حكايه واقعيه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • swetr
    عضو فعال
    • Oct 2002
    • 992

    #1

    حكايه واقعيه

    الحكاية التالية واقعية ومصدرها الصحف العراقية حسب احد المواقع وهي تقول ان رجلا في العقد السادس من العمر وقور وسمح المحيا، دخل أحد محلات الصاغة في منطقة الكاظمية ببغداد، وطلب من الصائغ أن يضع له حجرا كريما على خاتمه، فقدم له الصائغ شايا وطفق الزبون يحدثه في شتى المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال، ثم دخلت المحل امرأة على عجلة من أمرها وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية مكسورة فقال لها الصائغ: انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي أتاني قبلك، ولكن المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت أي رجل يا مجنون وأنت تجلس لوحدك ثم خرجت من المحل>>>

    واستأنف الصائغ عمله إلى أن دخل عليه رجل يطلب منه تقييم حلية ذهبية كانت يحملها، فطلب منه أن ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعداد الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس إلى جواره، فصاح الرجل: عمّ تتحدث فأنا لا أرى في المحل سواك! فسأله الصائغ: ألا ترى الرجل الجالس أمامي فقال الزبون الجديد: كلا ثم حوقل وبسمل، وخرج. هنا أحس الصائغ بالفزع ونظر إلى الرجل الوقور وتساءل: ماذا يعني كل هذا؟ فرد الرجل: تلك فضيلة تحسب لك والله أعلم، ثم أردف قائلا: تريث ريثما يأتيك اليقين. . . وبعد قليل دخل المحل رجل وزوجته وقالا إنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل فطلب منهما الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه، فاحتد الرجل وقال: أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل والتفت إلى زوجته وقال لها: يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لن . . . لنذهب إلى محل آخر! هنا انتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد، ونظر في ضراعة إلى الرجل الجالس قبالته، وسأله: قل لي بربك ماذا يحدث! هنا اعتدل الزبون في جلسته وحلق ببصره بعيدا وقال في صوت أقرب إلى الهمس: أنا من عباد الله الصالحين ولا يراني إلا من حمل صفاتي! هنا حلت النشوة محل الفزع في قلب الصائغ وكاد أن يحلق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه أي الصائغ من أهل الحظوة، وقال له إن سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله: لا أريد سوى الظفر بالجنة فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلا أبيض وقال له: ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل عطر الجنة، ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف، وبعد دقائق معدودة تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضة داخل المحل وأدرك بعد أن فات عليه الفوات أن عطر الجنة المزعوم كان مخدرا، وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا أعضاء في عصابة الإنفِزيبول مان أي الرجل الخفي، وبالطبع لم تعثر الشرطة ! على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء


    وصلتني عبر الايميل
    لاضاق صدرك في زمانك وتاهة خطاك
    ترى قلبي بلادك وانت حضرة سموه.
  • عبدالله الحسيني
    عضو بارز
    • Mar 2003
    • 1390

    #2
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    عن جد قصه مؤثره


    لكن وصلت فيهم ان يسرقون المجوهرات بهذه الطريقه وبأسم الجنه
    استغفر الله العلي العظيم
    هل يعون مايفعلون هل هم يستهزئون بالجنه هل الجنه اصبحت رخيصه بأفواههم


    قصه مؤثره جداً والله يعوض التاجر المسكين

    وشكرا لكي اختي سويتر
    وتحياتي لك
    اخوك
    عبدالله الحسيني
    اللهم قد طال ليل الظالمين

    تعليق

    • قائد سباع الأرض
      عضو متألق
      • Sep 2001
      • 4485

      #3
      [c]**^** ( بسم شديد العقاب ) **^*[/c]

      السلم عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته ..

      لا حول ولاقوة إلا بالله ..

      الله اكبر عليهم ..

      شكرا لكِ و دمتِ سالمه ..

      القائد ..

      تعليق

      • ساندريلا
        عضو متألق
        • Nov 2001
        • 2198

        #4
        الله المستعان



        الهذا بلغ بهم الحد



        التهكم


        شكرا لك اختي سويتر

        تعليق

        • swetr
          عضو فعال
          • Oct 2002
          • 992

          #5
          اخوي عبدالله شاكره لك مرورك

          قائدنا الغالي الف شكر لك على مرورك

          اختي ساندريلا شاكره لك تواجدك الذي عطر الصفحه بوجودك
          لاضاق صدرك في زمانك وتاهة خطاك
          ترى قلبي بلادك وانت حضرة سموه.

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...