مع رمضان تكثر الولائم والعزائم حرصا على اجتماع الأهل والأصدقاء في هذا الشهر الفضيل.
ومع كثرة الولائم يبدأ تنافس غريب بين الأقارب والمعارف فيمن يحتل الصدارة في بذخ مائدة إفطاره، فيمن يستطيع أن يحير المدعوين أكثر في الاختيار بين أصناف الأطعمة التي تتراكم على المائدة.
في صورة مزعجة من الإسراف الذي لا يحمل أي معنى بل قد يكسب صاحبه ذنبا في شهر يحرص الناس فيه على اكتساب الحسنات.
والأكثر غرابة من ذلك أن الجميع يعرفون أن الصائم لا يأكل كما يأكل في بقية الأشهر ولكن مع ذلك يصرون على وضع كميات كبيرة من الطعام على المائدة وهم يعلمون أن مصيرها في النهاية سيكون النفايات.
إن هذه التصرفات تجرد رمضان من معانيه ورسالته وترسخ عادات لا معنى لها.
و بدلا من أن يبالغ البعض في ولائم لا تجد من يأكلها من الأفضل لهم أن يضعوا النقود التي ينفقونها على هذه الولائم في الإنفاق على الفقراء والمساكين.
ومع كثرة الولائم يبدأ تنافس غريب بين الأقارب والمعارف فيمن يحتل الصدارة في بذخ مائدة إفطاره، فيمن يستطيع أن يحير المدعوين أكثر في الاختيار بين أصناف الأطعمة التي تتراكم على المائدة.
في صورة مزعجة من الإسراف الذي لا يحمل أي معنى بل قد يكسب صاحبه ذنبا في شهر يحرص الناس فيه على اكتساب الحسنات.
والأكثر غرابة من ذلك أن الجميع يعرفون أن الصائم لا يأكل كما يأكل في بقية الأشهر ولكن مع ذلك يصرون على وضع كميات كبيرة من الطعام على المائدة وهم يعلمون أن مصيرها في النهاية سيكون النفايات.
إن هذه التصرفات تجرد رمضان من معانيه ورسالته وترسخ عادات لا معنى لها.
و بدلا من أن يبالغ البعض في ولائم لا تجد من يأكلها من الأفضل لهم أن يضعوا النقود التي ينفقونها على هذه الولائم في الإنفاق على الفقراء والمساكين.






اخواتي العزيزات،،،
تعليق