[c](بسم من جعل الأرض مهداً)[/c]
[c]**^**((هذا الموضوع مستورد من كتاب))**^**[/c]
من بين كل العاصافير التي تعيش على هذه الأرض , ينفرد العصفور المعروف بإسم " كيوي " بالكثير من الخصائص الغريبة الفريدة من نوعها , البعيدة كل البعد عن خصائص الطيور , بحيث ان المرء يتساءل لماذا يُعتبر من الطيور.
موطنه نيوزيلندا , وليس له إلا جناحان بدائيان , وله شعر عوضاً عن الريش , ويموء كل قطه , وينبح كالكلاب , وعندما يبني عشه تراه يحفر خندقاً تحت الأرض بدلاً من إقامته فوق الشجر أو بين الصخور , كما يتوقع من العصافير ان تفعل .
وبالنسبة إلى حجمها فغن أنثى الكيوي تضع أكبر بيضه يبيضها عصفور في العالم على الإطلاق . وعلى الرغم من انها أصغر من الدجاجة فإنها تضرب الرقم القياسي في طول البيضة التي يبلغ خمس بوصات , أو حوالي 12 سانتمتراً , أي اقل من طول بيضة النعامة ببوصة واحدة . والواقع أن بيضة الكيوي الأنثى تزن ربع وزنها هي نفسها . وتعود إلى الكيوي الذكر مهمة حضانة البيض ليفقس .
وعوضاً عن فتحتي الأنف قرب العينين , كما هي الحال مع سائر العصافير والطيور , فإنهما تقعان عند رأس المنقار الطويل الرفيع . وتبلغ شدة حساسية منقار الكيوي حد الكشف عن أي دودة حتى إذا كان منقاره مغموراً بالتراب تماماً .
وبهذا المنقار النقار يخرج بعد حلول الظلام متوكئاً عليه , كما الرجل العجوز على عاصه , للتسكع والبحث عن الطعام , لأنه لا يرى في النهار
وهو ينام نوماً عميقاً بحيث أن بالوسع التقاطه قبل أن يتمكن من النهوض وسحب منقاره الطويل من تحت جناحه.
القائد..
[c]**^**((هذا الموضوع مستورد من كتاب))**^**[/c]
من بين كل العاصافير التي تعيش على هذه الأرض , ينفرد العصفور المعروف بإسم " كيوي " بالكثير من الخصائص الغريبة الفريدة من نوعها , البعيدة كل البعد عن خصائص الطيور , بحيث ان المرء يتساءل لماذا يُعتبر من الطيور.
موطنه نيوزيلندا , وليس له إلا جناحان بدائيان , وله شعر عوضاً عن الريش , ويموء كل قطه , وينبح كالكلاب , وعندما يبني عشه تراه يحفر خندقاً تحت الأرض بدلاً من إقامته فوق الشجر أو بين الصخور , كما يتوقع من العصافير ان تفعل .
وبالنسبة إلى حجمها فغن أنثى الكيوي تضع أكبر بيضه يبيضها عصفور في العالم على الإطلاق . وعلى الرغم من انها أصغر من الدجاجة فإنها تضرب الرقم القياسي في طول البيضة التي يبلغ خمس بوصات , أو حوالي 12 سانتمتراً , أي اقل من طول بيضة النعامة ببوصة واحدة . والواقع أن بيضة الكيوي الأنثى تزن ربع وزنها هي نفسها . وتعود إلى الكيوي الذكر مهمة حضانة البيض ليفقس .
وعوضاً عن فتحتي الأنف قرب العينين , كما هي الحال مع سائر العصافير والطيور , فإنهما تقعان عند رأس المنقار الطويل الرفيع . وتبلغ شدة حساسية منقار الكيوي حد الكشف عن أي دودة حتى إذا كان منقاره مغموراً بالتراب تماماً .
وبهذا المنقار النقار يخرج بعد حلول الظلام متوكئاً عليه , كما الرجل العجوز على عاصه , للتسكع والبحث عن الطعام , لأنه لا يرى في النهار
وهو ينام نوماً عميقاً بحيث أن بالوسع التقاطه قبل أن يتمكن من النهوض وسحب منقاره الطويل من تحت جناحه.
القائد..










تعليق