أعزائي رواد هذا المكان،
كثيراً ما تفتح نافذة الصباح, تخرج من لحظة السكون, وعند عتبات الآخرين تكون أول من يبدأ بقراءة الأحرف الاولى على جدران الجهات... هكذا تجد نفسك مندفعا تطل برأسك من مجرة الأسرار, تنثر أسئلتك الأولى بدءا بالحبيبة التي تنتظر وجهها في مرايا الانتظار ... مرورا بالأصدقاء الذين تعرفت عليهم والذين لم تدوّن أسماءهم على راحة يديك حتى الآن ... وانتهاء بالصديق الذي غادر وجهك يوما ولم يتبق من ملامحك شيئا لانك رهنت تفاصيل الكلام والطفولة عند عتبة داره ...
تفتح نافذة المساء تبحث عن شمس تغيب ولا تغيب, توقف عقارب الساعة في الغرب وتبقى صورتها الدائرية امامك, تفتش عن قمر في اعلى السقف يقص عليك سيرة الأحلام والأمنيات, وانك تقف هناك بعيدا في المدى لترى انعكاسات ظلالك في شلالات انواره ...
تفتح النافذة وتشرع في السؤال الأول أمام الظلام ومن جاء في ذلك الجمع بين الحضور والغياب, سؤالك مجاني وما ستسمعه من همس هو في حقيقته آلاف الاجابات الباردة والساخنة, وربما ترتجف وتغلق النافذة ...!
لقد نجح الكثير من الفنانين في جعلك تهرب من مجرد لوحة لنافذة الى فسحة الكلام, وقد تكون أنت في عبور الحرف الاول ...لا شيء خلف النافذة, إنها لعبة البياض والسواد وبقية الألوان ... ظلال تحارب الفراغ, وفراغ خلف الظلال وقبلها...
ومن هنا، تفتح نافذة الحرف وتصدق على الكلمات من حدسك وانعتاقك, إذ انك امام هذا الجمع، وهذا السؤال المتأرجح ...
الفنانون قد صوّروا هذه النافذة أو تلك عبر مزج الألوان ورسمها في لوحات لا تنسى، ولكن ترى: كيف بإمكانكم تصوير نوافذكم الخاصة أو التعبير عنها؟؟
إليكم أحبتي بعض مما ترك الآخرون كبصمة على رؤيتهم الخاصة للنافذة ...
كأنها من حيٍ شرقي أو متوسطي، تتنفس الأمل !!
كأنها فرنسية تسكن أنفاس الشجر وتنتظر أحداً سوف يأتي !!
تشابه أي نافذة إنجليزية تطل على بحيرة باردة، وتنعم بدفئ الداخل !!
ربما كانت يونانية أو برتغالية، تتهادى مع زرقة البحر ... منفتحة على كل الأيام الجميلة !!
نافذة ترتاح مع صاحبها بوهج الشمس: لا أدري، ربما تكون على محيط ما، ولكنها مسترخية !!
نافذة من أعلى زوايا المنزل: تسكن بجوار تاريخ أصحابها !!
نافذة جميلة جداً تشابه جمال موسم الربيع ...!!
وواحدة تحكي حكايات الصمت الحنون ...!!
وأخرى متفائلة بجديد مدهش !!
وواحدة متعبة من حركة المدينة، هي وصاحبها .. !!
وهذه بكل صمت الخريف تنتظر موسماً أكثر دفئاً ..!!
إلى أخرى تسكن البياض والنور .. !!
إلى هذه التي لا أعرف لها شيئاً سوى الإطلالة على الشمس والظلال والليل !!
وهذه التي يغرد على أعتابها الطير .. !!
وأخرى أرجنتينية دافئة، يمر عليها العالم وتبقى !!
إلى هذه .............. وما أجملها .............. ولكن:
كيف تبدو نوافذكم الخاصة لو قيل لكم ( أرسموها ) ؟؟
لا أدري بم ستجيبون على تساؤلي، ولكن ليبق السؤال مفتوحاً إلى ما لا نهاية !!
تحياتي لكم ولمشاركتكم هذياني ......................!!
______
عذاب نون ............
وهناك من النوافذ الكثير ..!!
كثيراً ما تفتح نافذة الصباح, تخرج من لحظة السكون, وعند عتبات الآخرين تكون أول من يبدأ بقراءة الأحرف الاولى على جدران الجهات... هكذا تجد نفسك مندفعا تطل برأسك من مجرة الأسرار, تنثر أسئلتك الأولى بدءا بالحبيبة التي تنتظر وجهها في مرايا الانتظار ... مرورا بالأصدقاء الذين تعرفت عليهم والذين لم تدوّن أسماءهم على راحة يديك حتى الآن ... وانتهاء بالصديق الذي غادر وجهك يوما ولم يتبق من ملامحك شيئا لانك رهنت تفاصيل الكلام والطفولة عند عتبة داره ...
تفتح نافذة المساء تبحث عن شمس تغيب ولا تغيب, توقف عقارب الساعة في الغرب وتبقى صورتها الدائرية امامك, تفتش عن قمر في اعلى السقف يقص عليك سيرة الأحلام والأمنيات, وانك تقف هناك بعيدا في المدى لترى انعكاسات ظلالك في شلالات انواره ...
تفتح النافذة وتشرع في السؤال الأول أمام الظلام ومن جاء في ذلك الجمع بين الحضور والغياب, سؤالك مجاني وما ستسمعه من همس هو في حقيقته آلاف الاجابات الباردة والساخنة, وربما ترتجف وتغلق النافذة ...!
لقد نجح الكثير من الفنانين في جعلك تهرب من مجرد لوحة لنافذة الى فسحة الكلام, وقد تكون أنت في عبور الحرف الاول ...لا شيء خلف النافذة, إنها لعبة البياض والسواد وبقية الألوان ... ظلال تحارب الفراغ, وفراغ خلف الظلال وقبلها...
ومن هنا، تفتح نافذة الحرف وتصدق على الكلمات من حدسك وانعتاقك, إذ انك امام هذا الجمع، وهذا السؤال المتأرجح ...
الفنانون قد صوّروا هذه النافذة أو تلك عبر مزج الألوان ورسمها في لوحات لا تنسى، ولكن ترى: كيف بإمكانكم تصوير نوافذكم الخاصة أو التعبير عنها؟؟
إليكم أحبتي بعض مما ترك الآخرون كبصمة على رؤيتهم الخاصة للنافذة ...
كأنها من حيٍ شرقي أو متوسطي، تتنفس الأمل !!
كأنها فرنسية تسكن أنفاس الشجر وتنتظر أحداً سوف يأتي !!
تشابه أي نافذة إنجليزية تطل على بحيرة باردة، وتنعم بدفئ الداخل !!
ربما كانت يونانية أو برتغالية، تتهادى مع زرقة البحر ... منفتحة على كل الأيام الجميلة !!
نافذة ترتاح مع صاحبها بوهج الشمس: لا أدري، ربما تكون على محيط ما، ولكنها مسترخية !!
نافذة من أعلى زوايا المنزل: تسكن بجوار تاريخ أصحابها !!
نافذة جميلة جداً تشابه جمال موسم الربيع ...!!
وواحدة تحكي حكايات الصمت الحنون ...!!
وأخرى متفائلة بجديد مدهش !!
وواحدة متعبة من حركة المدينة، هي وصاحبها .. !!
وهذه بكل صمت الخريف تنتظر موسماً أكثر دفئاً ..!!
إلى أخرى تسكن البياض والنور .. !!
إلى هذه التي لا أعرف لها شيئاً سوى الإطلالة على الشمس والظلال والليل !!
وهذه التي يغرد على أعتابها الطير .. !!
وأخرى أرجنتينية دافئة، يمر عليها العالم وتبقى !!
إلى هذه .............. وما أجملها .............. ولكن:
كيف تبدو نوافذكم الخاصة لو قيل لكم ( أرسموها ) ؟؟
لا أدري بم ستجيبون على تساؤلي، ولكن ليبق السؤال مفتوحاً إلى ما لا نهاية !!
تحياتي لكم ولمشاركتكم هذياني ......................!!
______
عذاب نون ............
وهناك من النوافذ الكثير ..!!

..
..





تعليق