هذي قصه خياليه حكاها لي اخي الصغير بعد ان سردها عليهم احدى المدرسين في حصة فراغ ..
طبعا سمعتها من اخي باسلوبه الركيك .. ولكنها كان لها دور واثر كبيره عليه .. لم يترك احدا الا وحكى هذه القصه له ..
احببت ان ارويها لكم .. وأن كانت بعض احداثها اختلفت نتيجة لعدم قدرت اخي الصغير الي ايصال العبارات ولالفاظ التي سمعها من المدرس .. ولكني سأحاول بقدر الامكان ..
----
سار يوما رجلان احدهما اشتهر بالطيبة .. والأخر اشتهر بالحسد ..
ابتعدا فضلا الطريق في الصحراء .. الي ان اشتد بهما العطش .. وبعد مسيرة يوم اذا بهما يجدان بئرا .. ففرحا كثيرا .. وقررا ان ينزلا الي هذا البئر .. واحدا تلوا الاخر ..
قال الحسود للرجل الطيب : امسك لي الحبل .. انزل انا واشرب وتسحبني بالحبل الي اعلا ثم تنزل انت بعدي ..
وافق الرجل الطيب ..
نزل الحسود .. شرب حتى روي .. ثم هز الحبل .. فقام الطيب بسحبه الي الاعلى ..
ثم نزل الطيب الي الاسفل .. لكن الحسود رفع الحبل وتركه خارج البئر وذهب وتركه...
شرب الطيب .. واخذ ينتظر الحبل فلم يجده اخذ ينادي فلم يجبه ..
فلم يجد الا الصبر ..
جلس على طرف البئر الداخلي .. الي أن اظلم الليل ..
فأذا باثنين من الجن .. يتحدثون في اسفل البئر ..
يقول احدهما لاخر ..
هل تعلم الملك الفلاني .. لقد قامت احدى الساحرات بسحر ابنته واصيبت بمرض عجز الاطباء عن علاجه .. ولكن هذه الفتاة لن تتماثل للشفاء الا اذا فك السحر عنها ..
سأله الاخر : وكيف له أن يفك .. فهي ساحرة لا يقوى احد على فك سحرها..
قال الاول : هي قد قامت بدفن سحرها تحت الشجرة الفلانيه .. وهذا السحر يفك بهذه الطريقه .. وقام بشرحها ..
استمع الرجل الطيب الي هذين الجنين .. وحزن على تلك الفتاة المسحوره ..
عند الصباح .. وبعد ان ارتفعت الشمس في كبد السماء .. مرت قافله .. واردت ان تشرب من ماء البئر ..
قام احدهما بانزال دلوه بعد أن ربطه بالحبل .. تمسك الرجل الطيب بالحبل وطلب منهم ان يساعدونه بالخروج ..
خرج الرجل .. وشكر القافله .. ورتحل يبحث عن الملك الذي سحرت ابنته ..
اخذ يسأل الي ان وصل الي مملكته .. وطلب مقابلته .. وقال للحراس بأنه يستطيع ان يشفي الاميره ..
قال له الملك : كيف لك ان تشفيها .. وقد عجز كبار الاطباء عن ذلك .
قال سأشفيها بأذن الله .
بحث الرجل الطيب عن الشجره . فوجدها .. وحفر تحتها .. فأخرج السحر وقام بفكه كما سمع من الجني ..
فشفيت الفتاة بأذن الله ..
فرح الملك فرحا شديدا...
وقام بتزويجه الاميره .. وكتب نصف ما يملك له .. وبعد سنوات توفي الملك فاصبح الرجل الطيب ملكا مكانه...
اشتهر هذا الملك بالكرم ... والسخاء .. وكان يأتيه الناس من اقصى البقاع .. يطلبون مساعدته وكرمه ..
جاءه في احدى الايام .. رجلا يستجدي .. فعرفه الملك ..
انه الرجل الحسود الذي تركه في البئر ..
وقال له : الم تعرفني .. انا رفيقك في رحلتك التي كانت بالصحراء وتركتني بالبئر ..
سأله مندهشا .. كيف وصل الي هذا المكان واصبح ملكا ,,
فقص عليه الملك .. كيف وما سمع من الجنيني ..
فما كان من الحسود .. الا ان عاد الي تلك الصحراء باحثا عن البئر ..
وعندما وجده .. نزل متدليا بالحبل الي اسفل البئر .. وقضى ليلته هناك .. عله يستمع لما يغنيه ويجلب له الرزق ..
وكان ان جاء الجنيان فهما ينامان هنا ..
قال احدهما لاخر : اما طفشت من هذا البئر ..
قال الاخر : بلا .. لم اعد اطيقه ..
قال الاول : ما رأيك ان نقوم بطمر هذا البئر ودفنه ..
قال له : نعم فلنفعل ..
وطار الجينان .. وقاما بدفن البئر بمن فيه ..
-----
وكانت هذه هي نتيجة الحسد .. اتمنى تعجبكم
وتقبلوا مني تحية عطره .
طبعا سمعتها من اخي باسلوبه الركيك .. ولكنها كان لها دور واثر كبيره عليه .. لم يترك احدا الا وحكى هذه القصه له ..
احببت ان ارويها لكم .. وأن كانت بعض احداثها اختلفت نتيجة لعدم قدرت اخي الصغير الي ايصال العبارات ولالفاظ التي سمعها من المدرس .. ولكني سأحاول بقدر الامكان ..
----
سار يوما رجلان احدهما اشتهر بالطيبة .. والأخر اشتهر بالحسد ..
ابتعدا فضلا الطريق في الصحراء .. الي ان اشتد بهما العطش .. وبعد مسيرة يوم اذا بهما يجدان بئرا .. ففرحا كثيرا .. وقررا ان ينزلا الي هذا البئر .. واحدا تلوا الاخر ..
قال الحسود للرجل الطيب : امسك لي الحبل .. انزل انا واشرب وتسحبني بالحبل الي اعلا ثم تنزل انت بعدي ..
وافق الرجل الطيب ..
نزل الحسود .. شرب حتى روي .. ثم هز الحبل .. فقام الطيب بسحبه الي الاعلى ..
ثم نزل الطيب الي الاسفل .. لكن الحسود رفع الحبل وتركه خارج البئر وذهب وتركه...
شرب الطيب .. واخذ ينتظر الحبل فلم يجده اخذ ينادي فلم يجبه ..
فلم يجد الا الصبر ..
جلس على طرف البئر الداخلي .. الي أن اظلم الليل ..
فأذا باثنين من الجن .. يتحدثون في اسفل البئر ..
يقول احدهما لاخر ..
هل تعلم الملك الفلاني .. لقد قامت احدى الساحرات بسحر ابنته واصيبت بمرض عجز الاطباء عن علاجه .. ولكن هذه الفتاة لن تتماثل للشفاء الا اذا فك السحر عنها ..
سأله الاخر : وكيف له أن يفك .. فهي ساحرة لا يقوى احد على فك سحرها..
قال الاول : هي قد قامت بدفن سحرها تحت الشجرة الفلانيه .. وهذا السحر يفك بهذه الطريقه .. وقام بشرحها ..
استمع الرجل الطيب الي هذين الجنين .. وحزن على تلك الفتاة المسحوره ..
عند الصباح .. وبعد ان ارتفعت الشمس في كبد السماء .. مرت قافله .. واردت ان تشرب من ماء البئر ..
قام احدهما بانزال دلوه بعد أن ربطه بالحبل .. تمسك الرجل الطيب بالحبل وطلب منهم ان يساعدونه بالخروج ..
خرج الرجل .. وشكر القافله .. ورتحل يبحث عن الملك الذي سحرت ابنته ..
اخذ يسأل الي ان وصل الي مملكته .. وطلب مقابلته .. وقال للحراس بأنه يستطيع ان يشفي الاميره ..
قال له الملك : كيف لك ان تشفيها .. وقد عجز كبار الاطباء عن ذلك .
قال سأشفيها بأذن الله .
بحث الرجل الطيب عن الشجره . فوجدها .. وحفر تحتها .. فأخرج السحر وقام بفكه كما سمع من الجني ..
فشفيت الفتاة بأذن الله ..
فرح الملك فرحا شديدا...
وقام بتزويجه الاميره .. وكتب نصف ما يملك له .. وبعد سنوات توفي الملك فاصبح الرجل الطيب ملكا مكانه...
اشتهر هذا الملك بالكرم ... والسخاء .. وكان يأتيه الناس من اقصى البقاع .. يطلبون مساعدته وكرمه ..
جاءه في احدى الايام .. رجلا يستجدي .. فعرفه الملك ..
انه الرجل الحسود الذي تركه في البئر ..
وقال له : الم تعرفني .. انا رفيقك في رحلتك التي كانت بالصحراء وتركتني بالبئر ..
سأله مندهشا .. كيف وصل الي هذا المكان واصبح ملكا ,,
فقص عليه الملك .. كيف وما سمع من الجنيني ..
فما كان من الحسود .. الا ان عاد الي تلك الصحراء باحثا عن البئر ..
وعندما وجده .. نزل متدليا بالحبل الي اسفل البئر .. وقضى ليلته هناك .. عله يستمع لما يغنيه ويجلب له الرزق ..
وكان ان جاء الجنيان فهما ينامان هنا ..
قال احدهما لاخر : اما طفشت من هذا البئر ..
قال الاخر : بلا .. لم اعد اطيقه ..
قال الاول : ما رأيك ان نقوم بطمر هذا البئر ودفنه ..
قال له : نعم فلنفعل ..
وطار الجينان .. وقاما بدفن البئر بمن فيه ..
-----
وكانت هذه هي نتيجة الحسد .. اتمنى تعجبكم
وتقبلوا مني تحية عطره .




شكرا للجميع ***** وعلى فكره الحساوى ترى هى قصه بالعربيه موووو
انجليزيه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تعليق