[c]المجاملة,,, هي تلك الكلمات الحلوة العذبة
و التي تخرج من بين شفاهنا لتداعب مشاعر إنسان ما,,, لا لسبب غير
تعميق أواصر المودة و التراحم بين الأفراد,,,حسب علمي فهذا هو المفهوم الشائع
و الدارج للمجاملة,,,
و التي قيل عنها::
المجاملة هي الشئ الذي يبقي نهر المودة يجري بين الناس
لكن ليس للمجاملة حدود معروفة تقف عندها,, بل يتباين مفهومها
من مجتمع إلى آخر,, و من زمن إلى زمن,, مرورا بأحوال الناس
و ثقافاتهم و أسلوب تفكيرهم..
و عليه التبس علينا الأمر فأحيانا يتمادى شخص في إطرائك و ذكر مزاياك
حتى تحتار معه,, هل هذا كذب أم مجاملة,, و أحيانا أخرى يتجلى هذا التمادي
في صورة الغزل خاصة إذا كان بين رجل أو إمرأة,, و لسنا هنا في محل
مناقشة حرمة الأمر أو مكروهيته,, فالمرأة تخرج للدراسة و العمل و تقابل
العديد من النماذج الإنسانية من الجنس الأخر و تتعرض للمجاملات!!!
و مرة أخرى تثار علامات الإستفهام؟؟؟؟؟
على سبيل المثال: رجل مهذب أطرى على جمال إمرأة في حقيقة الأمر ذات
وجه شاحب بسبب الإرهاق.
هل هذا كذب أم مجاملة؟؟؟
أطرى موظف ما على أسلوب رئيسه في العمل و أهداه هدية لأي مناسبة
كانت و في الحقيقة لن نقول أن الموظف لا يحب مديره وإنما المسألة أن
المدير إنسان عادي و ذو مهارات إدارية عادية بل تسبب في تأخير ترقية الموظف مرة
فهل هو نفاق أم مجاملة؟؟
الحياة مليئة بالعديد من النماذج و التي لا يمكن التفريق فيها بين حدود المجاملة
و الكذب,,و إن حاولنا جهدنا كمسلمين الإنتهاء عن الكذب و الإمتناع عنه,, كما نهانا
ديننا الحنيف عن الليونة في الحديث و التي من شأنها أن تفتح باب الغزل,,, فأجدني
حائرة أود أن أتبين الحدود الفاصلة بين هذا كله..
كلي رجاء أن أسمع منكم,,, فقد نصل إلى هذه الحدود معا,, خاصة ووجودنا في هذا المجتمع
الإلكتروني الصغير,, يحتم علينا تبادل عبارات الثناء و المديح على الفكرة و الموضوع
و الأسلوب و التفكير و غيره,, و كما تدركون فلسنا رجالا فقط أو نساء فقط..
[/c]
و التي تخرج من بين شفاهنا لتداعب مشاعر إنسان ما,,, لا لسبب غير
تعميق أواصر المودة و التراحم بين الأفراد,,,حسب علمي فهذا هو المفهوم الشائع
و الدارج للمجاملة,,,
و التي قيل عنها::
المجاملة هي الشئ الذي يبقي نهر المودة يجري بين الناس
لكن ليس للمجاملة حدود معروفة تقف عندها,, بل يتباين مفهومها
من مجتمع إلى آخر,, و من زمن إلى زمن,, مرورا بأحوال الناس
و ثقافاتهم و أسلوب تفكيرهم..
و عليه التبس علينا الأمر فأحيانا يتمادى شخص في إطرائك و ذكر مزاياك
حتى تحتار معه,, هل هذا كذب أم مجاملة,, و أحيانا أخرى يتجلى هذا التمادي
في صورة الغزل خاصة إذا كان بين رجل أو إمرأة,, و لسنا هنا في محل
مناقشة حرمة الأمر أو مكروهيته,, فالمرأة تخرج للدراسة و العمل و تقابل
العديد من النماذج الإنسانية من الجنس الأخر و تتعرض للمجاملات!!!
و مرة أخرى تثار علامات الإستفهام؟؟؟؟؟
على سبيل المثال: رجل مهذب أطرى على جمال إمرأة في حقيقة الأمر ذات
وجه شاحب بسبب الإرهاق.
هل هذا كذب أم مجاملة؟؟؟
أطرى موظف ما على أسلوب رئيسه في العمل و أهداه هدية لأي مناسبة
كانت و في الحقيقة لن نقول أن الموظف لا يحب مديره وإنما المسألة أن
المدير إنسان عادي و ذو مهارات إدارية عادية بل تسبب في تأخير ترقية الموظف مرة
فهل هو نفاق أم مجاملة؟؟
الحياة مليئة بالعديد من النماذج و التي لا يمكن التفريق فيها بين حدود المجاملة
و الكذب,,و إن حاولنا جهدنا كمسلمين الإنتهاء عن الكذب و الإمتناع عنه,, كما نهانا
ديننا الحنيف عن الليونة في الحديث و التي من شأنها أن تفتح باب الغزل,,, فأجدني
حائرة أود أن أتبين الحدود الفاصلة بين هذا كله..
كلي رجاء أن أسمع منكم,,, فقد نصل إلى هذه الحدود معا,, خاصة ووجودنا في هذا المجتمع
الإلكتروني الصغير,, يحتم علينا تبادل عبارات الثناء و المديح على الفكرة و الموضوع
و الأسلوب و التفكير و غيره,, و كما تدركون فلسنا رجالا فقط أو نساء فقط..
[/c]






تعليق