كان عندي صديق ويدعى ربيع و أبن أخوه حسن
أتفقا في أواخر لايالي رمضان أن يذهبا إلى السوق
ويشتريا ملابس العيد ولاكن القدر كان أسرع منهم،،
فأثناء ذهابهم بسيارة حصل لهم حادث مروع أدى بحياتهم
فكتب هذه الكلامات مع مساعدة الأهل ...
السفــر هـــو مطافــا ينتهــي بالعــودة إلى الأهــل والأصحــاب ... ولكــن سفــرنــا هــذا لــم تكــن له عــوده فهــذا سفــر بعيــد ... انتهــى باتفــاق بــرئ بيــن شابيــن علــى إن يشتركــا فــي لبــاس موحــد يــزيــد همــا فرحــة بفرحــة العيــد .
ولكــن جــاء أمــر مــن السمـاء لا راد لـه جعـل كلا منهمــا يتركــا هــذه الأرض ، وينتقلا إلى خالـق هذه الإرض . ولكــن رغــم أن المـوت حرمهما مما اتفقا عليــه إلا أن المــوت البسهمــا لبــاس موحــد لم يتفقا عليــه .
وغــابــا كشمعــة أطفئــت وكعيــن أغمضــت وكــأن خــريــف أسقــط ورقتــان فــي
((حســن ربيعهمــا))
فأرجو من الجميع الدعاء لهم بالرحمة
تحياتي
yellowboy



تعليق