او ولد وزير ولا.... ولا .... عشان وقفت جدام هذا الرتبه .
المهم خلاصه القول وعسى اخوانى المصريين ما يزعلون منى وانا لا اقول هذا الموقف بقصد التقليل من شأنهم لا والله بل اتكلم عن الموقف نفسه وهذا الموقف ممكن يحدث فى اى بلد سواء مصر او الكويت او ....... او ....... لكن الشىء اللى يضايقك إنه المفروض هذه القوانين ما يكون فيها عالى ولا واطى والانسان المحترم المفروض يخاف على صحه الآخرين اللى حواليه هذا اذا صحته هى اصلا هانت عليه فاحنا مالنا ذنب ابدا واختتم موضوعى بهذه الأبيات :
و لا خير فى الشكوى الى غير مشتكي**********ولا بدّ من شكوى إذا لم يكن صبر
أيضا هذا البيت :
صبرت على مرّ الأمور كراهة********فهان علينا كل صعب من الأمر
:angry:




تعليق